الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30864" data-attributes="member: 329"><p>الشيخ ( الشرح ) : هذا إنصاف مع الخصم اعتراف بمـا لــه وما عليه عدل في الحكم وإنصاف في الرأي , والله إنها لزوجة بيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة , ما قال هذه خارجية خرجت على ولي الأمر لا , لا شك أنها رأيها مرجوع وإن بَنت هذا على اجتهاد ولكن الكفة مع علي رضي الله عنه وأرضاه والله إنها لزوجة بيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة , ولكن الله تبارك وتعالى إبتلاكم إختبركم بها وهذا بالإنصاف عمار حيث وإنها خرجت على الإمام لم تخرج على دائرة الإسلام ولكن الله تبارك وتعالى إبتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي , هل تطيعون الله سبحانه وتعالى بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم أو تطيعونها يعني تزداد الفتنة إذا كان الطرفان متقاربان تزداد الفتنة أما إذا كان طرف في السماء وطرف في الأرض ما هو فتنة , الأمر ما يشتبه على أحد لكن إذا صارت الأطراف مثلها فتنة , لكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون بلزوم جماعة المسلمين أم هي , هي خرجت بتأويل صايغ خرجت بتاويل ما خرجت عناد , وطلحة والزبير بايعا وخرجا بهذا التأويل لا شك أنه يحز في كل مسلم أن يقتل مثل عثمان على وضع عثمان وهو إمام المسلمـــين ولا أحـــــد ينتصر له , ولا يستطيع المهاجرين و الأنصار أن يخلصوا هذه فتنة ويحز كل نفس تجعل تغطي هذه الفتنة ما عند الإنسان من علم وعقل وحلم لكن يبقى أن الحكم الشرعي ثابت لا تغيره مثل هذه المور وإن عظمت , تلزم جماعة المسلمين وإمامهم هذا الحال إلى أي حد تلزم جماعة إلى أن ترى كفرا بواح , المسألة مش فوضى المسألة مضبوطة بضوابط شرعية , ثم قال رحمه الله تعالى باب وهذه الترجمة باب وهي بدون ترجمة هذا الباب بدون ترجمة ولا توجد كلمة باب عند أبي زر ولذا يقول الشراح والصواب حذف كلمة باب لأن الحديث اللاحق طرف من الحديث السابق فالفصل بينهم بباب غير مناسب .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا بن أبي غنية عبدالملك ابن حميد عن الحكم بن عتيبة عن أب وائل شقيق ابن سلمة قام عمار ابن ياسر على منبر الكوفة فذكر عائشة وذكر مسيرها ومن معها إلى البصرة وقال إنها زوجة بيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ولكنها مما ابتلت يعني به وامتحنتم ثم قال رحمه الله حدثنا بدل ابن المحبر اليربوعي قال حدثنا شعبة ابن الحجاج قال أخبرني عمرو ابن مرة قال سمعت أبا وائل شقيق ابن سلمة يقول دخل عبدالله بن قيس أبي موسى الأشعري و أبي مسعود عقبة ابن عمر البدري نسب إلى بدر لأنه نزل بها ولم يشهد الواقعة في قول الجمهور وإن أثبتها البخاري فيمن شهد بدر وأبي مسعود على عمار ابن ياسر حيث بعثه على رضي الله عنه عن الجميع إلى الكوفة أو إلى أهل الكوفة يستنفرهم يطلب منهم الخروج إلى البصرة فقال أبي موسى وابن مسعود لعمار ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا في إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت تدخل في مثل هذه الفتن وتسارع مندوب تطلب المدد من أهل البصرة والخروج من أهل البصرة ما رأيناك أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت ماذا قال عمار ؟ قال عمار ما رأيت منكم منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكم عن هذا الأمر هذا اجتهاد وهو اجتهد رضي الله عنه ومعه إمام المسلمين وأمير المؤمنين وامتثل فقاتلوا التي تبغي معهم نصوص وهما أيضا كان مجتهدا كانا مجتهدين لماذا لأن الحرب بين المسلمين فإذا دخلت بنفسك أو دخل أحد من مشورتك وهذا الداخل أو أن قتلت مسلم تلطخت بدم مسلم وأنت في عافية هذه وجه نظرهم فالمسألة اجتهادية عندهم وإن كانت الكفة الراجحة مع علي رضي الله عنه وأرضاه فهذا يدل على كلا من الطائفتين كان مجتهدا يرى أن الصواب معه ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا في إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت وهو يقول ما رأيت منكم منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكم عن هذا الأمر .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : هم يلومون على الإسراع وهو يلومهم على التباطؤ وكساهما حُلة حله وهذا ضمير يعود على من يعني عمار كسي أبو مسعود وأبو موسى لا , ليس الأمر كذلك أبو مسعود كسي عمار وكسا أبو موسى على ما سيأتي سريعا من الجهة التي تليها , ثم راحوا إلى المسجد إلى صلاة الجمعة كأنه رأى عمار وهو الذي يتولى الخطبة ثوبه ليس بمناسب لأن يتصدر الناس طوال الخطبة ويقف أمامهم فكساه حله حله وإحراج لعمار وأبو موسى حاضر نعم فكساهم معا وكان أبو مسعود موسرا كما سيأتي , ثم راحوا إلى المسجد ثم قال الإمام رحمة الله عليه حدثنا عبدان عبد الله بن عثمان العتقي ما روي عن أبي حمزة محمد بن ميمون الأشقري عن الأعمش سليمان بن مهران عن شقيق بن سلمة أبي وائل قال كنت جالس مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار وقال أبو مسعود لعمار ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه , يعني ذكرت شيئا مما يحط من قيمته وقدره غيرك وما رأيت منك شيء منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب يعني أشد عيب عندي من استسراعك في هذا الأمر قال عمار يا أبا مسعود وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيء منذ صحبتما النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر وقال أبو مسعود هذا بيان للفظ المجامل السابق فقال أبو مسعود وكان موسرا يا غلام هات حلتين فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمار وقال روحا فيه إلى الجمعة اذهب به إلى صلاة الجمعة , الجمعة ينبغي أم يلبس لها الثياب الجميلة النظيفة التي ليس فيها سرف ولا خيلاء ولا فيها شيء مما نهى عنه والله أعلم وصلى اللهم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . </p><p>الشيخ ( الشرح ) : الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . هذا سؤال تعلق بالدرس الماضي يقول بناء على شرح الأمس عن فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه يتبادر على ذهني سؤال أين الجيش الذي قاتل علي رضي الله عنه عندما حوصر في بيت الإمارة , أين الجيش الذي قاتل على رضي الله قل أين علي رضي الله عنه إذا وقعت مثل هذه الفتن لا تسأل في أين , لا تسأل لا عن أين ولا بأين إذا وقعت الفتن ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإذا تيسرت الأسباب أسباب الفتن فالخلاص منها وحسمها في غاية الصعوبة إذا بدأت وهي تبدأ فتيه شابة ثم تنتهي عجوز هريمة كما تقدم بالأمس فليس بالسائل أن يقول أين علي أين طلحة بن الزبير أين عائشة هذه فتن نقول هذه فتن إذا بدأت صار الحليم حيران , حينئذ يصعب حلها والخلاص منها نسأل الله السلامة من الفتن ما ظهر منها وما بطن . يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب إذا أنزل الله بقوم عذاب جوابه في الحديث أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على نياتهم , يقول الإمام رحمه الله تعالى , حدثنا عبد الله ابن عثمان العتقي المرازى المعروف بعبدان يروي عنه باسمه ولقبه قال أخبرنا عبد الله ابن المبارك قال أخبرنا يونس ابن يزيد الأيلي قال أخبرني حمزة ابن عبد الله ابن عمر أنه سمع ابن عمر رضي الله عنه , نعم أخبرني يونس عن الزهري قال أخبرني حمزة ابن عبد الله ابن عمر أنه سمع ابن عمر رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا أنزل الله بقوم عذاب " يعني إذا عمهم الله بعذاب لظهور المعاصي وتفشي المنكرات استحق الناس العذاب العام نسأل الله العافية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث لما قيل له أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث , وهؤلاء الصالحون يبعثون على نياتهم يعمهم العقاب فيموتون مع الناس لكنهم يبعثون على نياتهم .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : فإذا جهر الناس بالمعاصي من غير نكير أصاب الجميع العذاب ثم بعثوا على نياتهم إن كانت صالحة هذه النيات فالعقبى صالحة وإلا فسيئة فذلك العذاب طهرا للصالح تكفيه لما حصل منه من تفريط بالأمر والنهي ونقمه على الفاسق , أخذ ابن حبان البيهقي عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا . إن الله تعالى إذا أنزل سطوته بأهل نقمته وفيهم الصالحون قبضوا معهم ثم بعثوا على نياتهم وأعمالهم , وفي السنن الأربعة من حديث أبي بكر رضي الله عنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إذا رأى الناس المنكر إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعذاب " هذا يبين أهمية الأمر والنهي وأن الله عز وجل يرفع به العذاب وأنه سبب تفضيل هذه الأمة وخيريتها , كنتم خير أمة أخرجت للناس لماذا ؟ لأنكم عرب لسبب واحد تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر , ولماذا لعنوا بني إسرائيل كانوا لا يتناهون عن منكرا فعلوه , الأمر في غاية الأهمية حتى عده جمع من أهل العلم سادس الأركان الأمر والنهي وهذه الفئة المكلفة بهذا الأمر الذين هم أهل الحسبة من قبل ولي الأمر لاشك أن الله سبحانه وتعالى يرفع بسببهم العذاب لكن قد لا يسقط بهم الواجب كثرة المنكرات فيتعين على جميع من رأى منكر أن يغيره ولا يعتمد على أهل الحسبة , كل شخص , كل مسلم , يتجه إليه الخطاب من المكلفين مكلف بقوله صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكرا فليغيره " التغير لابد منه لكن على حسب القدرة والطاقة بيده مرتبة أولى , بيده وهذا يستطيعه بالنسبة لعموم الناس أولات الأمور , وبالنسبة لمن تحت اليد من النساء والزراري والأتباع يستطيعه أن يغير أولى الأمر خاصة , وما عدا ذلك ينتقل فيه إلى المرتبة الثانية وهي اللسان , على الإنسان أن يغير إن لم يستطع بيده فبلسانه , واللسان بالأسلوب المناسب , بالطريقة التي تثير ولا يترتب عليها منكر أعظم يستطيع الإنسان أن يغير كثير من المنكرات ولو تتابع الناس على الإنكار لما تتابع أهل المعاصي على عصيانهم وخفت هذه المنكرات بل انقطع دابرها لكن تواطأ الناس على السكوت وهذه غرائب السكوت ينتشر المنكر بحيث يكون ممل عمت به البلوى لكن لو كان الأمر أول ما بدأ ينكر ثم ظهر ثانية ينكر وثالثة وهكذا بحيث لا يراه مسلم إلا أنكره .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30864, member: 329"] الشيخ ( الشرح ) : هذا إنصاف مع الخصم اعتراف بمـا لــه وما عليه عدل في الحكم وإنصاف في الرأي , والله إنها لزوجة بيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة , ما قال هذه خارجية خرجت على ولي الأمر لا , لا شك أنها رأيها مرجوع وإن بَنت هذا على اجتهاد ولكن الكفة مع علي رضي الله عنه وأرضاه والله إنها لزوجة بيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة , ولكن الله تبارك وتعالى إبتلاكم إختبركم بها وهذا بالإنصاف عمار حيث وإنها خرجت على الإمام لم تخرج على دائرة الإسلام ولكن الله تبارك وتعالى إبتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي , هل تطيعون الله سبحانه وتعالى بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم أو تطيعونها يعني تزداد الفتنة إذا كان الطرفان متقاربان تزداد الفتنة أما إذا كان طرف في السماء وطرف في الأرض ما هو فتنة , الأمر ما يشتبه على أحد لكن إذا صارت الأطراف مثلها فتنة , لكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون بلزوم جماعة المسلمين أم هي , هي خرجت بتأويل صايغ خرجت بتاويل ما خرجت عناد , وطلحة والزبير بايعا وخرجا بهذا التأويل لا شك أنه يحز في كل مسلم أن يقتل مثل عثمان على وضع عثمان وهو إمام المسلمـــين ولا أحـــــد ينتصر له , ولا يستطيع المهاجرين و الأنصار أن يخلصوا هذه فتنة ويحز كل نفس تجعل تغطي هذه الفتنة ما عند الإنسان من علم وعقل وحلم لكن يبقى أن الحكم الشرعي ثابت لا تغيره مثل هذه المور وإن عظمت , تلزم جماعة المسلمين وإمامهم هذا الحال إلى أي حد تلزم جماعة إلى أن ترى كفرا بواح , المسألة مش فوضى المسألة مضبوطة بضوابط شرعية , ثم قال رحمه الله تعالى باب وهذه الترجمة باب وهي بدون ترجمة هذا الباب بدون ترجمة ولا توجد كلمة باب عند أبي زر ولذا يقول الشراح والصواب حذف كلمة باب لأن الحديث اللاحق طرف من الحديث السابق فالفصل بينهم بباب غير مناسب . الشيخ ( الشرح ) : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا بن أبي غنية عبدالملك ابن حميد عن الحكم بن عتيبة عن أب وائل شقيق ابن سلمة قام عمار ابن ياسر على منبر الكوفة فذكر عائشة وذكر مسيرها ومن معها إلى البصرة وقال إنها زوجة بيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ولكنها مما ابتلت يعني به وامتحنتم ثم قال رحمه الله حدثنا بدل ابن المحبر اليربوعي قال حدثنا شعبة ابن الحجاج قال أخبرني عمرو ابن مرة قال سمعت أبا وائل شقيق ابن سلمة يقول دخل عبدالله بن قيس أبي موسى الأشعري و أبي مسعود عقبة ابن عمر البدري نسب إلى بدر لأنه نزل بها ولم يشهد الواقعة في قول الجمهور وإن أثبتها البخاري فيمن شهد بدر وأبي مسعود على عمار ابن ياسر حيث بعثه على رضي الله عنه عن الجميع إلى الكوفة أو إلى أهل الكوفة يستنفرهم يطلب منهم الخروج إلى البصرة فقال أبي موسى وابن مسعود لعمار ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا في إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت تدخل في مثل هذه الفتن وتسارع مندوب تطلب المدد من أهل البصرة والخروج من أهل البصرة ما رأيناك أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت ماذا قال عمار ؟ قال عمار ما رأيت منكم منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكم عن هذا الأمر هذا اجتهاد وهو اجتهد رضي الله عنه ومعه إمام المسلمين وأمير المؤمنين وامتثل فقاتلوا التي تبغي معهم نصوص وهما أيضا كان مجتهدا كانا مجتهدين لماذا لأن الحرب بين المسلمين فإذا دخلت بنفسك أو دخل أحد من مشورتك وهذا الداخل أو أن قتلت مسلم تلطخت بدم مسلم وأنت في عافية هذه وجه نظرهم فالمسألة اجتهادية عندهم وإن كانت الكفة الراجحة مع علي رضي الله عنه وأرضاه فهذا يدل على كلا من الطائفتين كان مجتهدا يرى أن الصواب معه ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا في إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت وهو يقول ما رأيت منكم منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكم عن هذا الأمر . الشيخ ( الشرح ) : هم يلومون على الإسراع وهو يلومهم على التباطؤ وكساهما حُلة حله وهذا ضمير يعود على من يعني عمار كسي أبو مسعود وأبو موسى لا , ليس الأمر كذلك أبو مسعود كسي عمار وكسا أبو موسى على ما سيأتي سريعا من الجهة التي تليها , ثم راحوا إلى المسجد إلى صلاة الجمعة كأنه رأى عمار وهو الذي يتولى الخطبة ثوبه ليس بمناسب لأن يتصدر الناس طوال الخطبة ويقف أمامهم فكساه حله حله وإحراج لعمار وأبو موسى حاضر نعم فكساهم معا وكان أبو مسعود موسرا كما سيأتي , ثم راحوا إلى المسجد ثم قال الإمام رحمة الله عليه حدثنا عبدان عبد الله بن عثمان العتقي ما روي عن أبي حمزة محمد بن ميمون الأشقري عن الأعمش سليمان بن مهران عن شقيق بن سلمة أبي وائل قال كنت جالس مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار وقال أبو مسعود لعمار ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه , يعني ذكرت شيئا مما يحط من قيمته وقدره غيرك وما رأيت منك شيء منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب يعني أشد عيب عندي من استسراعك في هذا الأمر قال عمار يا أبا مسعود وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيء منذ صحبتما النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر وقال أبو مسعود هذا بيان للفظ المجامل السابق فقال أبو مسعود وكان موسرا يا غلام هات حلتين فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمار وقال روحا فيه إلى الجمعة اذهب به إلى صلاة الجمعة , الجمعة ينبغي أم يلبس لها الثياب الجميلة النظيفة التي ليس فيها سرف ولا خيلاء ولا فيها شيء مما نهى عنه والله أعلم وصلى اللهم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . الشيخ ( الشرح ) : الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . هذا سؤال تعلق بالدرس الماضي يقول بناء على شرح الأمس عن فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه يتبادر على ذهني سؤال أين الجيش الذي قاتل علي رضي الله عنه عندما حوصر في بيت الإمارة , أين الجيش الذي قاتل على رضي الله قل أين علي رضي الله عنه إذا وقعت مثل هذه الفتن لا تسأل في أين , لا تسأل لا عن أين ولا بأين إذا وقعت الفتن ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإذا تيسرت الأسباب أسباب الفتن فالخلاص منها وحسمها في غاية الصعوبة إذا بدأت وهي تبدأ فتيه شابة ثم تنتهي عجوز هريمة كما تقدم بالأمس فليس بالسائل أن يقول أين علي أين طلحة بن الزبير أين عائشة هذه فتن نقول هذه فتن إذا بدأت صار الحليم حيران , حينئذ يصعب حلها والخلاص منها نسأل الله السلامة من الفتن ما ظهر منها وما بطن . يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب إذا أنزل الله بقوم عذاب جوابه في الحديث أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على نياتهم , يقول الإمام رحمه الله تعالى , حدثنا عبد الله ابن عثمان العتقي المرازى المعروف بعبدان يروي عنه باسمه ولقبه قال أخبرنا عبد الله ابن المبارك قال أخبرنا يونس ابن يزيد الأيلي قال أخبرني حمزة ابن عبد الله ابن عمر أنه سمع ابن عمر رضي الله عنه , نعم أخبرني يونس عن الزهري قال أخبرني حمزة ابن عبد الله ابن عمر أنه سمع ابن عمر رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا أنزل الله بقوم عذاب " يعني إذا عمهم الله بعذاب لظهور المعاصي وتفشي المنكرات استحق الناس العذاب العام نسأل الله العافية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث لما قيل له أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث , وهؤلاء الصالحون يبعثون على نياتهم يعمهم العقاب فيموتون مع الناس لكنهم يبعثون على نياتهم . الشيخ ( الشرح ) : فإذا جهر الناس بالمعاصي من غير نكير أصاب الجميع العذاب ثم بعثوا على نياتهم إن كانت صالحة هذه النيات فالعقبى صالحة وإلا فسيئة فذلك العذاب طهرا للصالح تكفيه لما حصل منه من تفريط بالأمر والنهي ونقمه على الفاسق , أخذ ابن حبان البيهقي عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا . إن الله تعالى إذا أنزل سطوته بأهل نقمته وفيهم الصالحون قبضوا معهم ثم بعثوا على نياتهم وأعمالهم , وفي السنن الأربعة من حديث أبي بكر رضي الله عنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إذا رأى الناس المنكر إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعذاب " هذا يبين أهمية الأمر والنهي وأن الله عز وجل يرفع به العذاب وأنه سبب تفضيل هذه الأمة وخيريتها , كنتم خير أمة أخرجت للناس لماذا ؟ لأنكم عرب لسبب واحد تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر , ولماذا لعنوا بني إسرائيل كانوا لا يتناهون عن منكرا فعلوه , الأمر في غاية الأهمية حتى عده جمع من أهل العلم سادس الأركان الأمر والنهي وهذه الفئة المكلفة بهذا الأمر الذين هم أهل الحسبة من قبل ولي الأمر لاشك أن الله سبحانه وتعالى يرفع بسببهم العذاب لكن قد لا يسقط بهم الواجب كثرة المنكرات فيتعين على جميع من رأى منكر أن يغيره ولا يعتمد على أهل الحسبة , كل شخص , كل مسلم , يتجه إليه الخطاب من المكلفين مكلف بقوله صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكرا فليغيره " التغير لابد منه لكن على حسب القدرة والطاقة بيده مرتبة أولى , بيده وهذا يستطيعه بالنسبة لعموم الناس أولات الأمور , وبالنسبة لمن تحت اليد من النساء والزراري والأتباع يستطيعه أن يغير أولى الأمر خاصة , وما عدا ذلك ينتقل فيه إلى المرتبة الثانية وهي اللسان , على الإنسان أن يغير إن لم يستطع بيده فبلسانه , واللسان بالأسلوب المناسب , بالطريقة التي تثير ولا يترتب عليها منكر أعظم يستطيع الإنسان أن يغير كثير من المنكرات ولو تتابع الناس على الإنكار لما تتابع أهل المعاصي على عصيانهم وخفت هذه المنكرات بل انقطع دابرها لكن تواطأ الناس على السكوت وهذه غرائب السكوت ينتشر المنكر بحيث يكون ممل عمت به البلوى لكن لو كان الأمر أول ما بدأ ينكر ثم ظهر ثانية ينكر وثالثة وهكذا بحيث لا يراه مسلم إلا أنكره . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري