الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30861" data-attributes="member: 329"><p>الشيخ ( الشرح ) : الدين كله لب خالص كله لب فما أمرت به فعليك أن تفعل على تفاوت في الأوامر أنت تأمر أمر اسحباب وتأمر أمر وجوب هذا لا يقاوم هذا وتقدم فعل الواجب تنهي نهي تنزيه وتنهي نهي تحريم , اجتنب الجميع لكن إذا كان الخيار إما هذا وهذا فاجتنب الأشد لكن نسألك عن الفتنة تضطرب اضطراب البحر عند هياجانه فتموج كموج ا لبحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين حذيفة صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم أفضى إليه بعض الأشياء فاهتم بحديث الفتن وسمى لـــه النبي صلى الله عليه وسلم بعض المنافقين فأخبر وطمئن أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب أنه ليس عليه منها بأس على ما تلقاه من النبي صلى الله عليه وسلم أمين السر أيش سمونه الآن أمير السر الأمين الأمين السكرتير نعم المقصود أن هذا مما أفضى به النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها باب مغلق أي لا يخرج شيء منها في حياتك ولم يتوصل إثار لحفظ السر فلم يصرح بعمر بما سأله عنه وإنما كنى عنه كناية إن بينك وبينها باب مغلق قال أيكسر الباب أم يفتح ما قال يا عمر أنت الباب الحائل بين الفتن وبين الأمة قال بينـــــك وبينـــها باب مغلق فقال له عمر أيكسر الباب أو يفتح قال بل يكسر وهذا عمر كسره قتله رضي الله عنه وأرضاه قال عمر إذن لا يغلق الفتن إذا بدأت لا تنتهي إذا كسر الباب خلاص قلت أجل قلنا لحذيفة أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما أعلم أنا دون إذا ليلية أي أعلم ذلك علم ضروري كما أقطع أن دون غدا ليلية وذلك أني حدثته حديثا ليس بالأغاليد يعني هو ما بتوقعات أو تحليلات صحفيفة مبنية على ظنون وأوهام حدثونا عن المستقبل بناء على ما فهم من الحديث تحدث به فلان أو علان هذا أم لا ينطق عن الهوى , حديث ليس بالأغاليد ليس بالأعاجم وليس بالتوقعات ولا بالأوهام .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : فهبنا من الذي يقول أبو وائل ومن معه بينما نحن جلوس عند عمر فهبنا أن نسأله من الباب فأمرنا مسوق فسأله فهبنا أن نسأله نسأل حذيفة من الباب فأمرنا مسروق ابن الأجدع المعروف فسأله فقال من الباب يا حذيفة فقال عمر رضي الله عنه وبقتله بدأت الفتن في زمن عثمان في زمن عثمان رضي الله عنه حتى استشرت هذه الفتن واشتعلت وماجت واضطربت ووقع الخلاف بين الصحابة في زمن عثمان إلى أن قتل عثمان رضي الله عنه الخليفة الراشد العابد الأواه الصائم القائم المشهود له بالجنة ثالث الخلفــة زوج بنيتي الــــرسول صلى الله عليه وسلم , مناقبه وفضائله لا يمكن أحصائها وقد أجرى بعض المعاصرين حساب لما أنفقه في سبيل الله بأرقامنا وأعدادنا فقال إنه يقرب من المليار خليفة راشد وما على عثمان نافعة بعد اليوم ويقتل في داره بين أهله صائم يقرأ القرآن كبير السن فوق الثمانين فتنة , الفتن أول ما تكون يستشرق بها الناس إلى أن تصل إلى هذا الحد ويصعب على أهله الدفاع عنه وعلى من حوله من الصحابة في بلد الخلافة مع قرب العهد بالنبوة يعني ربع قرن خمسة وعشرين سنة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ويصعب دفنه مع أصحابه في البقيع ويؤجل دفنه أيام رضي الله عنه وأرضاه هذه نتائج الفتنة قد يقول القائل إنا سمعنا حروب تطحن يمين ويسار وقبل هذا الزمن وأزمان على مدى التاريخ هذه إزهاق أرواح أين العقول من أجل حطام الدنيا تزهق الأرواح ؟ نعم إذا بدأت الفتنة لا تنتهي حتى تأتي على الرطب واليابس ثم قال الإمام رحمه الله تعالى . حدثنا سعيد ابن أبي مريم سعيد ابن الحكم ابن محمد ابن سالم ابن أبي مريم الجمحي قال أخبرنا محمد ابن جعفر ابن أبي كثير عن شريك ابن عبدالله ابن أبي نمر عن سيعد ابن المشيب عن أبي موسى الأشعري قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حائط من حوائط المدينة هو بستا أريس الذي فيه البئر الذي سقط فيه خاتم النبي صلى الله عليه وسلم واللام من أصبع عثمان رضى الله عنه قريب من المدينة .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : يقول أبو موسى خرجت في أثره فلما دخل الحائط جلست على بابه يعني على باب لحائط وقلت لأكونن اليوم بواب النبي صلى الله عليه وسلم حاجب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرني يعني تطوع من أبي موسى تبرع حفظ للنبي صلى الله عليه وسلم هذه طريقة الصحابة رضوان الله عليهم معه صلى الله عليه وسلم فيكون بواب سبق فيما نوَب عثمان رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم أمره يعني أمر أبي موسى بذلك بأن يكون حارسا بواب حاجب فالإحتمال للتوفيق بين الروايتين أنه فعل ذلك تبرعا من غير أمر ثم أمره النبي صلى الله عليه وسلم فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وقضى حاجته وجلس على حافة البئر فجاء أبو بكر كشف النبي صلى الله عليه وسلم عن ساقيه ودلاهم في البئر فجاء أبو بكر يستأذن في الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت - يقول أبو موسى- فقلــــت لــه اثبت وقف مكانك كما أنت حتى أستأذن لك فوقف أبو بكر رضي الله عنه هذا تصرف باب عليه حاجب إستأذان ما قال أنا أقرب منك للرسول صلى الله عليه وسلم أنا بني مع الرسول أنا صاحبت النبي صلى الله عليه وسلم أنا أول الصحابة أنا أفضل الصحابة لا وقف حتى استأذن له فوقف فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يا نبي الله أبو بكر يستأذن عليك وهذا يؤيد أن نهاية أمره في الحجابة أنه مأمور وإلا لو وقف من تلقاء نفسه تبرع هل يستطيع أن يمنع أحد تبرع من عنده فلعله تبرع أولا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم خشية أن يهجم على النبي صلى الله عليه وسلم ما يؤذيه من عدوا أو سبع أو ما أشبه ذلك , أما أن يحجب مثل أبي بكر وعمر لا بد أن يكون بأمره عليه الصلاة والسلام فدخل فجاء عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن ساقيه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فجاء عمر يستأذن يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت كما أنت اثبت كما أنت وقف في مكانك وقف في مكانك حتى أستأذن لك النبي صلى الله عليه وسلم .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : فقال النبي صلى الله عليه وسلم أستأذن له وبشره بالجنة قد قال في حق أبي بكر أئذن له وبشره بالجنة فقـــال لـه ذلك أبي موسى وأذن له إلأى آخره فجاء إلى يسار النبي صلى الله عليه وسلم جلس أبي بكر عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وعمر عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن ساقيه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فدلاهما في البئر فامتلأ الخف حافة البئر امتلأت ما تستوعب أكثر من ثلاث امتلأت النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فلم يكن فيه مجلس ثم جاء عثمان فقــلت لـه كما أنت حتى أستأذن يعني قف كما أنت كما قال لصاحبيه حتى أستأذن لك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن له وبشره بالجنة مع معها بلاء يصيبه ما قال لعمر معها بلاء مع أنه مقتول لكن ليست الظروف احتفت بقتل عمر مثل الظروف التي احتفت بقتل عثمان عمر يصلي فجاء عدو فطعنه وهذه نهايته رضي الله عنه كما لو مات على فراشه لكنه فاز بالشهادة لكن يختلف هذا عما احتف بمقتل عثمان رضي الله عنه شيء يعتصر القلم يرمي القلب قتل في داره إمتحن وسلط عليه سفهاء أوباش لا قدامة لهم ثابتة في الإسلام بمحضرا المهاجرين والأنصار دار الهجرة في بيته , مصحفه في حجره , صائم , سلط عليه هؤلاء السفهاء وأعوانهم من أعانهم ممن دخل في الفتنة ومطلبهم وما نقموا عليه أنه ولى بعض الولايات لأقاربه رضي الله عنه هذا الذي ينقل عن عثمان ولى بعض أقاربه بعض الولايات فنقموا عليه ذلك , الناس مأمورون عند الجوار الواضح والظلم الظاهر مأمور بالصبر والاحتمال وعدم شق عصا الطاعة أدوا الذي عليكم واسألوا الله ما لكم , والأصل مجرد أنه ولى بعض أقاربه , ولى بعض أقاربه يقتل في بيته صائم يقتل إن طلبوا منه أن ينخلع من الإمامة بسبب ما نسب إليه لكنه وُلي بإجماع الصحابة ولم يثبت أو لم يقترب ما يعزل من أجله وأهل العلم يختلفون في الإمام إذا تم اختباره من قبل المسلمين هل له أن يخلع نفسه أو هذه أمانة تحملها لا بد من القيام بها وحينئذ تكون قد تعينت عليه , فجْمْع من أهل العلم عندهم لا يجوز أن يخلع نفسه .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : وعثمان رضي الله عنه رعى المصلحة يعني ماذا يتصور الآن المدينة تغلوا تغلي غليان وتضطرب وتموج بالفتنة والإمام قائم فكيف لو تنحى الإمام ماذا سيكون مع هذا لا بد أن يصيبه . فدخل فلم يجد معهم مجلس فتحول حتى جاء مقابلهم على شفة البئر فكشف عن ساقيه ثم دلاهم في البئر فجعلت أتمنى أخاً لي أبو موسى كل ما يستأذن قال بشره بالجنة فكنت أتمنى أن أخاً لي وأدعوا الله أن يأتي لكي يصيب هذه الدعوة بشره بالجنة يصيب هذه البشارة , أخوه أبو برده اسمه عامر أو أبورهم المقصود أنه نصح رضي الله عنه وأرضاه لأخيه وتمنى لأخيه ما يسعد به في الدنيا والآخرة لكن هو القدر ما أراد الله جل وعلا أن يحزن معه من يذكر أنصح شخص لأخيه أبر شخص لأخيه موسى عليه السلام الذي سأل لأخيه النبوة والآن يقاتل الأخوة على ما شيء على شيء يسيم حطام الدنيا يتهاجر الأخوة علشان كلية والله المستعان ناس ينتسبون إلى العلم كلاهما من أهل العلم يتقاطعون ويتهاجرون سنين طويلة لا شك أن هذا من كيد الشيطان وتلبيسه يزين له هذا ويبرر له هذا مع ما جلبت عليه النفوس من عدم التنازل لو تنازل هذا عن شيء يسير وذاك عن شيء لأنتقت القلوب وصفت والله لمستعان قال ابن المسيب فتأولت ذلك قبورهم , فتأولت ذلك أي اجتماع الصاحبين النبي صلى الله عليه وسلم و إنفرد عثمان تأولت ذلك قبورا إجتمعت هاهنا يعني في الحجرة وانفرد عثمان رضي الله عنه بالبقيع ثم قال رحمه الله :</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30861, member: 329"] الشيخ ( الشرح ) : الدين كله لب خالص كله لب فما أمرت به فعليك أن تفعل على تفاوت في الأوامر أنت تأمر أمر اسحباب وتأمر أمر وجوب هذا لا يقاوم هذا وتقدم فعل الواجب تنهي نهي تنزيه وتنهي نهي تحريم , اجتنب الجميع لكن إذا كان الخيار إما هذا وهذا فاجتنب الأشد لكن نسألك عن الفتنة تضطرب اضطراب البحر عند هياجانه فتموج كموج ا لبحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين حذيفة صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم أفضى إليه بعض الأشياء فاهتم بحديث الفتن وسمى لـــه النبي صلى الله عليه وسلم بعض المنافقين فأخبر وطمئن أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب أنه ليس عليه منها بأس على ما تلقاه من النبي صلى الله عليه وسلم أمين السر أيش سمونه الآن أمير السر الأمين الأمين السكرتير نعم المقصود أن هذا مما أفضى به النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها باب مغلق أي لا يخرج شيء منها في حياتك ولم يتوصل إثار لحفظ السر فلم يصرح بعمر بما سأله عنه وإنما كنى عنه كناية إن بينك وبينها باب مغلق قال أيكسر الباب أم يفتح ما قال يا عمر أنت الباب الحائل بين الفتن وبين الأمة قال بينـــــك وبينـــها باب مغلق فقال له عمر أيكسر الباب أو يفتح قال بل يكسر وهذا عمر كسره قتله رضي الله عنه وأرضاه قال عمر إذن لا يغلق الفتن إذا بدأت لا تنتهي إذا كسر الباب خلاص قلت أجل قلنا لحذيفة أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما أعلم أنا دون إذا ليلية أي أعلم ذلك علم ضروري كما أقطع أن دون غدا ليلية وذلك أني حدثته حديثا ليس بالأغاليد يعني هو ما بتوقعات أو تحليلات صحفيفة مبنية على ظنون وأوهام حدثونا عن المستقبل بناء على ما فهم من الحديث تحدث به فلان أو علان هذا أم لا ينطق عن الهوى , حديث ليس بالأغاليد ليس بالأعاجم وليس بالتوقعات ولا بالأوهام . الشيخ ( الشرح ) : فهبنا من الذي يقول أبو وائل ومن معه بينما نحن جلوس عند عمر فهبنا أن نسأله من الباب فأمرنا مسوق فسأله فهبنا أن نسأله نسأل حذيفة من الباب فأمرنا مسروق ابن الأجدع المعروف فسأله فقال من الباب يا حذيفة فقال عمر رضي الله عنه وبقتله بدأت الفتن في زمن عثمان في زمن عثمان رضي الله عنه حتى استشرت هذه الفتن واشتعلت وماجت واضطربت ووقع الخلاف بين الصحابة في زمن عثمان إلى أن قتل عثمان رضي الله عنه الخليفة الراشد العابد الأواه الصائم القائم المشهود له بالجنة ثالث الخلفــة زوج بنيتي الــــرسول صلى الله عليه وسلم , مناقبه وفضائله لا يمكن أحصائها وقد أجرى بعض المعاصرين حساب لما أنفقه في سبيل الله بأرقامنا وأعدادنا فقال إنه يقرب من المليار خليفة راشد وما على عثمان نافعة بعد اليوم ويقتل في داره بين أهله صائم يقرأ القرآن كبير السن فوق الثمانين فتنة , الفتن أول ما تكون يستشرق بها الناس إلى أن تصل إلى هذا الحد ويصعب على أهله الدفاع عنه وعلى من حوله من الصحابة في بلد الخلافة مع قرب العهد بالنبوة يعني ربع قرن خمسة وعشرين سنة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ويصعب دفنه مع أصحابه في البقيع ويؤجل دفنه أيام رضي الله عنه وأرضاه هذه نتائج الفتنة قد يقول القائل إنا سمعنا حروب تطحن يمين ويسار وقبل هذا الزمن وأزمان على مدى التاريخ هذه إزهاق أرواح أين العقول من أجل حطام الدنيا تزهق الأرواح ؟ نعم إذا بدأت الفتنة لا تنتهي حتى تأتي على الرطب واليابس ثم قال الإمام رحمه الله تعالى . حدثنا سعيد ابن أبي مريم سعيد ابن الحكم ابن محمد ابن سالم ابن أبي مريم الجمحي قال أخبرنا محمد ابن جعفر ابن أبي كثير عن شريك ابن عبدالله ابن أبي نمر عن سيعد ابن المشيب عن أبي موسى الأشعري قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حائط من حوائط المدينة هو بستا أريس الذي فيه البئر الذي سقط فيه خاتم النبي صلى الله عليه وسلم واللام من أصبع عثمان رضى الله عنه قريب من المدينة . الشيخ ( الشرح ) : يقول أبو موسى خرجت في أثره فلما دخل الحائط جلست على بابه يعني على باب لحائط وقلت لأكونن اليوم بواب النبي صلى الله عليه وسلم حاجب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرني يعني تطوع من أبي موسى تبرع حفظ للنبي صلى الله عليه وسلم هذه طريقة الصحابة رضوان الله عليهم معه صلى الله عليه وسلم فيكون بواب سبق فيما نوَب عثمان رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم أمره يعني أمر أبي موسى بذلك بأن يكون حارسا بواب حاجب فالإحتمال للتوفيق بين الروايتين أنه فعل ذلك تبرعا من غير أمر ثم أمره النبي صلى الله عليه وسلم فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وقضى حاجته وجلس على حافة البئر فجاء أبو بكر كشف النبي صلى الله عليه وسلم عن ساقيه ودلاهم في البئر فجاء أبو بكر يستأذن في الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت - يقول أبو موسى- فقلــــت لــه اثبت وقف مكانك كما أنت حتى أستأذن لك فوقف أبو بكر رضي الله عنه هذا تصرف باب عليه حاجب إستأذان ما قال أنا أقرب منك للرسول صلى الله عليه وسلم أنا بني مع الرسول أنا صاحبت النبي صلى الله عليه وسلم أنا أول الصحابة أنا أفضل الصحابة لا وقف حتى استأذن له فوقف فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يا نبي الله أبو بكر يستأذن عليك وهذا يؤيد أن نهاية أمره في الحجابة أنه مأمور وإلا لو وقف من تلقاء نفسه تبرع هل يستطيع أن يمنع أحد تبرع من عنده فلعله تبرع أولا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم خشية أن يهجم على النبي صلى الله عليه وسلم ما يؤذيه من عدوا أو سبع أو ما أشبه ذلك , أما أن يحجب مثل أبي بكر وعمر لا بد أن يكون بأمره عليه الصلاة والسلام فدخل فجاء عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن ساقيه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فجاء عمر يستأذن يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت كما أنت اثبت كما أنت وقف في مكانك وقف في مكانك حتى أستأذن لك النبي صلى الله عليه وسلم . الشيخ ( الشرح ) : فقال النبي صلى الله عليه وسلم أستأذن له وبشره بالجنة قد قال في حق أبي بكر أئذن له وبشره بالجنة فقـــال لـه ذلك أبي موسى وأذن له إلأى آخره فجاء إلى يسار النبي صلى الله عليه وسلم جلس أبي بكر عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وعمر عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن ساقيه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فدلاهما في البئر فامتلأ الخف حافة البئر امتلأت ما تستوعب أكثر من ثلاث امتلأت النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فلم يكن فيه مجلس ثم جاء عثمان فقــلت لـه كما أنت حتى أستأذن يعني قف كما أنت كما قال لصاحبيه حتى أستأذن لك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن له وبشره بالجنة مع معها بلاء يصيبه ما قال لعمر معها بلاء مع أنه مقتول لكن ليست الظروف احتفت بقتل عمر مثل الظروف التي احتفت بقتل عثمان عمر يصلي فجاء عدو فطعنه وهذه نهايته رضي الله عنه كما لو مات على فراشه لكنه فاز بالشهادة لكن يختلف هذا عما احتف بمقتل عثمان رضي الله عنه شيء يعتصر القلم يرمي القلب قتل في داره إمتحن وسلط عليه سفهاء أوباش لا قدامة لهم ثابتة في الإسلام بمحضرا المهاجرين والأنصار دار الهجرة في بيته , مصحفه في حجره , صائم , سلط عليه هؤلاء السفهاء وأعوانهم من أعانهم ممن دخل في الفتنة ومطلبهم وما نقموا عليه أنه ولى بعض الولايات لأقاربه رضي الله عنه هذا الذي ينقل عن عثمان ولى بعض أقاربه بعض الولايات فنقموا عليه ذلك , الناس مأمورون عند الجوار الواضح والظلم الظاهر مأمور بالصبر والاحتمال وعدم شق عصا الطاعة أدوا الذي عليكم واسألوا الله ما لكم , والأصل مجرد أنه ولى بعض أقاربه , ولى بعض أقاربه يقتل في بيته صائم يقتل إن طلبوا منه أن ينخلع من الإمامة بسبب ما نسب إليه لكنه وُلي بإجماع الصحابة ولم يثبت أو لم يقترب ما يعزل من أجله وأهل العلم يختلفون في الإمام إذا تم اختباره من قبل المسلمين هل له أن يخلع نفسه أو هذه أمانة تحملها لا بد من القيام بها وحينئذ تكون قد تعينت عليه , فجْمْع من أهل العلم عندهم لا يجوز أن يخلع نفسه . الشيخ ( الشرح ) : وعثمان رضي الله عنه رعى المصلحة يعني ماذا يتصور الآن المدينة تغلوا تغلي غليان وتضطرب وتموج بالفتنة والإمام قائم فكيف لو تنحى الإمام ماذا سيكون مع هذا لا بد أن يصيبه . فدخل فلم يجد معهم مجلس فتحول حتى جاء مقابلهم على شفة البئر فكشف عن ساقيه ثم دلاهم في البئر فجعلت أتمنى أخاً لي أبو موسى كل ما يستأذن قال بشره بالجنة فكنت أتمنى أن أخاً لي وأدعوا الله أن يأتي لكي يصيب هذه الدعوة بشره بالجنة يصيب هذه البشارة , أخوه أبو برده اسمه عامر أو أبورهم المقصود أنه نصح رضي الله عنه وأرضاه لأخيه وتمنى لأخيه ما يسعد به في الدنيا والآخرة لكن هو القدر ما أراد الله جل وعلا أن يحزن معه من يذكر أنصح شخص لأخيه أبر شخص لأخيه موسى عليه السلام الذي سأل لأخيه النبوة والآن يقاتل الأخوة على ما شيء على شيء يسيم حطام الدنيا يتهاجر الأخوة علشان كلية والله المستعان ناس ينتسبون إلى العلم كلاهما من أهل العلم يتقاطعون ويتهاجرون سنين طويلة لا شك أن هذا من كيد الشيطان وتلبيسه يزين له هذا ويبرر له هذا مع ما جلبت عليه النفوس من عدم التنازل لو تنازل هذا عن شيء يسير وذاك عن شيء لأنتقت القلوب وصفت والله لمستعان قال ابن المسيب فتأولت ذلك قبورهم , فتأولت ذلك أي اجتماع الصاحبين النبي صلى الله عليه وسلم و إنفرد عثمان تأولت ذلك قبورا إجتمعت هاهنا يعني في الحجرة وانفرد عثمان رضي الله عنه بالبقيع ثم قال رحمه الله : [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري