الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30867" data-attributes="member: 329"><p>أبو برذة استدل بشيء إنه كان ظاهره الصلاح وقد نهي عن مثل ذلك القتال لأنه لم يرى كفر بواح , نهي عن مثل هذا القتال , دل على أنه لا يريد الخير إستنباط فكونك منهي عن هذا القتال وتقاتل رغم أنك منهي عنه شرعا و تريد الخير هذا قرية تدل على غير ذلك .؟</p><p>الشيخ ( الشرح ) : و لما يمنع أن يوجد أهل الغيرة والخير لا يعجبهم الوضع ولا يصبر ون على الظالم والظلم والأثره فيقول نريد إحقاق الحق أنت تريد إحقاق الحق من وجه إلى آخر لا من الوجوه التي نهى عنها كلُُ يريد الخير وكلُُ يريد الإصلاح لكن مع من الوجوه الشرعية والطرق المتاحة , ثم قال الإمام رحمه الله تعالى :</p><p>حدثنا آدم ابن أبياس قال حدثنا شعبة ابن الحجاج عن واصل ابن حيان الأحدب عن أبي وائل شقيق ابن سلمة عن حذيفة ابن اليمان قال إن المنافقين اليوم شرُُ منهم على عهد النبي عليه الصلاة والسلام كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون وهذه سنة إلاهية أنه إذا قوي الحق اختفى الباطل والعكس , إذا ضعف الحق ظهر الباطل , فالمنافقون يخشون من سطوة الحق يسرون لكن إذا ضعف الحق برزوا ونجم النفاق قال إن المنافقين اليوم شرُُ منهم على عهد النبي عليه الصلاة والسلام كانوا يسرون الكفر فلا يتعد شرهم إلى غيرهم واليوم يجهرون إذا جهر المنافق اش صار نعم اش يصير كافرا أيهم أعظم شرا المنافقين ولا الكفار المنافق شره عليه الصلاة والسلام لى نفسه نعم ضرره على نفسه أعظم ولذا استحق أن يكون في الدرك الأسفل من النار لكن الشر إذا ظهر وأعلن تعدى ضرره إلى الآخرين فيجهرون بنفاقهم ويطعنون في الدين و أهله علنا ولا شك أن هذا نتيجة ضعف الحق وأهل الحق فاليوم يجهرون كانوا يسرون واليوم يجهرون كانوا يسرون لقوة الحق صاروا يجهرون به فيطعنون في الدين وأهله علنا هذا كلام من كلام حذيفة رضي الله عنه وما أشبه الليلة بالبارحة يطعنون في الدين وأهله علنا وذلك لضعف الحق وأهله وهذا قال حذيفة متى , في القرن الأول يعني فلا نستغرب أن يوجد مثل هؤلاء بين أظهرنا , لا تستغرب بعد ذه القرون بعد أن طال العهد بالناس واندرس كثير من العلم </p><p>الشيخ ( الشرح ) : إندرس كثير من معالم الدين وصار جمهور الناس كلها موالاتهم ومعادتهم ومؤخاتهم كلا على أمر الدنيا , عامة مؤخاة الناس على أمر الدنيا , القرن الأول فكيف بوقتنا والله المستعان , هؤلاء الذي كانوا يسرون ويبطنون كفرهم صاروا يعلنونه ويظهرونه ويحرجون على الأئمة ومطابقة الحديث للترجمة من حيث أن جهرهم بالنفاق وشهر السلاح على الناس هو القول بخلافهم ما بذلوا من الطاعة بذلوا الطاعة بالبيعة فخروجهم على الأئمة وشهرهم السلاح في وجوه الناس هذا خرلاف ما بذلوا علنا حين بايعوا أولا وخرجوا عليه آخرا قال ابن بطان , على كل حال كلام حذيفة ظاهر وهو الواقع وهو الجاري على مر العصور والهر أنه إذا قوي الحق اختفي الباطل وأهله وأخفى الناس مع عندهم من دخن و دخن ودغل فإذا ضعف الحق برزوا وهما كفتان والدنيا الآخرة ضرتان كما هو مقرر عند أهل العلم لا شك أنه إذا رجحت كفة خفت الأخرى والصراع أمر لا بد منه وطريق الجنة ليس بالأمر السهل والجنة حفة بالمكارة لا بد أن يجد الإنسان في طريقه شيء لكن إن صبر وصابر وترسم النصوص الشرعية ورسم منهجه على مراد الله عز وجل مثل هذا يصل وهو على الصراط المستقيم لكن إذا تخبط يوم كذا ويوم كذا هذا في الغالب لا ينجح لا في أمور دينه ولا دنياه , ثم قال رحمه الله :</p><p>حدثنا خلاد يعني ابن يحي السلمي قال حدثنا مسعر ابن كدام عن حبيب بن أبي ثابت الكوفي عن أبي الشعث سليم ابن أسود المحاربي فيه أبو الشعث ثاني اسمه اش جابر ابن زيد هذا أبو شعثاء سليم ابن أسود المحاربي عن حذيفه ابن اليمان قال إنما كان النفاق يعني موجود عل عهد النبي عليه الصلاة والسلام يعني بخفائه فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان الآن ما في نفاق خلاص إذا ظهر المنافق بكفره وأعلن كفره انتهى النفاق لأن النفاق أن يبطن الإنسان خلاف ما يظهر وهذا يظهر ويبطن شيء واحد ما عنده شيء يخالف الظاهر الباطن .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : فصار كافرا ولذا فقال أما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان يعني لظهوره ثم بعد هذا قال رحمه الله تعالى :</p><p>باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور معلوم أن الغبطة تمني مثل ما للغير من غير طلب أو تمني لزواله حتى يغبط أهل القبور ذلك حينما لا يكون للحياة حلاوة ولا طعم يعني وجود الإنسان وعدمه بل عدمه أفضل وحينئذ يتمنى الموت والمسلم إنما يتمنى الزيادة في العمر ليعمر هذه الأيام والليالي بما يرضي الله عز وجل فإن كان لا يتمكـــن مـــن ذلــك فالموت خير له وإذا خشى أن يفقد ما هو أعظم من ذلك قد يفقد رأس ماله من الفتن حينئذ يسوغ له أن يتمنى ذلك وإلا فقد جاء النهي عن تمني الموت , لا يتمن أحدكم الموت لضر نزل به هذا في أمور الدنيا لكن إذا خشي على دينة من الفتن لا يصبر ولا يستطيع مقاومتها , حينئذ يسوغ له ذلك لأن طول الحياة إنما يطلب من أجل الزيادة والتزويد ( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى)(البقرة: من الآية197) إذا لم يتمكن من التزويد أو خشي على رأس المال الذي هو الدين فلا قيمة للبقاء في هذه الحياة ولا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور .</p><p>قال حدثنا إسماعيل ابن أب وليس قال حدثنا مالك وابن أنس عن أبي الزيناد عبدالله ابن زكوان عن الأعرج عبدالله ابن هرمز عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه . أي يا ليتني كنت ميتا , وذلكم عن ظهور الفتن وخوف ذهاب الــــديــن لغبـــة الباطل وأهله فإذا خشي الإنسان على دينه ساغ له أن يتمنى الموت , وطلب الحياة وطول الأمل إنما يرجى لزيادة العمل فإذا لم تكن زيادة العمل ممكنة فلا مانمع من تمني هذا الموت ثم قال رحمه الله :</p><p>باب تغيير الزمان يعني عن حالة الأول حتى يعبدوا الأوثان وفي رواية أبي ذر حتى تعبد الأوثان , حتى يعبدوا الأوثان , اعرب يعبدوا منصوب بحتى , كذلك ينصب بحذف النون , حتى يعبد الأوثان . حتى يعبدوا , الآن من الأفعال الخمسة حتى يقيموا , حتى يعبد الأوثان , والأوثان جمع وثن والوثن معروف مر مراراً .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : فقال حدثنا أبو اليمان وهو الحكم ابن نافع قال أخبرنا شعيب وابن أبي حمزة عن الزهري قال قال سعيد ابن المسيب أخبرني أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية أبي ذر أنا أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تضطرب يعني تتحرك الياتو نساء دوس يعني عجائز وهن , نساء دوس قبيلة أبو هريرة هو دوسي من دوس على ذي الخلاصة وذو الخلاصة طاغية دوس أي صنمهم , طاغية دوس التي كانوا يعبدونها في الجاهلية من دون الله عز وجل فذو الخلاصة طاغية دوس يعني الصنم نفسه أو موضع بلاد دوس , موضع ببلاد دوس فيه صنم امه الخلاصة وعلى هذا فالصنم الخلاصة والموضع ذو الخلاصة , يعني في كتاب المغازي من الصحيح ما يؤيد أن ذي الخلاصة وهنا الظاهر من اللفظ أن ذو الخلاصة طاغية دوس , هل يستقيم أن نقول ذو الخلاصة طاغية دوس , ونريد بذو الخلاصة المكان والطاغية الصنم يستقيم ولا ما يستقيم ؟ الآن طاغية دوس ذو الخلاصة طاغية دوس الآن هذا طاغية خبر عن ذو ؟ نعم ذو الخلاصة طاغية مبتدأ وخبر فيكون ذو الخلاصة هو الطاغية وعلى هذا يكون هو الصنم لكن إذا قلنا ذو الخلاصة طاغية دوس جعلنا طاغية وصف للخلاصة نفسه أو بدل منه أو بيان وحينئذ تتفق الرواية هنا مع التي في المغازي , لكن لا يوجد رواية بالجر من رواية الصحيح طاغية دوس أي صنمه التي كانو يعبدونها في الجاهلية وقد يطلق المحل ويراد به الحال والعكس فلعل هذا منه . نعم تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان , هذا الحديث مناسب للشق الثاني من الترجمة وهو عبادة الأوثان ثم قال حدثنا عبدالعزيز يعني ابن عبدالله الأوسي قال حدثنا سليمان يعني ابن بلال عن ثور ابن زيد عن أبي الغيث سالم مولى عبدالله ابن المطيع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه " هذا من تغيير الزمان .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30867, member: 329"] أبو برذة استدل بشيء إنه كان ظاهره الصلاح وقد نهي عن مثل ذلك القتال لأنه لم يرى كفر بواح , نهي عن مثل هذا القتال , دل على أنه لا يريد الخير إستنباط فكونك منهي عن هذا القتال وتقاتل رغم أنك منهي عنه شرعا و تريد الخير هذا قرية تدل على غير ذلك .؟ الشيخ ( الشرح ) : و لما يمنع أن يوجد أهل الغيرة والخير لا يعجبهم الوضع ولا يصبر ون على الظالم والظلم والأثره فيقول نريد إحقاق الحق أنت تريد إحقاق الحق من وجه إلى آخر لا من الوجوه التي نهى عنها كلُُ يريد الخير وكلُُ يريد الإصلاح لكن مع من الوجوه الشرعية والطرق المتاحة , ثم قال الإمام رحمه الله تعالى : حدثنا آدم ابن أبياس قال حدثنا شعبة ابن الحجاج عن واصل ابن حيان الأحدب عن أبي وائل شقيق ابن سلمة عن حذيفة ابن اليمان قال إن المنافقين اليوم شرُُ منهم على عهد النبي عليه الصلاة والسلام كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون وهذه سنة إلاهية أنه إذا قوي الحق اختفى الباطل والعكس , إذا ضعف الحق ظهر الباطل , فالمنافقون يخشون من سطوة الحق يسرون لكن إذا ضعف الحق برزوا ونجم النفاق قال إن المنافقين اليوم شرُُ منهم على عهد النبي عليه الصلاة والسلام كانوا يسرون الكفر فلا يتعد شرهم إلى غيرهم واليوم يجهرون إذا جهر المنافق اش صار نعم اش يصير كافرا أيهم أعظم شرا المنافقين ولا الكفار المنافق شره عليه الصلاة والسلام لى نفسه نعم ضرره على نفسه أعظم ولذا استحق أن يكون في الدرك الأسفل من النار لكن الشر إذا ظهر وأعلن تعدى ضرره إلى الآخرين فيجهرون بنفاقهم ويطعنون في الدين و أهله علنا ولا شك أن هذا نتيجة ضعف الحق وأهل الحق فاليوم يجهرون كانوا يسرون واليوم يجهرون كانوا يسرون لقوة الحق صاروا يجهرون به فيطعنون في الدين وأهله علنا هذا كلام من كلام حذيفة رضي الله عنه وما أشبه الليلة بالبارحة يطعنون في الدين وأهله علنا وذلك لضعف الحق وأهله وهذا قال حذيفة متى , في القرن الأول يعني فلا نستغرب أن يوجد مثل هؤلاء بين أظهرنا , لا تستغرب بعد ذه القرون بعد أن طال العهد بالناس واندرس كثير من العلم الشيخ ( الشرح ) : إندرس كثير من معالم الدين وصار جمهور الناس كلها موالاتهم ومعادتهم ومؤخاتهم كلا على أمر الدنيا , عامة مؤخاة الناس على أمر الدنيا , القرن الأول فكيف بوقتنا والله المستعان , هؤلاء الذي كانوا يسرون ويبطنون كفرهم صاروا يعلنونه ويظهرونه ويحرجون على الأئمة ومطابقة الحديث للترجمة من حيث أن جهرهم بالنفاق وشهر السلاح على الناس هو القول بخلافهم ما بذلوا من الطاعة بذلوا الطاعة بالبيعة فخروجهم على الأئمة وشهرهم السلاح في وجوه الناس هذا خرلاف ما بذلوا علنا حين بايعوا أولا وخرجوا عليه آخرا قال ابن بطان , على كل حال كلام حذيفة ظاهر وهو الواقع وهو الجاري على مر العصور والهر أنه إذا قوي الحق اختفي الباطل وأهله وأخفى الناس مع عندهم من دخن و دخن ودغل فإذا ضعف الحق برزوا وهما كفتان والدنيا الآخرة ضرتان كما هو مقرر عند أهل العلم لا شك أنه إذا رجحت كفة خفت الأخرى والصراع أمر لا بد منه وطريق الجنة ليس بالأمر السهل والجنة حفة بالمكارة لا بد أن يجد الإنسان في طريقه شيء لكن إن صبر وصابر وترسم النصوص الشرعية ورسم منهجه على مراد الله عز وجل مثل هذا يصل وهو على الصراط المستقيم لكن إذا تخبط يوم كذا ويوم كذا هذا في الغالب لا ينجح لا في أمور دينه ولا دنياه , ثم قال رحمه الله : حدثنا خلاد يعني ابن يحي السلمي قال حدثنا مسعر ابن كدام عن حبيب بن أبي ثابت الكوفي عن أبي الشعث سليم ابن أسود المحاربي فيه أبو الشعث ثاني اسمه اش جابر ابن زيد هذا أبو شعثاء سليم ابن أسود المحاربي عن حذيفه ابن اليمان قال إنما كان النفاق يعني موجود عل عهد النبي عليه الصلاة والسلام يعني بخفائه فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان الآن ما في نفاق خلاص إذا ظهر المنافق بكفره وأعلن كفره انتهى النفاق لأن النفاق أن يبطن الإنسان خلاف ما يظهر وهذا يظهر ويبطن شيء واحد ما عنده شيء يخالف الظاهر الباطن . الشيخ ( الشرح ) : فصار كافرا ولذا فقال أما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان يعني لظهوره ثم بعد هذا قال رحمه الله تعالى : باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور معلوم أن الغبطة تمني مثل ما للغير من غير طلب أو تمني لزواله حتى يغبط أهل القبور ذلك حينما لا يكون للحياة حلاوة ولا طعم يعني وجود الإنسان وعدمه بل عدمه أفضل وحينئذ يتمنى الموت والمسلم إنما يتمنى الزيادة في العمر ليعمر هذه الأيام والليالي بما يرضي الله عز وجل فإن كان لا يتمكـــن مـــن ذلــك فالموت خير له وإذا خشى أن يفقد ما هو أعظم من ذلك قد يفقد رأس ماله من الفتن حينئذ يسوغ له أن يتمنى ذلك وإلا فقد جاء النهي عن تمني الموت , لا يتمن أحدكم الموت لضر نزل به هذا في أمور الدنيا لكن إذا خشي على دينة من الفتن لا يصبر ولا يستطيع مقاومتها , حينئذ يسوغ له ذلك لأن طول الحياة إنما يطلب من أجل الزيادة والتزويد ( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى)(البقرة: من الآية197) إذا لم يتمكن من التزويد أو خشي على رأس المال الذي هو الدين فلا قيمة للبقاء في هذه الحياة ولا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور . قال حدثنا إسماعيل ابن أب وليس قال حدثنا مالك وابن أنس عن أبي الزيناد عبدالله ابن زكوان عن الأعرج عبدالله ابن هرمز عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه . أي يا ليتني كنت ميتا , وذلكم عن ظهور الفتن وخوف ذهاب الــــديــن لغبـــة الباطل وأهله فإذا خشي الإنسان على دينه ساغ له أن يتمنى الموت , وطلب الحياة وطول الأمل إنما يرجى لزيادة العمل فإذا لم تكن زيادة العمل ممكنة فلا مانمع من تمني هذا الموت ثم قال رحمه الله : باب تغيير الزمان يعني عن حالة الأول حتى يعبدوا الأوثان وفي رواية أبي ذر حتى تعبد الأوثان , حتى يعبدوا الأوثان , اعرب يعبدوا منصوب بحتى , كذلك ينصب بحذف النون , حتى يعبد الأوثان . حتى يعبدوا , الآن من الأفعال الخمسة حتى يقيموا , حتى يعبد الأوثان , والأوثان جمع وثن والوثن معروف مر مراراً . الشيخ ( الشرح ) : فقال حدثنا أبو اليمان وهو الحكم ابن نافع قال أخبرنا شعيب وابن أبي حمزة عن الزهري قال قال سعيد ابن المسيب أخبرني أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية أبي ذر أنا أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تضطرب يعني تتحرك الياتو نساء دوس يعني عجائز وهن , نساء دوس قبيلة أبو هريرة هو دوسي من دوس على ذي الخلاصة وذو الخلاصة طاغية دوس أي صنمهم , طاغية دوس التي كانوا يعبدونها في الجاهلية من دون الله عز وجل فذو الخلاصة طاغية دوس يعني الصنم نفسه أو موضع بلاد دوس , موضع ببلاد دوس فيه صنم امه الخلاصة وعلى هذا فالصنم الخلاصة والموضع ذو الخلاصة , يعني في كتاب المغازي من الصحيح ما يؤيد أن ذي الخلاصة وهنا الظاهر من اللفظ أن ذو الخلاصة طاغية دوس , هل يستقيم أن نقول ذو الخلاصة طاغية دوس , ونريد بذو الخلاصة المكان والطاغية الصنم يستقيم ولا ما يستقيم ؟ الآن طاغية دوس ذو الخلاصة طاغية دوس الآن هذا طاغية خبر عن ذو ؟ نعم ذو الخلاصة طاغية مبتدأ وخبر فيكون ذو الخلاصة هو الطاغية وعلى هذا يكون هو الصنم لكن إذا قلنا ذو الخلاصة طاغية دوس جعلنا طاغية وصف للخلاصة نفسه أو بدل منه أو بيان وحينئذ تتفق الرواية هنا مع التي في المغازي , لكن لا يوجد رواية بالجر من رواية الصحيح طاغية دوس أي صنمه التي كانو يعبدونها في الجاهلية وقد يطلق المحل ويراد به الحال والعكس فلعل هذا منه . نعم تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان , هذا الحديث مناسب للشق الثاني من الترجمة وهو عبادة الأوثان ثم قال حدثنا عبدالعزيز يعني ابن عبدالله الأوسي قال حدثنا سليمان يعني ابن بلال عن ثور ابن زيد عن أبي الغيث سالم مولى عبدالله ابن المطيع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه " هذا من تغيير الزمان . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري