الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30870" data-attributes="member: 329"><p>قال الشيخ : اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .</p><p>قال الشيخ : في الدرس الماضي في آخره بدأنا باب خروج النار الشراح يقولون من أرض الحجاز ومراد المؤلف ما هو أعم من ذلك لأن النار التي ذكرها في حديث أنس معلق . قال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم " أو أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وهذا سبق موشولا هذه النار ليست هي هذه النار التي جاءت في حديث أبي هريرة التي تخرج من أرض الحجاز , إنما هذه تكون في آخر الزمان .</p><p>( تحشر الناس ) : تسوقهم من أرض المشرق إلى المغرب ثم حديث أبو هريرة يقول حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري قال سعيد ابن المسيب أخربني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تقوم الساعة حتى تخرج : أي تنفجر نار من أرض الحجاز تضئ لها أعناق أو تضئ أعناق الإبل ببصرى وبصرى : بالشام قريبة جدا من حوران " وقد تقدم الحديث عليها ثم قال رحمه الله تعالى حدثنا عبدالله بن سعيد الأشج أبو سعيد الكندي قال حدثنا عقبة ابن خالد الكوفي قال حدثنا عبيد الله ابن عمر حفص ابن عاصم بن عمر بن الخطاب عن خبيب ابن عبدالرحمن الأنصاري عن جده ( الضمير يعود على جد عبدالله بن عمر لا جد شيخه خبيب ) عن جده حفص ابن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يوشك أن يقرب الفرات – النهر المشهور – أن يحسر : يكشف عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا ) </p><p>إنما نهى عن الأخذ منه لما ينشأ عن ذلك من الفتنة والقتال عليه . </p><p>وفي مسلم : يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقبل الناس عليه فيقتل من المائة تسع وتسعون , ويقول كل واحد منهم مع كثرته – مع رؤيته كثرة القتلى – يقول لعلي أكون أنا الذي أنجوا لجمع !! يقتل من كل مائة تسع وتسعون ومع ذلك يقول لعلي أكون أنا الواحد الذي أنجو . هذا الباعث عليه الطمع . والطمع هو الذي وراء كثير من المشاكل , يحمل الناس على أن يقتتلوا .</p><p>الطمع في الدنيا وحطامها وإثار العاجل على الآجل هو وراء هذه الفتن , حملهم الطمع على أن يقتل بعضهم بعضاً . وهنا يرى الناس يقتلون لا ينجو إلا الواحد من المائة ومع ذلك يقول لعلي أكون أنا الناجي فالناس يقتحمون هذه الغمرات , ولو وجدت الدراهم والدنانير في لا تتحموها ولو وجدت في بحر غاشم . والله سبحانه وتعالى يأمرهم بالواجبات وينهاهم عن المنكرات مع غير كلفة ولا مشقة . بيسر وسهولة ومع ذلك يؤثرون هذا العاجل الفاني على الآجل . قال عقبة ابن خالد اليشكري قال حدثنا عبيد الله بن عمر بن حفص ( السابق ) قال حدثنا أبو الزناد عبدالله بن ذكوان عن الأعرج ( عبدالرحمن بن هرمز ) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أي مثل الحديث السابق . إلا أنه قال يحسر عن جبل من ذهب وهناك قال عن كنز من ذهب. المعنى واحد . الجبل كنز . الشيء المدهون الذي لا يرى كنز يحسر عن جبل من ذهب : يعني بدل قوله عن كنز . وأشار أيضا أن لعبيد الله بن عمر أن لــه فيه إسنادين . هنا يرويه عن أبي الزناد وهناك يرويه عن خبيب بن عبدالرحمن .</p><p>ثم قال رحمه الله تعالى باب : أي من غير ترجمة . حدثنا مسدد سبق ذكر ترجمته مرارا بن سرهد . قال حدثنا يحي بن سعيد القحطاني عن شعبة قال حدثنا معبد يعني ابن خالد الوقاص قال سمعت حارثة بن وهب الخزاعي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " تصدقوا فسيأتي على الناس زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها " ما دامت الأبواب مفتوحة إعملوا قبل أن لا ينفع العمل قبل أن لا يتيسر العمل , وجود المال في وقت من الأوقات ينبغي أن يستغل وينبغي أن يجعل الإنسان نصب عينية أنه سيفقده في يوم من الأيام فيقدم منه ما ينفعه غداً . ويحتمل أن يكون الأمر كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان يبحث عن من يأخذ المال فلا يجد . ويجد من يأخذ يقول الرجل لو جئت بها بالأمس لقبلتها . فأما اليوم فلا حاجة لي بها . جاء في بعض الرويات فلا يجد أحد يقبلها , وهذا في الوقت الذي ينشغل الناس فيه بأنفسهم بسبب الفتن ينشغلون بالفتن عن المال . وهذا في زمن الدجال أو يكون ذلك لفرط الأمن والعدل البالغ . بحيث يستغني كا أحد بما عنده عما عند غيره . وهذا يكون عند زمن المهدي وعيسى وقد حصل شيء من هذا في عصر عمر ابن عبدالعزيز رحمه الله . </p><p>جيء إلى عمر ابن عبدالعزيز بالأموال لفرقها فردت إلى صاحبها ما وجد من يقبلها !! </p><p>عَمّ الرخاء في زمنه بسبب العدل . وعَمّ الصلاح والدين والناس على دين ملوكهم . لكنه رجلا صالحا عم الصلاح والدين في الناس واقتدوا به فلا يأخذ الزكاة إلا المستحق ونَدُرَ المستحق لشمول العدل والله المستعان .</p><p>قال مسدد . حارثة أقوى بالدلاء لعمر الأمة . أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية . حارثة بن وهب الخزاعي أخو لعبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه . تزوجها عمر ثم أسلم ففرق بينهما الإسلام فتزوجها وهب الخزاعي فأتت بحارثة ثم بعض النسخ قالت هو أبو عبدالله يعني البخاري نقلا عن شيخه مسدد ثم قال حدثنا أبو اليمان وهو الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب وهو ابن أبي حمزة قال حدثنا أبو الزناد عبدالله بن ذكوات عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج المشهور بلقبه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان " يقول الشراح فئة علي رضي الله عنه وفئة معاوية رضي الله عن الجميع حتى تقتتل فئتان عظيمتان ويكون بينهما مقتلة عظيمة . يقول بلغ ما قتل في حروبها , أي حروب علي ومعاوية رضي الله عن الجميع بلغوا 70.000 ألفا خلائق .</p><p>مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة أو دعواهما واحدة كما في بعض الرويات . كل منهما يدعوا نصر الحق ( لا تقوم الساعة حتى يُبْعث ) أي يظهر دجالون كذابون قريب من ثلاثين وجاء في بعض الرويات سبع وعشرين . منهم أربع نسوة كلهم يزعم أنه رسول الله وفي بعض الرويات ولا نبي بعدي .</p><p>من طالع كتب التواريخ والأدب يجد من أخبار المتنبئين الغرائب ويجدهم يبلغون هذه العدة . في نهاية الأدب للنويدي باب عن المتنبئين وطرائفهم وأخبارهم باب . ذكر من الطرائف المضحكة من هؤلاء الذين يذعمون أنهم أنبياء . ذكر عن بعضهم حيل . جيء لهارون الرشيد بواحد قال يزعمون أنك تزعم أنك نبي قال نعم قال ما اسمك قال أنا موسى بن عمران قال ما هذا العصا الذي بيدك قال هذه هي التي تنقلب حية . حية تسعى إذا وضعتها على الأرض . قال ضعها لنرى نشوف كلامك صحيح ولا لا . قال لا أضعها حتى تقول أنا ربكم الأعلى !! فإذا قلت أنا ربكم الأعلى وضعت العصا ومشت تسعى .</p><p>سامة أخبارهم على أنها طرائف وهم دجالون كذابون وما زال المر حتى وقتنا الحاضر فبين فترة وأخرى واحد يزعم أنه نبي نسأل الله العافية .</p><p>( حتى يبعث دجالون ) جمع دجال . صيغة مبالغة ولا يجمع جمع تكسير عند جماهير النحاة لا يقال دجاجلة لئلا تذهب المبالغة لتبقى صيغة فعال على أصلها , دجال جمعه دجالون , قال الإمام مالك بن اسحاق : دجال من الدجاجلة قال عبدالله بن إدريس الأودي ما علمت أن دجال يجمع على دجاجلة حتى سمعت عنه مالك رحمه الله والفرق بين هؤلاء الدجالين وبين الدجال الأكبر المسيخ أن هؤلاء يدعون النبوة . وذلك يدعى الإلهية نسأل الله العافية .</p><p>( قريب من ثلاثين كلُُ يزعم أنه رسول الله و حتى يقبض العلم ) أي لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ومعروف أن ذلك بقبض العلماء وتكثر الزلازل والآن تسمع في كل سنة زلزال أو أكثر هذه السنة تتابعت . لكن كل سنة نسمع واحدة اثنين أما هذه السنة فزادت ويذهب ضحيتها الغئام من الناس وتكثر الزلازل ( ويتقارب الزمان ) يتقدم . أي حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة . أي كالأسبوع والجمعة كاليوم الواحد واليوم كالساعة والساعة كإشعال سعفة .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30870, member: 329"] قال الشيخ : اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . قال الشيخ : في الدرس الماضي في آخره بدأنا باب خروج النار الشراح يقولون من أرض الحجاز ومراد المؤلف ما هو أعم من ذلك لأن النار التي ذكرها في حديث أنس معلق . قال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم " أو أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وهذا سبق موشولا هذه النار ليست هي هذه النار التي جاءت في حديث أبي هريرة التي تخرج من أرض الحجاز , إنما هذه تكون في آخر الزمان . ( تحشر الناس ) : تسوقهم من أرض المشرق إلى المغرب ثم حديث أبو هريرة يقول حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري قال سعيد ابن المسيب أخربني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تقوم الساعة حتى تخرج : أي تنفجر نار من أرض الحجاز تضئ لها أعناق أو تضئ أعناق الإبل ببصرى وبصرى : بالشام قريبة جدا من حوران " وقد تقدم الحديث عليها ثم قال رحمه الله تعالى حدثنا عبدالله بن سعيد الأشج أبو سعيد الكندي قال حدثنا عقبة ابن خالد الكوفي قال حدثنا عبيد الله ابن عمر حفص ابن عاصم بن عمر بن الخطاب عن خبيب ابن عبدالرحمن الأنصاري عن جده ( الضمير يعود على جد عبدالله بن عمر لا جد شيخه خبيب ) عن جده حفص ابن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يوشك أن يقرب الفرات – النهر المشهور – أن يحسر : يكشف عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا ) إنما نهى عن الأخذ منه لما ينشأ عن ذلك من الفتنة والقتال عليه . وفي مسلم : يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقبل الناس عليه فيقتل من المائة تسع وتسعون , ويقول كل واحد منهم مع كثرته – مع رؤيته كثرة القتلى – يقول لعلي أكون أنا الذي أنجوا لجمع !! يقتل من كل مائة تسع وتسعون ومع ذلك يقول لعلي أكون أنا الواحد الذي أنجو . هذا الباعث عليه الطمع . والطمع هو الذي وراء كثير من المشاكل , يحمل الناس على أن يقتتلوا . الطمع في الدنيا وحطامها وإثار العاجل على الآجل هو وراء هذه الفتن , حملهم الطمع على أن يقتل بعضهم بعضاً . وهنا يرى الناس يقتلون لا ينجو إلا الواحد من المائة ومع ذلك يقول لعلي أكون أنا الناجي فالناس يقتحمون هذه الغمرات , ولو وجدت الدراهم والدنانير في لا تتحموها ولو وجدت في بحر غاشم . والله سبحانه وتعالى يأمرهم بالواجبات وينهاهم عن المنكرات مع غير كلفة ولا مشقة . بيسر وسهولة ومع ذلك يؤثرون هذا العاجل الفاني على الآجل . قال عقبة ابن خالد اليشكري قال حدثنا عبيد الله بن عمر بن حفص ( السابق ) قال حدثنا أبو الزناد عبدالله بن ذكوان عن الأعرج ( عبدالرحمن بن هرمز ) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أي مثل الحديث السابق . إلا أنه قال يحسر عن جبل من ذهب وهناك قال عن كنز من ذهب. المعنى واحد . الجبل كنز . الشيء المدهون الذي لا يرى كنز يحسر عن جبل من ذهب : يعني بدل قوله عن كنز . وأشار أيضا أن لعبيد الله بن عمر أن لــه فيه إسنادين . هنا يرويه عن أبي الزناد وهناك يرويه عن خبيب بن عبدالرحمن . ثم قال رحمه الله تعالى باب : أي من غير ترجمة . حدثنا مسدد سبق ذكر ترجمته مرارا بن سرهد . قال حدثنا يحي بن سعيد القحطاني عن شعبة قال حدثنا معبد يعني ابن خالد الوقاص قال سمعت حارثة بن وهب الخزاعي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " تصدقوا فسيأتي على الناس زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها " ما دامت الأبواب مفتوحة إعملوا قبل أن لا ينفع العمل قبل أن لا يتيسر العمل , وجود المال في وقت من الأوقات ينبغي أن يستغل وينبغي أن يجعل الإنسان نصب عينية أنه سيفقده في يوم من الأيام فيقدم منه ما ينفعه غداً . ويحتمل أن يكون الأمر كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان يبحث عن من يأخذ المال فلا يجد . ويجد من يأخذ يقول الرجل لو جئت بها بالأمس لقبلتها . فأما اليوم فلا حاجة لي بها . جاء في بعض الرويات فلا يجد أحد يقبلها , وهذا في الوقت الذي ينشغل الناس فيه بأنفسهم بسبب الفتن ينشغلون بالفتن عن المال . وهذا في زمن الدجال أو يكون ذلك لفرط الأمن والعدل البالغ . بحيث يستغني كا أحد بما عنده عما عند غيره . وهذا يكون عند زمن المهدي وعيسى وقد حصل شيء من هذا في عصر عمر ابن عبدالعزيز رحمه الله . جيء إلى عمر ابن عبدالعزيز بالأموال لفرقها فردت إلى صاحبها ما وجد من يقبلها !! عَمّ الرخاء في زمنه بسبب العدل . وعَمّ الصلاح والدين والناس على دين ملوكهم . لكنه رجلا صالحا عم الصلاح والدين في الناس واقتدوا به فلا يأخذ الزكاة إلا المستحق ونَدُرَ المستحق لشمول العدل والله المستعان . قال مسدد . حارثة أقوى بالدلاء لعمر الأمة . أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية . حارثة بن وهب الخزاعي أخو لعبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه . تزوجها عمر ثم أسلم ففرق بينهما الإسلام فتزوجها وهب الخزاعي فأتت بحارثة ثم بعض النسخ قالت هو أبو عبدالله يعني البخاري نقلا عن شيخه مسدد ثم قال حدثنا أبو اليمان وهو الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب وهو ابن أبي حمزة قال حدثنا أبو الزناد عبدالله بن ذكوات عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج المشهور بلقبه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان " يقول الشراح فئة علي رضي الله عنه وفئة معاوية رضي الله عن الجميع حتى تقتتل فئتان عظيمتان ويكون بينهما مقتلة عظيمة . يقول بلغ ما قتل في حروبها , أي حروب علي ومعاوية رضي الله عن الجميع بلغوا 70.000 ألفا خلائق . مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة أو دعواهما واحدة كما في بعض الرويات . كل منهما يدعوا نصر الحق ( لا تقوم الساعة حتى يُبْعث ) أي يظهر دجالون كذابون قريب من ثلاثين وجاء في بعض الرويات سبع وعشرين . منهم أربع نسوة كلهم يزعم أنه رسول الله وفي بعض الرويات ولا نبي بعدي . من طالع كتب التواريخ والأدب يجد من أخبار المتنبئين الغرائب ويجدهم يبلغون هذه العدة . في نهاية الأدب للنويدي باب عن المتنبئين وطرائفهم وأخبارهم باب . ذكر من الطرائف المضحكة من هؤلاء الذين يذعمون أنهم أنبياء . ذكر عن بعضهم حيل . جيء لهارون الرشيد بواحد قال يزعمون أنك تزعم أنك نبي قال نعم قال ما اسمك قال أنا موسى بن عمران قال ما هذا العصا الذي بيدك قال هذه هي التي تنقلب حية . حية تسعى إذا وضعتها على الأرض . قال ضعها لنرى نشوف كلامك صحيح ولا لا . قال لا أضعها حتى تقول أنا ربكم الأعلى !! فإذا قلت أنا ربكم الأعلى وضعت العصا ومشت تسعى . سامة أخبارهم على أنها طرائف وهم دجالون كذابون وما زال المر حتى وقتنا الحاضر فبين فترة وأخرى واحد يزعم أنه نبي نسأل الله العافية . ( حتى يبعث دجالون ) جمع دجال . صيغة مبالغة ولا يجمع جمع تكسير عند جماهير النحاة لا يقال دجاجلة لئلا تذهب المبالغة لتبقى صيغة فعال على أصلها , دجال جمعه دجالون , قال الإمام مالك بن اسحاق : دجال من الدجاجلة قال عبدالله بن إدريس الأودي ما علمت أن دجال يجمع على دجاجلة حتى سمعت عنه مالك رحمه الله والفرق بين هؤلاء الدجالين وبين الدجال الأكبر المسيخ أن هؤلاء يدعون النبوة . وذلك يدعى الإلهية نسأل الله العافية . ( قريب من ثلاثين كلُُ يزعم أنه رسول الله و حتى يقبض العلم ) أي لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ومعروف أن ذلك بقبض العلماء وتكثر الزلازل والآن تسمع في كل سنة زلزال أو أكثر هذه السنة تتابعت . لكن كل سنة نسمع واحدة اثنين أما هذه السنة فزادت ويذهب ضحيتها الغئام من الناس وتكثر الزلازل ( ويتقارب الزمان ) يتقدم . أي حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة . أي كالأسبوع والجمعة كاليوم الواحد واليوم كالساعة والساعة كإشعال سعفة . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري