الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30873" data-attributes="member: 329"><p>( </p><p>يقول الإمام رحمه الله تعالى فيه أبو هريرة وابن عباس يعني في الباب حديث يرويه أبو هريرة وحديث يرويه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه طريقة الترمزي في الباب عن فلان وفلان وفلان إذا روى حديثا ويستعمله البخاري أحيانا كما هنا فيه أبو هريرة وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم تقدم حديث أبو هريرة في ترجمة نوح عليه السلام من أحد الأنبياء تقدم حديث ابن عباس في صفة موسى عليه السلام مثل هذا , هذه الفتنة عظيمة والشر المستطير الذي يبتلي به الله عباده في آخر الزمان من يعرض للفتنة من في قلبه دخل , وفي قلبه شئ من النفاق , من في قلبه خصلة من خصال الكفر , شعبة من شعب الجاهلية هؤلاء يفتنون معرضون للفتنة , أما من آمن بالله ورسوله وصدق بذلك وأيقن مثل هذا لا يفتن بالدجال , لأن الدجال فيه العلامات الواضحة الظاهرة بينها النبي صلى الله عليه وسلم في أجل بيان وكتب عينيه كافر فالذي يقرأ مثل هذه الحروف يوافق الدجال أو يخالفه مهما كان التهديد , وسيأتي قصة الرجل خير الناس من خير الناس وهو يقول له يأتي به الدجال على ما سيأتي ويقول أنت الدجال أشهد إنك أنت الدجال يصارحه بذلك , هل تنفع التقية هنا ونقول هذا مكره وقلبه مطمئن بالإيمان , نعم لا تنفع التوبة , من أجابه دخل النار ومن عصاه وكذبه دخل الجنة , نعم الدجال هو الذي عليه العلامات الظاهرة أما من عاداه إذا كان الإنسان قلبه مطمئن بالإيمان وخشي على نفسه " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان " </p><p>وإن ارتكب العزيمة وكذبه وتحمل ما يترتب على العزيمة كان أفضل , فأفضل الجهاد وأفض الشهداء حمزة رضي الله عنه وأيضا نعم من أنكر على إمام ظالم غاشم فقتله , كلمة حق عند سلطان جائر هذه عزيمة لكن هل يلزم الناس كلهم بهذه العزيمة من ارتكب العزيمة ثوابه أعظم ومن ترخص برخصة الله فهو معذور كبار من الأئمة صبروا وثبتوا الإمام أحمد ابن حنبل فنال الإمامة والله المستعان .</p><p>يقول باب لا يدخل الدجال المدينة النبوية قال حدثنا أبو اليمان والحكم ونافع قال أخبرنا شعيب وابن أبي حمزة عن الزهري أخبرني عبيد الله عبدالله ابن عتبة ابن مسعود أن أبا سعيد سعد ابن مالك الخضري قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما يحدثنا فيه أنه قال يـأتي الدجال يعني إلى ظاهر المدينة خارج المدينة وهو محرم عليه أن يدخل المدينة , طرق المدينة وشوارع المدينة وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة والمراد بالأرض السبخة السبخة التي لا تنبت فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة من قبل الشام فيخرج إليه من المدينة يومئذ رجل يقول الشراح أنه الخضر وهو في صحيح مسلم ولكنه من قول أبي إسحاق إبراهيم ابن محمد ابن سفيان راوي الصحيح قال قيل هو الخضر كذا نسبه القرطبي إلى أبي إسحاق السبيعي وبه قال ابن العربي ولعل القرطبي وهم في نسبته إلى أبي إسحاق وإنما المراد به أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد ابن سفيان راوي الحديث وبذلك قال ابن العربي يقول أنه الخضر وهو خير الناس أو من خيار الناس فيقول إلى آخره , الخضر يختلف الناس في وفاته وفي بقائه فكثير من أهل العلم يرون أنه موجود وأنه معمر من زمن موسى عليه السلام إلى آخر الزمان حتى يأتي الدجال ويمثل بين يديه ويقول له ما يقول والذي عليه جمع من أهل العلم التحقيق أنه قد مات , شيخ الإسلام رحمه الله له رسالتان في الباب إحداهما على جادة من يثبت حياته والأخرى على القول الأخر وهو الصواب أنه قد مات .</p><p>الشيخ ( الشرح ) : ما من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة عام بما في ذلك الخضر وكثير من أهل الخرافة والبدع يقول بهذا القول ويزعمون أنهم يجتمعون به ويرونه ويستفيدون منه ولو وجد لما وسعه الخروج عن شريعة محمد عليه الصلاة والسلام ولما كان عنده من العلم ما يستفيده من غير الكتاب والسنة لو وجد ولذا من النواقد أن يزعم الإنسان أنه يسعه الخروج عن شريعة محمد عليه الصلاة والسلام كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام , إذا نزل عيسى عليه السلام في آخر الزمان يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال هذا قول وهو قول جمع من اهل العلم لكن الصواب أنه كغيره قد مات , قيل موسى بعث للناس كافة , لا موسى بعث لقومه يا بني إسرائيل , بس ما في إلا محمد عليه الصلاة والسلام بعث إلى الناس كلها , في زمانه لبني إسرائيل فقط عنوم الرسالة من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام علم زمنهم , وهو خير الناس أو من خيار الناس فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فيقول الدجال يعني لأوليائه أرئيت إن قتلت هذا الرجل ثم أحييته هل تشكون في الأمر قيل الذي يدعيه من الألهية فيقولن لا هؤلاء هم أوليائه , فيقتله ثم يحييه فيقول الدجال أتئمنوا بي , يعني هذا الرجل يعني أن يقتله فيحييه , أتئمنوا بي , جاء بأمر لا يقدر عليه كل أحد بل لا يقدر عليه أحد إلا الله عز وجل وهذا من عظيم البلاء عظيم الفتنة لكن يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة هذا قتله شقه نصفين ثم أحياه حينما يقول هذه لمقالة أتئمنوا بي يغلب على ظنه أنه يقول أش ؟ ماذا سيقول ؟ نعم قل نعم إن لم يقسم على ذلك نعم فيقول الرجل والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم يعني يزداد يقيني بالله عز وجل وكفري بك بعد أن فعلت ما فعلت فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه نعم كما جاء في بعض الروايات بأن يجعل ما بين رقبته وترقته نحاس فلا يستطيع إليه سبيل والمقصود أنه لا يسلط عليه ثم قال حدثنا عبدالله ابن سلمه يعني القعنبي عن مالك ابن أنس إمام دار الهجرة نحم السنن النعيم ابن عبدالله المجمر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنقاب المدينة النبوية جمع نقبة وهو الطريق ملائكة يحرسونها لا يدخلها الطاعون ولا الدجال فالطاعون بسبب الدعوة النبوية اللهم انقل عنها الحمى حماها نعم فالطاعون أشد من خصائص المدينة انه لا يدخل مع الطاعون ولا الدجال ومكة مثلها .</p><p>قال حدثني يحي ابن موسى ابن عبدربه المعروف بخت قال حدثنا يزيد ابن هارون السلمي قال أخبرنا شعبة وابن الحجاج عن قتادة ابن دعامة عن أنس ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المدينة يأتيها الدجال يدخلها فيجد الملائكة على أنقابها يحرسونها فلا يقربها الدجال والطاعون إن شاء الله عز وجل , يقول ما القول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ( يثبت الله الذيسن آمنوا بالقول الثابت ) يعني يحيوا على لا إله إلا الله جميع ما تطلبه ويموتوا على لا إله إلا الله , ا يقربها الدجال قال ولا الطاعون إن شاء الله وهذا الاستثناء ليس للشك وإنما هو التبرك بذكر هذا الاسم المبارك , الحديث مر مرارا ثم قال , باب يأجوج ومأجوج مشتقان من أجيج النار أي ضوئها وزنهما يفعول ومفعول ممنوعان من الصرف للعلامية والتأنيث اسم قبيلتين وهما من نسل آدم من ولد يافخ ابن نوح , يقول الحافظ ابن كثير روى بن أحاديث غريبة في أشكالهم و طولهم وصفاتهم وقصر بعضهم وأذانهم لا تصح أسانيدها , يأجوج ومأجوج بغير همز ياجوج وماجوج قراءة السبعة إلا عاصم بدون همز قراءة عاصم كما هو معروف بالهمز , قال حدثنا أبو اليمان والحكم ابن نافع قال أخبرنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري حاء التحويل من إسناد إلى آخر للإختصار وحدثنا إسماعيل ابن أويس , تقدم لنا مرارا أن البخاري يأتي لهذه الحاء حاء التحويل بعد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام وحينئذ لا تفيد الاختصار وإنما هي تقوم مقام الحديث اختصار الحديث كما يقول المغاربة , وحدثنا إسماعيل ابن أبي أويس قال حدثني أخي عبد الحميد عن سليمان ابن بلال عن محمد ابن عبد الله ابن أبي عتيق عن أبي شهاب عن عروة ابن الزبير أن زينب ابنة أبي سلمة حدثتهم عن أم حبيبه رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب عن زينب بنت جحش أم المؤمنين , يعني تقدم بأعلى من هذا الإسناد وتقدم سباعي وهنا كم : إسماعيل , أخوه , سليمان محمد ابن عتيق , أبي شهاب , عروة , زينب بنت أبي سلمة , أم حبيبه زينب بنت جحش , نعم هذا تساعي وهو أنزل حديث في الصحيح على الإطلاق أنزل حديث في الصحيح تساعي ولا يوجد غيره , ما يوجد إلا هذا الحديث تساعي , يعني في حكم ما ينفع حكم نريد حقيقته يعني ما يضير أن يكون من التابعين ست من التابعين يروي بعضهم عن بعض . المقصود أنه تساعي فهو نازل نازل جدا يعني يوافقه الحافظ العراقي بعده بسبعمائة سنة أو ستمائة سنة عنده تسعيات وهي أعلى ما عنده وأنزل ما في البخاري هذا الحديث التساعي وأعلا ما فيه الثلاثيات يكون بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة وعدتها ثاني وعشرون حديثا غالبها من طريق المكي بن إبراهيم عن زيد ابن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوي , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها بعض الرواية استيقظ من نومه فزعا وهنا يقول دخل عليها وهو منفزعا , دخل عليها فزعا بعد أن استيقظ من نومه , استيقظ من نومه فزعا ودخل عليها فزعا خائفا يقول لا إله إلا الله وهذا حديث تقدم شرحه لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب هل أمة محمد عليه الصلاة والسلام العرب فقط ولماذا خص العرب . نعم كيف لا مثل الأمة من العرب وغيرها , نعم لعلى هذا الصنف من الناس يعني يأجوج ومأجوج إنما سلطوا على العرب إنما سلطوا على العرب فقط , فتنة لهم أو لأن العرب أسرع إليهم مثل هذه الفتن أو لأنهم هم أسرع للدخول في الفتن في ذلك الوقت من غيرهم . المقصود أن النبي عليه الصلاة والسلام يقول " ويل للعرب من شر قد اقترب " فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج الذي بناه ذو القرنين بزبر الحديد جمع زبرة وهي القطعة , قالوا إن كل زبرة كل قطعة تزن قنطار والزبرة بمثابة لبنة لكنها تزن قنطار فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعيه الإبهام والتي تليها , قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث وهذا هو الأمر المخيف ذكرنا مرارا أن الخير موجود في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأن هناك طائفة منصورة قائمة بالحق إلى قيام الساعة , وفي أمة محمد صلى الله عليه وسلم من خيار الناس في هذا الزمان وقبله وبعده من فيها , فيها العلماء , فيها الدعاة , فيها العباد , فيها طلاب العلم , فيها المحسنون , فيها المنفقون , فيها المجاهدون , لكن الهلاك علق بأمر ظهر وكثر وانتشر في هذه الأزمان وهوالخبث ثم قال وهذا تقدم كله مرارا .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30873, member: 329"] ( يقول الإمام رحمه الله تعالى فيه أبو هريرة وابن عباس يعني في الباب حديث يرويه أبو هريرة وحديث يرويه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه طريقة الترمزي في الباب عن فلان وفلان وفلان إذا روى حديثا ويستعمله البخاري أحيانا كما هنا فيه أبو هريرة وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم تقدم حديث أبو هريرة في ترجمة نوح عليه السلام من أحد الأنبياء تقدم حديث ابن عباس في صفة موسى عليه السلام مثل هذا , هذه الفتنة عظيمة والشر المستطير الذي يبتلي به الله عباده في آخر الزمان من يعرض للفتنة من في قلبه دخل , وفي قلبه شئ من النفاق , من في قلبه خصلة من خصال الكفر , شعبة من شعب الجاهلية هؤلاء يفتنون معرضون للفتنة , أما من آمن بالله ورسوله وصدق بذلك وأيقن مثل هذا لا يفتن بالدجال , لأن الدجال فيه العلامات الواضحة الظاهرة بينها النبي صلى الله عليه وسلم في أجل بيان وكتب عينيه كافر فالذي يقرأ مثل هذه الحروف يوافق الدجال أو يخالفه مهما كان التهديد , وسيأتي قصة الرجل خير الناس من خير الناس وهو يقول له يأتي به الدجال على ما سيأتي ويقول أنت الدجال أشهد إنك أنت الدجال يصارحه بذلك , هل تنفع التقية هنا ونقول هذا مكره وقلبه مطمئن بالإيمان , نعم لا تنفع التوبة , من أجابه دخل النار ومن عصاه وكذبه دخل الجنة , نعم الدجال هو الذي عليه العلامات الظاهرة أما من عاداه إذا كان الإنسان قلبه مطمئن بالإيمان وخشي على نفسه " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان " وإن ارتكب العزيمة وكذبه وتحمل ما يترتب على العزيمة كان أفضل , فأفضل الجهاد وأفض الشهداء حمزة رضي الله عنه وأيضا نعم من أنكر على إمام ظالم غاشم فقتله , كلمة حق عند سلطان جائر هذه عزيمة لكن هل يلزم الناس كلهم بهذه العزيمة من ارتكب العزيمة ثوابه أعظم ومن ترخص برخصة الله فهو معذور كبار من الأئمة صبروا وثبتوا الإمام أحمد ابن حنبل فنال الإمامة والله المستعان . يقول باب لا يدخل الدجال المدينة النبوية قال حدثنا أبو اليمان والحكم ونافع قال أخبرنا شعيب وابن أبي حمزة عن الزهري أخبرني عبيد الله عبدالله ابن عتبة ابن مسعود أن أبا سعيد سعد ابن مالك الخضري قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما يحدثنا فيه أنه قال يـأتي الدجال يعني إلى ظاهر المدينة خارج المدينة وهو محرم عليه أن يدخل المدينة , طرق المدينة وشوارع المدينة وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة والمراد بالأرض السبخة السبخة التي لا تنبت فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة من قبل الشام فيخرج إليه من المدينة يومئذ رجل يقول الشراح أنه الخضر وهو في صحيح مسلم ولكنه من قول أبي إسحاق إبراهيم ابن محمد ابن سفيان راوي الصحيح قال قيل هو الخضر كذا نسبه القرطبي إلى أبي إسحاق السبيعي وبه قال ابن العربي ولعل القرطبي وهم في نسبته إلى أبي إسحاق وإنما المراد به أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد ابن سفيان راوي الحديث وبذلك قال ابن العربي يقول أنه الخضر وهو خير الناس أو من خيار الناس فيقول إلى آخره , الخضر يختلف الناس في وفاته وفي بقائه فكثير من أهل العلم يرون أنه موجود وأنه معمر من زمن موسى عليه السلام إلى آخر الزمان حتى يأتي الدجال ويمثل بين يديه ويقول له ما يقول والذي عليه جمع من أهل العلم التحقيق أنه قد مات , شيخ الإسلام رحمه الله له رسالتان في الباب إحداهما على جادة من يثبت حياته والأخرى على القول الأخر وهو الصواب أنه قد مات . الشيخ ( الشرح ) : ما من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة عام بما في ذلك الخضر وكثير من أهل الخرافة والبدع يقول بهذا القول ويزعمون أنهم يجتمعون به ويرونه ويستفيدون منه ولو وجد لما وسعه الخروج عن شريعة محمد عليه الصلاة والسلام ولما كان عنده من العلم ما يستفيده من غير الكتاب والسنة لو وجد ولذا من النواقد أن يزعم الإنسان أنه يسعه الخروج عن شريعة محمد عليه الصلاة والسلام كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام , إذا نزل عيسى عليه السلام في آخر الزمان يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال هذا قول وهو قول جمع من اهل العلم لكن الصواب أنه كغيره قد مات , قيل موسى بعث للناس كافة , لا موسى بعث لقومه يا بني إسرائيل , بس ما في إلا محمد عليه الصلاة والسلام بعث إلى الناس كلها , في زمانه لبني إسرائيل فقط عنوم الرسالة من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام علم زمنهم , وهو خير الناس أو من خيار الناس فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فيقول الدجال يعني لأوليائه أرئيت إن قتلت هذا الرجل ثم أحييته هل تشكون في الأمر قيل الذي يدعيه من الألهية فيقولن لا هؤلاء هم أوليائه , فيقتله ثم يحييه فيقول الدجال أتئمنوا بي , يعني هذا الرجل يعني أن يقتله فيحييه , أتئمنوا بي , جاء بأمر لا يقدر عليه كل أحد بل لا يقدر عليه أحد إلا الله عز وجل وهذا من عظيم البلاء عظيم الفتنة لكن يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة هذا قتله شقه نصفين ثم أحياه حينما يقول هذه لمقالة أتئمنوا بي يغلب على ظنه أنه يقول أش ؟ ماذا سيقول ؟ نعم قل نعم إن لم يقسم على ذلك نعم فيقول الرجل والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم يعني يزداد يقيني بالله عز وجل وكفري بك بعد أن فعلت ما فعلت فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه نعم كما جاء في بعض الروايات بأن يجعل ما بين رقبته وترقته نحاس فلا يستطيع إليه سبيل والمقصود أنه لا يسلط عليه ثم قال حدثنا عبدالله ابن سلمه يعني القعنبي عن مالك ابن أنس إمام دار الهجرة نحم السنن النعيم ابن عبدالله المجمر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنقاب المدينة النبوية جمع نقبة وهو الطريق ملائكة يحرسونها لا يدخلها الطاعون ولا الدجال فالطاعون بسبب الدعوة النبوية اللهم انقل عنها الحمى حماها نعم فالطاعون أشد من خصائص المدينة انه لا يدخل مع الطاعون ولا الدجال ومكة مثلها . قال حدثني يحي ابن موسى ابن عبدربه المعروف بخت قال حدثنا يزيد ابن هارون السلمي قال أخبرنا شعبة وابن الحجاج عن قتادة ابن دعامة عن أنس ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المدينة يأتيها الدجال يدخلها فيجد الملائكة على أنقابها يحرسونها فلا يقربها الدجال والطاعون إن شاء الله عز وجل , يقول ما القول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ( يثبت الله الذيسن آمنوا بالقول الثابت ) يعني يحيوا على لا إله إلا الله جميع ما تطلبه ويموتوا على لا إله إلا الله , ا يقربها الدجال قال ولا الطاعون إن شاء الله وهذا الاستثناء ليس للشك وإنما هو التبرك بذكر هذا الاسم المبارك , الحديث مر مرارا ثم قال , باب يأجوج ومأجوج مشتقان من أجيج النار أي ضوئها وزنهما يفعول ومفعول ممنوعان من الصرف للعلامية والتأنيث اسم قبيلتين وهما من نسل آدم من ولد يافخ ابن نوح , يقول الحافظ ابن كثير روى بن أحاديث غريبة في أشكالهم و طولهم وصفاتهم وقصر بعضهم وأذانهم لا تصح أسانيدها , يأجوج ومأجوج بغير همز ياجوج وماجوج قراءة السبعة إلا عاصم بدون همز قراءة عاصم كما هو معروف بالهمز , قال حدثنا أبو اليمان والحكم ابن نافع قال أخبرنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري حاء التحويل من إسناد إلى آخر للإختصار وحدثنا إسماعيل ابن أويس , تقدم لنا مرارا أن البخاري يأتي لهذه الحاء حاء التحويل بعد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام وحينئذ لا تفيد الاختصار وإنما هي تقوم مقام الحديث اختصار الحديث كما يقول المغاربة , وحدثنا إسماعيل ابن أبي أويس قال حدثني أخي عبد الحميد عن سليمان ابن بلال عن محمد ابن عبد الله ابن أبي عتيق عن أبي شهاب عن عروة ابن الزبير أن زينب ابنة أبي سلمة حدثتهم عن أم حبيبه رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب عن زينب بنت جحش أم المؤمنين , يعني تقدم بأعلى من هذا الإسناد وتقدم سباعي وهنا كم : إسماعيل , أخوه , سليمان محمد ابن عتيق , أبي شهاب , عروة , زينب بنت أبي سلمة , أم حبيبه زينب بنت جحش , نعم هذا تساعي وهو أنزل حديث في الصحيح على الإطلاق أنزل حديث في الصحيح تساعي ولا يوجد غيره , ما يوجد إلا هذا الحديث تساعي , يعني في حكم ما ينفع حكم نريد حقيقته يعني ما يضير أن يكون من التابعين ست من التابعين يروي بعضهم عن بعض . المقصود أنه تساعي فهو نازل نازل جدا يعني يوافقه الحافظ العراقي بعده بسبعمائة سنة أو ستمائة سنة عنده تسعيات وهي أعلى ما عنده وأنزل ما في البخاري هذا الحديث التساعي وأعلا ما فيه الثلاثيات يكون بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة وعدتها ثاني وعشرون حديثا غالبها من طريق المكي بن إبراهيم عن زيد ابن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوي , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها بعض الرواية استيقظ من نومه فزعا وهنا يقول دخل عليها وهو منفزعا , دخل عليها فزعا بعد أن استيقظ من نومه , استيقظ من نومه فزعا ودخل عليها فزعا خائفا يقول لا إله إلا الله وهذا حديث تقدم شرحه لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب هل أمة محمد عليه الصلاة والسلام العرب فقط ولماذا خص العرب . نعم كيف لا مثل الأمة من العرب وغيرها , نعم لعلى هذا الصنف من الناس يعني يأجوج ومأجوج إنما سلطوا على العرب إنما سلطوا على العرب فقط , فتنة لهم أو لأن العرب أسرع إليهم مثل هذه الفتن أو لأنهم هم أسرع للدخول في الفتن في ذلك الوقت من غيرهم . المقصود أن النبي عليه الصلاة والسلام يقول " ويل للعرب من شر قد اقترب " فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج الذي بناه ذو القرنين بزبر الحديد جمع زبرة وهي القطعة , قالوا إن كل زبرة كل قطعة تزن قنطار والزبرة بمثابة لبنة لكنها تزن قنطار فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعيه الإبهام والتي تليها , قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث وهذا هو الأمر المخيف ذكرنا مرارا أن الخير موجود في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأن هناك طائفة منصورة قائمة بالحق إلى قيام الساعة , وفي أمة محمد صلى الله عليه وسلم من خيار الناس في هذا الزمان وقبله وبعده من فيها , فيها العلماء , فيها الدعاة , فيها العباد , فيها طلاب العلم , فيها المحسنون , فيها المنفقون , فيها المجاهدون , لكن الهلاك علق بأمر ظهر وكثر وانتشر في هذه الأزمان وهوالخبث ثم قال وهذا تقدم كله مرارا . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري