الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
صفحة واجبات تسنيم الجنة في دورة الاربعين نووية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسنيم الجنة" data-source="post: 77020" data-attributes="member: 5129"><p>بسم الله الرحمن الرحيم </p><p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته </p><p></p><p></p><p></p><p>قال ابن مسعود رضي الله عنه حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم – وهو الصادق المصدوق – لمن هذين الوصفين ومالمقصود بهما؟</p><p>الوصفين لرسول الله صلى الله عليه وسلم . يعني الصادق في قوله.</p><p>والمصدوق يعني: المصدق فيما جاء به من الوحي عن الله - سبحانه وتعالى</p><p>ماالمقصود بكل من النطفة والعلقة والمضغة؟</p><p> النطفة: هي الماء ليبقى الحمل في الشهر الأول والعشرة الأيام من الشهر الثاني ماء .</p><p>العلقة: هي القطعة من الدم.</p><p>المضغة: هي قطعة اللحم.</p><p></p><p>متي يرسل إليه الملك وبماذا يأمره؟</p><p>الاربعينوأربعين ( مائة وعشرين يوم) يـامره بأربع كلمات : بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد</p><p></p><p>ماهي التقديرات التي يقدرها الله عز وجل علي الإنسان؟</p><p>بيّن الرسول – صلى الله عليه وسلم – في هذا الحديث أنه عند نفخ الروح يؤمر الملَك، بكتابة أربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد .</p><p></p><p></p><p>هذا التقدير لكل إنسان، وهذا من التقدير الخاص، وهناك تقديرات أخرى وهو التقدير العام أن الله - سبحانه وتعالى – قدر الأشياء قبل وقوعها، وكتبها في اللوح المحفوظ قبل خلق الناس، كما جاء في الحديث الصحيح ( إن أول ما خلق الله القلم، فقال له اكتب، قال: ما أكتب ؟ قال اكتب ما هو كان وما يكون إلى يوم القيامة ) فكل شيء في هذه الدنيا مقدر قد علمه الله - سبحانه وتعالى – ثم كتبه ثم شاءه ثم أوجده .</p><p></p><p></p><p>مراتب القدر أربع فماهي؟</p><p> تقدير عام : علم الله الأشياء قبل وجودها، ثم شاءها، ثم كتبها في اللوح المحفوظ، ثم شاءها، ثم خلقها، وأوجدها.</p><p></p><p></p><p>تقديرات خاصة: تقدير خاص لكل إنسان أثناء نفخ الروح فيه.</p><p></p><p></p><p>تقدير للسنة: وهذا التقدير الذي للسنة يكون في ليلة القدر، قال الله - سبحانه وتعالى – ﴿ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾[الدخان:4] .</p><p></p><p></p><p>تقدير يومي :في كل يوم كما قال الله - سبحانه وتعالى ﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾[الرحمن: 29] .</p><p></p><p></p><p></p><p>في هذه الحياة في التعامل مع أقدار الله، ومع الأعمال نتعامل من جانبين: فماهما؟</p><p>الجانب الأول: قوة الاعتماد على الله - سبحانه وتعالى .</p><p>الجانب الثاني: بذل السبب، الطالب لا ينجح إلا بالمذاكرة، المريض يشفى بعد بذل السبب في الذهاب وطلب التداوي، المسافر لا يصل إلى مكانه إلا لما يركب وسيلة السفر، وهكذا، فإذاً لابد من بذل السبب ويمشى الأمران جنبا إلى جنب كجناح طائر .</p><p></p><p>ماالدروس المستفادة من الحديث؟</p><p>نخلص من هذا أن ما يعمله الإنسان وأن رزقه وأن عمره وأجله وإن شقاوته أو سعادته في الدنيا وفى الآخرة مكتوبة عند الله - سبحانه وتعالى – هذه حقيقة يجب أن تستقر في ذهن الإنسان تصديقاً لما جاء عن الله - جلّ وعلا – وما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم و يجب علينا أن نبذل الأسباب مع قوة الاعتماد على الله - سبحانه وتعالى – هكذا نتعامل مع القدر</p><p></p><p>المصدر: معهد الماهر بالقرءان للقراءات و التجويد - من قسم: ركن دورة الأربعين النووية</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسنيم الجنة, post: 77020, member: 5129"] بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال ابن مسعود رضي الله عنه حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم – وهو الصادق المصدوق – لمن هذين الوصفين ومالمقصود بهما؟ الوصفين لرسول الله صلى الله عليه وسلم . يعني الصادق في قوله. والمصدوق يعني: المصدق فيما جاء به من الوحي عن الله - سبحانه وتعالى ماالمقصود بكل من النطفة والعلقة والمضغة؟ النطفة: هي الماء ليبقى الحمل في الشهر الأول والعشرة الأيام من الشهر الثاني ماء . العلقة: هي القطعة من الدم. المضغة: هي قطعة اللحم. متي يرسل إليه الملك وبماذا يأمره؟ الاربعينوأربعين ( مائة وعشرين يوم) يـامره بأربع كلمات : بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد ماهي التقديرات التي يقدرها الله عز وجل علي الإنسان؟ بيّن الرسول – صلى الله عليه وسلم – في هذا الحديث أنه عند نفخ الروح يؤمر الملَك، بكتابة أربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد . هذا التقدير لكل إنسان، وهذا من التقدير الخاص، وهناك تقديرات أخرى وهو التقدير العام أن الله - سبحانه وتعالى – قدر الأشياء قبل وقوعها، وكتبها في اللوح المحفوظ قبل خلق الناس، كما جاء في الحديث الصحيح ( إن أول ما خلق الله القلم، فقال له اكتب، قال: ما أكتب ؟ قال اكتب ما هو كان وما يكون إلى يوم القيامة ) فكل شيء في هذه الدنيا مقدر قد علمه الله - سبحانه وتعالى – ثم كتبه ثم شاءه ثم أوجده . مراتب القدر أربع فماهي؟ تقدير عام : علم الله الأشياء قبل وجودها، ثم شاءها، ثم كتبها في اللوح المحفوظ، ثم شاءها، ثم خلقها، وأوجدها. تقديرات خاصة: تقدير خاص لكل إنسان أثناء نفخ الروح فيه. تقدير للسنة: وهذا التقدير الذي للسنة يكون في ليلة القدر، قال الله - سبحانه وتعالى – ﴿ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾[الدخان:4] . تقدير يومي :في كل يوم كما قال الله - سبحانه وتعالى ﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾[الرحمن: 29] . في هذه الحياة في التعامل مع أقدار الله، ومع الأعمال نتعامل من جانبين: فماهما؟ الجانب الأول: قوة الاعتماد على الله - سبحانه وتعالى . الجانب الثاني: بذل السبب، الطالب لا ينجح إلا بالمذاكرة، المريض يشفى بعد بذل السبب في الذهاب وطلب التداوي، المسافر لا يصل إلى مكانه إلا لما يركب وسيلة السفر، وهكذا، فإذاً لابد من بذل السبب ويمشى الأمران جنبا إلى جنب كجناح طائر . ماالدروس المستفادة من الحديث؟ نخلص من هذا أن ما يعمله الإنسان وأن رزقه وأن عمره وأجله وإن شقاوته أو سعادته في الدنيا وفى الآخرة مكتوبة عند الله - سبحانه وتعالى – هذه حقيقة يجب أن تستقر في ذهن الإنسان تصديقاً لما جاء عن الله - جلّ وعلا – وما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم و يجب علينا أن نبذل الأسباب مع قوة الاعتماد على الله - سبحانه وتعالى – هكذا نتعامل مع القدر المصدر: معهد الماهر بالقرءان للقراءات و التجويد - من قسم: ركن دورة الأربعين النووية [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
صفحة واجبات تسنيم الجنة في دورة الاربعين نووية