الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
سافر وعليه دين للبنك ويريده البنك
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام مصطفى" data-source="post: 101456" data-attributes="member: 1881"><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue">سافر وعليه دين للبنك ويريده البنك أن يسدد الباقي دفعة واحدة فهل يجزئه أن يتصدق بالدين مقسطا؟</span></span></strong></p><p></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> </span></span><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> </span></span><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue">السؤال : سؤالي يتخلص في سداد الدين ، وهو عبارة عن قرض بنكي إسلامي ، قد اقترضته منذ سنوات من إحدى الدول العربية ، وسددت حوالي 35 % منه حتي الآن ، وتركت البلد التي كنت أعيش فيها وقتها ، ولم أسدد باقي القرض ، وبعد ذلك حاولت التواصل مع البنك المقرض لي للسداد الشهري مرة ، ولكن دون جدوي ـ فرفض التصالح معي ، وحسب قولهم يريدون التقاضي معي دون الحاجة للمال ؛ لأنهم احتسبوا القرض ديون معدومة ، وأنا لا ملك أتعاب المحاماة ، وأنا نيتي سداد القرض لا أكثر ؛ لأنه في رقبتي حتي يوم الدين كما تعرفون أمام الله عزوجل ، ولا أملك سوى ذلك الحل وهو السداد ، فسألت بعض الاصدقاء فقال لي : تصدق به ، وأنا الآن بالفعل أتصدق بالقسط الشهري لثلاث عائلات في أمس الحاجة إلى المال ، وممكن أكثر من ذلك بكثير ضاق بهم الزمن والمعيشة ، وذلك منذ شهور وملتزم بذلك شهريا ، فهل ما فعلته صواب أم خطأ ، ولا أجد وسيلة غير ذلك ؟</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> </span></span><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue">تم النشر بتاريخ: 2018-09-09</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> </span></span> <span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> الجواب : </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> الحمد لله</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> الواجب على من أخذ قرضا، أو كان عليه حق ، أو ثمن مبيع مؤجل = أن يؤديه؛ لما روى البخاري (2387) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلاَفَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ ).</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> وروى مسلم في صحيحه (1885) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالْإِيمَانَ بِاللهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ) .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( كَيْفَ قُلْتَ؟ ) .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَتُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( نَعَمْ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، إِلَّا الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِي ذَلِكَ).</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> قال ابن الجوزي رحمه الله :"وَهَذَا الحَدِيث يتَضَمَّن التحذير من الدّين، لِأَن حُقُوق المخلوقين صعبة شَدِيدَة الْأَمر ، تمنع دُخُول الْجنَّة حَتَّى تُؤَدّى، وَقد كَانَ عَلَيْهِ السَّلَام يمْتَنع فِي أول الْإِسْلَام من الصَّلَاة على ذِي الدّين، كل ذَلِك للتحذير من حُقُوق المخلوقين، فَكيف بالظلم؟ ...</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> وَالْأولَى الحذر من الدّين، والأغلب أَنه لَا يكَاد يُؤْخَذ إِلَّا بِفُضُول الْعَيْش .." انتهى من "كشف المشكل من حديث الصحيحين" (2/150) .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> وعليه :</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> فيلزمك سداد الدين ، والسعي في ذلك بكل وسيلة .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> والذي يظهر لنا أن البنك يريد إلزامك بسداد الدين دفعة واحدة، وهذا حقه إن كان قد نص على ذلك في العقد، فإن أكثر البنوك تنص على أنه في حال التأخر عن سداد قسط أو قسطين من غير إعسار، أنه تحل جميع الأقساط. وهذا شرط صحيح. وفي قرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن بيع التقسيط:</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> "يجوز اتفاق المتداينين على حلول سائر الأقساط عند امتناع المدين عن وفاء أي قسط من الأقساط المستحقة عليه ما لم يكن معسراً " انتهى. وينظر: جواب السؤال رقم: (<a href="https://islamqa.info/ar/ref/1847" target="_blank">1847</a>) .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> ومثل ذلك : إن كان موعد باقي الأقساط قد مضى ، فليس لك حق في تقسيطها ، بعد مضي أجلها المتفق عليه أولا .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> وإذا كان الأمر كذلك فيلزمك أن تسدد المال كله، لا أن تدفعه أقساطا شهرية، ولا يجزئك أن تتصدق به عنه؛ لأن الصدقة إنما تكون في أداء الديون التي لا يعرف أصحابها.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> واعتبار البنك دينك من الديون المعدومة ، لا يعني أنه أسقطه عنك، بدليل أنه يريد مقاضاتك.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> فاجمع المال، وبادر بسداد الدين لتبرأ ذمتك.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> والله أعلم.</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> </span></span> </p><p> </p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> </span></span><p style="text-align: left"><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue">موقع الإسلام سؤال وجواب</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue"> </span></span> <span style="font-size: 22px"><span style="color: Blue">فتاوى ذات صلة</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام مصطفى, post: 101456, member: 1881"] [B][SIZE=6][COLOR=Blue]سافر وعليه دين للبنك ويريده البنك أن يسدد الباقي دفعة واحدة فهل يجزئه أن يتصدق بالدين مقسطا؟[/COLOR][/SIZE][/B] [SIZE=6][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=Blue]السؤال : سؤالي يتخلص في سداد الدين ، وهو عبارة عن قرض بنكي إسلامي ، قد اقترضته منذ سنوات من إحدى الدول العربية ، وسددت حوالي 35 % منه حتي الآن ، وتركت البلد التي كنت أعيش فيها وقتها ، ولم أسدد باقي القرض ، وبعد ذلك حاولت التواصل مع البنك المقرض لي للسداد الشهري مرة ، ولكن دون جدوي ـ فرفض التصالح معي ، وحسب قولهم يريدون التقاضي معي دون الحاجة للمال ؛ لأنهم احتسبوا القرض ديون معدومة ، وأنا لا ملك أتعاب المحاماة ، وأنا نيتي سداد القرض لا أكثر ؛ لأنه في رقبتي حتي يوم الدين كما تعرفون أمام الله عزوجل ، ولا أملك سوى ذلك الحل وهو السداد ، فسألت بعض الاصدقاء فقال لي : تصدق به ، وأنا الآن بالفعل أتصدق بالقسط الشهري لثلاث عائلات في أمس الحاجة إلى المال ، وممكن أكثر من ذلك بكثير ضاق بهم الزمن والمعيشة ، وذلك منذ شهور وملتزم بذلك شهريا ، فهل ما فعلته صواب أم خطأ ، ولا أجد وسيلة غير ذلك ؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=Blue]تم النشر بتاريخ: 2018-09-09[/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Blue] الجواب : الحمد لله الواجب على من أخذ قرضا، أو كان عليه حق ، أو ثمن مبيع مؤجل = أن يؤديه؛ لما روى البخاري (2387) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلاَفَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ ). وروى مسلم في صحيحه (1885) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالْإِيمَانَ بِاللهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ . فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ) . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( كَيْفَ قُلْتَ؟ ) . قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَتُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( نَعَمْ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، إِلَّا الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِي ذَلِكَ). قال ابن الجوزي رحمه الله :"وَهَذَا الحَدِيث يتَضَمَّن التحذير من الدّين، لِأَن حُقُوق المخلوقين صعبة شَدِيدَة الْأَمر ، تمنع دُخُول الْجنَّة حَتَّى تُؤَدّى، وَقد كَانَ عَلَيْهِ السَّلَام يمْتَنع فِي أول الْإِسْلَام من الصَّلَاة على ذِي الدّين، كل ذَلِك للتحذير من حُقُوق المخلوقين، فَكيف بالظلم؟ ... وَالْأولَى الحذر من الدّين، والأغلب أَنه لَا يكَاد يُؤْخَذ إِلَّا بِفُضُول الْعَيْش .." انتهى من "كشف المشكل من حديث الصحيحين" (2/150) . وعليه : فيلزمك سداد الدين ، والسعي في ذلك بكل وسيلة . والذي يظهر لنا أن البنك يريد إلزامك بسداد الدين دفعة واحدة، وهذا حقه إن كان قد نص على ذلك في العقد، فإن أكثر البنوك تنص على أنه في حال التأخر عن سداد قسط أو قسطين من غير إعسار، أنه تحل جميع الأقساط. وهذا شرط صحيح. وفي قرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن بيع التقسيط: "يجوز اتفاق المتداينين على حلول سائر الأقساط عند امتناع المدين عن وفاء أي قسط من الأقساط المستحقة عليه ما لم يكن معسراً " انتهى. وينظر: جواب السؤال رقم: ([URL="https://islamqa.info/ar/ref/1847"]1847[/URL]) . ومثل ذلك : إن كان موعد باقي الأقساط قد مضى ، فليس لك حق في تقسيطها ، بعد مضي أجلها المتفق عليه أولا . وإذا كان الأمر كذلك فيلزمك أن تسدد المال كله، لا أن تدفعه أقساطا شهرية، ولا يجزئك أن تتصدق به عنه؛ لأن الصدقة إنما تكون في أداء الديون التي لا يعرف أصحابها. واعتبار البنك دينك من الديون المعدومة ، لا يعني أنه أسقطه عنك، بدليل أنه يريد مقاضاتك. فاجمع المال، وبادر بسداد الدين لتبرأ ذمتك. والله أعلم. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE][LEFT][SIZE=6][COLOR=Blue]موقع الإسلام سؤال وجواب[/COLOR][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Blue]فتاوى ذات صلة[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
سافر وعليه دين للبنك ويريده البنك