الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
صفحة ام عطاء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="نسرين مرزوق" data-source="post: 79538" data-attributes="member: 5270"><p>الواجب السابع : </p><p>2 - وعن أبي الأحوص الجشمي قال: إن كان الرجل ليطرق الفسطاط طروقاً - أي يأتيه ليلاً - فيسمع لأهله دوياً كدوي النحل . قال: «فما بال هؤلاء يأمنون، ما كان أولئك يخافون؟»( رواه ابن المبارك في الزهد بإسناد صحيح).</p><p></p><p>بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه</p><p></p><p>+الفُسْطاطُ مدينة مِصْرَ العتيقة التي بناها عمرو بن العاص رضي الله عنهما في موضع فسطاطه ،هي كذلك خيمة كبيرة و كذلك بيت من شعر.</p><p>+دوي النحل يقصد به القران </p><p>فهذه حالهم وصفتهم مع القرآن، وهي صفة عامة لأمصار المسلمين؛ ولذا كانوا يأمنون ولا يخافون. قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: «إن هذا القرآن مأدبة الله؛ فمن دخل فيه فهو آمن»</p><p>وعن الحسن البصري - رحمه الله - أنه قال: «إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل وينفِّذونها بالنهار».</p><p> وهكذا القرآن: عبادة وذكر لله - تعالى - مع تدبر وتفهُّم يعقبه تطبيق وعمل. ثم أتى قوم من بعدهم فخالفوا ما كان عليه أسلافهم ، بأن هجروا القرآن و صاروا لا يشتغلون به إلا قليلا . فذكرهم أبو الأحوص بما كان عليه سلفهم الصحابة ـ رضوان الله عليهم جميعا ـ وهنا في هذا الحديث تذكير للناس عن خيرة قراءة القران بالليل و القيام به ولو باية استدلالا على ذلك من الكتاب بقول الله تعالى :" إن ناشئة الليل هي أشد وطئا و أقوم قيلا " المزمل ـ 06 ـ وقد وصف الله المتقين بأنهم ( كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُون وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الذريات/17، 18كذلك ومن السنة و هي عديدة ونذكر من ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين" رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (640) : صحيح لغيره . </p><p>و ذكر فضل قراءة القران بالليل لان قراءة القران بالليل بعيدة عن الشواغل الدنيوية وبعيدا عن ضوضاء الحياة و بعيدة عن الرياء و السمعة حيث ان العيون سكنت والكل نائم ولم تبق الا عيون الحي القيوم التي لا تنام.....والله تعالى اعلم</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="نسرين مرزوق, post: 79538, member: 5270"] الواجب السابع : 2 - وعن أبي الأحوص الجشمي قال: إن كان الرجل ليطرق الفسطاط طروقاً - أي يأتيه ليلاً - فيسمع لأهله دوياً كدوي النحل . قال: «فما بال هؤلاء يأمنون، ما كان أولئك يخافون؟»( رواه ابن المبارك في الزهد بإسناد صحيح). بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه +الفُسْطاطُ مدينة مِصْرَ العتيقة التي بناها عمرو بن العاص رضي الله عنهما في موضع فسطاطه ،هي كذلك خيمة كبيرة و كذلك بيت من شعر. +دوي النحل يقصد به القران فهذه حالهم وصفتهم مع القرآن، وهي صفة عامة لأمصار المسلمين؛ ولذا كانوا يأمنون ولا يخافون. قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: «إن هذا القرآن مأدبة الله؛ فمن دخل فيه فهو آمن» وعن الحسن البصري - رحمه الله - أنه قال: «إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل وينفِّذونها بالنهار». وهكذا القرآن: عبادة وذكر لله - تعالى - مع تدبر وتفهُّم يعقبه تطبيق وعمل. ثم أتى قوم من بعدهم فخالفوا ما كان عليه أسلافهم ، بأن هجروا القرآن و صاروا لا يشتغلون به إلا قليلا . فذكرهم أبو الأحوص بما كان عليه سلفهم الصحابة ـ رضوان الله عليهم جميعا ـ وهنا في هذا الحديث تذكير للناس عن خيرة قراءة القران بالليل و القيام به ولو باية استدلالا على ذلك من الكتاب بقول الله تعالى :" إن ناشئة الليل هي أشد وطئا و أقوم قيلا " المزمل ـ 06 ـ وقد وصف الله المتقين بأنهم ( كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُون وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الذريات/17، 18كذلك ومن السنة و هي عديدة ونذكر من ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين" رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (640) : صحيح لغيره . و ذكر فضل قراءة القران بالليل لان قراءة القران بالليل بعيدة عن الشواغل الدنيوية وبعيدا عن ضوضاء الحياة و بعيدة عن الرياء و السمعة حيث ان العيون سكنت والكل نائم ولم تبق الا عيون الحي القيوم التي لا تنام.....والله تعالى اعلم [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
صفحة ام عطاء