الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
ركن دورة النحو للطالبات د.جمال عبد العزيز
صفحة واجب الزهراءأم أبيها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الزهراءأم أبيها" data-source="post: 11685" data-attributes="member: 882"><p><strong>الواجب الاول</strong></p><p></p><p>هنا مرفق اجابة السؤال الاتى</p><p>كيف تثبت ان اللغه العربيه فريضة دينية وضرورة حضاريه بالدليل؟؟</p><p></p><p>من المعلوم أن اللغة هي رباط شاء الله سبحانه وتعالى أن يجعله من الصلات التي تشد البشر بعضهم إلي بعض ، ذلك لأن الجنس البشري ـ كما هو معلوم ـ جنس اختاره الله تعالى لأن يكون اجتماعياً بفطرته ، ومدنياً بطبعه فهو بحاجة إلي التفاهم ، وما يتبع هذا التفاهم من التعاون ، ولذلك امتن الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بتعليم الناس البيان ؛ يقول جل وعلا : (الرحمن * علم القرآن * خلق الانسان * علمه البيان) والبيان من مزايا هذا الانسان . ولذلك فإن الناس الذين يجمعهم المبدأ الواحد والفكر الواحد هم بحاجة إلي أن تكون لهم لغة تربط جميع فئاتهم وتصل بين جميع أطرافهم وتكون وسيلةً للتفاهم بينهم واللغة العربية هي التي يجب أن ترشح لذلك ، لأنها لغة القرآن والقرآن هو كتاب المسلمين جميعا وكذلك هي لغة العبادة ، فالمسلم ـ أيّاً كان ـ عندما يمْثُلُ بين يدي الله سبحانه وتعالى يخاطب الله بلسان عربي مبين فيقول : (إياك نعبد* وإياك نستعين) ولا فرق في ذلك بين عربي ولا عجمي ولا أبيض ولا أسود ولا جاهل ولا عالم لأنها لغة مشتركة بين جميع المسلمين ولم تعد ملكاً للعرب ، بعد أن نزل بها القرآن واختارها الله سبحانه وتعالي لأن تكون وعاءً لكلامه فهي لغة العرب والعجم من جميع المسلمين ولأننا لا نستطيع أن ندرك معاني القرآن الكريم ونفهم العقيدة الحقة ، ونصل إلي أسرار الشريعة الغراء ونعرف أحكام ديننا الحنيف إلا من خلال إطّلاعنا على هذه اللغة ومعرفتنا الدقيقة بها .</p><p></p><p></p><p></p><p>ثانياً : أهمية اللغة العربية من الناحية الحضارية :ـ </p><p></p><p>لقد شاء الله تعالى أن تمر العربية كغيرها من اللغات بمراحل ، فقد هذبتها الألسن العربية وطوّرتها طوراً بعد طور إلى أن تهيأت لأن تكون وعاءً لكلام الله عندما نزل بها القرآن على قلب المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وقد كان العرب في ذلك الوقت على ذروة الفصاحة والبلاغة وكانت الجزيرة زاخرة بالجم الغفير من الخطباء والشعراء الذين يلقون الحديث العربي قصيده ورجزه ونثره ونظمه وهم يتبارون في هذا المضمار ويتفاخرون بالسبق إلى قصبات السبق فيه ، وقد كانوا يجتمعون في أسواقهم التي كانت تعقد في الحجاز من أجل هذا التباري وكانوا يتقنون التعبير ولا يحتاجون إلى وضع ضوابط لها لأنهم نشأوا عليها فهم يتقنونها بالسليقة وبالممارسة وما كانت تشوبهم عجمة في حديثهم ، فكان المخطئ منهم يعرف خطأه بالبديهة ، وعندما دخلتْ الشعوب في دين الله أفواجا احتاج الناس إلى ضوابط لهذه اللغة وذلك لسببين :ـ </p><p></p><p>الأول : أن تلك الشعوب لم تكن عندها الملكة العربية التي كانت عند العرب .</p><p></p><p>الثاني : أن العرب أنفسهم شابتْ عربيتهم شوائب من العجمة بسبب الاختلاط فاحتاجوا إلى وضع هذه االضوابط على أن معظم الأئمة الذين خدموا العربية وبحثوا فنونها وتعمقوا في دراسة اشتقاقاتها ووضعوا الضوابط لها هم من غير العرب كالأخفش وسيبويه والفراء والكسائي … وهم مع ذلك يفتخرون ويعتزون وكل ذلك من أجل خدمة القرآن ومن أجل الحفاظ على معرفة معانيه وإعجازه .</p><p></p><p>ولذلك فإنه من العار على المسلم أن يحسن اللغات الأجنبية ومن بينها لغات المستعمرين الذين استذلوه واستعبدوه ، وأنْ يفاخر بإتقانها وهو لا يتقن اللغة العربية . والمسلمون هم أحوج الناس لهذا التواصل الحضاري من خلال التفاهم بهذه اللغة وهذا أمر مهيأ بدليل أن غير العرب يعتنون بهذه اللغة ويتفوقون على العرب فيها. فنحن يجب أن نكون أحرص الناس على العربية لأنها لغتنا ولأنها لغة الصلاة لكل مسلم ، وهي لغة الحضارة والزمن القادم يرفض أية لغة سواها إن نحن بقينا نعتز بها ومع ذلك فهي خالدة بخلود القرآن ، ويجب علينا تعلمها والدفاع عنها من أي دخيل يحاول أن يقلل من شأنها وأن يسلك طريقاً غيرها من الذين يدّعون الطور ومسايرة الركب الحضاري </p><p>اذا باختصار:</p><p>اللغة العربية ليست في حاجة لبيان شرفها و فضلها ، يكفي أن نقول إنها :</p><p>*لغة كتاب الله ، و كتاب الله أشرف الكلام .</p><p>*لغة سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و كلام رسول الله أشرف كلام الناس .</p><p>*لغة الصحابة و التابعين الأمجاد ، الذين نسأل الله أن يحشرنا معهم يوم الحشر .</p><p>*لغة الفصاحة و البلاغة و البيان و الجمال .</p><p>*لغة الآباء و الأجداد ، و لغة تراث الأمة المكتوب على مدى ألف و أربعمئة عام و الذي لا يُقدّر حجمه و قيمته بمال .</p><p>**اللغة العربية علمٌ شرعي قبل أن تكون علماً لسانياً ، لأنها علمٌ لازمٌ لفهم القرآن و الحديث النبوي الشريف ، فهو علم واجب على الأمة فرض كفاية ، و لا شك أن قدراً منه واجبٌ فرض عين (على كل إنسان) .</p><p>**اللغة عمود هوية الأمة و هوية الفرد .. و كما قال حافظ : وكم عَزّ أقوامٌ بعز لغات ، و متى ذلت اللغة ذلت الأمة .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الزهراءأم أبيها, post: 11685, member: 882"] [b]الواجب الاول[/b] هنا مرفق اجابة السؤال الاتى كيف تثبت ان اللغه العربيه فريضة دينية وضرورة حضاريه بالدليل؟؟ من المعلوم أن اللغة هي رباط شاء الله سبحانه وتعالى أن يجعله من الصلات التي تشد البشر بعضهم إلي بعض ، ذلك لأن الجنس البشري ـ كما هو معلوم ـ جنس اختاره الله تعالى لأن يكون اجتماعياً بفطرته ، ومدنياً بطبعه فهو بحاجة إلي التفاهم ، وما يتبع هذا التفاهم من التعاون ، ولذلك امتن الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بتعليم الناس البيان ؛ يقول جل وعلا : (الرحمن * علم القرآن * خلق الانسان * علمه البيان) والبيان من مزايا هذا الانسان . ولذلك فإن الناس الذين يجمعهم المبدأ الواحد والفكر الواحد هم بحاجة إلي أن تكون لهم لغة تربط جميع فئاتهم وتصل بين جميع أطرافهم وتكون وسيلةً للتفاهم بينهم واللغة العربية هي التي يجب أن ترشح لذلك ، لأنها لغة القرآن والقرآن هو كتاب المسلمين جميعا وكذلك هي لغة العبادة ، فالمسلم ـ أيّاً كان ـ عندما يمْثُلُ بين يدي الله سبحانه وتعالى يخاطب الله بلسان عربي مبين فيقول : (إياك نعبد* وإياك نستعين) ولا فرق في ذلك بين عربي ولا عجمي ولا أبيض ولا أسود ولا جاهل ولا عالم لأنها لغة مشتركة بين جميع المسلمين ولم تعد ملكاً للعرب ، بعد أن نزل بها القرآن واختارها الله سبحانه وتعالي لأن تكون وعاءً لكلامه فهي لغة العرب والعجم من جميع المسلمين ولأننا لا نستطيع أن ندرك معاني القرآن الكريم ونفهم العقيدة الحقة ، ونصل إلي أسرار الشريعة الغراء ونعرف أحكام ديننا الحنيف إلا من خلال إطّلاعنا على هذه اللغة ومعرفتنا الدقيقة بها . ثانياً : أهمية اللغة العربية من الناحية الحضارية :ـ لقد شاء الله تعالى أن تمر العربية كغيرها من اللغات بمراحل ، فقد هذبتها الألسن العربية وطوّرتها طوراً بعد طور إلى أن تهيأت لأن تكون وعاءً لكلام الله عندما نزل بها القرآن على قلب المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وقد كان العرب في ذلك الوقت على ذروة الفصاحة والبلاغة وكانت الجزيرة زاخرة بالجم الغفير من الخطباء والشعراء الذين يلقون الحديث العربي قصيده ورجزه ونثره ونظمه وهم يتبارون في هذا المضمار ويتفاخرون بالسبق إلى قصبات السبق فيه ، وقد كانوا يجتمعون في أسواقهم التي كانت تعقد في الحجاز من أجل هذا التباري وكانوا يتقنون التعبير ولا يحتاجون إلى وضع ضوابط لها لأنهم نشأوا عليها فهم يتقنونها بالسليقة وبالممارسة وما كانت تشوبهم عجمة في حديثهم ، فكان المخطئ منهم يعرف خطأه بالبديهة ، وعندما دخلتْ الشعوب في دين الله أفواجا احتاج الناس إلى ضوابط لهذه اللغة وذلك لسببين :ـ الأول : أن تلك الشعوب لم تكن عندها الملكة العربية التي كانت عند العرب . الثاني : أن العرب أنفسهم شابتْ عربيتهم شوائب من العجمة بسبب الاختلاط فاحتاجوا إلى وضع هذه االضوابط على أن معظم الأئمة الذين خدموا العربية وبحثوا فنونها وتعمقوا في دراسة اشتقاقاتها ووضعوا الضوابط لها هم من غير العرب كالأخفش وسيبويه والفراء والكسائي … وهم مع ذلك يفتخرون ويعتزون وكل ذلك من أجل خدمة القرآن ومن أجل الحفاظ على معرفة معانيه وإعجازه . ولذلك فإنه من العار على المسلم أن يحسن اللغات الأجنبية ومن بينها لغات المستعمرين الذين استذلوه واستعبدوه ، وأنْ يفاخر بإتقانها وهو لا يتقن اللغة العربية . والمسلمون هم أحوج الناس لهذا التواصل الحضاري من خلال التفاهم بهذه اللغة وهذا أمر مهيأ بدليل أن غير العرب يعتنون بهذه اللغة ويتفوقون على العرب فيها. فنحن يجب أن نكون أحرص الناس على العربية لأنها لغتنا ولأنها لغة الصلاة لكل مسلم ، وهي لغة الحضارة والزمن القادم يرفض أية لغة سواها إن نحن بقينا نعتز بها ومع ذلك فهي خالدة بخلود القرآن ، ويجب علينا تعلمها والدفاع عنها من أي دخيل يحاول أن يقلل من شأنها وأن يسلك طريقاً غيرها من الذين يدّعون الطور ومسايرة الركب الحضاري اذا باختصار: اللغة العربية ليست في حاجة لبيان شرفها و فضلها ، يكفي أن نقول إنها : *لغة كتاب الله ، و كتاب الله أشرف الكلام . *لغة سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و كلام رسول الله أشرف كلام الناس . *لغة الصحابة و التابعين الأمجاد ، الذين نسأل الله أن يحشرنا معهم يوم الحشر . *لغة الفصاحة و البلاغة و البيان و الجمال . *لغة الآباء و الأجداد ، و لغة تراث الأمة المكتوب على مدى ألف و أربعمئة عام و الذي لا يُقدّر حجمه و قيمته بمال . **اللغة العربية علمٌ شرعي قبل أن تكون علماً لسانياً ، لأنها علمٌ لازمٌ لفهم القرآن و الحديث النبوي الشريف ، فهو علم واجب على الأمة فرض كفاية ، و لا شك أن قدراً منه واجبٌ فرض عين (على كل إنسان) . **اللغة عمود هوية الأمة و هوية الفرد .. و كما قال حافظ : وكم عَزّ أقوامٌ بعز لغات ، و متى ذلت اللغة ذلت الأمة . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
ركن دورة النحو للطالبات د.جمال عبد العزيز
صفحة واجب الزهراءأم أبيها