الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
إعلانات المعهد والحلقات
منتدى الدورات الخاصة بالأخوات
ركن دورة شرح المقدمة الجزرية مع المعلمة أم قصي
صفحة الطالبة امنة المغربي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم جنات" data-source="post: 94640" data-attributes="member: 5040"><p>الدرس الثاني</p><p>ما هو الفرق بين (الرحمن/ الرحيم) (الحمد / الشكر) ( الرسول / النبي)</p><p>زيادة المبني دليل على زيادة المعنى فالرحمن أبلغ من الرحيم أى تدل على</p><p>الرحمة أكثر من الرحيم</p><p>الرحمن : رحمة عامة وهى أبلغ ، زيادة المبني زيادة المعنى ، ورحمة</p><p>عامة بمعنى مفيض جلائل النعم مثل الشمس تنير لكل مسلم وكافر.</p><p>الرحيم : المُوَصِل رحمته إلى خلقه ، رحمة خاصة بالمؤمنين ، مفيض</p><p>دقائق النعم يعنى يحب الإنسان الذى يعمل فى طاعته مثل يعينه على قيام</p><p>الليل على الإحسان ، فيها اختصاص واصطفاء ، على وزن فعيل</p><p>للحمد معنيان : أول معنى للحمد هو الشكر على النعمة ، أى حمدتُّ فلانا على</p><p>ما أسدى إل ى من النعمة.</p><p>ثانى معنى : الثناء عليه لما فيه من الخصال الحميدة أى حمدته على شجاعته</p><p>وعلمه.</p><p>أما الشكر : فهو صرفُ العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع والبصر إلى</p><p>ما خلق الله لأجله وأعطاه</p><p>ويكون الحمد باللسان قولا قال الله تعالى " وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدًا"</p><p>أما الشكر فلا يكون إلا على النعمة ويكون الشكر بالأركان فعلا .</p><p>بين الشكر والحمد عموم وخصوص:</p><p>ا::::لشكر</p><p>متعلق الشكر: فإنه على النعمة .</p><p>مثال : جاء لى مال أتصدق منه</p><p>أعم من الشكر من جهة متعلقه؛ أي أنهالحمد:::</p><p>يشكر على النعمة وغيرها</p><p>الشكر أعم من الحمد من جهة الورود؛ أي أنه يكون</p><p>باللسان والأركان "اعملوا آل داود شكرا"</p><p>وروده باللسان فقطالحمد::::</p><p>الفرق بين النبي والرسول</p><p>الرسول من بعث لقوم مخالفين</p><p>وليس من شرط الرسول أن يأتي</p><p>بشريعة جديدة فإن يوسف كان</p><p>رسولا وكان على ملة إبراهيم</p><p>وداود وسليمان كانا رسولين وكانا</p><p>على شريعة التوراة قال تعالى عن</p><p>مؤمن آل فرعون } ولقد جاءكم</p><p>يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في</p><p>شك مما جاءكم به حتى اذا هلك قلتم</p><p>لن يبعث الله من بعده رسولا {</p><p>********************</p><p>والرسول معه كتاب وشرع مستقل</p><p>مع المعجزة التي ثبتت بها نبوته أو</p><p>لم ينزل عليه كتابا وإنما أوحى إليه</p><p>حكما ولم يكن فى شريعة من قبله</p><p>وافقينلنبي من بعث لقوم ما</p><p>كان يأمر المؤمنين بما يعرفونه أنه</p><p>حق كالعالم ولهذا قال النبي صَلَّى</p><p>اللهَُّ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ " العلماء</p><p>ورثة الانبياء ".</p><p>******************</p><p>النبي ليس معه كتاب وإنما وأوحي</p><p>إليه أن يدعو الناس إلى شريعة</p><p>رسول قبله ، كأنبياء بني إسرائيل</p><p>الذين كانوا يرسلون ويؤمرون</p><p>بالعمل بما في التوراة ، كما بينه</p><p>تعالى بقوله : } يحكم بها النبيون</p><p>الذين أسلموا { الآية ( ..</p><p>س1 : ما هو أصل كلمة آل ومن هم الآل؟</p><p>وآله : أصله أهل قُلِبت الهاء همزة ثم الهمزة ألفا</p><p>أهل</p><p>أأل</p><p>أال</p><p>آل</p><p>معنى آخر: آل : جميع أتباع الرسول من أُمَّته.</p><p>س2: اشرحي هذا البيت : إذ واجب عليهم محتم ... قبل الشروع أولا أن يعلموا</p><p>إذ واجب : إذ واجب صناعة أى ما لابد منه مطلقا.</p><p>*الوجوب العرفى: ما لابد من فعله ولا يستحسن تركه</p><p>*الوجوب الشرعى : ما يأثم بتركه إذا أوهم خللا فى المعنى أو اقتضى</p><p>تغير الإعراب ويكون متعمدًا يأثم</p><p>والتحقيق : أن حكم التجويد مستحب فى الجملة لحديث لمن يقرأ القرآن</p><p>ويتتعتع إلا إنه قد يجب وجوبا كفائيا أو يُتأكد استحبابه على أشخاص</p><p>معينين إذا لم يوجد سواهم يسدُّ هذا الثغر فى هذه البقعة</p><p>والتفصيل : أن تعمد الخطأ فى اللحن الخفى جائز وهو خلاف الأولى أما</p><p>من تعمد اللحن الجلى فلا شك أنه يلحقه الإثم )الإثم النسبى( على حسب</p><p>ما اجتهدت أنت والذى يعلم ذلك الله.</p><p>وإن كان مستهزئا يلحقه أحكاما أخرى.</p><p>أما ما ادعاه البعض من الإجماع على وجوب تعلم التجويد والقراءة به</p><p>فهو إجماع قرَّاء.</p><p>والحكم حكم فقهى يؤخذ من أفواه الفقهاء وقد قالوا باستحبابه والواجب</p><p>والفرض بمعنى واحد عند كل الفقهاء خلافا للحنفية.</p><p>عليهم محتم : الضمير عائد على جنس كل قارئ</p><p>محتم: تأكيد للوجوب</p><p>قبل الشروع : قبل الابتداء فى القراءة</p><p>أولا : تأكيد لما قبله وهو )قبل الشروع(</p><p>أن يعلموا: أن يعلموا المخارج و الصفات و ………….</p><p></p><p>س3: ما هي شروط قبول القراءة الصحيحة؟</p><p>شروط قبول القراءة الصحيحة : قال الإمام الجزري رحمه الله :</p><p>فكل ماوافق وجه نحو .... وكان للرسم احتمالا يحوي</p><p>وصح اسنادا هو القرآن . . .. فهذه الثلاثة الأركان</p><p>وحيث ما يختل ركن أثبت ..... شذوذه لو أنه في السبعة</p><p>فقعد لنا قواعد لنضبط الأمر من خلال هذه القواعد ليقبلوا بها القراءات</p><p>الصحيحه و يرفضوا الشاذة منها المطلوب أن نفهم الأسس و القواعد التي</p><p>أسست ولكم نحن لا يجب ان نرفض و نرد هذا شأن العلماء و ليس شأن أي</p><p>أحد أخر , نحن نقله يجب ان نفهم القواعد فقط .</p><p>الشرط الأول او القاعدة الأولي : فكل موافق وجه نحو : أي كان موافق وجه</p><p>من وجوه اللغة العربية ولووجها واحدا وان كان ضعيفا .</p><p>الشرط الثاني : وكان للرسم احتمالا يحوي : أي تكون موافقة لرسم</p><p>المصاحف العثمانية ولو احتمالا . مثال : في قول الله عز وجل كلمة – فتبينوا - يقرءاه بعض القراء – فتثبتوا - الرسم هنا يحتمل كل القراءات الواردة فيها.</p><p>لانها كانت غير منقطه فممكن ان يقراءها صحابي ب فتبينوا وأخر ب فتثبتوا</p><p>لان الرسم يحتمل اللفظان يَدخُلون و يُدخَلون ) أولئك يدخلون الجنه ( .</p><p>يصلحا و ي صالحا ) فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح بينهما</p><p>خير ( ، عندما ترسم كلمة يصالحا لن ترسم هكذا سترسم بالألف الخنجريه و</p><p>تتشديد على الصاد وايضا كلمة ملك ومالك ) ملك يوم الدين ( الفارق بالألف</p><p>الخنجريه .</p><p>أذ اً كل القراءات يحتملها الرسم العثماني.</p><p></p><p>س4: هل يحتمل الرسم هذه القراءة "حفص" (ووصى بها ابراهيم بنيه ) أو ( وأوصى بها ابراهيم بنيه ) عللي ما تقولين</p><p>لا، لا يحتملها الرسم..</p><p>هذا هو التواتر فقد قراء النبي هكذا فشرط التواتر يعضد لنا اي خلل يصيب</p><p>الشرطين السابقين , لكن اي خلل يصيب التواتر القراءة لا يعضده شيئ فقد</p><p>تواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجب ان تأخذ الشروط التي وضعها</p><p>ابن الجزري و نرد القراءة عليها او نقبلها، هذا فقط للعلماء ليس لنا فيه شيئ،</p><p>نحن فقط نتعلم هذه القواعد فأخذ ما أخذه العلماء و ارد ما ردوه , هم فقط</p><p>يوظحوا لنا كيف فهموا الامر .</p><p>فالاصل هو تواتر القراءه فأضرب عرض الحائط بسقوط الشرط الاول او</p><p>بسقوط الشرط الثاني ما دام التواتر صحيح , فبسقوط الشرط الثالث تصبح</p><p>القراءة شاذه او من الأحاد لا تقبل</p><p>_______________________________________________________________________</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم جنات, post: 94640, member: 5040"] الدرس الثاني ما هو الفرق بين (الرحمن/ الرحيم) (الحمد / الشكر) ( الرسول / النبي) زيادة المبني دليل على زيادة المعنى فالرحمن أبلغ من الرحيم أى تدل على الرحمة أكثر من الرحيم الرحمن : رحمة عامة وهى أبلغ ، زيادة المبني زيادة المعنى ، ورحمة عامة بمعنى مفيض جلائل النعم مثل الشمس تنير لكل مسلم وكافر. الرحيم : المُوَصِل رحمته إلى خلقه ، رحمة خاصة بالمؤمنين ، مفيض دقائق النعم يعنى يحب الإنسان الذى يعمل فى طاعته مثل يعينه على قيام الليل على الإحسان ، فيها اختصاص واصطفاء ، على وزن فعيل للحمد معنيان : أول معنى للحمد هو الشكر على النعمة ، أى حمدتُّ فلانا على ما أسدى إل ى من النعمة. ثانى معنى : الثناء عليه لما فيه من الخصال الحميدة أى حمدته على شجاعته وعلمه. أما الشكر : فهو صرفُ العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع والبصر إلى ما خلق الله لأجله وأعطاه ويكون الحمد باللسان قولا قال الله تعالى " وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدًا" أما الشكر فلا يكون إلا على النعمة ويكون الشكر بالأركان فعلا . بين الشكر والحمد عموم وخصوص: ا::::لشكر متعلق الشكر: فإنه على النعمة . مثال : جاء لى مال أتصدق منه أعم من الشكر من جهة متعلقه؛ أي أنهالحمد::: يشكر على النعمة وغيرها الشكر أعم من الحمد من جهة الورود؛ أي أنه يكون باللسان والأركان "اعملوا آل داود شكرا" وروده باللسان فقطالحمد:::: الفرق بين النبي والرسول الرسول من بعث لقوم مخالفين وليس من شرط الرسول أن يأتي بشريعة جديدة فإن يوسف كان رسولا وكان على ملة إبراهيم وداود وسليمان كانا رسولين وكانا على شريعة التوراة قال تعالى عن مؤمن آل فرعون } ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى اذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا { ******************** والرسول معه كتاب وشرع مستقل مع المعجزة التي ثبتت بها نبوته أو لم ينزل عليه كتابا وإنما أوحى إليه حكما ولم يكن فى شريعة من قبله وافقينلنبي من بعث لقوم ما كان يأمر المؤمنين بما يعرفونه أنه حق كالعالم ولهذا قال النبي صَلَّى اللهَُّ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ " العلماء ورثة الانبياء ". ****************** النبي ليس معه كتاب وإنما وأوحي إليه أن يدعو الناس إلى شريعة رسول قبله ، كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا يرسلون ويؤمرون بالعمل بما في التوراة ، كما بينه تعالى بقوله : } يحكم بها النبيون الذين أسلموا { الآية ( .. س1 : ما هو أصل كلمة آل ومن هم الآل؟ وآله : أصله أهل قُلِبت الهاء همزة ثم الهمزة ألفا أهل أأل أال آل معنى آخر: آل : جميع أتباع الرسول من أُمَّته. س2: اشرحي هذا البيت : إذ واجب عليهم محتم ... قبل الشروع أولا أن يعلموا إذ واجب : إذ واجب صناعة أى ما لابد منه مطلقا. *الوجوب العرفى: ما لابد من فعله ولا يستحسن تركه *الوجوب الشرعى : ما يأثم بتركه إذا أوهم خللا فى المعنى أو اقتضى تغير الإعراب ويكون متعمدًا يأثم والتحقيق : أن حكم التجويد مستحب فى الجملة لحديث لمن يقرأ القرآن ويتتعتع إلا إنه قد يجب وجوبا كفائيا أو يُتأكد استحبابه على أشخاص معينين إذا لم يوجد سواهم يسدُّ هذا الثغر فى هذه البقعة والتفصيل : أن تعمد الخطأ فى اللحن الخفى جائز وهو خلاف الأولى أما من تعمد اللحن الجلى فلا شك أنه يلحقه الإثم )الإثم النسبى( على حسب ما اجتهدت أنت والذى يعلم ذلك الله. وإن كان مستهزئا يلحقه أحكاما أخرى. أما ما ادعاه البعض من الإجماع على وجوب تعلم التجويد والقراءة به فهو إجماع قرَّاء. والحكم حكم فقهى يؤخذ من أفواه الفقهاء وقد قالوا باستحبابه والواجب والفرض بمعنى واحد عند كل الفقهاء خلافا للحنفية. عليهم محتم : الضمير عائد على جنس كل قارئ محتم: تأكيد للوجوب قبل الشروع : قبل الابتداء فى القراءة أولا : تأكيد لما قبله وهو )قبل الشروع( أن يعلموا: أن يعلموا المخارج و الصفات و …………. س3: ما هي شروط قبول القراءة الصحيحة؟ شروط قبول القراءة الصحيحة : قال الإمام الجزري رحمه الله : فكل ماوافق وجه نحو .... وكان للرسم احتمالا يحوي وصح اسنادا هو القرآن . . .. فهذه الثلاثة الأركان وحيث ما يختل ركن أثبت ..... شذوذه لو أنه في السبعة فقعد لنا قواعد لنضبط الأمر من خلال هذه القواعد ليقبلوا بها القراءات الصحيحه و يرفضوا الشاذة منها المطلوب أن نفهم الأسس و القواعد التي أسست ولكم نحن لا يجب ان نرفض و نرد هذا شأن العلماء و ليس شأن أي أحد أخر , نحن نقله يجب ان نفهم القواعد فقط . الشرط الأول او القاعدة الأولي : فكل موافق وجه نحو : أي كان موافق وجه من وجوه اللغة العربية ولووجها واحدا وان كان ضعيفا . الشرط الثاني : وكان للرسم احتمالا يحوي : أي تكون موافقة لرسم المصاحف العثمانية ولو احتمالا . مثال : في قول الله عز وجل كلمة – فتبينوا - يقرءاه بعض القراء – فتثبتوا - الرسم هنا يحتمل كل القراءات الواردة فيها. لانها كانت غير منقطه فممكن ان يقراءها صحابي ب فتبينوا وأخر ب فتثبتوا لان الرسم يحتمل اللفظان يَدخُلون و يُدخَلون ) أولئك يدخلون الجنه ( . يصلحا و ي صالحا ) فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح بينهما خير ( ، عندما ترسم كلمة يصالحا لن ترسم هكذا سترسم بالألف الخنجريه و تتشديد على الصاد وايضا كلمة ملك ومالك ) ملك يوم الدين ( الفارق بالألف الخنجريه . أذ اً كل القراءات يحتملها الرسم العثماني. س4: هل يحتمل الرسم هذه القراءة "حفص" (ووصى بها ابراهيم بنيه ) أو ( وأوصى بها ابراهيم بنيه ) عللي ما تقولين لا، لا يحتملها الرسم.. هذا هو التواتر فقد قراء النبي هكذا فشرط التواتر يعضد لنا اي خلل يصيب الشرطين السابقين , لكن اي خلل يصيب التواتر القراءة لا يعضده شيئ فقد تواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجب ان تأخذ الشروط التي وضعها ابن الجزري و نرد القراءة عليها او نقبلها، هذا فقط للعلماء ليس لنا فيه شيئ، نحن فقط نتعلم هذه القواعد فأخذ ما أخذه العلماء و ارد ما ردوه , هم فقط يوظحوا لنا كيف فهموا الامر . فالاصل هو تواتر القراءه فأضرب عرض الحائط بسقوط الشرط الاول او بسقوط الشرط الثاني ما دام التواتر صحيح , فبسقوط الشرط الثالث تصبح القراءة شاذه او من الأحاد لا تقبل _______________________________________________________________________ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
إعلانات المعهد والحلقات
منتدى الدورات الخاصة بالأخوات
ركن دورة شرح المقدمة الجزرية مع المعلمة أم قصي
صفحة الطالبة امنة المغربي