الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30865" data-attributes="member: 329"><p>الشيخ ( الشرح ) : ما انتشرت المنكرات بهذا المستوى , ما ظهرت الفواحش إلى هذا الحد , وماذا نجني من المواطئة على السكوت ؟ نجني العقوبة العامة نسأل الله جل وعلا أن يلطف بنا , إذا أنزل الله بقوم عذاب أصاب العذاب من كان فيهم يعني من الصالحين وغيرهم ثم بعثوا على أعمالهم كلُُ يبعث على ما مات عليه من نية وعمل , والناس إذاء المنكرات على ثلاثة أقسام كما بين الله جل وعلى , منهم من يقع في المُنكْر ومنهم من يُنكر ومنهم من يسكت ( وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ)(لأعراف: من الآية165) , ولا شك أن المُنكر سالم , القسم الثالث الذي سكت يقول بعض السلف أنهم سكتوا فَسُكِتَ عنهم , سكتو فسكت عنهم , ( أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ )(لأعراف: من الآية165) هؤلاء الذين ينهون وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس , بقي صنف ثالث وهم سكتوا يقول بعض السلف سُكِتَ عنهم والصحيح أنهم هؤلاء الذين سكتوا مع القدرة على الإنكار مع الذين ظلموا لأن عدم إنكار المنكر ظلم فهم داخلون في الظالمين الحديث فيه التحذير , التحزير الشديد والوعيد الأكيد بالنسبة لمن سكت عن النهي فكيف بمن داهن , كيف بمن داهن كيف بمن رضي , فكيف بمن أعان يعني يسر أسباب انتشار المنكر هذا أمره أعظم هذا شريك فكيف بمن برر وجود المنكرات نسأل الله السلامة والعافية , ثم بعد هذا يقول الأمام رحمة الله عليه :</p><p>في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن ابن علي إن ابني هذا السيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين , يقول حدثنا علي ابن عبدالله عن ين المديني قال حدثنا سفيان هو ابن عيينة , حدثنا إسرائيل بن أبو موسى البصري قال سفيان ولقيته بالكوفة , سفيان لقي إسرائيل بالكوفة جاء إلى عبدالله بن شبرمة القاضي – قاضي الكوفة في خلافة أبي جعفر – جاء إلى القاضي فقال لـه أدخلـني على عيسى ابن موسى بن محمد بن أخي المنصور وكان أسيرا على الكوفة إذ ذاك , يطلب من القاضي أن ييـسر لــه ا لدخول على الوالي من أجل إيه ؟ من أجل أن ينكر عليه رحمة الله فقال أدخلني على عيسى فأعظه من أجل أن أعظه , أعظه منصوب لا مرفوع فأعظه منصوب بأن الواقعة بعد فاء السببية المتعقبة للطالب .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : فكان ابن شبرمة خاف عليه فلم يفعل , ما مكنه من الدخول على الأمير خاف على إسرائيل من بطش عيسى لأن إسرائيل كان رحمة الله عليه يصرع بالحق فربما لا يتلطف في الوعظ تحمله الغيرة على أن لا يبحث على الأسلوب المناسب لغيرته فيبطش به عيسى لما عنده من حدة الشباب وعزة الملك فلم يفعل , قال إسرائيل حدثنا الحسن البصري الكلام هذا في القرون المفضلة الكلام هذا متى وفي آخر الزمان في القرون المفضلة , وعلى طالب العلم إذا أراد أن يأمر أو ينهي أو ينكر أو يعظ أو أراد أن يغير عليه بالأسلوب المناسب الذي لا يترتب عليه مفاسد وليتوقع الأذى , الطريق ليس بالأمر الهين , الأنبياء منهم من قتل لكن قتل الأنبياء عظيم وقُرن معه قتل الذين يأمرون الناس بالقسط , قال إسرائيل حدثنا الحسن البصري , قال لما ساء الحسن ابن علي رضي الله عنهما إلى معاوية ابن أبي سفيان بالكتائب جمع كتيبة – طائفة من الجيش – وكان ذلك بعد قتل علي رضي الله عنه , قال عمرو ابن العاص لمعاوية أرى كتيبة لا تولي ولا تدبر بل تثبت عند القتال حتى تدبر أخراها وهذا يختلف الشراح في معناه تدبر أخراها أي الخصومة أو أنه يدبر أخر فرد منها أو آخر مجموعة منها التي لا تطيق الثبات وأما البقية يثبتون حتى يقتلوا قال معاوية لعمرو من لزرار المسلمين يعني إذا كان الأمر كذلك فمن لزرار المسلمين بلا شك أن معاوية رجل عاقل داهي يعني مع هذه الظروف التي يعيشها ظروف حرب يفكر بزرار المسلمين فإذا قتل الأباء من للزراري من النساء والأطفال وفيه اهتمام معاوية رصي الله عنه بزراري المسلمين ولا يقل قائل إذا كان في هذا العطف وهذا الحلم ماذا يدخل في هذه الحروب , يرى أنه على الحق يرى أنه لا بد من المطالبة بدم عثمان وإن كان رأيه مرجوحا رضي الله عنهم جميعا والراجح قول علي رضي الله عنه فقال عمرً أنا يعني أكفله وهو بذلك يحرض معاوية على متابعة القتال فقال عبدالله ابن عامر وعبدالرحمن بن سمرة نلقاه أي نلقى معاوية فنقول له الصلح أي نطلب منه الصلح .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : قال الحسن البصري ولقد سمعت أبا بكرة نفيع بن الحارث قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن يعني ابن علي , صعد المنبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أن ابني هذا سيد , يراد بالابن ابن البنت الصبت , إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين , طائفة الحسن وطائفة معاوية وهكذا وقع , الحديث علم من أعلام النبوة , وفيه أن السيادة لا تنال إلا بواسطة النفع العام , سيادة من كانت فيه مصلحة عامة للأمة يستحق أن يلقب بالسيد , لما حقن دماء المسلمين استحق هذا اللقب هذه مصلحة عامة والآن يطلقون السيد على أنذل الناس وأرذلهم كل الناس سيد , وبعض الناس يطبع الخطابات مطبعة , السيد فاسق مع أنه جاء النهي عن إطلاق السيد على فاسق لا يجوز أن يقول على الفاسق سيد متى استحق الحسن ابن علي السيادة , أن ابني هذا سيد استحقها بهذا الأمر العظيم الذي حقن به دماء المسلمين , فمن نفع الناس نفعا عاما لاشك أنه يستحق السيادة . </p><p>ثم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله المديني قال حدثنا سفيان ابن عيينة قال قال عمرو ابن دينار أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن علي المعروف بالباقر أن حرمله مولى أسامة ابن زيد أخبره قال عمرو ابن دينار قد رأيت حرمله يعني المذكور مولى أسامة بن زيد يعني أدركته رأيته ليؤكد أنه سمع منه بغير واسطة قال أرسلني أسامة بن زيد من المدينة إلى علي رضي الله عنه بالكوفة يسأله شيء من المال إش العلاقة بين أسامة وعلى والحسن والحسين , أسامة بن زيد مولى وهؤلاء سادات الأمور إش العلاقة , وضع الحسن على فخذه الأيمن وأسامة على فخذه الأيسر بينهما ارتباط ومولى القوم منهم وأسامة حِب النبي صلى الله عليه وسلم ومحبة فبينهم ارتباط وثيق قال أرسلني أسامة يعني من المدينة إلى علي رضي الله عنه بالكوفة يسأله شيء من المال , وقال أسامة إنه يعني علي سيسألك الآن عن إيش هذا جالس بالمدينة وأسامة بن زيد وهو مبتلى بحروب ومرسل أن يطلب مال ليسألك وإن لماذا لا يطلب مساعدة .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : وقال إنه سيسألك الآن فيقول ما خلف صاحبك يعني عن مساعدتنا في الجمل وصفين وغيرهم ما الذي خلفه فقل له يقول لك لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك موافقة تامة لعلي رضي الله عنه ولكن هذا أمر لم أره لم يرى قتال بين المسلمين ولا يريد الدخول فيه لأن هذه فتنة قتال بين المسلمين ولا بد أن يتلطخ بدم مسلم مهما كان المبرر وهذا بعد أن عاتبه النبي صلى الله عليه وسلم في قتل شخص يقال له مرداس بعد أن قال لا إله إلا الله , أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله ماذا تصنع بلا إله إلا الله ومن ذلك الحين ودمام المسلمين في نفس أسامة لها شأن عظيم والأمر كذلك ويبقى أن المسألة مثل ما ذكرنا لن تترجح كفة أحد الفريقين فالمتعين العزلة , إذا ترجحت بأن كان هناك إمام للمسلمين وجماعة وأراد شخص أو اشخاص ولو كان من خير الناس بتأويل سائغ أن يخرج على هذا الإمام , الذي استتب له الأمر ولذم طاعته ولو كان من خير الناس فإنه حينئذ لا بد من إن لم يرضى بالصلح ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)(الحجرات: من الآية9) هذا متعين ( فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي)(الحجرات: من الآية9) فالبغاة يجب قتالهم ولو ترك البغاة إعتبار أنهم مسلمون , نعم بحجة أنهم مسلمون وترك البغاة ما استتب أمن إطلاقا , الملك الكل من يريدة , ولولا ما ورد في ذلك من النصوص التي تشدد في إراقة دماء المسلمين من جهة وفي حفظ حق ولي الأمر لحفظ حقوق المسلمين من جهة أخرى ما كان الأمر كما هو عليه الآن , الأمور مضبوطة ضبط متقن في الشرع , فقل له يقول لك لو كنت شدق الأســد لأحـــببت أن أكون معك كناية عن تمام الموافقة ولكن هذا يعني القتال بين المسلمين أمرا لن أراه فلم يعطي لي شيئاً , على رضي الله عنه في نفس الشأن يجلس في المدينة ويطلب مال , الناس في حروب فلم يعطه شيئا فذهب إلى الحسن والحسين يعني لما بينهم من سابقة , وعبدالله ابن جعفر وأوقري لي راحلتي , من الثياب وغيرها , حملوا الراحلة من الغطاء لأسامة ابن زيد .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30865, member: 329"] الشيخ ( الشرح ) : ما انتشرت المنكرات بهذا المستوى , ما ظهرت الفواحش إلى هذا الحد , وماذا نجني من المواطئة على السكوت ؟ نجني العقوبة العامة نسأل الله جل وعلا أن يلطف بنا , إذا أنزل الله بقوم عذاب أصاب العذاب من كان فيهم يعني من الصالحين وغيرهم ثم بعثوا على أعمالهم كلُُ يبعث على ما مات عليه من نية وعمل , والناس إذاء المنكرات على ثلاثة أقسام كما بين الله جل وعلى , منهم من يقع في المُنكْر ومنهم من يُنكر ومنهم من يسكت ( وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ)(لأعراف: من الآية165) , ولا شك أن المُنكر سالم , القسم الثالث الذي سكت يقول بعض السلف أنهم سكتوا فَسُكِتَ عنهم , سكتو فسكت عنهم , ( أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ )(لأعراف: من الآية165) هؤلاء الذين ينهون وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس , بقي صنف ثالث وهم سكتوا يقول بعض السلف سُكِتَ عنهم والصحيح أنهم هؤلاء الذين سكتوا مع القدرة على الإنكار مع الذين ظلموا لأن عدم إنكار المنكر ظلم فهم داخلون في الظالمين الحديث فيه التحذير , التحزير الشديد والوعيد الأكيد بالنسبة لمن سكت عن النهي فكيف بمن داهن , كيف بمن داهن كيف بمن رضي , فكيف بمن أعان يعني يسر أسباب انتشار المنكر هذا أمره أعظم هذا شريك فكيف بمن برر وجود المنكرات نسأل الله السلامة والعافية , ثم بعد هذا يقول الأمام رحمة الله عليه : في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن ابن علي إن ابني هذا السيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين , يقول حدثنا علي ابن عبدالله عن ين المديني قال حدثنا سفيان هو ابن عيينة , حدثنا إسرائيل بن أبو موسى البصري قال سفيان ولقيته بالكوفة , سفيان لقي إسرائيل بالكوفة جاء إلى عبدالله بن شبرمة القاضي – قاضي الكوفة في خلافة أبي جعفر – جاء إلى القاضي فقال لـه أدخلـني على عيسى ابن موسى بن محمد بن أخي المنصور وكان أسيرا على الكوفة إذ ذاك , يطلب من القاضي أن ييـسر لــه ا لدخول على الوالي من أجل إيه ؟ من أجل أن ينكر عليه رحمة الله فقال أدخلني على عيسى فأعظه من أجل أن أعظه , أعظه منصوب لا مرفوع فأعظه منصوب بأن الواقعة بعد فاء السببية المتعقبة للطالب . الشيخ ( الشرح ) : فكان ابن شبرمة خاف عليه فلم يفعل , ما مكنه من الدخول على الأمير خاف على إسرائيل من بطش عيسى لأن إسرائيل كان رحمة الله عليه يصرع بالحق فربما لا يتلطف في الوعظ تحمله الغيرة على أن لا يبحث على الأسلوب المناسب لغيرته فيبطش به عيسى لما عنده من حدة الشباب وعزة الملك فلم يفعل , قال إسرائيل حدثنا الحسن البصري الكلام هذا في القرون المفضلة الكلام هذا متى وفي آخر الزمان في القرون المفضلة , وعلى طالب العلم إذا أراد أن يأمر أو ينهي أو ينكر أو يعظ أو أراد أن يغير عليه بالأسلوب المناسب الذي لا يترتب عليه مفاسد وليتوقع الأذى , الطريق ليس بالأمر الهين , الأنبياء منهم من قتل لكن قتل الأنبياء عظيم وقُرن معه قتل الذين يأمرون الناس بالقسط , قال إسرائيل حدثنا الحسن البصري , قال لما ساء الحسن ابن علي رضي الله عنهما إلى معاوية ابن أبي سفيان بالكتائب جمع كتيبة – طائفة من الجيش – وكان ذلك بعد قتل علي رضي الله عنه , قال عمرو ابن العاص لمعاوية أرى كتيبة لا تولي ولا تدبر بل تثبت عند القتال حتى تدبر أخراها وهذا يختلف الشراح في معناه تدبر أخراها أي الخصومة أو أنه يدبر أخر فرد منها أو آخر مجموعة منها التي لا تطيق الثبات وأما البقية يثبتون حتى يقتلوا قال معاوية لعمرو من لزرار المسلمين يعني إذا كان الأمر كذلك فمن لزرار المسلمين بلا شك أن معاوية رجل عاقل داهي يعني مع هذه الظروف التي يعيشها ظروف حرب يفكر بزرار المسلمين فإذا قتل الأباء من للزراري من النساء والأطفال وفيه اهتمام معاوية رصي الله عنه بزراري المسلمين ولا يقل قائل إذا كان في هذا العطف وهذا الحلم ماذا يدخل في هذه الحروب , يرى أنه على الحق يرى أنه لا بد من المطالبة بدم عثمان وإن كان رأيه مرجوحا رضي الله عنهم جميعا والراجح قول علي رضي الله عنه فقال عمرً أنا يعني أكفله وهو بذلك يحرض معاوية على متابعة القتال فقال عبدالله ابن عامر وعبدالرحمن بن سمرة نلقاه أي نلقى معاوية فنقول له الصلح أي نطلب منه الصلح . الشيخ ( الشرح ) : قال الحسن البصري ولقد سمعت أبا بكرة نفيع بن الحارث قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن يعني ابن علي , صعد المنبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أن ابني هذا سيد , يراد بالابن ابن البنت الصبت , إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين , طائفة الحسن وطائفة معاوية وهكذا وقع , الحديث علم من أعلام النبوة , وفيه أن السيادة لا تنال إلا بواسطة النفع العام , سيادة من كانت فيه مصلحة عامة للأمة يستحق أن يلقب بالسيد , لما حقن دماء المسلمين استحق هذا اللقب هذه مصلحة عامة والآن يطلقون السيد على أنذل الناس وأرذلهم كل الناس سيد , وبعض الناس يطبع الخطابات مطبعة , السيد فاسق مع أنه جاء النهي عن إطلاق السيد على فاسق لا يجوز أن يقول على الفاسق سيد متى استحق الحسن ابن علي السيادة , أن ابني هذا سيد استحقها بهذا الأمر العظيم الذي حقن به دماء المسلمين , فمن نفع الناس نفعا عاما لاشك أنه يستحق السيادة . ثم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله المديني قال حدثنا سفيان ابن عيينة قال قال عمرو ابن دينار أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن علي المعروف بالباقر أن حرمله مولى أسامة ابن زيد أخبره قال عمرو ابن دينار قد رأيت حرمله يعني المذكور مولى أسامة بن زيد يعني أدركته رأيته ليؤكد أنه سمع منه بغير واسطة قال أرسلني أسامة بن زيد من المدينة إلى علي رضي الله عنه بالكوفة يسأله شيء من المال إش العلاقة بين أسامة وعلى والحسن والحسين , أسامة بن زيد مولى وهؤلاء سادات الأمور إش العلاقة , وضع الحسن على فخذه الأيمن وأسامة على فخذه الأيسر بينهما ارتباط ومولى القوم منهم وأسامة حِب النبي صلى الله عليه وسلم ومحبة فبينهم ارتباط وثيق قال أرسلني أسامة يعني من المدينة إلى علي رضي الله عنه بالكوفة يسأله شيء من المال , وقال أسامة إنه يعني علي سيسألك الآن عن إيش هذا جالس بالمدينة وأسامة بن زيد وهو مبتلى بحروب ومرسل أن يطلب مال ليسألك وإن لماذا لا يطلب مساعدة . الشيخ ( الشرح ) : وقال إنه سيسألك الآن فيقول ما خلف صاحبك يعني عن مساعدتنا في الجمل وصفين وغيرهم ما الذي خلفه فقل له يقول لك لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك موافقة تامة لعلي رضي الله عنه ولكن هذا أمر لم أره لم يرى قتال بين المسلمين ولا يريد الدخول فيه لأن هذه فتنة قتال بين المسلمين ولا بد أن يتلطخ بدم مسلم مهما كان المبرر وهذا بعد أن عاتبه النبي صلى الله عليه وسلم في قتل شخص يقال له مرداس بعد أن قال لا إله إلا الله , أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله ماذا تصنع بلا إله إلا الله ومن ذلك الحين ودمام المسلمين في نفس أسامة لها شأن عظيم والأمر كذلك ويبقى أن المسألة مثل ما ذكرنا لن تترجح كفة أحد الفريقين فالمتعين العزلة , إذا ترجحت بأن كان هناك إمام للمسلمين وجماعة وأراد شخص أو اشخاص ولو كان من خير الناس بتأويل سائغ أن يخرج على هذا الإمام , الذي استتب له الأمر ولذم طاعته ولو كان من خير الناس فإنه حينئذ لا بد من إن لم يرضى بالصلح ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)(الحجرات: من الآية9) هذا متعين ( فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي)(الحجرات: من الآية9) فالبغاة يجب قتالهم ولو ترك البغاة إعتبار أنهم مسلمون , نعم بحجة أنهم مسلمون وترك البغاة ما استتب أمن إطلاقا , الملك الكل من يريدة , ولولا ما ورد في ذلك من النصوص التي تشدد في إراقة دماء المسلمين من جهة وفي حفظ حق ولي الأمر لحفظ حقوق المسلمين من جهة أخرى ما كان الأمر كما هو عليه الآن , الأمور مضبوطة ضبط متقن في الشرع , فقل له يقول لك لو كنت شدق الأســد لأحـــببت أن أكون معك كناية عن تمام الموافقة ولكن هذا يعني القتال بين المسلمين أمرا لن أراه فلم يعطي لي شيئاً , على رضي الله عنه في نفس الشأن يجلس في المدينة ويطلب مال , الناس في حروب فلم يعطه شيئا فذهب إلى الحسن والحسين يعني لما بينهم من سابقة , وعبدالله ابن جعفر وأوقري لي راحلتي , من الثياب وغيرها , حملوا الراحلة من الغطاء لأسامة ابن زيد . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري