الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30859" data-attributes="member: 329"><p>الشيخ ( الشرح ) : يعني الاشتراك في الإثم هل يعني اشتراك في الحقيقة لا يلزم , لا يلزم من الاشتراك في الإثم الاشتراك في الحقيقة والحد فالمناوئون لهذه الدعوة المباركة ولأهل هذه البلاد هذه الدعوة قد قامت على تجريد التوحيد وتصفيته وتنقيته من شوائب الشرك والبدع لا بد أن يشرك بها ناس عاشوا وارتزقوا على هذه البدع فقالوا ما قالوا والله الموعد لكن الاشتراك في الإثم لا يعني الاشتراك في الحقيقة , الخطابي هل هو من أهل هذه البلاد حينما يقول هذه البلاد من بُست في أقصى المشرق الخطابي يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن شيء يعني أهل العراق يمكن ينفون هذا الكلام هو الواقع , الخطابي في أقصى المشرق من بُست ويقول نجد من جهة المشرق من كان بالمدينة كانت نجده بادية العراق فنجد المذكورة في هذا الحديث وفيما جاء في معناها ليس المراد بها المسماة بهذا الاسم وإن اشتهرت بهذا الاسم وعرفت به لكن الأصل لكن المراد بالنجد هو كل ما ارتفع نجد , في الدعوة التي دعاها النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة لأهل الشام وأهل اليمن لا شك أن الشام بلاد مباركة وفي مطلع سورة الإسراء "الذي باركنا حوله" كل ما حول المسجد الأقصى مبارك وجاءت النصوص الكثيرة في اليمن ومدح اهل اليمن والإيمان يمانن والحكمة يمانية فمثل هذا لا يستحق وليس معنى هذا أنه إذا لم يدعو لأحد بلاد شر , نعم يكون لهذا البلاد الذي دُعيا لها مذية بالبركة , مكة والمدينة مكة حرمها الله عز وجل والمدينة حرمها النبي صلى الله عليه وسلم وهما أفضل البقاع , والمدينة فيها لئوي وفيها شدة لا يصب على لئوائها إلا من يسكنها ويصبر على لئوانها يستجق الشفاعة على كل حال كونها فيها شدة وفيها لئوي , ومكة نفس البقاع في واد غير ذي زرع هل ينقص من قدرها ما ليست بذات ذرع , والزرع كله في الشمال والجنوب بل هذه الدنيا , الجمال يسمونه جمال الطبيعة , الكفار بها أحق , لماذا لأن هذه الدنيا جنة الكفار .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : والمسلــم جـنــته الــدنيا , يُدخر له نصيبه كامل وتجدون مثل هذه الأمورمن جمال الطبيعة وجمال الجو وطيب الهواء تجد أكثر من يتمتع به ويرتع فيه غير المسلمين ولا يضر المسلمين هذا أبداً لأن أجورهم تدخر لهم يوم القيامة يدخر لهم ذلك في جنة عرضها السموات والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يعني كون بعض الناس إذا سافر يمين وشمالا إلى بلاد الكفر يأتي معجب ومفتون يعني أن هذا مبرر أن الله سبحانه وتعالى لا يريد الخير للمسلمين لا , الدنيا يعطيها الله سبحانه وتعالى لمن يحب ومن لا يحب لكن الدين لا يعطيه إلا لمن أحب فقوله اللهم بارك لنا في شئمنا اللهم بارك لنا يميننا لا شك أن هذه البركة أو هذه الدعوة ظهر أثرها فيما بعد في تلك الجهات وقالوا وفي نجدنا وعرفنا المارد بنجد في قول الخطابي وغيره , اللهم بارك لنا في شئمنا اللهم بارك لنا في يميننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال في الثالثة أو هنالك الزلازل والفتن يعني غالبا ولقد توجد الزلازل في غيرها ومن ناحيتها يخرج يأجوج ومأجوج من جهة الشرق والدجال وغير ذلك العلامات الكبرى للساعة ( وبها يطلع قرن الشيطان ) لا شك ان الشمس تطلع من المشرق وقرن الشيطان أو قرني الشيطان مصاحبان لطلوع الشمس .</p><p>ثم قال رحمه الله حدثنا إسحاق الواسطي في رواية عن عساكر حدثنا إسحاق ابن شاهين الواسطي قال حدثنا خلف خلف هذه الرواية وفي كثير من الرويات خالد , ولعله هو الصواب والمراد به خالد بن عبدالله القحطان عن بيان عن بشر عن وبرة ابن عبدالرحمن الحارثي عن سعيد ابن الجبير قال خرج علينا عبدالله ابن عمر فرجونا أن يحدثنا حديثاً حسنا يعني فيه ما يدخل السرور والبشارة تسرنا حسنك قال فبادرنا إليه رجل جاءت التسمية بأنه حكيم فقال يا أبي عبدالرحمن هذه كنية ابن عمر حدثنا عن القتال في الفتنة .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : والله يقول " وقاتلهم حتى لا تكن فتنه " هذا الرجل ساق هذه الآية ليحتج بها على شروعية القتال في الفتنه ردا على من ترك ذلك واعتزل في الفتن كابن عمر وسعد ابن أبي وقاص وجمع من الصحابة اعتزلوا فأرادوا أن يحتج هذا الرجل على ابن عمر لا تعزل والله سبحانه وتعالى يقول " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة " فقال ابن عمر هل تدري ما الفتنة ثقلتك أمك يعني هذه كلمة يدعى بها على الشخص لا يقصد بها الدعاء وإلا وقد جاء من قوله صلى الله عليه وسلم ثقلتك أمك يا معاذ الدعاء على معاذ ثقلتك أمك إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين , وهنا القتال الدائر في الفتنه بين المسلمين إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنه يفتنون و يعذبون ليرتدوا عن دينهم هذه الفتنه الشرك والفتنة أشد من القتل الفتنة التي هي الردة أشد من القتل , ويقول كان الدخول في دينهم فتنة نتيجة التعذيب يرتدوا عن دينهم هذه هي الفتنة وحينئذ قاتلوا المشركين حتى لا تكون فتنة بحيث يعذب المسلمين فيردهم إلى دينهم يقول ابن عمر وليس كقتالكم على الملك يعني ابن عمر ترجح عنده أن يعتزل لأنه قتال بين المسلمين وعلى ملك على الدنيا , هذا فيما ظهر لابن عمر وظهر لسعد ابن أبي وقاص وفي العزلة ممدوحة لكن إذا ظهر رجحان الكفة وترجح الحق مع طائفة وإن كانت الطائفة الأخرى لكن نصيبها من الحق أقل ما لا يسمونه في عرف الشرع الطائفة المرجوحة عمار تقتله الفئة الباغية , إذا ترجح عندك بحيث لا يحصل عندك أدنى شك أن الحق مع فلان هل يسوغ للناس أن يعتزلوا ويترك الناس يتطاحنون ويتقاتلون لا ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)(الحجرات: من الآية9) لا بد من السعي إلى الصلح لا بد أن يكون السعي إلى الصلح أولا إن لم يفد الصلح وما رضي أحد من الأطراف التنازل فقاتلوا التي تبغى لا بد من قتال البغاة ولو ترك البغاة شأنهم وقيل هذه فتنة نعتزل نعم إذا إشبها عليك الأمر فالسلامة لا يعد لها شيء .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : إذا ترجح عندك بالأدلة الشرعية أن الحق مع هذه الفئة وأن الفئة الثانية عليك نصر الفئة الأقرب إلى الحق يعني نفترض أن المسألة في علي ومعاوية رضي الله عنهم جميعا أيهم أقرب إلى الحق عند أهل السنة والجماعة علي رضي الله عنه والأدلة تدل على ذلك كثيرة جدا والخوارج يقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق أو أولا الطائفتين بالحق وعمار يقتله الفئة الباغية إذن الرجحان رجحان الكفة مع علي رضي الله عنه لا بد من نصر من رجحة كفته وإلا لو ترك الأمر بين الناس يقتتلون وكل واحد قال أني أعتزل الفتنة تزداد الفتن ولا ينقطع دابر الشر من لم يتبن لــه الأمر ولم يترجح لديه هذا ولا هذا فسعد ابن أبي وقاص اعتزل, عبدالله ابن عمر اعتزل يعني خيار الصحابة مع أن الأمة مأمورة بأن تقف مع صاحب الحق بالآية (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)(الحجرات: من الآية9) نعم القتل والقتال ليس بهدف شرعي لا بد من الصلح لا بد من المساعي السلمية لوقف القتال والاقتتال لكن إذا لم تنجح المسائل السلمية وإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء حتى ترجع إلى أمر الله ولذا يقول ما الفتنة ثقلتك أمك إن كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنة يعني هذه الآية نزلت فيمن تعرض لأن يفتن في دينه فيكفر هذه فتنة , والفتنة أشد من القتل كون الإنسان يعرض نفسه لمثل هذا خوفا على دينه أن يفتن وأن يقتل نعم الفتنة أشد من القتل لكن في ديننا سعة ولله الحمد إذا اكره الإنسان على الكفر وإلا يقتل جاء في حقه ( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ)(النحل: من الآية106) يجيب إلا ما يطلبونه وقلبه مطمئن بالإيمان فالإكراه وما ينطق به مما لو كان في حال السعة يكفر به هو في مثل هذه الحالة حال الإكراه هو معذور , وليس كقتالكم على الملك هذا رأي ابن عمر أنه رأى أن هذا القتال من علي ومعاوية وأنصار علي وأنصار معاوية إنما هو من أجل الملك ومن أجل الدنيا ومعروف أن ابن عمر وعزوفه عن الدنيا , وسعد ابن أبي وقاص لما جاءه ولده في قصر له بالعقيق قال الناس يقتسمون الدنيا وأنت جالس هنا بما أجاب ؟ أجاب بالحديث ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ) </p><p>الشيخ ( الشرح ) : السلامة لا يعد لها شيء لكن مثل ما قلنا أنه إذا ترجحت كفة أحد الطرفين فقاتلوا التي تبغي الفئة الباغية لا بد من الصلح هذا أول ما يبدأ به الصلح " فأصلحوا بينهما " إن لم تنجح المسائل السلمية والصلح حينئذ فقاتلوا التي تبغي والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله بينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30859, member: 329"] الشيخ ( الشرح ) : يعني الاشتراك في الإثم هل يعني اشتراك في الحقيقة لا يلزم , لا يلزم من الاشتراك في الإثم الاشتراك في الحقيقة والحد فالمناوئون لهذه الدعوة المباركة ولأهل هذه البلاد هذه الدعوة قد قامت على تجريد التوحيد وتصفيته وتنقيته من شوائب الشرك والبدع لا بد أن يشرك بها ناس عاشوا وارتزقوا على هذه البدع فقالوا ما قالوا والله الموعد لكن الاشتراك في الإثم لا يعني الاشتراك في الحقيقة , الخطابي هل هو من أهل هذه البلاد حينما يقول هذه البلاد من بُست في أقصى المشرق الخطابي يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن شيء يعني أهل العراق يمكن ينفون هذا الكلام هو الواقع , الخطابي في أقصى المشرق من بُست ويقول نجد من جهة المشرق من كان بالمدينة كانت نجده بادية العراق فنجد المذكورة في هذا الحديث وفيما جاء في معناها ليس المراد بها المسماة بهذا الاسم وإن اشتهرت بهذا الاسم وعرفت به لكن الأصل لكن المراد بالنجد هو كل ما ارتفع نجد , في الدعوة التي دعاها النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة لأهل الشام وأهل اليمن لا شك أن الشام بلاد مباركة وفي مطلع سورة الإسراء "الذي باركنا حوله" كل ما حول المسجد الأقصى مبارك وجاءت النصوص الكثيرة في اليمن ومدح اهل اليمن والإيمان يمانن والحكمة يمانية فمثل هذا لا يستحق وليس معنى هذا أنه إذا لم يدعو لأحد بلاد شر , نعم يكون لهذا البلاد الذي دُعيا لها مذية بالبركة , مكة والمدينة مكة حرمها الله عز وجل والمدينة حرمها النبي صلى الله عليه وسلم وهما أفضل البقاع , والمدينة فيها لئوي وفيها شدة لا يصب على لئوائها إلا من يسكنها ويصبر على لئوانها يستجق الشفاعة على كل حال كونها فيها شدة وفيها لئوي , ومكة نفس البقاع في واد غير ذي زرع هل ينقص من قدرها ما ليست بذات ذرع , والزرع كله في الشمال والجنوب بل هذه الدنيا , الجمال يسمونه جمال الطبيعة , الكفار بها أحق , لماذا لأن هذه الدنيا جنة الكفار . الشيخ ( الشرح ) : والمسلــم جـنــته الــدنيا , يُدخر له نصيبه كامل وتجدون مثل هذه الأمورمن جمال الطبيعة وجمال الجو وطيب الهواء تجد أكثر من يتمتع به ويرتع فيه غير المسلمين ولا يضر المسلمين هذا أبداً لأن أجورهم تدخر لهم يوم القيامة يدخر لهم ذلك في جنة عرضها السموات والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يعني كون بعض الناس إذا سافر يمين وشمالا إلى بلاد الكفر يأتي معجب ومفتون يعني أن هذا مبرر أن الله سبحانه وتعالى لا يريد الخير للمسلمين لا , الدنيا يعطيها الله سبحانه وتعالى لمن يحب ومن لا يحب لكن الدين لا يعطيه إلا لمن أحب فقوله اللهم بارك لنا في شئمنا اللهم بارك لنا يميننا لا شك أن هذه البركة أو هذه الدعوة ظهر أثرها فيما بعد في تلك الجهات وقالوا وفي نجدنا وعرفنا المارد بنجد في قول الخطابي وغيره , اللهم بارك لنا في شئمنا اللهم بارك لنا في يميننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال في الثالثة أو هنالك الزلازل والفتن يعني غالبا ولقد توجد الزلازل في غيرها ومن ناحيتها يخرج يأجوج ومأجوج من جهة الشرق والدجال وغير ذلك العلامات الكبرى للساعة ( وبها يطلع قرن الشيطان ) لا شك ان الشمس تطلع من المشرق وقرن الشيطان أو قرني الشيطان مصاحبان لطلوع الشمس . ثم قال رحمه الله حدثنا إسحاق الواسطي في رواية عن عساكر حدثنا إسحاق ابن شاهين الواسطي قال حدثنا خلف خلف هذه الرواية وفي كثير من الرويات خالد , ولعله هو الصواب والمراد به خالد بن عبدالله القحطان عن بيان عن بشر عن وبرة ابن عبدالرحمن الحارثي عن سعيد ابن الجبير قال خرج علينا عبدالله ابن عمر فرجونا أن يحدثنا حديثاً حسنا يعني فيه ما يدخل السرور والبشارة تسرنا حسنك قال فبادرنا إليه رجل جاءت التسمية بأنه حكيم فقال يا أبي عبدالرحمن هذه كنية ابن عمر حدثنا عن القتال في الفتنة . الشيخ ( الشرح ) : والله يقول " وقاتلهم حتى لا تكن فتنه " هذا الرجل ساق هذه الآية ليحتج بها على شروعية القتال في الفتنه ردا على من ترك ذلك واعتزل في الفتن كابن عمر وسعد ابن أبي وقاص وجمع من الصحابة اعتزلوا فأرادوا أن يحتج هذا الرجل على ابن عمر لا تعزل والله سبحانه وتعالى يقول " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة " فقال ابن عمر هل تدري ما الفتنة ثقلتك أمك يعني هذه كلمة يدعى بها على الشخص لا يقصد بها الدعاء وإلا وقد جاء من قوله صلى الله عليه وسلم ثقلتك أمك يا معاذ الدعاء على معاذ ثقلتك أمك إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين , وهنا القتال الدائر في الفتنه بين المسلمين إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنه يفتنون و يعذبون ليرتدوا عن دينهم هذه الفتنه الشرك والفتنة أشد من القتل الفتنة التي هي الردة أشد من القتل , ويقول كان الدخول في دينهم فتنة نتيجة التعذيب يرتدوا عن دينهم هذه هي الفتنة وحينئذ قاتلوا المشركين حتى لا تكون فتنة بحيث يعذب المسلمين فيردهم إلى دينهم يقول ابن عمر وليس كقتالكم على الملك يعني ابن عمر ترجح عنده أن يعتزل لأنه قتال بين المسلمين وعلى ملك على الدنيا , هذا فيما ظهر لابن عمر وظهر لسعد ابن أبي وقاص وفي العزلة ممدوحة لكن إذا ظهر رجحان الكفة وترجح الحق مع طائفة وإن كانت الطائفة الأخرى لكن نصيبها من الحق أقل ما لا يسمونه في عرف الشرع الطائفة المرجوحة عمار تقتله الفئة الباغية , إذا ترجح عندك بحيث لا يحصل عندك أدنى شك أن الحق مع فلان هل يسوغ للناس أن يعتزلوا ويترك الناس يتطاحنون ويتقاتلون لا ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)(الحجرات: من الآية9) لا بد من السعي إلى الصلح لا بد أن يكون السعي إلى الصلح أولا إن لم يفد الصلح وما رضي أحد من الأطراف التنازل فقاتلوا التي تبغى لا بد من قتال البغاة ولو ترك البغاة شأنهم وقيل هذه فتنة نعتزل نعم إذا إشبها عليك الأمر فالسلامة لا يعد لها شيء . الشيخ ( الشرح ) : إذا ترجح عندك بالأدلة الشرعية أن الحق مع هذه الفئة وأن الفئة الثانية عليك نصر الفئة الأقرب إلى الحق يعني نفترض أن المسألة في علي ومعاوية رضي الله عنهم جميعا أيهم أقرب إلى الحق عند أهل السنة والجماعة علي رضي الله عنه والأدلة تدل على ذلك كثيرة جدا والخوارج يقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق أو أولا الطائفتين بالحق وعمار يقتله الفئة الباغية إذن الرجحان رجحان الكفة مع علي رضي الله عنه لا بد من نصر من رجحة كفته وإلا لو ترك الأمر بين الناس يقتتلون وكل واحد قال أني أعتزل الفتنة تزداد الفتن ولا ينقطع دابر الشر من لم يتبن لــه الأمر ولم يترجح لديه هذا ولا هذا فسعد ابن أبي وقاص اعتزل, عبدالله ابن عمر اعتزل يعني خيار الصحابة مع أن الأمة مأمورة بأن تقف مع صاحب الحق بالآية (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)(الحجرات: من الآية9) نعم القتل والقتال ليس بهدف شرعي لا بد من الصلح لا بد من المساعي السلمية لوقف القتال والاقتتال لكن إذا لم تنجح المسائل السلمية وإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء حتى ترجع إلى أمر الله ولذا يقول ما الفتنة ثقلتك أمك إن كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنة يعني هذه الآية نزلت فيمن تعرض لأن يفتن في دينه فيكفر هذه فتنة , والفتنة أشد من القتل كون الإنسان يعرض نفسه لمثل هذا خوفا على دينه أن يفتن وأن يقتل نعم الفتنة أشد من القتل لكن في ديننا سعة ولله الحمد إذا اكره الإنسان على الكفر وإلا يقتل جاء في حقه ( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ)(النحل: من الآية106) يجيب إلا ما يطلبونه وقلبه مطمئن بالإيمان فالإكراه وما ينطق به مما لو كان في حال السعة يكفر به هو في مثل هذه الحالة حال الإكراه هو معذور , وليس كقتالكم على الملك هذا رأي ابن عمر أنه رأى أن هذا القتال من علي ومعاوية وأنصار علي وأنصار معاوية إنما هو من أجل الملك ومن أجل الدنيا ومعروف أن ابن عمر وعزوفه عن الدنيا , وسعد ابن أبي وقاص لما جاءه ولده في قصر له بالعقيق قال الناس يقتسمون الدنيا وأنت جالس هنا بما أجاب ؟ أجاب بالحديث ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ) الشيخ ( الشرح ) : السلامة لا يعد لها شيء لكن مثل ما قلنا أنه إذا ترجحت كفة أحد الطرفين فقاتلوا التي تبغي الفئة الباغية لا بد من الصلح هذا أول ما يبدأ به الصلح " فأصلحوا بينهما " إن لم تنجح المسائل السلمية والصلح حينئذ فقاتلوا التي تبغي والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله بينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أجمعين . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري