الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30866" data-attributes="member: 329"><p>الشيخ ( الشرح ) : ثم قال الإمام رحمه الله تعالى باب إذا قال عند قوم شئ ثم خرج فقال بخلافه , قال حدثنا سليمان ابن حرب الواشحي قال حدثنا حماد بن زيد ابن درهم عن أيوب السختياني عن نافع مولى بن عمر قال لما خلع أهل المدينة يزيد ابن معاوية جمع ابن عمر حشمة جماعته الملازمين لخدمته حشمه وولده فقال إني سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول ينصب لكل غادر لواء ليشهر به بين الخلائق يوم القيامة وإن قد بايعنا هذا الرجل , يزيد ابن معاوية , وإن قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله يعني على شروط ما أر الله به ورسوله من بيعة الإمام بايعنا يزيد لا شك أنه صاحب فسوق ليس على الجادة هو فاسق لكن هل هو مبرر لخلعه , لما خلع أهل المدينة زيد أنه فجور وفسوق فهل فسق الإمام مبرر لخلعه وما النتيجة التي حصلت من جراء خلعه , ما النتيجة تأتي النتيجة أهل العلم يختلفون في لعن يزيد الإمام , الإمام أحمد في رواية لا يرى في ذلك بأس حتى قال له ابنه لما لا تلعنه قال وهل رأيت أباك لعانا , المقصود ان مثل هذا ما لم يرى كفر بواح لا مبرر شرعي لخروج ولا مبرر شرعي لخلعه , فقال إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ينصب لكل غادر لواء ليشهر به بين الخلائق يوم القيامة وإن قد بايعنا هذا الرجل , يزيد ابن معاوية , وإن قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله يعني على شروط ما أر الله به ورسوله من بيعة الإمام وإني لا أعلم غدرا من ان يبايع رجل على بيعة الله ورسوله ثم ينصب له القتال وفي المسند وإن من أعظم الغدر بعد الإشراك بالله عز وجل أن بايع الرجل رجل على بيع الله ثم يمكث بيعه هذا من أعظم الغدر نسأل الله العافية , وإني لا أعلم أحد منهم خلعه يعني من ولده وحشمه الذين سبقت الإشارة إليهم , يقول ابن عمر وإني لا أعلم أحد منكم خلعه يعني يزيد ولا بايع أحد في هذا الأمر إلا كان في الفصيل يعني مقاطعة بيني وبينه ففيه وجوب طاعة الإمام الذي انعقدت له البيعة على ما عنده من فسوق على ما عنده من فجور على ما عنده من ظلم .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : ما لم يرى كفر البواح هذا الحد الفاصل ومعه رؤية الكفر البواح لا بد من القدرة على التغيير وإلا إذا لم توجد القدرة عرضت دماء المسلمين للإهدار نصار طعام للسيوف من دون فائدة , فإذا وجد الكفر البواح ووجدت القدرة على التغيير حينئذ غير , اما إذا لم يرى الكفر البواح مهما بلغ من الفجور من الفسوق من الظلم لا يجوز أن تأخذ الطاعة من يده لا تجوز مخالفته إذا لم يرى كفر بواح وإذا رأى كفر بواح ينظر أيضا , يجوز الخروج عليه لكن مع القدرة .</p><p>ففي ذلك وجوب طاعة الإمام التي انعقدت لــه البيعة والمنع من الخروج عليه و لو جار وإنه لا يخلع بالفسوق ولننظر نتيجة ما ذكر من نقض بيعة يزيد ما الذي حصل ؟ يعني يزيد عنده فسوق عنده فجور مولا على خيار الناس على الصحابة من المهاجرين والأنصار يعني على من بقي منهم , نعم ما الذي حصل نتيجة هذا الخلل ما ذكر من نقص البعة من استباحة المدينة , استبيحت المدينة وقتل من أخلاط الناس أكثر من عشرة آلاف منهم جمع من حملة القرآن وجالت الخيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أن المدينة خلت من أهلها وبقي ثمارها للعوافي من الطير السباع وكان ذلك سنة ثلاث وستين , هذه نتيجة الخروج على الإمام وكم من أمير تمنى الناس زواله بل قام الناس عليه وأطاحوا به فساروا يبكون عليه أشد البكاء في القديم والحديث ولا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه والله المستعان , على كل حال مطابقة الحديث للترجمة من حيث أن الذي ينقض البعة قال في الغيبة خلاف ما قاله في الحضور ترجمة باب إذا قال عند قوم شيء ثم خرج فقال خلافة عند قوم بايع فلما خرج نقض البيعة هذا وجه الطابق ثم قال الإمام رحمه الله حدثنا أحمد ابن يونس اليريوعي قال حدثنا أبو شهاب عبد رب ابن نافع حناط عن عوف ابن أبي جميلة الأعرابي عن أبي منهال سيار ابن سلامة قال لما كان ابن زياد يعني عبدالله ابن زياد ومروان ابن الحكم بالشام و وثب ابن الزبير بمكة , يعني خرج على يزيد .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : ووثب القراء بالبصرة القراء من هم الخوارج فانطلقت مع ابن أبي سرمة إلى أبي برذة نظلة ابن عبيد الأسلمي قال حتى دخلنا عليه في داره وهو جالس في ظل عُلّيه غرف من قصب في يوم شديد الحر فجلسنا إليه فأنشأ أبي يستطعمه الحديث يستدرجه ا لحديث , يستطعمه ا لحديث يطلب منه الحديث بالتدريج فقال أبا برزه ألا ترى ما وقع فيه الناس فأول شيء سمعت تكلم به إني احتسبت عند الله أني أصبحت ساخط على أحياء ثريش على قبائلها إنكم يا معشر العرب كنتم على الحال الذي علمتم من الزله والقلة والضلالة وإن الله أنقذكم من ذلك كله بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم حتى بلغ بكم ما ترون من العزة والكثرة والهداية يعني خلاف ما تقدم , وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم إن ذاك الذي بالشام يعني مروان ابن الحكم و الله إن يقاتل إلا على الدنيا يعني لما كان اجتماع على الدين والدنيا لا ينظر إليهم لعلمهم بحقيقتها وأنها دار ممر وأنها لا تستحق كل هذا النزاع والمشاحن وأنها لا تعدل عند الله جناح بعوضه أموركم مستقيمة مستقرة , وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم إن ذاك الذي بالشام يعني مروان ابن الحكم و الله إن يقاتل إلا على الدنيا , ما يقاتل إلا على الدنيا , جاء أيضا في رواية ابن أبي ذر وإن هؤلاء الذين بين أظهركم والله إن يقاتلون إلا على الدنيا وإن ذاك الذي بمكة والله إن يقاتل إلا على الدنيا يعني ابن الزبير كل منهم يقاتل يريد الحكم , الحكم لا شك أنه مطلب من مطالب الدنيا إلا إذا تعين على شخص وألزم به مثل هذا يرى أنه خدمة للدين وأهله هذا لا يقاتل على الدنيا , عمر ابن عبدالعزيز رحمه الله عليه مثله لا يقاتل على الدنيا لكن في الجملة الملك من مطالب الدنيا ومما يتوصل به إلى أغراض الدنيا , فهذا الذي بالشام يقاتل على أش والله إن يقاتل إلا على الدنيا , ابن الزبير الذي في مكة يقاتل على الدنا يريد الملك غيره الذي بين أظهركم بالمدينة وغيره من القراء في البصرة كل هؤلاء يقاتلون على الدنيا .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : هذا من وجهة نظر أبي برذة الذي لم يدخل في مثل هذه الأمور قد لا يقدر حقيقة الحال على وجهها هو حكم على هؤلاء أنهم يقاتلون من أجل الدنيا وقد يكون فيهم من يقاتل لإلحاق الحق يعني إذا قلنا مثل هذا فيه ابن الزبير مثلاً قد يقوله قائل في علي رضي الله عنه إن يقاتل إلا على الدنيا , قد يقوله في معاوية ضي الله عنه مع أن كل منهم مجتهد في قتاله ولا لا يؤثر بل يؤجر الفريقان لا سيما في مثلا على معاوية رضي الله عنه عن الجميع نعم الإصابة مع علي ومعاوية ومن معه مخطئون ولكن لا يكرمون أجر الاجتهاد هذا المقرر عند أهل العلم ومع ذلك الظاهر الذي يظهر للناس أن القتال من أجل الدنيا , هذا الذي يظهر للناس ولذا حكم أبو برذة على هؤلاء أنهم يقاتلون من أجل الدنيا , والله إن يقاتل إلا على الدنيا يعني ما ظهر بالقرائن وإلا فالنيات فالله أعلم بها وجه المطابقة للترجمة للذين عابهم أبو برذة كان ينظرون لأجل القيام بأمر الدين ونصر الحق هذا الذي أظهره وهم في الباطل إنما يقاتلون لأجل الدنيا , والترجمة إذا قالوا عند قوم شيء ثم خرج فقال بخلافة ,.يعني لو جاء محموعة وثاروا على إمام استتب له الأمن نعم هناك مبررات هناك تأويل سايغ وهؤلاء يسمون في عرف الشرع بغاة ثاروا على الإمام زظاهر عواهم أنهم يريدون إحقاق الحق مع أنهم بغاة يريدون إحقاق الحق هذا في الظاهر والله أعلم بالبواطن وقد يكونوا صادقين وإنما يحكم عليهم بظواهرهم , أبو برذة لما ظهر له من القارئن التي دلته على أن خروجهم وقتالهم من أجل الدنيا وأيضا الذي يريد الحق ليس هذا طريقه إنت ممنوع من هذا العلمل مهما كلن المبرر ما لم يرى الكفر البواح وإلا فأي فسق يصل إلى حد فسق يزيد وليس هذا بمبرر الخروج عليه كما تقدم من كلام ابن عمر وإن اجتهد من اجتهد وإن أراد الإصلاح من أراده مثل هذا لم يبرر ما لم يرى الحد الذي حدده الشارع لم يرى كفر بواح الذي فيه من الله برهان .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : فوجه لومهم أنهم أظهروا انهم يريدون القيام بأمر الله وهم إنما أرادوا القتال من أجل الدنيا , ذكرنا مرارا الشخص قد يطالب ما هو مباح في أصله أو يعمل عمل مباح في الأصل كأن يهاجر كأن ينتقل من بلد إلى بلد يريد التجارة يلام ؟ ما يلام بحث عن زوجة في هذا البلد ما وجد انتقل إلى بلد آخر يريد أن يتزوج يلام ؟ لا يلام وثبقه في حديث الأعمال بالنيات على سبيل الذم من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه , قد يهاجر من اجل الدنيا وقد يهاجر من أجل الزواج ويؤجر على ذلك والسياق في يذم ولكنه إنما ذم لأنه أظهر خلاف ما يبطن أظهر للناس أنه هاجر لله بحث عن زوجة ما وجد في هذا البلد فأشاع في الناس أن هناك في البلد الفلاني أناس عباد أخيار يروح يتعبد معهم وهو ما قصده هذا هو قصده الزوجة , أشاع في الناس أن هناك من علماء من يلازمهم وهو أولى من غيرهم بالملازمة وأحق وهو يريد التجارة فإذا أظهر خلاف ما يبطن يأثم وإلا فالأصل أن الهجرة من أجل امرأة مباحة وذكرنا مثال لو أن شخص إذا بقي على آذان المغرب يوم الإثنين من كل أسبوع نصف ساعة أخذ التمر معه والماء والشاي والقهوة وجاء للمسجد وانتظر الأكل في المسجد مباح ما غيه شيء وما صام وكل من دخل تفضل يا أخي وانتظر الآذان لما أذن وقال بسم الله وأكل التمر وما صام هذا يذم ولاَّ ما يذم ؟ هذا يذم بلا شك وإن الأصل أن الأكل في في إشكال لكن ترتيب هذه الأمور ليدل الناس على أنه ليظهر للناس أنه صائم من هذه الحيثية يذم وإلا فالكل لا شيء فيه والأكل في المسجد أيضا مباح خاصة إذا كان من الأخيار مثل ابن الزبير وغيره , نعم إذا كان من أهل الفضل والخير .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30866, member: 329"] الشيخ ( الشرح ) : ثم قال الإمام رحمه الله تعالى باب إذا قال عند قوم شئ ثم خرج فقال بخلافه , قال حدثنا سليمان ابن حرب الواشحي قال حدثنا حماد بن زيد ابن درهم عن أيوب السختياني عن نافع مولى بن عمر قال لما خلع أهل المدينة يزيد ابن معاوية جمع ابن عمر حشمة جماعته الملازمين لخدمته حشمه وولده فقال إني سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول ينصب لكل غادر لواء ليشهر به بين الخلائق يوم القيامة وإن قد بايعنا هذا الرجل , يزيد ابن معاوية , وإن قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله يعني على شروط ما أر الله به ورسوله من بيعة الإمام بايعنا يزيد لا شك أنه صاحب فسوق ليس على الجادة هو فاسق لكن هل هو مبرر لخلعه , لما خلع أهل المدينة زيد أنه فجور وفسوق فهل فسق الإمام مبرر لخلعه وما النتيجة التي حصلت من جراء خلعه , ما النتيجة تأتي النتيجة أهل العلم يختلفون في لعن يزيد الإمام , الإمام أحمد في رواية لا يرى في ذلك بأس حتى قال له ابنه لما لا تلعنه قال وهل رأيت أباك لعانا , المقصود ان مثل هذا ما لم يرى كفر بواح لا مبرر شرعي لخروج ولا مبرر شرعي لخلعه , فقال إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ينصب لكل غادر لواء ليشهر به بين الخلائق يوم القيامة وإن قد بايعنا هذا الرجل , يزيد ابن معاوية , وإن قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله يعني على شروط ما أر الله به ورسوله من بيعة الإمام وإني لا أعلم غدرا من ان يبايع رجل على بيعة الله ورسوله ثم ينصب له القتال وفي المسند وإن من أعظم الغدر بعد الإشراك بالله عز وجل أن بايع الرجل رجل على بيع الله ثم يمكث بيعه هذا من أعظم الغدر نسأل الله العافية , وإني لا أعلم أحد منهم خلعه يعني من ولده وحشمه الذين سبقت الإشارة إليهم , يقول ابن عمر وإني لا أعلم أحد منكم خلعه يعني يزيد ولا بايع أحد في هذا الأمر إلا كان في الفصيل يعني مقاطعة بيني وبينه ففيه وجوب طاعة الإمام الذي انعقدت له البيعة على ما عنده من فسوق على ما عنده من فجور على ما عنده من ظلم . الشيخ ( الشرح ) : ما لم يرى كفر البواح هذا الحد الفاصل ومعه رؤية الكفر البواح لا بد من القدرة على التغيير وإلا إذا لم توجد القدرة عرضت دماء المسلمين للإهدار نصار طعام للسيوف من دون فائدة , فإذا وجد الكفر البواح ووجدت القدرة على التغيير حينئذ غير , اما إذا لم يرى الكفر البواح مهما بلغ من الفجور من الفسوق من الظلم لا يجوز أن تأخذ الطاعة من يده لا تجوز مخالفته إذا لم يرى كفر بواح وإذا رأى كفر بواح ينظر أيضا , يجوز الخروج عليه لكن مع القدرة . ففي ذلك وجوب طاعة الإمام التي انعقدت لــه البيعة والمنع من الخروج عليه و لو جار وإنه لا يخلع بالفسوق ولننظر نتيجة ما ذكر من نقض بيعة يزيد ما الذي حصل ؟ يعني يزيد عنده فسوق عنده فجور مولا على خيار الناس على الصحابة من المهاجرين والأنصار يعني على من بقي منهم , نعم ما الذي حصل نتيجة هذا الخلل ما ذكر من نقص البعة من استباحة المدينة , استبيحت المدينة وقتل من أخلاط الناس أكثر من عشرة آلاف منهم جمع من حملة القرآن وجالت الخيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أن المدينة خلت من أهلها وبقي ثمارها للعوافي من الطير السباع وكان ذلك سنة ثلاث وستين , هذه نتيجة الخروج على الإمام وكم من أمير تمنى الناس زواله بل قام الناس عليه وأطاحوا به فساروا يبكون عليه أشد البكاء في القديم والحديث ولا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه والله المستعان , على كل حال مطابقة الحديث للترجمة من حيث أن الذي ينقض البعة قال في الغيبة خلاف ما قاله في الحضور ترجمة باب إذا قال عند قوم شيء ثم خرج فقال خلافة عند قوم بايع فلما خرج نقض البيعة هذا وجه الطابق ثم قال الإمام رحمه الله حدثنا أحمد ابن يونس اليريوعي قال حدثنا أبو شهاب عبد رب ابن نافع حناط عن عوف ابن أبي جميلة الأعرابي عن أبي منهال سيار ابن سلامة قال لما كان ابن زياد يعني عبدالله ابن زياد ومروان ابن الحكم بالشام و وثب ابن الزبير بمكة , يعني خرج على يزيد . الشيخ ( الشرح ) : ووثب القراء بالبصرة القراء من هم الخوارج فانطلقت مع ابن أبي سرمة إلى أبي برذة نظلة ابن عبيد الأسلمي قال حتى دخلنا عليه في داره وهو جالس في ظل عُلّيه غرف من قصب في يوم شديد الحر فجلسنا إليه فأنشأ أبي يستطعمه الحديث يستدرجه ا لحديث , يستطعمه ا لحديث يطلب منه الحديث بالتدريج فقال أبا برزه ألا ترى ما وقع فيه الناس فأول شيء سمعت تكلم به إني احتسبت عند الله أني أصبحت ساخط على أحياء ثريش على قبائلها إنكم يا معشر العرب كنتم على الحال الذي علمتم من الزله والقلة والضلالة وإن الله أنقذكم من ذلك كله بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم حتى بلغ بكم ما ترون من العزة والكثرة والهداية يعني خلاف ما تقدم , وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم إن ذاك الذي بالشام يعني مروان ابن الحكم و الله إن يقاتل إلا على الدنيا يعني لما كان اجتماع على الدين والدنيا لا ينظر إليهم لعلمهم بحقيقتها وأنها دار ممر وأنها لا تستحق كل هذا النزاع والمشاحن وأنها لا تعدل عند الله جناح بعوضه أموركم مستقيمة مستقرة , وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم إن ذاك الذي بالشام يعني مروان ابن الحكم و الله إن يقاتل إلا على الدنيا , ما يقاتل إلا على الدنيا , جاء أيضا في رواية ابن أبي ذر وإن هؤلاء الذين بين أظهركم والله إن يقاتلون إلا على الدنيا وإن ذاك الذي بمكة والله إن يقاتل إلا على الدنيا يعني ابن الزبير كل منهم يقاتل يريد الحكم , الحكم لا شك أنه مطلب من مطالب الدنيا إلا إذا تعين على شخص وألزم به مثل هذا يرى أنه خدمة للدين وأهله هذا لا يقاتل على الدنيا , عمر ابن عبدالعزيز رحمه الله عليه مثله لا يقاتل على الدنيا لكن في الجملة الملك من مطالب الدنيا ومما يتوصل به إلى أغراض الدنيا , فهذا الذي بالشام يقاتل على أش والله إن يقاتل إلا على الدنيا , ابن الزبير الذي في مكة يقاتل على الدنا يريد الملك غيره الذي بين أظهركم بالمدينة وغيره من القراء في البصرة كل هؤلاء يقاتلون على الدنيا . الشيخ ( الشرح ) : هذا من وجهة نظر أبي برذة الذي لم يدخل في مثل هذه الأمور قد لا يقدر حقيقة الحال على وجهها هو حكم على هؤلاء أنهم يقاتلون من أجل الدنيا وقد يكون فيهم من يقاتل لإلحاق الحق يعني إذا قلنا مثل هذا فيه ابن الزبير مثلاً قد يقوله قائل في علي رضي الله عنه إن يقاتل إلا على الدنيا , قد يقوله في معاوية ضي الله عنه مع أن كل منهم مجتهد في قتاله ولا لا يؤثر بل يؤجر الفريقان لا سيما في مثلا على معاوية رضي الله عنه عن الجميع نعم الإصابة مع علي ومعاوية ومن معه مخطئون ولكن لا يكرمون أجر الاجتهاد هذا المقرر عند أهل العلم ومع ذلك الظاهر الذي يظهر للناس أن القتال من أجل الدنيا , هذا الذي يظهر للناس ولذا حكم أبو برذة على هؤلاء أنهم يقاتلون من أجل الدنيا , والله إن يقاتل إلا على الدنيا يعني ما ظهر بالقرائن وإلا فالنيات فالله أعلم بها وجه المطابقة للترجمة للذين عابهم أبو برذة كان ينظرون لأجل القيام بأمر الدين ونصر الحق هذا الذي أظهره وهم في الباطل إنما يقاتلون لأجل الدنيا , والترجمة إذا قالوا عند قوم شيء ثم خرج فقال بخلافة ,.يعني لو جاء محموعة وثاروا على إمام استتب له الأمن نعم هناك مبررات هناك تأويل سايغ وهؤلاء يسمون في عرف الشرع بغاة ثاروا على الإمام زظاهر عواهم أنهم يريدون إحقاق الحق مع أنهم بغاة يريدون إحقاق الحق هذا في الظاهر والله أعلم بالبواطن وقد يكونوا صادقين وإنما يحكم عليهم بظواهرهم , أبو برذة لما ظهر له من القارئن التي دلته على أن خروجهم وقتالهم من أجل الدنيا وأيضا الذي يريد الحق ليس هذا طريقه إنت ممنوع من هذا العلمل مهما كلن المبرر ما لم يرى الكفر البواح وإلا فأي فسق يصل إلى حد فسق يزيد وليس هذا بمبرر الخروج عليه كما تقدم من كلام ابن عمر وإن اجتهد من اجتهد وإن أراد الإصلاح من أراده مثل هذا لم يبرر ما لم يرى الحد الذي حدده الشارع لم يرى كفر بواح الذي فيه من الله برهان . الشيخ ( الشرح ) : فوجه لومهم أنهم أظهروا انهم يريدون القيام بأمر الله وهم إنما أرادوا القتال من أجل الدنيا , ذكرنا مرارا الشخص قد يطالب ما هو مباح في أصله أو يعمل عمل مباح في الأصل كأن يهاجر كأن ينتقل من بلد إلى بلد يريد التجارة يلام ؟ ما يلام بحث عن زوجة في هذا البلد ما وجد انتقل إلى بلد آخر يريد أن يتزوج يلام ؟ لا يلام وثبقه في حديث الأعمال بالنيات على سبيل الذم من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه , قد يهاجر من اجل الدنيا وقد يهاجر من أجل الزواج ويؤجر على ذلك والسياق في يذم ولكنه إنما ذم لأنه أظهر خلاف ما يبطن أظهر للناس أنه هاجر لله بحث عن زوجة ما وجد في هذا البلد فأشاع في الناس أن هناك في البلد الفلاني أناس عباد أخيار يروح يتعبد معهم وهو ما قصده هذا هو قصده الزوجة , أشاع في الناس أن هناك من علماء من يلازمهم وهو أولى من غيرهم بالملازمة وأحق وهو يريد التجارة فإذا أظهر خلاف ما يبطن يأثم وإلا فالأصل أن الهجرة من أجل امرأة مباحة وذكرنا مثال لو أن شخص إذا بقي على آذان المغرب يوم الإثنين من كل أسبوع نصف ساعة أخذ التمر معه والماء والشاي والقهوة وجاء للمسجد وانتظر الأكل في المسجد مباح ما غيه شيء وما صام وكل من دخل تفضل يا أخي وانتظر الآذان لما أذن وقال بسم الله وأكل التمر وما صام هذا يذم ولاَّ ما يذم ؟ هذا يذم بلا شك وإن الأصل أن الأكل في في إشكال لكن ترتيب هذه الأمور ليدل الناس على أنه ليظهر للناس أنه صائم من هذه الحيثية يذم وإلا فالكل لا شيء فيه والأكل في المسجد أيضا مباح خاصة إذا كان من الأخيار مثل ابن الزبير وغيره , نعم إذا كان من أهل الفضل والخير . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري