الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30868" data-attributes="member: 329"><p>الشيخ ( الشرح ) : ووجه كونه تغييرا للزمان أن هذا الذي يسوق الناس بعصاه بكونه واليا عليهم وهو من قحطان والأصل أن الأئمة من قريش فلا شك أن هذا فيه تغيير , يقول القسطلاني نقل عن التذكرة للقرطبي لعل هذا الرجل هو الرجل الذي يقال له الجهجاة القحطاني هذا يقـــال لــــه الجهجات المذكور عند مسلم وأصل الجهجة الصياح , تعقبة ابن حجر لأن هذا قحطاني يعني من الأحرار وذاك من الموالي لا شك أنه غيره الآن أحاديث القحطاني التي جاءت فيه تدل على أنه ممدوح ولا مذموم " لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه " .</p><p>شرح كتاب الفتن</p><p> للدكتور/ عبدالكريم الخضير</p><p>قال الشيخ : لا شك أنه غيره . الآن أحاديث القحطاني التي جاءت فيه تدل على أنه ممدوح لا مذموم ؟ " لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه .. نعم إما ان يسوقهم إلى الحق أو يسوقهم عنه نعم الاحتمال قائم ووجه إدخال المصنف لهذا الحديث في هذا الباب أن تولي غير قريشي من تغيير الزمن ( الأئمة من قريش ) جاء من طرق كثيرة جدا , قد تبلغ حد التواتر حديث الأئمة عن قريش , ولابن حجر جزء أسماه لذة العيش في طريق أحاديث الأئمة من قريش فهذا هو تغيير التغيير وهذا وجه إدخال الحديث في الباب .</p><p>ثم بعد ذلك : باب خروج من أهل الحجاز وقال أناس قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أول أشراط الساعة ) : يعني علامة قيامها نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب . وهذا سبق موصولاً . أول أشرطة الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب . هذه النار التي هي في حديث أنس هل هي النار التي خرجت من المدينة . الواردة في حديث أبي هريرة ؟ غيرها لأن هذه التي في حديث أنس ما وقعت إلا الآن .</p><p>وفي حديث أبي هريرة يقول الإمام رحمه الله حدثنا أبو اليمان وهو الحكم بن نافع قال حدثنا شعيب عن أبي حمزة عن الزهري قال سعيد بن المسيب أخبرنا أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى تخرج : أي تنفجر نار من أرض الحجاز تضئ لها أعناق أو تضئ أعناق الإبل ببصرى وبصرى : بالشام قريبة جدا من حوران بينها وبين دمشق 3 مراحل . بصرى : بلد ابن كثير وغيرهم من أهل العلم ( نار من أهل الحجاز ) : وهي ثارة من المدينة تضئ أعناق الإبل ببصرى هذا حصلت سنة 654 هـ يعني قبل سقوط بغداد بسنتين . الحافظ بن كثير رحمة الله عليه أطال جدا في هذه النار وغيره من المؤرخين لأنها فيها شئ من يعني وقعت على طبق ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام بعد وفاته بستة قرون ونصف تقريبا 654 هـ يقول الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى في تاريخه كلام طويل عن ابن كثير نقلا عن أبي شامة وغيره في تاريخه عن هذه النار ثم دخلت .</p><p>قال المصنف : ثم دخلت سنة 654 هـ وفيها كان ظهور النار من أرض الحجاز التي أضاءت لها أعناق الإبل ببصرى كما نطق بذلك الحديث المتفق عليه وقد بسط في ذلك الكلام الشيخ العلامة الحافظ شهاب الدين أبو شامة المقدسي في كتابه الذيل وشرحه واستحضره من كتب كثيرة وردت متواترة إلى دمشق من الحجاز بصفة أمر هذه النار التي شوهدت معاينة وكيفية خروجها وأمرها . وهذا محمد في كتاب دلائل النبوة من السيرة النبوية في أوائل هذا الكتاب ولله الحمد والمنة وملخص ما أورده أبو شامة لأنه قال وجاء إلى دمشق كتب من المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام بخروج نار عندهم في 5 جمادي الأخرى من هذه السنة وكتبت الكتب في 5 رجب والنار بحالها ووصلت الكتب إلينا في 10 شعبان ثم قال .....</p><p>قال الشيخ : أي شهر كامل . من 5 جمادي الأخرى إلى 5 رجب والنار بحالها والله المستعان .</p><p>قال المصنف : ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم ورد : إلى مدينة دمشق في أوائل شعبان سنة 654 هـ كتب من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها شرح أمر عظيم حدث لها فيه تصديق لما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أهل الحجاز تضئ لها أعناق الإبل ببصرى . فأخبرني من أثق به ممن شاهدها أنه بلغه أنه كُتب بتيماء على ضوءها الكتب .</p><p>قال الشيخ : كم تبعد تيماء على المدينة ؟ قال أحدهم 450 كم تقريبا .</p><p>قال الشيخ : كتبت الكتب على ضوء هذه النار التي خرجت من الحجاز وأبلغ من ذلك ما جاء في الحديث تضيء لها أعناق الأبل ببصرى أبعد اكثر من الضعف .</p><p>قال المصنف : وكنا في بيوتنا تلك الليالي وكأن في دار كل واحد منا سراج ولم يكن لها حر ولفح على عظمها إنما كانت آية من آيات الله عز وجل . قال أبو شامة : وهذه صورة ما وقفت عليه من الكتب الواردة فيها .</p><p>لما كانت ليلة الأربعاء 3 جمادي الأخرى سنة 654 هـ ظهر بالمدينة المنورة دوي عظيم ثم زلزلة عظيمة رجفت منها الأرض والحيطان والسقوف والأبواب والأخشاب ساعة بعد ساعة إلى يوم الجمعة الخامس من الشهر المذكور ثم ظهرت نار عظيمة في الحرة القريبة من قريظة نبصرها من دورنا من داخل المدينة كأنها عندنا فهي نار عظيمة إشعالها أكثر من 3 منارات .</p><p>قال الشيخ : أي في الول لو جعل 3 منارات كل واحدة فوق الأخرى لكانت أعلى منها لها بهاء تصاعد في السماء أكثر من ذلك .</p><p>قال المصنف : وقد سالت أودية بالنار إلى وادي شطا مسيل الماء وقد مدت مثيل شظى وما عاد يسيل والله لقد طلعنا جماعة نبصرها فإذا الجبار تسيل نيرانا وقد سدت الحرة طريق الحاج العراقي فصارت إلى أن وصلت إلى الحرة فوقفت بعد أن أشرفت أن تجيء إلينا وجعلت تسيل في الشرق وخرج من وسطها سهود وجبال نيران تأكل الحجارة فيها نموذج عما أخبر الله عنها في كتابة ( إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ * كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ) (المرسلات:33) وقد كتب هذا الكتاب يوم خامس رجب سنة 654 هـ والنار في زيادة ما تغيرت وقد عادت إلى الحرار في قريظة طريق عير الحاج العراقي إلى الحرة كلها نيران تشتعل مسرها من الليل من المدينة كأنها مشاعل الحاج وأما أم النار الكبيرة فهي جبال نيران حمر و الأم الكبيرة التي سالت النيران منها من عند قريظة وقد زادت وما عاد الناس يدرون ما يتم بعد ذلك والله يجعل العاقبة إلى خير فما أقدر أصف هذه النار .</p><p>قال الشيخ : الله أكبر لا إله إلا الله ما أعظمه وما أهون الخلق عليه إذا هم عصوه . هذه نار قد لا يكون لها سبب إلا غضب الجبار جل وعلا . الله سبحانه وتعالى يغار إذا انتهكت محارمه . هذه نار تضيء تكتب عليها الكتب علامة . علم على نبوة محمد عليه الصلاة والسلام فنخشى أن يعمنا بعقاب من نار أو بركان أو زلزال أو يسلط بعضنا على بعض بوجود هذه المنكرات التي عمت وصار إنكارها ممن يصعب تصوره على كثير من الناس والأمر يسير . لو تعاون الناس وتكاتفوا على الإنكار وتواطئوا عليه وتحملوا ما يصيبهم من سببه وجرائه فعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة . هذه النار أكثر من ألوف الكيلوات تضيء أعناق الأبل هناك أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون , يعني هزه خفيفة في الجزائر راح ضحيتها ألوف مألفة هزة يسيره وبعض المناطق مهدد والله المستعان .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30868, member: 329"] الشيخ ( الشرح ) : ووجه كونه تغييرا للزمان أن هذا الذي يسوق الناس بعصاه بكونه واليا عليهم وهو من قحطان والأصل أن الأئمة من قريش فلا شك أن هذا فيه تغيير , يقول القسطلاني نقل عن التذكرة للقرطبي لعل هذا الرجل هو الرجل الذي يقال له الجهجاة القحطاني هذا يقـــال لــــه الجهجات المذكور عند مسلم وأصل الجهجة الصياح , تعقبة ابن حجر لأن هذا قحطاني يعني من الأحرار وذاك من الموالي لا شك أنه غيره الآن أحاديث القحطاني التي جاءت فيه تدل على أنه ممدوح ولا مذموم " لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه " . شرح كتاب الفتن للدكتور/ عبدالكريم الخضير قال الشيخ : لا شك أنه غيره . الآن أحاديث القحطاني التي جاءت فيه تدل على أنه ممدوح لا مذموم ؟ " لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه .. نعم إما ان يسوقهم إلى الحق أو يسوقهم عنه نعم الاحتمال قائم ووجه إدخال المصنف لهذا الحديث في هذا الباب أن تولي غير قريشي من تغيير الزمن ( الأئمة من قريش ) جاء من طرق كثيرة جدا , قد تبلغ حد التواتر حديث الأئمة عن قريش , ولابن حجر جزء أسماه لذة العيش في طريق أحاديث الأئمة من قريش فهذا هو تغيير التغيير وهذا وجه إدخال الحديث في الباب . ثم بعد ذلك : باب خروج من أهل الحجاز وقال أناس قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أول أشراط الساعة ) : يعني علامة قيامها نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب . وهذا سبق موصولاً . أول أشرطة الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب . هذه النار التي هي في حديث أنس هل هي النار التي خرجت من المدينة . الواردة في حديث أبي هريرة ؟ غيرها لأن هذه التي في حديث أنس ما وقعت إلا الآن . وفي حديث أبي هريرة يقول الإمام رحمه الله حدثنا أبو اليمان وهو الحكم بن نافع قال حدثنا شعيب عن أبي حمزة عن الزهري قال سعيد بن المسيب أخبرنا أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى تخرج : أي تنفجر نار من أرض الحجاز تضئ لها أعناق أو تضئ أعناق الإبل ببصرى وبصرى : بالشام قريبة جدا من حوران بينها وبين دمشق 3 مراحل . بصرى : بلد ابن كثير وغيرهم من أهل العلم ( نار من أهل الحجاز ) : وهي ثارة من المدينة تضئ أعناق الإبل ببصرى هذا حصلت سنة 654 هـ يعني قبل سقوط بغداد بسنتين . الحافظ بن كثير رحمة الله عليه أطال جدا في هذه النار وغيره من المؤرخين لأنها فيها شئ من يعني وقعت على طبق ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام بعد وفاته بستة قرون ونصف تقريبا 654 هـ يقول الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى في تاريخه كلام طويل عن ابن كثير نقلا عن أبي شامة وغيره في تاريخه عن هذه النار ثم دخلت . قال المصنف : ثم دخلت سنة 654 هـ وفيها كان ظهور النار من أرض الحجاز التي أضاءت لها أعناق الإبل ببصرى كما نطق بذلك الحديث المتفق عليه وقد بسط في ذلك الكلام الشيخ العلامة الحافظ شهاب الدين أبو شامة المقدسي في كتابه الذيل وشرحه واستحضره من كتب كثيرة وردت متواترة إلى دمشق من الحجاز بصفة أمر هذه النار التي شوهدت معاينة وكيفية خروجها وأمرها . وهذا محمد في كتاب دلائل النبوة من السيرة النبوية في أوائل هذا الكتاب ولله الحمد والمنة وملخص ما أورده أبو شامة لأنه قال وجاء إلى دمشق كتب من المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام بخروج نار عندهم في 5 جمادي الأخرى من هذه السنة وكتبت الكتب في 5 رجب والنار بحالها ووصلت الكتب إلينا في 10 شعبان ثم قال ..... قال الشيخ : أي شهر كامل . من 5 جمادي الأخرى إلى 5 رجب والنار بحالها والله المستعان . قال المصنف : ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم ورد : إلى مدينة دمشق في أوائل شعبان سنة 654 هـ كتب من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها شرح أمر عظيم حدث لها فيه تصديق لما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أهل الحجاز تضئ لها أعناق الإبل ببصرى . فأخبرني من أثق به ممن شاهدها أنه بلغه أنه كُتب بتيماء على ضوءها الكتب . قال الشيخ : كم تبعد تيماء على المدينة ؟ قال أحدهم 450 كم تقريبا . قال الشيخ : كتبت الكتب على ضوء هذه النار التي خرجت من الحجاز وأبلغ من ذلك ما جاء في الحديث تضيء لها أعناق الأبل ببصرى أبعد اكثر من الضعف . قال المصنف : وكنا في بيوتنا تلك الليالي وكأن في دار كل واحد منا سراج ولم يكن لها حر ولفح على عظمها إنما كانت آية من آيات الله عز وجل . قال أبو شامة : وهذه صورة ما وقفت عليه من الكتب الواردة فيها . لما كانت ليلة الأربعاء 3 جمادي الأخرى سنة 654 هـ ظهر بالمدينة المنورة دوي عظيم ثم زلزلة عظيمة رجفت منها الأرض والحيطان والسقوف والأبواب والأخشاب ساعة بعد ساعة إلى يوم الجمعة الخامس من الشهر المذكور ثم ظهرت نار عظيمة في الحرة القريبة من قريظة نبصرها من دورنا من داخل المدينة كأنها عندنا فهي نار عظيمة إشعالها أكثر من 3 منارات . قال الشيخ : أي في الول لو جعل 3 منارات كل واحدة فوق الأخرى لكانت أعلى منها لها بهاء تصاعد في السماء أكثر من ذلك . قال المصنف : وقد سالت أودية بالنار إلى وادي شطا مسيل الماء وقد مدت مثيل شظى وما عاد يسيل والله لقد طلعنا جماعة نبصرها فإذا الجبار تسيل نيرانا وقد سدت الحرة طريق الحاج العراقي فصارت إلى أن وصلت إلى الحرة فوقفت بعد أن أشرفت أن تجيء إلينا وجعلت تسيل في الشرق وخرج من وسطها سهود وجبال نيران تأكل الحجارة فيها نموذج عما أخبر الله عنها في كتابة ( إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ * كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ) (المرسلات:33) وقد كتب هذا الكتاب يوم خامس رجب سنة 654 هـ والنار في زيادة ما تغيرت وقد عادت إلى الحرار في قريظة طريق عير الحاج العراقي إلى الحرة كلها نيران تشتعل مسرها من الليل من المدينة كأنها مشاعل الحاج وأما أم النار الكبيرة فهي جبال نيران حمر و الأم الكبيرة التي سالت النيران منها من عند قريظة وقد زادت وما عاد الناس يدرون ما يتم بعد ذلك والله يجعل العاقبة إلى خير فما أقدر أصف هذه النار . قال الشيخ : الله أكبر لا إله إلا الله ما أعظمه وما أهون الخلق عليه إذا هم عصوه . هذه نار قد لا يكون لها سبب إلا غضب الجبار جل وعلا . الله سبحانه وتعالى يغار إذا انتهكت محارمه . هذه نار تضيء تكتب عليها الكتب علامة . علم على نبوة محمد عليه الصلاة والسلام فنخشى أن يعمنا بعقاب من نار أو بركان أو زلزال أو يسلط بعضنا على بعض بوجود هذه المنكرات التي عمت وصار إنكارها ممن يصعب تصوره على كثير من الناس والأمر يسير . لو تعاون الناس وتكاتفوا على الإنكار وتواطئوا عليه وتحملوا ما يصيبهم من سببه وجرائه فعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة . هذه النار أكثر من ألوف الكيلوات تضيء أعناق الأبل هناك أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون , يعني هزه خفيفة في الجزائر راح ضحيتها ألوف مألفة هزة يسيره وبعض المناطق مهدد والله المستعان . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري