الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
ركن الأسرة
رسالة إلى زوجتي العزيزة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام سليم" data-source="post: 1661" data-attributes="member: 8"><p><img src="http://www.wathakker.net/matwyat/images/1_97.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></p><p> </p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">زوجتي العزيزة - أخط هذه المشكلات التي شملت مخالفات وتجاوزات بدت منكِ على حين غفلة.. فكانت في كثير من الأحيان تسبب قلقي وتؤرق راحتي.. وتسلب مني السكينة التي طالما وجدتها في حياتنا الزوجية.</span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">أين حقي في الطاعة؟ فما عاد رأيي يحظى عندكِ باعتبار.. وما عدت أرى لقوامتي مكانا في قلبكِ..</span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: <span style="color: #008000">«اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد أبق من مواليه حتى يرجع إليهم، و امرأة عصت زوجها حتى ترجع»</span> [المحدث: الألباني، إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين]. </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"><span style="color: #800080">القناعة القناعة:</span> فإنما يعيب الزوجة مهما كان جمالها ونسبها: جشاعتها وقلة قناعتها. </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">أين من تلك المرأة الصالحة التي كانت إذا هم زوجها بالخروج من بيته قالت له: اتق الله، وإياك والكسب الحرام فإنا نصبر على الجوع والضر، ولا نصبر على النار. </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">لمن تتزينين؟! فكلما أذن مؤذن بحفلة هنا.. أو اجتماع هناك لممت الزينة وعدتها وأعددت للخروج عدتها.. وكأنما تزفين عروسا لأول مرة. </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">وأنا لست أنتقد إظهار النعمة في الملبس حين حضور الاجتماعات.. ما دام لا يغضب الله.. </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">إن زوجكِ هو أحق بزينتكِ من أخواتكِ.. لأن التزين له من تمام طاعته وعشرته بالمعروف وصون النفس عن الشهوة.. </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">وفي هذا تنبيه للمتزوجات أن يحرصن على التزين لأزواجهن ومما يضيق به صدري.. وتتأذى منه نفسي أن أراكِ كثيرة الرغبة في الخروج.. لا يسعكِ البيت على سعته.. ولا يهدأ لكِ بال حتى تبارحينه إلى الخارج فمرة.. لأجل كماليات تشترينها.. ومرة لأجل زيارة فليتكِ تعلمين أن قرار المرأة في بيتها شرف لها. فقال تعالى: <span style="color: #8b0000">{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}</span> [الأحزاب: 33].</span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">ثم إن خروجكِ إلى السوق.. كما فيه مخالفة للشرع إن لم توجبه الضرورة فيه أيضا تضييع للمال.. وتبذير للنعمة.. وأين مظاهر المودة؟ فطالما افتقدت منكِ... الكلمات الحانية.. وعبارات الود والمحبة.. وما تطيب به النفس من حسن المقال والفعال.. فقد أضحت حياتنا جافة.. خالية من المشاعر والعواطف وما يوجب السكينة التي هي جوهر العشرة الزوجية ألا فاعلمي أن الزوج أحوج إلى العواطف منه إلى الطعام.</span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"><span style="color: #800080">فلابد للزوجة أن تدرك مراد الزوج منها:</span> </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">إنه يريد منها الابتسامة المشرقة والأنوثة المرهفة، وصدق الكلام.. وصفاء الإحساس ورقة الشعور، وبراءة الصمت يريد منها طلة تستعذبه.. وتغسله من أدران الإرهاق اليومي.</span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">غيرتكِ أرقتني .. فأنا أقدر لكِ ما فيكِ من غيرة، وأرها مظهرا من مظاهر الود والمحبة والتوحد في الحياة الزوجية.. لكنني أشعر أنها تحولت إلى ريبة وشك وسوء ظن.. أشعر أنها تحاصرني.. وتطاردني وتشك في أفعالي وأقوالي..</span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">لقد أصبحت غيرتكِ تؤرقني.. فليس من الغيرة المحمودة أن تعملي وساوس الشيطان. </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">أسطر لك حديث زوجتي: عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: <span style="color: #008000">«إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح»</span> وفي رواية: <span style="color: #008000">«حتى ترجع» </span>[رواه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري]. </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">لماذا ترفض التعدد؟.. فكلما هممت بذكره.. ثارت منكِ ثورة غضب.. تنتفخ لها أوداجكِ.. ويشتد فيها حجاجكِ.. </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">أوليس في شرع الله ما يدل على الجواز؟!</span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"><span style="color: #8b0000">{فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً}</span> [النساء: 3]. </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'">للبيوت أسرار وكشفها من أقبح الأفعال التي تهدد استقرارها بل وتوجب لها الدمار. </span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"></span></p><p><span style="font-family: 'Tahoma'"><span style="color: #a0522d">تسجيلات الأنصار الإسلامية</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام سليم, post: 1661, member: 8"] [IMG]http://www.wathakker.net/matwyat/images/1_97.jpg[/IMG] [FONT=Tahoma]زوجتي العزيزة - أخط هذه المشكلات التي شملت مخالفات وتجاوزات بدت منكِ على حين غفلة.. فكانت في كثير من الأحيان تسبب قلقي وتؤرق راحتي.. وتسلب مني السكينة التي طالما وجدتها في حياتنا الزوجية. أين حقي في الطاعة؟ فما عاد رأيي يحظى عندكِ باعتبار.. وما عدت أرى لقوامتي مكانا في قلبكِ.. ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: [COLOR=#008000]«اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد أبق من مواليه حتى يرجع إليهم، و امرأة عصت زوجها حتى ترجع»[/COLOR] [المحدث: الألباني، إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين]. [COLOR=#800080]القناعة القناعة:[/COLOR] فإنما يعيب الزوجة مهما كان جمالها ونسبها: جشاعتها وقلة قناعتها. أين من تلك المرأة الصالحة التي كانت إذا هم زوجها بالخروج من بيته قالت له: اتق الله، وإياك والكسب الحرام فإنا نصبر على الجوع والضر، ولا نصبر على النار. لمن تتزينين؟! فكلما أذن مؤذن بحفلة هنا.. أو اجتماع هناك لممت الزينة وعدتها وأعددت للخروج عدتها.. وكأنما تزفين عروسا لأول مرة. وأنا لست أنتقد إظهار النعمة في الملبس حين حضور الاجتماعات.. ما دام لا يغضب الله.. إن زوجكِ هو أحق بزينتكِ من أخواتكِ.. لأن التزين له من تمام طاعته وعشرته بالمعروف وصون النفس عن الشهوة.. وفي هذا تنبيه للمتزوجات أن يحرصن على التزين لأزواجهن ومما يضيق به صدري.. وتتأذى منه نفسي أن أراكِ كثيرة الرغبة في الخروج.. لا يسعكِ البيت على سعته.. ولا يهدأ لكِ بال حتى تبارحينه إلى الخارج فمرة.. لأجل كماليات تشترينها.. ومرة لأجل زيارة فليتكِ تعلمين أن قرار المرأة في بيتها شرف لها. فقال تعالى: [COLOR=#8b0000]{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}[/COLOR] [الأحزاب: 33]. ثم إن خروجكِ إلى السوق.. كما فيه مخالفة للشرع إن لم توجبه الضرورة فيه أيضا تضييع للمال.. وتبذير للنعمة.. وأين مظاهر المودة؟ فطالما افتقدت منكِ... الكلمات الحانية.. وعبارات الود والمحبة.. وما تطيب به النفس من حسن المقال والفعال.. فقد أضحت حياتنا جافة.. خالية من المشاعر والعواطف وما يوجب السكينة التي هي جوهر العشرة الزوجية ألا فاعلمي أن الزوج أحوج إلى العواطف منه إلى الطعام. [COLOR=#800080]فلابد للزوجة أن تدرك مراد الزوج منها:[/COLOR] إنه يريد منها الابتسامة المشرقة والأنوثة المرهفة، وصدق الكلام.. وصفاء الإحساس ورقة الشعور، وبراءة الصمت يريد منها طلة تستعذبه.. وتغسله من أدران الإرهاق اليومي. غيرتكِ أرقتني .. فأنا أقدر لكِ ما فيكِ من غيرة، وأرها مظهرا من مظاهر الود والمحبة والتوحد في الحياة الزوجية.. لكنني أشعر أنها تحولت إلى ريبة وشك وسوء ظن.. أشعر أنها تحاصرني.. وتطاردني وتشك في أفعالي وأقوالي.. لقد أصبحت غيرتكِ تؤرقني.. فليس من الغيرة المحمودة أن تعملي وساوس الشيطان. أسطر لك حديث زوجتي: عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: [COLOR=#008000]«إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح»[/COLOR] وفي رواية: [COLOR=#008000]«حتى ترجع» [/COLOR][رواه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري]. لماذا ترفض التعدد؟.. فكلما هممت بذكره.. ثارت منكِ ثورة غضب.. تنتفخ لها أوداجكِ.. ويشتد فيها حجاجكِ.. أوليس في شرع الله ما يدل على الجواز؟! [COLOR=#8b0000]{فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً}[/COLOR] [النساء: 3]. للبيوت أسرار وكشفها من أقبح الأفعال التي تهدد استقرارها بل وتوجب لها الدمار. [COLOR=#a0522d]تسجيلات الأنصار الإسلامية[/COLOR][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
ركن الأسرة
رسالة إلى زوجتي العزيزة