الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30863" data-attributes="member: 329"><p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p></p><p> شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري </p><p> للشيخ الدكتور / عبدالله الخضير </p><p></p><p>الشيخ ( الشرح ) : كما قال عبدالله ابن عمر لعبدالله ابن عامر لما دخل عليه يعوده قال ادعوا الله لي قال لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة وكنت أمير على البصرة ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة لأن الأمير بصدد أنه لا حسيب عليه ولا رقيب إحتمال يدخل في ذمته بقصد أو بغير قصد فأنت عسى أن تنجوا كفافا في عبادة ابن الصامت رضي الله عنه حديث البيعة بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر والسر والمنشط والمكره يعني على جميع الأحيان والإنسان يبايع فيما يحلوا له ويرضه ويتخلف إذا كان الأمر لا يحلوا له ولا يرضيه إن أعطى ولا في إن لم يعطى غدر ولا نقب على أن نقول أو نقوم بالحق لا نخاف في الحق لومة لائم يعني هذا لا يعارض بل لا بد من نصيحة ولي الأمر ولا بد من الإذعان والطاعة والسمع على جميع الأحوال والحد المحدد في الشرع من لم تروا كفراً بواحا معروف بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال وجاءوا برجل فيطرح في النار فيها وفي رواية فيطحن فيها كطحن الحمار بالرحى فيطيف به أهل النار يتعجبون يستغربون كيف يأتي هذا يجتمعون عليه كيف كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر إش الإجابة فيطيف به أهل النار فيقولون أي فلان ما شأنك ما الذي أتى بك ألست كنت تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول لهم إني كنت آمر بالمعروف بالمعروف ولا أفعله وأنهي عن المنكر وأفعله ( كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف:3) إش نعم هذا خطر عظيم كون الإنسان يأمر وينهى ويوجه وينصح وهو أبعد الناس عما يقول لكن أهل العلم بل جمهورهم على أنه لا يشترط في الأمر والناهي أن يكون غير متلبس بمعصية .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : بل عندهم أن الجهة منفكه الجهة منفكة عليك أن تؤدى ما امرت به من أمر وما كلفت به من إنكار ومن رأى منكم منكراً فليغيره ومع ذلك أنت مؤأخذ بما تفعل من المنكرات وإذا لو اشترط العصمة لتعطل هذا الركن العظيم من أركان الإسلام شعيرة من شعائر الإسلام على حد تعبيرات المعاصرين يقولون الأمر والنهي صمَّام الأمام وبه يدفع الله جل وعلا الشرور لأن المنكر إذا ظهر ولا يوجد من ينكره اعمت العقوبة الجميع لكن إذا وجد من ينكره ارتفعت هذه العقوبة وليس هذا بمبرر مثل هذا الكلام لأن يقع الناس في أهل الحسبة , نقول شف يطحن في النار وهو يأمر بها ما كل ما يأمر بها صادق صحيح لكن الأمر والنهي لا بد منه وليسوا بمعصومين وليست أخطائهم بأكثر من أخطاء غيرهم وقد يقول قائل من السفاء الذين يكتبون شف يأمر وينهى من اهل الحسبة ويطحن في النار لو جلس في أفضل , لا يأمر ولا ينهى نقول ما بصحيح عليه أن يأمر وعليه أن ينهى وعلى المأمور أن يأتمر وعلى المنهي أن ينتهي وحساب الجميع على الله عز وجل . </p><p>ثم قال رحمه الله باب حدثا عثمان ابن الهيثم البصري مأذونها قال حدثنا عوف ابن أبي جميلة الأعرابي عن الحسن البصري عن أبي بكرة نفيع ابن الحارث قال لقد نفعني الله بكلمة أيام وقعة الجمل التي كانت بين علي وفاطمة رضي الله عن الجميع وكانت فاطمة على جمل فنسبت الوقعة عليها وعائشة كانت بين علي وعائشة , يقول نفعني الله بكلمة أيام الجمل هذا جمل عائشة كانت على جمل وفنسبة الواقعة إليها لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن فارس دولة فارس بلاد فارس ملكوا ابنت كسرى لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن فارس ملكوا إبنت كسرى بعد موته أسماها بوران كسرى إسمه شيراوي بن أبراوي بن هرمز لما ولوا إبنته قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة يعني كانت واليا عليهم أو في حكم الوالي ممن يحكم بين الناس في أموالهم وأعراضهم ودمائهم كالقاضي لن يفلحوا إذا فعلوا ذلك .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : هذا خبر عن ما ينطق عن الهوى مضمن حكم شرعي وهو أنه لا يجوز أن تولى المرآة والمقصود بذلك الولايات العامة ما يقال ليش تصير مديرة مدرسة , ليش تصير ربة بيت المقصود بذلك الولايات العامة , فلا يجوز للمرآة أن تتولى ما فيه فصل بين الناس كالإمارة والقضاء ونحو ذلك واستدل به أبي بكرة أن أصحاب الجمل لن يفلحوا , وهي أم المؤمنين فضلها على الناس كفضل الثريد على سائر الطعام , من أحب إليك يا رسول الله قال عائشة قالوا من الرجال قال أبوها ومع ذلك استدلال بعموم الحديث لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة لن يفلح أصحاب الجمل وهذا الكلام يقوله النبي صلى الله عليه وسلم وثابت عنه مما لا شك فيه , والإرتياب فيه أصح الكتب ويأتي من يأتي من ينتسب إلى العلم والدعوة مع الأسف الشديد ويقول أن الحديث ليس بصحيح لماذا لأن الواقع يرده , كيف الواقع يرده ؟ غاندي حكمت الهنود وتاتشر ضبطت الإنجليز وجولدماإير هزمت العرب , وترد النصوص بهذه الطريقة ومن قال لك أن أولئك أفلحوا وما معنى الفلاح في نظرك , فتنة هذا هذا مفتون نسأل الله العافية , الذي يرد النصوص الصريحة الصحيحة بهذه التوجيهات هذا مفتنون نسأل الله السلامة والعافية , المقصود أن عرفنا وجة نظر أبي بكره واستنباطه من الحديث أن أصحاب الجمل لن يفلحوا وإن كان فيهم من فيهم من خيار الصحابة طلحة والزبير وعائشة من خيار الأمة ومع ذلك الفتن إذا بدأت توقد خيار الناس شاءو أم أبوا ,</p><p>قال رحمه الله حدثنا عبدالله محمد المسندي قال يحي بن أم الكوفي قال حدثنا أبو بكر بن عايش قال حدثنا أبو حصين عثمان ابن عاصم الأسدي قال صار طلحة ابن عبيد الله والزبير ابن العوام وقد كان بايع على رضى الله عنه بمشورة عائشة , المسألة شخص مختلف في بيعته لا لما سار طلحة ابن عبيد الله والزبير بن العوام وعائشة إلى البصرة سبب المسير الأمر المهول الذي صار سبب في مقتل عثمان رضي الله عنه .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : نعم علي بويع حتى من قبل هؤلاء الذين خرجوا عليه وهو من خيار الناس لكن أمر عظيم طالبوا به طلب لدم عثمان رضي الله عنه خرجوا في ثلاث آلاف وانضم إليهم في طريقهم خرجوا من مكة والمدينة ثلاث آلاف وانضم إليهم جموع من الناس فلما نزلت عائشة رضي الله عنها ببعض مياه بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت أي ما هذا قالوا الحوئب فقالت إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم كيف بلإحداكن تنبح عليها الكلاب الحوئب علم من أعلام النبوة وعند البزار من حديث ابن العباس أنه صلى الله عليه وسلم قال لنساءه أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج حتى تنبحها كلاب الحوئب يقتل عن يمينها وعن شمالها قتالا كثير وتنجوا بعد ما كادت يعني كادت أن تقتل , إخوان هؤلاء لا ينقصهم دين بل هم خيار الأمة ولا ينقصهم علم ولا ينقصهم عقل لكنها الفتن فإذا بدأت الفتن صار الحليم حيران صاحب العقل الراجح والدين المتين لا شك أنه تغطي عليه بعض عقله وعلمه وحلمه هذه الفتن إذا ماجت الفتن فعلى كل مستطيع في إطفاء نار الفتنة يجب عليها وجوب أن يسعى بقدر إستطاعته لإطفائها وإخمادها وعلى من يثيرها ويأججها ويبدئوها كفل عظيم ممن يذهب بسبها وليس معنى هذا أنه يخرج من الدين هؤلاء خرجوا وبقوا هم خيار الناس طلحة بن عبدالله من أهل الجنة الزبير ابن العوام مشهود له بالجنة وعائشة زوجته في الدنيا والآخرة صلى الله عليه وسلم لا يعني هذا أنهم مخرجون من الدنيا لا لكنها الفتن نسأل الله السلامة من الفتن ما ظهر منها وما بطن , لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي رضي الله عنه عمار ابن ياسر وحسن ابن علي فقدم علينا الكوفة فصعد المنبر فكان الحسن ابن علي فوق المنبر في اعلاه وقام عمار أسفل من الحسن واجتمع عليه أو فجتمعنا إليه قال أبو مريم سمعت عمار يقول إن عائشة قد سارت إلى البصرة و والله إنها لزوجة بيكم في الدنيا والآخرة .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30863, member: 329"] بسم الله الرحمن الرحيم شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري للشيخ الدكتور / عبدالله الخضير الشيخ ( الشرح ) : كما قال عبدالله ابن عمر لعبدالله ابن عامر لما دخل عليه يعوده قال ادعوا الله لي قال لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة وكنت أمير على البصرة ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة لأن الأمير بصدد أنه لا حسيب عليه ولا رقيب إحتمال يدخل في ذمته بقصد أو بغير قصد فأنت عسى أن تنجوا كفافا في عبادة ابن الصامت رضي الله عنه حديث البيعة بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر والسر والمنشط والمكره يعني على جميع الأحيان والإنسان يبايع فيما يحلوا له ويرضه ويتخلف إذا كان الأمر لا يحلوا له ولا يرضيه إن أعطى ولا في إن لم يعطى غدر ولا نقب على أن نقول أو نقوم بالحق لا نخاف في الحق لومة لائم يعني هذا لا يعارض بل لا بد من نصيحة ولي الأمر ولا بد من الإذعان والطاعة والسمع على جميع الأحوال والحد المحدد في الشرع من لم تروا كفراً بواحا معروف بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال وجاءوا برجل فيطرح في النار فيها وفي رواية فيطحن فيها كطحن الحمار بالرحى فيطيف به أهل النار يتعجبون يستغربون كيف يأتي هذا يجتمعون عليه كيف كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر إش الإجابة فيطيف به أهل النار فيقولون أي فلان ما شأنك ما الذي أتى بك ألست كنت تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول لهم إني كنت آمر بالمعروف بالمعروف ولا أفعله وأنهي عن المنكر وأفعله ( كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف:3) إش نعم هذا خطر عظيم كون الإنسان يأمر وينهى ويوجه وينصح وهو أبعد الناس عما يقول لكن أهل العلم بل جمهورهم على أنه لا يشترط في الأمر والناهي أن يكون غير متلبس بمعصية . الشيخ ( الشرح ) : بل عندهم أن الجهة منفكه الجهة منفكة عليك أن تؤدى ما امرت به من أمر وما كلفت به من إنكار ومن رأى منكم منكراً فليغيره ومع ذلك أنت مؤأخذ بما تفعل من المنكرات وإذا لو اشترط العصمة لتعطل هذا الركن العظيم من أركان الإسلام شعيرة من شعائر الإسلام على حد تعبيرات المعاصرين يقولون الأمر والنهي صمَّام الأمام وبه يدفع الله جل وعلا الشرور لأن المنكر إذا ظهر ولا يوجد من ينكره اعمت العقوبة الجميع لكن إذا وجد من ينكره ارتفعت هذه العقوبة وليس هذا بمبرر مثل هذا الكلام لأن يقع الناس في أهل الحسبة , نقول شف يطحن في النار وهو يأمر بها ما كل ما يأمر بها صادق صحيح لكن الأمر والنهي لا بد منه وليسوا بمعصومين وليست أخطائهم بأكثر من أخطاء غيرهم وقد يقول قائل من السفاء الذين يكتبون شف يأمر وينهى من اهل الحسبة ويطحن في النار لو جلس في أفضل , لا يأمر ولا ينهى نقول ما بصحيح عليه أن يأمر وعليه أن ينهى وعلى المأمور أن يأتمر وعلى المنهي أن ينتهي وحساب الجميع على الله عز وجل . ثم قال رحمه الله باب حدثا عثمان ابن الهيثم البصري مأذونها قال حدثنا عوف ابن أبي جميلة الأعرابي عن الحسن البصري عن أبي بكرة نفيع ابن الحارث قال لقد نفعني الله بكلمة أيام وقعة الجمل التي كانت بين علي وفاطمة رضي الله عن الجميع وكانت فاطمة على جمل فنسبت الوقعة عليها وعائشة كانت بين علي وعائشة , يقول نفعني الله بكلمة أيام الجمل هذا جمل عائشة كانت على جمل وفنسبة الواقعة إليها لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن فارس دولة فارس بلاد فارس ملكوا ابنت كسرى لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن فارس ملكوا إبنت كسرى بعد موته أسماها بوران كسرى إسمه شيراوي بن أبراوي بن هرمز لما ولوا إبنته قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة يعني كانت واليا عليهم أو في حكم الوالي ممن يحكم بين الناس في أموالهم وأعراضهم ودمائهم كالقاضي لن يفلحوا إذا فعلوا ذلك . الشيخ ( الشرح ) : هذا خبر عن ما ينطق عن الهوى مضمن حكم شرعي وهو أنه لا يجوز أن تولى المرآة والمقصود بذلك الولايات العامة ما يقال ليش تصير مديرة مدرسة , ليش تصير ربة بيت المقصود بذلك الولايات العامة , فلا يجوز للمرآة أن تتولى ما فيه فصل بين الناس كالإمارة والقضاء ونحو ذلك واستدل به أبي بكرة أن أصحاب الجمل لن يفلحوا , وهي أم المؤمنين فضلها على الناس كفضل الثريد على سائر الطعام , من أحب إليك يا رسول الله قال عائشة قالوا من الرجال قال أبوها ومع ذلك استدلال بعموم الحديث لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة لن يفلح أصحاب الجمل وهذا الكلام يقوله النبي صلى الله عليه وسلم وثابت عنه مما لا شك فيه , والإرتياب فيه أصح الكتب ويأتي من يأتي من ينتسب إلى العلم والدعوة مع الأسف الشديد ويقول أن الحديث ليس بصحيح لماذا لأن الواقع يرده , كيف الواقع يرده ؟ غاندي حكمت الهنود وتاتشر ضبطت الإنجليز وجولدماإير هزمت العرب , وترد النصوص بهذه الطريقة ومن قال لك أن أولئك أفلحوا وما معنى الفلاح في نظرك , فتنة هذا هذا مفتون نسأل الله العافية , الذي يرد النصوص الصريحة الصحيحة بهذه التوجيهات هذا مفتنون نسأل الله السلامة والعافية , المقصود أن عرفنا وجة نظر أبي بكره واستنباطه من الحديث أن أصحاب الجمل لن يفلحوا وإن كان فيهم من فيهم من خيار الصحابة طلحة والزبير وعائشة من خيار الأمة ومع ذلك الفتن إذا بدأت توقد خيار الناس شاءو أم أبوا , قال رحمه الله حدثنا عبدالله محمد المسندي قال يحي بن أم الكوفي قال حدثنا أبو بكر بن عايش قال حدثنا أبو حصين عثمان ابن عاصم الأسدي قال صار طلحة ابن عبيد الله والزبير ابن العوام وقد كان بايع على رضى الله عنه بمشورة عائشة , المسألة شخص مختلف في بيعته لا لما سار طلحة ابن عبيد الله والزبير بن العوام وعائشة إلى البصرة سبب المسير الأمر المهول الذي صار سبب في مقتل عثمان رضي الله عنه . الشيخ ( الشرح ) : نعم علي بويع حتى من قبل هؤلاء الذين خرجوا عليه وهو من خيار الناس لكن أمر عظيم طالبوا به طلب لدم عثمان رضي الله عنه خرجوا في ثلاث آلاف وانضم إليهم في طريقهم خرجوا من مكة والمدينة ثلاث آلاف وانضم إليهم جموع من الناس فلما نزلت عائشة رضي الله عنها ببعض مياه بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت أي ما هذا قالوا الحوئب فقالت إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم كيف بلإحداكن تنبح عليها الكلاب الحوئب علم من أعلام النبوة وعند البزار من حديث ابن العباس أنه صلى الله عليه وسلم قال لنساءه أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج حتى تنبحها كلاب الحوئب يقتل عن يمينها وعن شمالها قتالا كثير وتنجوا بعد ما كادت يعني كادت أن تقتل , إخوان هؤلاء لا ينقصهم دين بل هم خيار الأمة ولا ينقصهم علم ولا ينقصهم عقل لكنها الفتن فإذا بدأت الفتن صار الحليم حيران صاحب العقل الراجح والدين المتين لا شك أنه تغطي عليه بعض عقله وعلمه وحلمه هذه الفتن إذا ماجت الفتن فعلى كل مستطيع في إطفاء نار الفتنة يجب عليها وجوب أن يسعى بقدر إستطاعته لإطفائها وإخمادها وعلى من يثيرها ويأججها ويبدئوها كفل عظيم ممن يذهب بسبها وليس معنى هذا أنه يخرج من الدين هؤلاء خرجوا وبقوا هم خيار الناس طلحة بن عبدالله من أهل الجنة الزبير ابن العوام مشهود له بالجنة وعائشة زوجته في الدنيا والآخرة صلى الله عليه وسلم لا يعني هذا أنهم مخرجون من الدنيا لا لكنها الفتن نسأل الله السلامة من الفتن ما ظهر منها وما بطن , لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي رضي الله عنه عمار ابن ياسر وحسن ابن علي فقدم علينا الكوفة فصعد المنبر فكان الحسن ابن علي فوق المنبر في اعلاه وقام عمار أسفل من الحسن واجتمع عليه أو فجتمعنا إليه قال أبو مريم سمعت عمار يقول إن عائشة قد سارت إلى البصرة و والله إنها لزوجة بيكم في الدنيا والآخرة . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري