الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
ركن شرح التحفة والجزرية مع الشيخة الفاضلة ام صهيب
صفحة واجبات مناهل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="مناهل" data-source="post: 12072" data-attributes="member: 918"><p><span style="color: purple">واجب الدرس الأول</span></p><p><span style="color: purple"></span></p><p><span style="color: purple">بحث عن البسملة والإستعاذة :</span></p><p></p><p><span style="color: red"></span></p><p><span style="color: red">البسملة</span></p><p></p><p>مدخل</p><p></p><p>...</p><p><span style="color: red">البَسْمَلَةُ:</span></p><p>البسملة مصدر بَسْمَلَ، أي: إذا قال بسم الله الرحمن الرحيم، نحو حَسْبَلَ إذا قال حسبي الله، وحَوقَلَ: إذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله.</p><p><span style="color: red">حكمُ البسملةِ:</span>لا خلاف بين العلماء في أنها بعض آية من سورة النَّمل، كما أنه لا خلاف بين القراء في إثباتها في أول الفاتحة.</p><p>وقد أجمع القراء السبعة أيضًا على الإتيان بها عند ابتداء القراءة بأول أي سورة من سور القرآن سوى سورة براءة؛ وذلك لكتابتها في المصحف، ولما ثبت من الأحاديث الصحيحة أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- كان لا يعلم انقضاء السورة حتى تنزل عليه "بسم الله الرحمن الرحيم" (1).</p><p></p><p></p><p></p><p>عن قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍالْمَرْوَزِيُّ وَابْنُ السَّرْحِ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُتَيْبَةُ فِيهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّىتَنَزَّلَ عَلَيْهِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) -َهَذَا لَفْظُ ابْنِ السَّرْحِ-.</p><p></p><p>صحيح\ سنن أبي داود للألباني\ باب:الصلاة – من جهر بها\ رقم الحديث:788</p><p></p><p>--------------------------------------------------------------------------------</p><p></p><p>وأما في أجزاء السور فالقارئ مُخَيَّر بين الإتيان بالبسملة أو عدمه، وإلى ذلك يشير الإمام الشاطبي بقوله:</p><p></p><p>ولا بد منها في ابتدائك سورة ... سواها وفي الأجزاء خُيِّر من تلا</p><p>--------------------------------------------------------------------------------</p><p></p><p>وأما بالنسبة لسورة براءة، فهي متروكة في أولها اتفاقًا.</p><p></p><p>وإلى هذا يشير الإمام الشاطبي بقوله:</p><p>ومهما تَصِلْها أو بَدَأتَ براءةً ... لِتَنْزِيلِها بالسيفِ لستَ مُبَسْمِلا</p><p></p><p></p><p>فقد علَّل رحمه الله ترك البسملة في أولها بأنها نزلت مشتملة على السيف وكَنَّى بذلك عما انطوت عليه سورة براءة، من الأمر بالقتل والأخذ والحصر ونبذ العهد، والوعيد والتهديد، وفيها آية السيف وهي الآية رقم: "29".(2)</p><p></p><p>--------------------------------------------------------------------------------</p><p></p><p></p><p>أوجهُ الابتداءِ:</p><p></p><p></p><p>إذا ابتدأ القارئ قراءته بأول أي سورة من سور القرآن سوى براءة، فله أن يجمع بين الاستعاذة والبسملة وأول السورة، ويجوز له حينئذ أربعة أوجه:</p><p></p><p>1- قطع الجميع: أي فَصْلِ الاستعاذة عن البسملة عن أول السورة، بالوقف على كل منها، وهذا الوجه أفضلها.</p><p>2- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة، وهو يلي الوجه الأول في الأفضلية.</p><p>3- وصل الأول بالثاني وقطع الثالث: أي وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها، وهو أفضل من الأخير.</p><p>4- وصل الجميع: أي وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة.</p><p></p><p>--------------------------------------------------------------------------------</p><p></p><p>أما إذا كان القارئ مبتدئًا بأول سورة براءة، فله فيها وجهان:</p><p></p><p></p><p>1- الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول السورة بدون بسملة.</p><p></p><p></p><p>2- وصل الاستعاذة بأول السورة بدون بسملة أيضًا.</p><p></p><p>--------------------------------------------------------------------------------</p><p></p><p>أما إذا كان القارئ مبتدئًا تلاوتَه بآية من وسط سورة غير سورة براءة، فله حالتان:</p><p></p><p></p><p>الأولى: أن يأتي بالبسملة، ويجوز له حينئذ الأوجه الأربعة التي ذكرناها في ابتداء أول كل سورة.</p><p>الثانية: أن يترك البسملة، ويجوز له حينئذ وجهان فقط:</p><p>1- الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول الآية الْمُبْتَدَأِ بها.</p><p>2- وصل الاستعاذة بالآية المبتدأ بها(3).</p><p></p><p>--------------------------------------------------------------------------------</p><p></p><p>أما إذا كان القارئ مبتدئًا بآية من وسط سورة براءة فقد اختلف فيه العلماء.</p><p></p><p>فذهب بعضهم إلى منع الإتيان بالبسملة في أثنائها كما منعت في أولها(4) وعلى هذا يجوز للقارئ وجهان فقط:</p><p></p><p></p><p>1- الوقف على الاستعاذة.</p><p></p><p></p><p>2- وصلها بأول الآية الْمُبتدأ بها.</p><p>وذهب بعضهم إلى جواز الإتيان بالبسملة في إثناء براءة كجوازها في أثناء غيرها، وعلى هذا تجوز الأوجه الأربعة المذكورة آنفًا(5).</p><p></p><p>--------------------------------------------------------------------------------</p><p></p><p>أوجهُ ما بينَ السورتينِ:</p><p>إذا وصل القارئ آخر سورة يقرؤها بالتي بعدها سوى سورة براءة، فله ثلاثة أوجه:</p><p>1- قطع الجميع: أي الوقف على آخر السورة وعلى البسملة.</p><p></p><p></p><p>2- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي الوقف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة التالية.</p><p></p><p></p><p>3- وصل الجميع: أي وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة التالية.</p><p></p><p></p><p>أما الوجه الجائز عقلاً وهو وصل آخر السورة بالبسملة والوقف عليها فهو ممتنع اتفاقًا؛ لأن البسملة جعلت لأوائل السور لا لأواخرها(6).</p><p>--------------------------------------------------------------------------------</p><p></p><p>وأما إذا وصل آخر سورة الأنفال، بأول سورة براءة، فيجوز له ثلاثة أوجه:</p><p></p><p></p><p>1- القطع: أي الوقف على آخر الأنفال مع التنفس.</p><p>2- السَّكْت: أي قطع الصوت لِمُدَّة يسيرة بدون تنفس.</p><p>3- الوصل: أي وصل آخر الأنفال بأول التوبة، وكل ذلك من غير الإتيان بالبسملة كما تقدم.</p><p></p><p></p><p>ـــــــ</p><p></p><p></p><p><span style="color: red"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: red"><span style="font-size: 18px">الإستعـــــاذة </span></span></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>قال تعالى : ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ (النحل 98)</p><p>معناها : الالتجاء إلى الله والتحصن به من شر الشيطان الرجيم ووساوسه وهمزه ونفخه ونفثه.</p><p>صيغها: منها</p><p>- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم</p><p>- أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم</p><p>- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه</p><p>- أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه</p><p>عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول قبل القراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. رواه عبد الرزاق في مصنفه وصححه الألباني في إرواء الغليل.</p><p>عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر ثم يقول : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله إلا الله ثلاثا ثم يقول الله أكبر كبيرا ثلاثا أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ. رواه أبو داود والترمذي وقال الألباني صحيح.</p><p>محلها : تكون الإستعاذة قبل القراءة، وليست من القرآن.</p><p>حكمها : الندب والاستحباب عند جمهور العلماء، وذهب بعض أهل العلم إلى وجوبها لأمر الله بها في قوله : ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ (النحل 98).</p><p>الجهر والإسرار بها : </p><p>يجهر بالاستعاذة في الحالات التالية :</p><p>-إذا كان يقرأ جهرا وهناك من يسمعه.</p><p>-في بداية الدرس</p><p>ويسر بها في الحالات التالية :</p><p>-إذا كان يقرأ في الصلاة.</p><p>-إذا كان يتدارس القرآن في جماعة ولم يكن المبتدئ بالقراءة</p><p>-إذا كان لوحده سواء أسر بالقراءة أو جهر بها.</p><p>ملاحظة : إذا عرض للقارئ عارض إضطراري قطع تلاوته كسعال أو عطاس أو تفسير لما يقرأ لم يعد التعوذ أما إذا كان العارض إختياريا كالتشاغل عن القراءة أو الكلام أو غير ذلك فإنه يعيد التعوذ.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="مناهل, post: 12072, member: 918"] [color="purple"]واجب الدرس الأول بحث عن البسملة والإستعاذة :[/color] [color="red"] البسملة[/color] مدخل ... [color="red"]البَسْمَلَةُ:[/color] البسملة مصدر بَسْمَلَ، أي: إذا قال بسم الله الرحمن الرحيم، نحو حَسْبَلَ إذا قال حسبي الله، وحَوقَلَ: إذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله. [color="red"]حكمُ البسملةِ:[/color]لا خلاف بين العلماء في أنها بعض آية من سورة النَّمل، كما أنه لا خلاف بين القراء في إثباتها في أول الفاتحة. وقد أجمع القراء السبعة أيضًا على الإتيان بها عند ابتداء القراءة بأول أي سورة من سور القرآن سوى سورة براءة؛ وذلك لكتابتها في المصحف، ولما ثبت من الأحاديث الصحيحة أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- كان لا يعلم انقضاء السورة حتى تنزل عليه "بسم الله الرحمن الرحيم" (1). عن قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍالْمَرْوَزِيُّ وَابْنُ السَّرْحِ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُتَيْبَةُ فِيهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّىتَنَزَّلَ عَلَيْهِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) -َهَذَا لَفْظُ ابْنِ السَّرْحِ-. صحيح\ سنن أبي داود للألباني\ باب:الصلاة – من جهر بها\ رقم الحديث:788 -------------------------------------------------------------------------------- وأما في أجزاء السور فالقارئ مُخَيَّر بين الإتيان بالبسملة أو عدمه، وإلى ذلك يشير الإمام الشاطبي بقوله: ولا بد منها في ابتدائك سورة ... سواها وفي الأجزاء خُيِّر من تلا -------------------------------------------------------------------------------- وأما بالنسبة لسورة براءة، فهي متروكة في أولها اتفاقًا. وإلى هذا يشير الإمام الشاطبي بقوله: ومهما تَصِلْها أو بَدَأتَ براءةً ... لِتَنْزِيلِها بالسيفِ لستَ مُبَسْمِلا فقد علَّل رحمه الله ترك البسملة في أولها بأنها نزلت مشتملة على السيف وكَنَّى بذلك عما انطوت عليه سورة براءة، من الأمر بالقتل والأخذ والحصر ونبذ العهد، والوعيد والتهديد، وفيها آية السيف وهي الآية رقم: "29".(2) -------------------------------------------------------------------------------- أوجهُ الابتداءِ: إذا ابتدأ القارئ قراءته بأول أي سورة من سور القرآن سوى براءة، فله أن يجمع بين الاستعاذة والبسملة وأول السورة، ويجوز له حينئذ أربعة أوجه: 1- قطع الجميع: أي فَصْلِ الاستعاذة عن البسملة عن أول السورة، بالوقف على كل منها، وهذا الوجه أفضلها. 2- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة، وهو يلي الوجه الأول في الأفضلية. 3- وصل الأول بالثاني وقطع الثالث: أي وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها، وهو أفضل من الأخير. 4- وصل الجميع: أي وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة. -------------------------------------------------------------------------------- أما إذا كان القارئ مبتدئًا بأول سورة براءة، فله فيها وجهان: 1- الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول السورة بدون بسملة. 2- وصل الاستعاذة بأول السورة بدون بسملة أيضًا. -------------------------------------------------------------------------------- أما إذا كان القارئ مبتدئًا تلاوتَه بآية من وسط سورة غير سورة براءة، فله حالتان: الأولى: أن يأتي بالبسملة، ويجوز له حينئذ الأوجه الأربعة التي ذكرناها في ابتداء أول كل سورة. الثانية: أن يترك البسملة، ويجوز له حينئذ وجهان فقط: 1- الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول الآية الْمُبْتَدَأِ بها. 2- وصل الاستعاذة بالآية المبتدأ بها(3). -------------------------------------------------------------------------------- أما إذا كان القارئ مبتدئًا بآية من وسط سورة براءة فقد اختلف فيه العلماء. فذهب بعضهم إلى منع الإتيان بالبسملة في أثنائها كما منعت في أولها(4) وعلى هذا يجوز للقارئ وجهان فقط: 1- الوقف على الاستعاذة. 2- وصلها بأول الآية الْمُبتدأ بها. وذهب بعضهم إلى جواز الإتيان بالبسملة في إثناء براءة كجوازها في أثناء غيرها، وعلى هذا تجوز الأوجه الأربعة المذكورة آنفًا(5). -------------------------------------------------------------------------------- أوجهُ ما بينَ السورتينِ: إذا وصل القارئ آخر سورة يقرؤها بالتي بعدها سوى سورة براءة، فله ثلاثة أوجه: 1- قطع الجميع: أي الوقف على آخر السورة وعلى البسملة. 2- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي الوقف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة التالية. 3- وصل الجميع: أي وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة التالية. أما الوجه الجائز عقلاً وهو وصل آخر السورة بالبسملة والوقف عليها فهو ممتنع اتفاقًا؛ لأن البسملة جعلت لأوائل السور لا لأواخرها(6). -------------------------------------------------------------------------------- وأما إذا وصل آخر سورة الأنفال، بأول سورة براءة، فيجوز له ثلاثة أوجه: 1- القطع: أي الوقف على آخر الأنفال مع التنفس. 2- السَّكْت: أي قطع الصوت لِمُدَّة يسيرة بدون تنفس. 3- الوصل: أي وصل آخر الأنفال بأول التوبة، وكل ذلك من غير الإتيان بالبسملة كما تقدم. ـــــــ [color="red"][size="5"] الإستعـــــاذة [/size][/color] قال تعالى : ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ (النحل 98) معناها : الالتجاء إلى الله والتحصن به من شر الشيطان الرجيم ووساوسه وهمزه ونفخه ونفثه. صيغها: منها - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه - أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول قبل القراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. رواه عبد الرزاق في مصنفه وصححه الألباني في إرواء الغليل. عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر ثم يقول : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله إلا الله ثلاثا ثم يقول الله أكبر كبيرا ثلاثا أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ. رواه أبو داود والترمذي وقال الألباني صحيح. محلها : تكون الإستعاذة قبل القراءة، وليست من القرآن. حكمها : الندب والاستحباب عند جمهور العلماء، وذهب بعض أهل العلم إلى وجوبها لأمر الله بها في قوله : ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ (النحل 98). الجهر والإسرار بها : يجهر بالاستعاذة في الحالات التالية : -إذا كان يقرأ جهرا وهناك من يسمعه. -في بداية الدرس ويسر بها في الحالات التالية : -إذا كان يقرأ في الصلاة. -إذا كان يتدارس القرآن في جماعة ولم يكن المبتدئ بالقراءة -إذا كان لوحده سواء أسر بالقراءة أو جهر بها. ملاحظة : إذا عرض للقارئ عارض إضطراري قطع تلاوته كسعال أو عطاس أو تفسير لما يقرأ لم يعد التعوذ أما إذا كان العارض إختياريا كالتشاغل عن القراءة أو الكلام أو غير ذلك فإنه يعيد التعوذ. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
ركن شرح التحفة والجزرية مع الشيخة الفاضلة ام صهيب
صفحة واجبات مناهل