الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
رسالة فاصلة فى الروم والاشمام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="مسلمة الحفصية" data-source="post: 34819" data-attributes="member: 2153"><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">الإشمام </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">الإشمام عبارة عن الإشارة إلى الحركة من غير صوت </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">و قال بعضهم : أن تجعل شفتيك على صورة الضمة إذا لفظت بها.وكلاهما واحد شرح الطيبة . لأحمد بن محمد ابن الجزري .</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">قال ا لضباع : معنى الإشمام في اللغة : مأخوذ من "أشممته الطيب" أي وصلت إليه شيئا يسيرا مما يتعلق به وهو الرائحة ."الإضاءة صـ60 </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">وقال في الروضة الندية : الإشمام مشتق من الشم كأنك أشممت الحرف رائحة الحركة .أ.هـ الدقائق المحكمة صـ60</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">* فيما يكون فيه الإشمام. . </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">يكون الإشمام في المرفوع و المضموم :</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">سؤال :لماذا يكون الروم والإشمام في المرفوع والمضموم ؟</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">الجواب : قال المالقى (وسبب ذلك ان الإشمام لما كان عبارة عن الإشارة بالعضو الى الحركة من غير نطق لم يكن ذلك إلا فيما كان من الحركات من الشفتين وهى الضمة لأنها من الواو ،فأما الكسرة فهى من مخرج الياء ، وذلك وسط اللسان وهو فى داخل الفم )</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">فلو أشار القارئ بوسط اللسان إلى الكسرة بعد انقطاع الصوت على السكون –لم يفد ،لأنها إشارة بعضو غائب عن البصر </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">وكذلك الفتحة لما كانت من مخرج الألف التى هى من الشفتين فالإشارة بها ظاهرة ،فكان إعمالها يفيد البيان كما يفيده الروم )ا0ه</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">وقال الحصرى :" وويختص الإشمام بالمرفوع والمضوم لأن معناه ــ وهو ضم الشفتين ــ عند النطق بها دون الفتحة والكسرة لخروج الفتحة بانفتاح ، والكسرة بانخفاض ولأن إشمام المفتوح والمكسور يوهم ضمهما فى الوصل . ا.هـ 202</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">وموانعه هي عين مواضع المنع في الروم فيما يكون مضموماً أو مرفوعاً وهي : المجرور والمخفوض والمفتوح والمنصوب – وهاء التأنيث – وميم ا لجمع – وعارض الشكل –وهاء الضميرــ وكل هذه الموانع قد سبق الحديث عن كل مانع بالتفصيل.</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">أنواع الإشمام :</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">النوع الأول : إشمام السكون وكيفيته : أن تقف على الكلمة بالسكون ثم تشير بشفتيك من غير صوت – بدون تراخى – أي بعد الفراغ من الإسكان مباشرة .</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">النوع الثاني : إشمام " تأمننا" قال المالكي :" فاعلم أن أصل هذه الكلمة (تأمننا) بنونين الأولى لام الفعل و حقها أن تكون محركة بالفم و الثانية ضمير المتكلم عن نفسه و غيره إلا أنها كتبت في المصحف بنون واحدة أ.هـــــ </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">أصل تأمنا ---------- تأمننا فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة لم يسبقها ناصب ولا جازم . فهي إذا بنونين مظهرتين وقد أجمعوا على إدغام النون الأولى في الثانية ، و اختلفوا في كيفيه قراءتها إلى ثلاث قراءات </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">القراءة الأولى : قراءة أبى جعفر بالإدغام المحض من غير روم ولا إشمام </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">القراءة الثانية : بالإخفاء – أي الاختلاس – وذلك بالإتيان ببعض ا لحركة أي بعدم إتمام الحركة في النون الأولى المضمومة . وهذا هو الراجح من طرق التيسير الشاطبية</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">القراءة الثالثة : بالإدغام المحض ثم الإشارة بالشفتين . ولكن </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">اختلفوا في كيفية الإشارة هل هي بعد نطقك بالميم مباشرة ؟ أم بعد الإدغام ؟ قال السخاوى بعد ذكره إشمام القراء وهو ضم الشفتين من غير إحداث شيء في ا لنون ، وتكون الإشارة على هذا القول بعد الإدغام ،وأجازوا أيضا ا ن يؤتى بذلك بعد سكون ا لنون المدغمة كما يؤتى به بعد سكون الراء من " قدير" عند الوقف ، فيقع ذلك قبل كمال الإدغام وإلى هذا القول ذهب محمد بن جرير وجماعة من النحاة وجماعة من ا لمقرئين ا.هـ فتح ا لوصيه 2/291 و إشمام تأمنا أيضا يكون له أثر في السمع و لكن ليس كأثر الروم فضم الشفتين أثناء الإشمام يكون له أثر على الغنة بخلاف إن نطقها بغير غنة قال المالكي نقلا عن مكى :" و تكون الإشارة على قولهما إشماما لا روما لأنها لا تقتضى تفكيك النون الأولى من الثانية ، و إن كان لها مع ذلك أثر في السمع . فتأمله " أ.هــــــ</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">وقال ا لضباع في إرشاد المريد " قالوا وتكون الإشارة إلى ا لضمة بعد الإدغام فيصح معه حينئذ الإدغام والروم اختيار الداني وبالإشمام قطع أكثر أهل الأداء واختاره المحقق ابن الجزرى وقد قرأ ت على شيخي عبد ا لله الجوهري بالإسكان ثم الإشمام مع الإدغام وعلى غيره قرأت بالإشمام مباشرة بعد الميم مع الإدغام . والإشمام وكلتا ا لطريقتين إشارة بالشفتين وقت الإدغام وقال الإمام أحمد ابن محمد ابن الجزرى فجعلها بعضهم إشماما وهو إشارة إلى ضم النون بعد الإدغام فيكون الإدغام فيه صحيحا ا.هـ شرح ا لطيبة</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">والنوع الثالث : إشمام ا لحرف وهو خلط حرف بحرف كما في الصراط وباب أصدق ومصيطر والمصيطرون </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">والإشمام خلط صوت ا لصاد بصوت ا لزاي فيمتزجان فيتولد منهما حرف ليس بصاد ولا زاي ا.هـ أبو شامة </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">. وبعضهم يطلق عليه " ظاء العوام " وهذا مما لا ينضبط إلا بالمشافهة وما ذكرته من كلام أبى شامة إنما هو من باب التقريب .</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">و النوع الرابع : إشمام الحركة و هذا الإشمام عبارة عن خلط الحركة بأخرى كما في قيل و غيض و أشباههما.</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">قال السخاوى:</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">أولا: أصل " قيل" قول ـ بضم القاف و كسر الواو و فتح اللام ـ استثقلت الكسرة في الواو فنقلت إلى القاف ، فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها قلبت ياء ، والعلماء يعبرون عن هذا(بالإشمام ، والروم ، والضم ، والإمالة ) ، وإنما أختار من هذه الألفاظ ( الإشمام) لأنها عبارة عامة النحويين وجماعة من القراء المتأخرين . وفي العبارة بها تنبيه على أن أول الفعل لا يكسر كسرة خالصة . </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">والذين سموه ( روما ) قالوا : هو روم في ا لحقيقة وتسميته ( بالإشمام ) تجورٌ في العبارة . </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">و الذين : سموه ( ضما ) وهم عامة أئمة ا لقراء ، فإنما عبروا عنه بذلك كما عبروا عن ( الإمالة ) ( بالكسر ) تقريبا ومجازاً لأن الممال فيه كسر وهذا فيه شيء من ا لضم .</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">وأما الذين عبروا عنه ( بالإمالة ) فلأن الحركة ليست بضمة ولا كسرة خالصة،كما أن (الإمالة) ليست بكسر محض ولا فتح خالص. </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">وحقيقة هذا ( الإشمام ) : أ ن تنحو بكسرة فاء الفعل نحو الضمة ، فتمال كسرة فاء الفعل ، وتميل الياء ا لساكنة بعدها نحو الواو قليلا إذ هي تابعة لحركة ما قبلها .</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">قال الحافظ أبو عمرو- رحمه الله - : وقد زعم بعض من يشار إليه بالمعرفة - وهو بمعزل عنها ــ- : أن حقيقة الإشمام في هذا أن يكون إيحاء بالشفتين إلى ضمة مقدرة مع كسرة فاء الفعل كسرا خالصا. قال : وإن شئت أومأت بشفتيك قبل اللفظ بالحرف المشم الذي تومئ إلى حركته، وإن شئت بعده، وإن شئت معه. قال أبو عمرو: وهذا كله خطأ باطل لاشك فيه من قبل أن الإيماء قبل اللفظ بالحرف المشم الذي تومئ إلى حركته غير ممكن ، إذ لم يحصل قبل ملفوظا به ، فكيف تومئ إلى حركته و هو معدوم في النطق أيضا . هذا مع تمكن الوقوف على ما قبله و الابتداء به ، فيلزم أن يكون ابتداء المبتدئ بذلك إعمال العضو وتهيئته قبل النطق، ولم يسمع بهذا قط ، ولا ورد في لغة ،ولا جاء في قراءة ، ولا يصح في قياس ، ولا يتحقق في نظر .</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">وأما الإيماء بعد اللفظ به مكسوراً محضاً فغير مستقيم ، وكذلك الإيماء معه في تلك الحال لا يمكن ، إذ لو كان ذلك لوجب أن يستعمل في النطق بذلك عضو اللسان للكسرة والشفتان للإشارة ، ومحال أن يجتمعا معا على حرف واحد في حال تحريكه بحركة خالصة ، إذ ليس في الفطرة إطاقة ذلك وإنما حمل القائل على هذا القول : القياس منه على كيفية الإ شمام عند الوقف على أواخر الكلم . إذ يؤتى به هناك بعد سكون الحرف والفراغ منه ، وبين المكانين فرقانٌ غير مشكوك فيه على ما بينا .</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">وزعم آخرون أن حقيقته : أن يضم أوله ضما مشبعا ، ثم يؤتى بالياء الساكنة بعد تلك الضمة الخالصة ، وهو باطل ، لأن الضمة إذا أخلصت ومطط اللفظ بها انقلبت الياء بعدها واوا ، إذ لا تصح ياء بعد ضمة ، كما لا تصح ياء بعد كسرة .</span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">وزعم قوم من أهل الأداء أن حقيقته الإشمام في ذلك : أن يشم أوله ضما مختلسا ، و هذا أيضا باطل ، لأن ما يختلس من الحركات و لا يتم الصوت به كهمزة بين بين وغيرها و لا يقع أبدا أولا ، وذلك لقربه بالتضعيف و التوهين من الساكن المحض ، إنما دخل الوهم على هؤلاء وعلى قوم من جهلة النحاة من أجل العبارة عنه بالإشمام ، وقد ذكرت مراد القراء بهذه التسمية وغيرها والغرض بهذاالإشمام الذي هو حركة مركبة من حركتين </span></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'arial black'">ضمة و كسرة للدلالة على ها تين الحركتين في الأصل . أ . هـ فتح الوصيد في شرح القصيد 2/ 8 </span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="مسلمة الحفصية, post: 34819, member: 2153"] [color="indigo"][size="6"][font="arial black"]الإشمام الإشمام عبارة عن الإشارة إلى الحركة من غير صوت و قال بعضهم : أن تجعل شفتيك على صورة الضمة إذا لفظت بها.وكلاهما واحد شرح الطيبة . لأحمد بن محمد ابن الجزري . قال ا لضباع : معنى الإشمام في اللغة : مأخوذ من "أشممته الطيب" أي وصلت إليه شيئا يسيرا مما يتعلق به وهو الرائحة ."الإضاءة صـ60 وقال في الروضة الندية : الإشمام مشتق من الشم كأنك أشممت الحرف رائحة الحركة .أ.هـ الدقائق المحكمة صـ60 * فيما يكون فيه الإشمام. . يكون الإشمام في المرفوع و المضموم : سؤال :لماذا يكون الروم والإشمام في المرفوع والمضموم ؟ الجواب : قال المالقى (وسبب ذلك ان الإشمام لما كان عبارة عن الإشارة بالعضو الى الحركة من غير نطق لم يكن ذلك إلا فيما كان من الحركات من الشفتين وهى الضمة لأنها من الواو ،فأما الكسرة فهى من مخرج الياء ، وذلك وسط اللسان وهو فى داخل الفم ) فلو أشار القارئ بوسط اللسان إلى الكسرة بعد انقطاع الصوت على السكون –لم يفد ،لأنها إشارة بعضو غائب عن البصر وكذلك الفتحة لما كانت من مخرج الألف التى هى من الشفتين فالإشارة بها ظاهرة ،فكان إعمالها يفيد البيان كما يفيده الروم )ا0ه وقال الحصرى :" وويختص الإشمام بالمرفوع والمضوم لأن معناه ــ وهو ضم الشفتين ــ عند النطق بها دون الفتحة والكسرة لخروج الفتحة بانفتاح ، والكسرة بانخفاض ولأن إشمام المفتوح والمكسور يوهم ضمهما فى الوصل . ا.هـ 202 وموانعه هي عين مواضع المنع في الروم فيما يكون مضموماً أو مرفوعاً وهي : المجرور والمخفوض والمفتوح والمنصوب – وهاء التأنيث – وميم ا لجمع – وعارض الشكل –وهاء الضميرــ وكل هذه الموانع قد سبق الحديث عن كل مانع بالتفصيل. أنواع الإشمام : النوع الأول : إشمام السكون وكيفيته : أن تقف على الكلمة بالسكون ثم تشير بشفتيك من غير صوت – بدون تراخى – أي بعد الفراغ من الإسكان مباشرة . النوع الثاني : إشمام " تأمننا" قال المالكي :" فاعلم أن أصل هذه الكلمة (تأمننا) بنونين الأولى لام الفعل و حقها أن تكون محركة بالفم و الثانية ضمير المتكلم عن نفسه و غيره إلا أنها كتبت في المصحف بنون واحدة أ.هـــــ أصل تأمنا ---------- تأمننا فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة لم يسبقها ناصب ولا جازم . فهي إذا بنونين مظهرتين وقد أجمعوا على إدغام النون الأولى في الثانية ، و اختلفوا في كيفيه قراءتها إلى ثلاث قراءات القراءة الأولى : قراءة أبى جعفر بالإدغام المحض من غير روم ولا إشمام القراءة الثانية : بالإخفاء – أي الاختلاس – وذلك بالإتيان ببعض ا لحركة أي بعدم إتمام الحركة في النون الأولى المضمومة . وهذا هو الراجح من طرق التيسير الشاطبية القراءة الثالثة : بالإدغام المحض ثم الإشارة بالشفتين . ولكن اختلفوا في كيفية الإشارة هل هي بعد نطقك بالميم مباشرة ؟ أم بعد الإدغام ؟ قال السخاوى بعد ذكره إشمام القراء وهو ضم الشفتين من غير إحداث شيء في ا لنون ، وتكون الإشارة على هذا القول بعد الإدغام ،وأجازوا أيضا ا ن يؤتى بذلك بعد سكون ا لنون المدغمة كما يؤتى به بعد سكون الراء من " قدير" عند الوقف ، فيقع ذلك قبل كمال الإدغام وإلى هذا القول ذهب محمد بن جرير وجماعة من النحاة وجماعة من ا لمقرئين ا.هـ فتح ا لوصيه 2/291 و إشمام تأمنا أيضا يكون له أثر في السمع و لكن ليس كأثر الروم فضم الشفتين أثناء الإشمام يكون له أثر على الغنة بخلاف إن نطقها بغير غنة قال المالكي نقلا عن مكى :" و تكون الإشارة على قولهما إشماما لا روما لأنها لا تقتضى تفكيك النون الأولى من الثانية ، و إن كان لها مع ذلك أثر في السمع . فتأمله " أ.هــــــ وقال ا لضباع في إرشاد المريد " قالوا وتكون الإشارة إلى ا لضمة بعد الإدغام فيصح معه حينئذ الإدغام والروم اختيار الداني وبالإشمام قطع أكثر أهل الأداء واختاره المحقق ابن الجزرى وقد قرأ ت على شيخي عبد ا لله الجوهري بالإسكان ثم الإشمام مع الإدغام وعلى غيره قرأت بالإشمام مباشرة بعد الميم مع الإدغام . والإشمام وكلتا ا لطريقتين إشارة بالشفتين وقت الإدغام وقال الإمام أحمد ابن محمد ابن الجزرى فجعلها بعضهم إشماما وهو إشارة إلى ضم النون بعد الإدغام فيكون الإدغام فيه صحيحا ا.هـ شرح ا لطيبة والنوع الثالث : إشمام ا لحرف وهو خلط حرف بحرف كما في الصراط وباب أصدق ومصيطر والمصيطرون والإشمام خلط صوت ا لصاد بصوت ا لزاي فيمتزجان فيتولد منهما حرف ليس بصاد ولا زاي ا.هـ أبو شامة . وبعضهم يطلق عليه " ظاء العوام " وهذا مما لا ينضبط إلا بالمشافهة وما ذكرته من كلام أبى شامة إنما هو من باب التقريب . و النوع الرابع : إشمام الحركة و هذا الإشمام عبارة عن خلط الحركة بأخرى كما في قيل و غيض و أشباههما. قال السخاوى: أولا: أصل " قيل" قول ـ بضم القاف و كسر الواو و فتح اللام ـ استثقلت الكسرة في الواو فنقلت إلى القاف ، فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها قلبت ياء ، والعلماء يعبرون عن هذا(بالإشمام ، والروم ، والضم ، والإمالة ) ، وإنما أختار من هذه الألفاظ ( الإشمام) لأنها عبارة عامة النحويين وجماعة من القراء المتأخرين . وفي العبارة بها تنبيه على أن أول الفعل لا يكسر كسرة خالصة . والذين سموه ( روما ) قالوا : هو روم في ا لحقيقة وتسميته ( بالإشمام ) تجورٌ في العبارة . و الذين : سموه ( ضما ) وهم عامة أئمة ا لقراء ، فإنما عبروا عنه بذلك كما عبروا عن ( الإمالة ) ( بالكسر ) تقريبا ومجازاً لأن الممال فيه كسر وهذا فيه شيء من ا لضم . وأما الذين عبروا عنه ( بالإمالة ) فلأن الحركة ليست بضمة ولا كسرة خالصة،كما أن (الإمالة) ليست بكسر محض ولا فتح خالص. وحقيقة هذا ( الإشمام ) : أ ن تنحو بكسرة فاء الفعل نحو الضمة ، فتمال كسرة فاء الفعل ، وتميل الياء ا لساكنة بعدها نحو الواو قليلا إذ هي تابعة لحركة ما قبلها . قال الحافظ أبو عمرو- رحمه الله - : وقد زعم بعض من يشار إليه بالمعرفة - وهو بمعزل عنها ــ- : أن حقيقة الإشمام في هذا أن يكون إيحاء بالشفتين إلى ضمة مقدرة مع كسرة فاء الفعل كسرا خالصا. قال : وإن شئت أومأت بشفتيك قبل اللفظ بالحرف المشم الذي تومئ إلى حركته، وإن شئت بعده، وإن شئت معه. قال أبو عمرو: وهذا كله خطأ باطل لاشك فيه من قبل أن الإيماء قبل اللفظ بالحرف المشم الذي تومئ إلى حركته غير ممكن ، إذ لم يحصل قبل ملفوظا به ، فكيف تومئ إلى حركته و هو معدوم في النطق أيضا . هذا مع تمكن الوقوف على ما قبله و الابتداء به ، فيلزم أن يكون ابتداء المبتدئ بذلك إعمال العضو وتهيئته قبل النطق، ولم يسمع بهذا قط ، ولا ورد في لغة ،ولا جاء في قراءة ، ولا يصح في قياس ، ولا يتحقق في نظر . وأما الإيماء بعد اللفظ به مكسوراً محضاً فغير مستقيم ، وكذلك الإيماء معه في تلك الحال لا يمكن ، إذ لو كان ذلك لوجب أن يستعمل في النطق بذلك عضو اللسان للكسرة والشفتان للإشارة ، ومحال أن يجتمعا معا على حرف واحد في حال تحريكه بحركة خالصة ، إذ ليس في الفطرة إطاقة ذلك وإنما حمل القائل على هذا القول : القياس منه على كيفية الإ شمام عند الوقف على أواخر الكلم . إذ يؤتى به هناك بعد سكون الحرف والفراغ منه ، وبين المكانين فرقانٌ غير مشكوك فيه على ما بينا . وزعم آخرون أن حقيقته : أن يضم أوله ضما مشبعا ، ثم يؤتى بالياء الساكنة بعد تلك الضمة الخالصة ، وهو باطل ، لأن الضمة إذا أخلصت ومطط اللفظ بها انقلبت الياء بعدها واوا ، إذ لا تصح ياء بعد ضمة ، كما لا تصح ياء بعد كسرة . وزعم قوم من أهل الأداء أن حقيقته الإشمام في ذلك : أن يشم أوله ضما مختلسا ، و هذا أيضا باطل ، لأن ما يختلس من الحركات و لا يتم الصوت به كهمزة بين بين وغيرها و لا يقع أبدا أولا ، وذلك لقربه بالتضعيف و التوهين من الساكن المحض ، إنما دخل الوهم على هؤلاء وعلى قوم من جهلة النحاة من أجل العبارة عنه بالإشمام ، وقد ذكرت مراد القراء بهذه التسمية وغيرها والغرض بهذاالإشمام الذي هو حركة مركبة من حركتين ضمة و كسرة للدلالة على ها تين الحركتين في الأصل . أ . هـ فتح الوصيد في شرح القصيد 2/ 8 [/font][/size][/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
رسالة فاصلة فى الروم والاشمام