الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30871" data-attributes="member: 329"><p>يعني من تقارب الزمان , منهم من يقول إنه تقارب حقيقي ومنهم من يقول التقارب معنوي بذهاب البركة من العمر فتجد الإنسان يمضي السنة في العمل الذي كان ينتهى منه في شهر ويمضي الشهر في العمل الذي ينته منه في أسبوع وهكذا وهذا ظاهر كثير من الناس تطلع عليها الشمس وتغرب ما استفاد شيئا هذا من نزع البركة . كثير من الناس يشوف اليوم غدا بعد غدا إلى أن تنتهي السنة وما صنع شيئا . لماذا يا فلان لا تجد في طلب العلم . إن شاء الله بداية السنة . جاءت بداية السنة وتصرمت الأيام لعله بعد رمضان إن شاء الله نتفرغ بعد رمضان نريد الحج وهكذا نذهب الليالي والأيام دون فائدة وإلا فالبركة موجودة عند من يستفيد من وقته . يعني من جلس بعد صلاة الصبح إلى العاشرة أو الحادية عشر ماذا ينجز من الأعمال . نعم الشيء الكثير لكن من نام من الصبح إلى الظهر ماذا يستفيد من بقية وقته , لا شيء !! </p><p>وهذا حلا كثير من الناس , كثير من الناس تنتهي أوقاتهم من بعد صلاة الصبح استعدادا إلى الدوام ثم الطريق إلى الدوام يحتاج إلى الوقت ثم الدوام يستغرق كل الوقت . ولا شك أن العمل في مصالح المسلمين العامة أمر لا بد منه وهو عمل خير مع النية الصالحة لكن أين النية الصالحة عند كثير من الناس إذا لم توجد النية الصالحة فهو يضيع الوقت بغض النظر عن أنه يجلب الراتب أو يوفر شيء من حطام الدنيا والله المستعان .</p><p>وتظهر الفتن أي تكثر ويكثر الهرْج وهو القتل وقد سبق الكلام في هذا كله . والهرْج . هو القتل بلسان الحبشة على ما تقدم .</p><p>( وحتى يكثر فيكم المال فيفي حتى يهم رب المال أي يحزنه ويبعث الهم عنده و الغم ماله الذي لايجد منيقبله منه , يعني يوجد الصراع النفسي . هو مأمور بإخراج هذا المال بل الأمر به ركن من أركان الإسلام مأمور بإخراج الزكاة مأمور بإخراج الصدقة . لانفاق في سبيل الله لكن يبحث ما يجد وأنتم تعرفون أن الصدقة في وقت الحاجة أمرها عظيم . من الأمثلة على ذلك . الصدقة بالحم في الأيام العادية طول السنة تجد من يقبلها الكثير من يقبلها لكن أحيانا يوم العيد قد تأتي إلى فلان أو علان يقول لا حاجة لي بها فكيف إذا كان في آخر الزمان يدور الإنسان بصدقته وبزكاته فلا يجد من يقبلها . وهذا لا شك أنه يهم و يحزن لا سيما مَنْ فرط في الزكاة والصدقة في سبيل الله في الوقت الذي يوجد فيه من يقبلها .</p><p>وحتى بعرضها فيقول الذي يعرضها عليه لا أرب لي فيه : يعني لا حاجه لي بها , وتقدم قول الرجل : لو جئت بها الأمس لقبلتها وأما في اليوم فلا . هذا زيادة في الهم ( وحتى يتطاول الناس في البيان ) مباهاة بكثرة الأدوار وهذا موجود فلان بنى عمارة عشرة أدوار ثم يقول فلان بنى 15 دور والثالث لا إحنا فوق ناطحات السحاب يتطاول الناس في البنيان مباهاة و إلا فإذا كان لحاجة لا بأس بها لحاجة : إذا كثر الناس وازدحموا والأرض يصعب فيهالا الامتداد الأفقي لضيقها لا مانع أن يرتفع البنيان لاستيعاب الناس لكن مع التوسط . لا مانع أن يبني الإنسان منزل يليق به من غير سرف ولا مخيلة . أما المراد بالتطاول في البنيان كما جاء في حديث جبريل وأن ترى الحفاة العراة الهم رعاء الشاء يتطاولن في البنيان ومثل هذا لا يحتاج إلى استشهاد شواهد كثيرة . ( وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول ياليتني مكانه ) أي ليته مات يتمنى الموت لما يرى من عظيم البلاء من الفتن والمحن . يقول القسطلاني لما يرى من عظيم البلاء ورياسة الجهلاء وخمول العلماء . يقول القسطلاني واستيلاء الباطل في الأحكام وعموم الظلم و استحلال الحرام والتحكم بغير حق في الأموال والأعراض والأبدان . يقول كما في هذه الأزمان في القرن التاسع وأوائل العاشر يتمنى الإنسان الموت لما يرى من هذه الأمور المألمة التي تعتصر القلب . مر بنا في درس سابق أنه لا يجوز تمني الموت لضر نزل به . وهذا الضر إن كان في أمور الدنيا . يتحسر على الدنيا على أمور الدنيا يتمنى الموت من أجل الدنيا إما في مال أو بدن لكن إذا كان يخشى على دينه الذي هو رأس ماله ويغلب على ظنه أنه لن يزداد من أعمال الخير يسوغ له ذلك .</p><p> وعرفنا سابقا أن طول البقاء في الدنيا إنما يتمناه المسلم للإزدياد في العمل الصالح فإذا كان في سفال وفي نقص فالموت خــير لــه وحتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت : أي من مغربها ورآها الناس أمنوا أجمعون : وأجمعون تأكيد لضمير الجمع , ولكن هل ينفع نفسا إيمانها . ثلاث علامات كما جاء في الحديث الصحيح . ثلاث علامات من علامات الساعة لا ينفع معها إيمان ولا تقبل منها توبة . الدجال . الدابة . طلوع الشمس من مغربها , في الصحيح . صحيح مسلم .</p><p>وهنا يقول فإذا طلعت ورائها الناس يعني آمنوا أجمعون .</p><p>فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها يعني لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا . يعني لا الدخول في الإسلام ينفع وهذا هو القسم الأول " لا ينفع نفسا إيمانها " أو كسبت في إيمانها خيرا يعني ولا العمل الصالح ينفع بعد فوات الأوان فالمسلم المفرط لا تنفعه التوبة حينئذ والكافر لا ينفعه الإسلام إذا طلعت الشمس من مغربها " ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه " الثوب منشور البائع ينشر الثوب ليراه الزبون ( المشتري ) ويخبره بسعره والثوب منشور فلا يتبايعانه . لا يتمكنان من البيع والشراء . إبرام العقد بالإيجاب والقبول ولا يتمكن البائع من طيه وإعادته إلى مكانه .</p><p>" ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته : اللقحة : اللَّبُن من الإبل فلا يطعمه يعني فلا يشربه . في هذا كله إشارة إلى أن الساعة تقوم بغتة تفجأ الناس فجأة ولتقومن الساعة والرجل يليط حوضه أي يصلحه ويشق شقوقه فلا يسقي فيه فتقوم الساعة قبل ذلك . ولتقومن الساعة وقد رفع الرجل أُكلته أي لقمته إلى فيه فلا يطعمها رفعها إلى فيه ومع ذلك لا يستطيع أن يدخلها في فمه هذا صنف من الناس . وصنف تقوم الساعة ويده على الطعام أو في طريقها إلى الطعام وصنف تقوم واللقمة في فمه فلا يستطيع أن يمضغها كما جاءت في بعض الروايات , المقصود أنه إذا قامت الساعة هجد كل شئ خلاص والله المستعان . فالساعة لا تأتيكم إلا بغتة فجأة يفسرها مثل هذا الحديث وليس معناها كما قال بعضهم إن بغتة بحساب الجُمَّل 1407 بعض من كتب في أشراط الساعة قال إن الساعة تقوم سنة 1407 من أين قال إن بغتة كررت مرارا في القرآن وبغتة 1407 كيف 1407 هل هناك أحد يعرف حساب الجُمَّل أبجد هوز ؟ </p><p>نعم عدد الحروف عندنا 1407 ولا يحتاج إلى أن نفصلها لكن هل هذا هو المراد . لا والله ليس هذا هو المراد وإنما المراد بها فجأة ولا يعلم متى تقوم الساعة لا محمد ولا جبريل ولا أحد إلا الله عز وجل ولذا لما سأل جبريل النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل يعني لست أنا وإياك على حد سواء لا أنت أعلم مني ولا أنا أعلم منك بل لا يعلمها إلا الله ( في خمس لا يعلمها إلا الله عنده علم الساعة إلى آخر الآية . فالساعة تقوم بغتة يعني فجأة والإنسان كما جاء في الأمثلة يرفع اللقمة إلى فيه فلا يستطيع أن يدخلها في فيه وإذا دخلها لا يستطيع أن يمضغها مثل هذا الكلام يذكرنا بقول أبو هذيل العلاف يعني استطراد , ماذا يقول بالنسبة لأهل النار في النار أنها تتعطل منهم الحركات في النار هو ممن يقول بفناء النار المعتزلة رأيهم أن الجنة والنار تفنيان والعلاف منهم .</p><p>تلطف كما يقول ابن القيم فأراد أن يأتي بقول وسط يكون كالحجارة تتعطل منهم الحركات والنار تخمد وبعد ذلك ما جاء بجديد , ابن القيم رد عليه في النونية بكلام طيب فليراجع باب ذكر الدجال لأن ابن القيم ذكر هذا المثال أن منهم من يرفع اللقمة وفي الجنة تتعطل الحركات وفي النار كذلك .</p><p>ثم بعد ذلك باب ذكر الدجال . الدجال مبالغة في الدجل وهو الكذب والتلبيس والمراد به الدجال الأكبر وهو من الثلاثين الذين سبق الحديث عنهم . يقول الإمام رحمه الله تعالى حدثنا مسدد حدثنا يحيي بن سعيد القطان قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال حدثني قيس بن أبي حازم قال قال لي المغيرة بن شعبة ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال ما سألته إنه قال لي ما يضرك منه إن الدجال كأنه قال ما عليك منه أو ما الذي يضرك منه قال قلت إنهم يقولون إنه معه : يعني الذي يضره منه الخشية والخوف من أن يفتنه لأنه ما من نبي إلا حذر من فتنة الدجال . قال قلت إنهم يقولون إن معه جبل من خبز قدر الجبل من خبز ونهر ماء قال هو أهون على الله من ذلك . أهون : أحقر على الله من أن يفعل له شيئا يستطيع به أن يفتن المؤمن الموحد ومعه أشياء . لكن النفي هنا ما يفتن المؤمن الموحد وإلا معه أشياء يفتن بها من أراد الله فتنته .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30871, member: 329"] يعني من تقارب الزمان , منهم من يقول إنه تقارب حقيقي ومنهم من يقول التقارب معنوي بذهاب البركة من العمر فتجد الإنسان يمضي السنة في العمل الذي كان ينتهى منه في شهر ويمضي الشهر في العمل الذي ينته منه في أسبوع وهكذا وهذا ظاهر كثير من الناس تطلع عليها الشمس وتغرب ما استفاد شيئا هذا من نزع البركة . كثير من الناس يشوف اليوم غدا بعد غدا إلى أن تنتهي السنة وما صنع شيئا . لماذا يا فلان لا تجد في طلب العلم . إن شاء الله بداية السنة . جاءت بداية السنة وتصرمت الأيام لعله بعد رمضان إن شاء الله نتفرغ بعد رمضان نريد الحج وهكذا نذهب الليالي والأيام دون فائدة وإلا فالبركة موجودة عند من يستفيد من وقته . يعني من جلس بعد صلاة الصبح إلى العاشرة أو الحادية عشر ماذا ينجز من الأعمال . نعم الشيء الكثير لكن من نام من الصبح إلى الظهر ماذا يستفيد من بقية وقته , لا شيء !! وهذا حلا كثير من الناس , كثير من الناس تنتهي أوقاتهم من بعد صلاة الصبح استعدادا إلى الدوام ثم الطريق إلى الدوام يحتاج إلى الوقت ثم الدوام يستغرق كل الوقت . ولا شك أن العمل في مصالح المسلمين العامة أمر لا بد منه وهو عمل خير مع النية الصالحة لكن أين النية الصالحة عند كثير من الناس إذا لم توجد النية الصالحة فهو يضيع الوقت بغض النظر عن أنه يجلب الراتب أو يوفر شيء من حطام الدنيا والله المستعان . وتظهر الفتن أي تكثر ويكثر الهرْج وهو القتل وقد سبق الكلام في هذا كله . والهرْج . هو القتل بلسان الحبشة على ما تقدم . ( وحتى يكثر فيكم المال فيفي حتى يهم رب المال أي يحزنه ويبعث الهم عنده و الغم ماله الذي لايجد منيقبله منه , يعني يوجد الصراع النفسي . هو مأمور بإخراج هذا المال بل الأمر به ركن من أركان الإسلام مأمور بإخراج الزكاة مأمور بإخراج الصدقة . لانفاق في سبيل الله لكن يبحث ما يجد وأنتم تعرفون أن الصدقة في وقت الحاجة أمرها عظيم . من الأمثلة على ذلك . الصدقة بالحم في الأيام العادية طول السنة تجد من يقبلها الكثير من يقبلها لكن أحيانا يوم العيد قد تأتي إلى فلان أو علان يقول لا حاجة لي بها فكيف إذا كان في آخر الزمان يدور الإنسان بصدقته وبزكاته فلا يجد من يقبلها . وهذا لا شك أنه يهم و يحزن لا سيما مَنْ فرط في الزكاة والصدقة في سبيل الله في الوقت الذي يوجد فيه من يقبلها . وحتى بعرضها فيقول الذي يعرضها عليه لا أرب لي فيه : يعني لا حاجه لي بها , وتقدم قول الرجل : لو جئت بها الأمس لقبلتها وأما في اليوم فلا . هذا زيادة في الهم ( وحتى يتطاول الناس في البيان ) مباهاة بكثرة الأدوار وهذا موجود فلان بنى عمارة عشرة أدوار ثم يقول فلان بنى 15 دور والثالث لا إحنا فوق ناطحات السحاب يتطاول الناس في البنيان مباهاة و إلا فإذا كان لحاجة لا بأس بها لحاجة : إذا كثر الناس وازدحموا والأرض يصعب فيهالا الامتداد الأفقي لضيقها لا مانع أن يرتفع البنيان لاستيعاب الناس لكن مع التوسط . لا مانع أن يبني الإنسان منزل يليق به من غير سرف ولا مخيلة . أما المراد بالتطاول في البنيان كما جاء في حديث جبريل وأن ترى الحفاة العراة الهم رعاء الشاء يتطاولن في البنيان ومثل هذا لا يحتاج إلى استشهاد شواهد كثيرة . ( وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول ياليتني مكانه ) أي ليته مات يتمنى الموت لما يرى من عظيم البلاء من الفتن والمحن . يقول القسطلاني لما يرى من عظيم البلاء ورياسة الجهلاء وخمول العلماء . يقول القسطلاني واستيلاء الباطل في الأحكام وعموم الظلم و استحلال الحرام والتحكم بغير حق في الأموال والأعراض والأبدان . يقول كما في هذه الأزمان في القرن التاسع وأوائل العاشر يتمنى الإنسان الموت لما يرى من هذه الأمور المألمة التي تعتصر القلب . مر بنا في درس سابق أنه لا يجوز تمني الموت لضر نزل به . وهذا الضر إن كان في أمور الدنيا . يتحسر على الدنيا على أمور الدنيا يتمنى الموت من أجل الدنيا إما في مال أو بدن لكن إذا كان يخشى على دينه الذي هو رأس ماله ويغلب على ظنه أنه لن يزداد من أعمال الخير يسوغ له ذلك . وعرفنا سابقا أن طول البقاء في الدنيا إنما يتمناه المسلم للإزدياد في العمل الصالح فإذا كان في سفال وفي نقص فالموت خــير لــه وحتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت : أي من مغربها ورآها الناس أمنوا أجمعون : وأجمعون تأكيد لضمير الجمع , ولكن هل ينفع نفسا إيمانها . ثلاث علامات كما جاء في الحديث الصحيح . ثلاث علامات من علامات الساعة لا ينفع معها إيمان ولا تقبل منها توبة . الدجال . الدابة . طلوع الشمس من مغربها , في الصحيح . صحيح مسلم . وهنا يقول فإذا طلعت ورائها الناس يعني آمنوا أجمعون . فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها يعني لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا . يعني لا الدخول في الإسلام ينفع وهذا هو القسم الأول " لا ينفع نفسا إيمانها " أو كسبت في إيمانها خيرا يعني ولا العمل الصالح ينفع بعد فوات الأوان فالمسلم المفرط لا تنفعه التوبة حينئذ والكافر لا ينفعه الإسلام إذا طلعت الشمس من مغربها " ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه " الثوب منشور البائع ينشر الثوب ليراه الزبون ( المشتري ) ويخبره بسعره والثوب منشور فلا يتبايعانه . لا يتمكنان من البيع والشراء . إبرام العقد بالإيجاب والقبول ولا يتمكن البائع من طيه وإعادته إلى مكانه . " ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته : اللقحة : اللَّبُن من الإبل فلا يطعمه يعني فلا يشربه . في هذا كله إشارة إلى أن الساعة تقوم بغتة تفجأ الناس فجأة ولتقومن الساعة والرجل يليط حوضه أي يصلحه ويشق شقوقه فلا يسقي فيه فتقوم الساعة قبل ذلك . ولتقومن الساعة وقد رفع الرجل أُكلته أي لقمته إلى فيه فلا يطعمها رفعها إلى فيه ومع ذلك لا يستطيع أن يدخلها في فمه هذا صنف من الناس . وصنف تقوم الساعة ويده على الطعام أو في طريقها إلى الطعام وصنف تقوم واللقمة في فمه فلا يستطيع أن يمضغها كما جاءت في بعض الروايات , المقصود أنه إذا قامت الساعة هجد كل شئ خلاص والله المستعان . فالساعة لا تأتيكم إلا بغتة فجأة يفسرها مثل هذا الحديث وليس معناها كما قال بعضهم إن بغتة بحساب الجُمَّل 1407 بعض من كتب في أشراط الساعة قال إن الساعة تقوم سنة 1407 من أين قال إن بغتة كررت مرارا في القرآن وبغتة 1407 كيف 1407 هل هناك أحد يعرف حساب الجُمَّل أبجد هوز ؟ نعم عدد الحروف عندنا 1407 ولا يحتاج إلى أن نفصلها لكن هل هذا هو المراد . لا والله ليس هذا هو المراد وإنما المراد بها فجأة ولا يعلم متى تقوم الساعة لا محمد ولا جبريل ولا أحد إلا الله عز وجل ولذا لما سأل جبريل النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل يعني لست أنا وإياك على حد سواء لا أنت أعلم مني ولا أنا أعلم منك بل لا يعلمها إلا الله ( في خمس لا يعلمها إلا الله عنده علم الساعة إلى آخر الآية . فالساعة تقوم بغتة يعني فجأة والإنسان كما جاء في الأمثلة يرفع اللقمة إلى فيه فلا يستطيع أن يدخلها في فيه وإذا دخلها لا يستطيع أن يمضغها مثل هذا الكلام يذكرنا بقول أبو هذيل العلاف يعني استطراد , ماذا يقول بالنسبة لأهل النار في النار أنها تتعطل منهم الحركات في النار هو ممن يقول بفناء النار المعتزلة رأيهم أن الجنة والنار تفنيان والعلاف منهم . تلطف كما يقول ابن القيم فأراد أن يأتي بقول وسط يكون كالحجارة تتعطل منهم الحركات والنار تخمد وبعد ذلك ما جاء بجديد , ابن القيم رد عليه في النونية بكلام طيب فليراجع باب ذكر الدجال لأن ابن القيم ذكر هذا المثال أن منهم من يرفع اللقمة وفي الجنة تتعطل الحركات وفي النار كذلك . ثم بعد ذلك باب ذكر الدجال . الدجال مبالغة في الدجل وهو الكذب والتلبيس والمراد به الدجال الأكبر وهو من الثلاثين الذين سبق الحديث عنهم . يقول الإمام رحمه الله تعالى حدثنا مسدد حدثنا يحيي بن سعيد القطان قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال حدثني قيس بن أبي حازم قال قال لي المغيرة بن شعبة ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال ما سألته إنه قال لي ما يضرك منه إن الدجال كأنه قال ما عليك منه أو ما الذي يضرك منه قال قلت إنهم يقولون إنه معه : يعني الذي يضره منه الخشية والخوف من أن يفتنه لأنه ما من نبي إلا حذر من فتنة الدجال . قال قلت إنهم يقولون إن معه جبل من خبز قدر الجبل من خبز ونهر ماء قال هو أهون على الله من ذلك . أهون : أحقر على الله من أن يفعل له شيئا يستطيع به أن يفتن المؤمن الموحد ومعه أشياء . لكن النفي هنا ما يفتن المؤمن الموحد وإلا معه أشياء يفتن بها من أراد الله فتنته . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري