الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30874" data-attributes="member: 329"><p>حدثنا موسى بن اسماعيل التبوذكي قال حدثنا وهيب هو ابن خالد قال حدثنا عبد الله بن طاووس عن أبيه طاووس ابن كيسان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يفتح الردم ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقدة وهيب ابن خالد تسعين , قال يفتح الردم ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقدة وهيب التسعين مثل هذه يعني جعل طرف الإبهام بين عقدتين السبابة من باطنها وطرف السبابة عليها هكذا لا بس يقول مثل ناقد الدينار , ناقد الدينار إيش يسوي هكذا يضربه بطرفه السبابة هكذا هذا الخزف , ناقد الدينار هكذا تقدم حقيقة شرح التسعين والمائة نعم , هنا يقول عقد سفيان تسعين , تسعين بأن جاء جعل طرف إصبعه السبابة اليمنى في أصلها وضمها ضما محكما بحيث انعقدت وانطوت عقدتاها حتى صارت كالحية المطوية هكذا والمائة كالتسعين لكن بالخنصر اليسرى وهذا تقدم وكانوا يستعملونه قبل أن يعرفوا الحساب , نعم قبل أن يعرفوا الحساب , وبهذا تكون أحاديث الفتن من هذا الكتاب العظيم الصحيح انتهت والله أعلم وصلى اللهم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . </p><p>الشيخ ( سؤال ) : يقول ما الضابط في تنزيل أحاديث الفتن في الواقع ؟ فقد سمعنا في الأحداث الأخيرة من خاض الفتن إلى آخر الزمان وربط بالأحداث المعاصرة فما توجيهه ؟</p><p>الشيخ : نقول هذا تسرع تسرع لأن تعريض الأحاديث النصوص الثابتة لمثل هذه الفتن وإن كان فيها وجه شبه إلا أنه قد يوجد من الفتن ما هو مطابق تمام المطابق فنعرض أحاديث الفتن للنفي كما عرضنا ما طبقت عليه نظير من ينزل الأحاديث والآيات على النظريات . ينزلونها على نظريات علمية فإذا كذبت هذه النظريات ماذا يكون مصير الخبر الذي نزل عليها , يصير عرضه للتكذيب وهنا إذا نزلنا أحاديث الفتن على ما وقع ولو من وجه , نعم ولو شابهه من وجه نكون بذلك إذا وقع ما يشبهها من كل وجه بحيث لا محيد تنزيلها عليها نكون بذلك عرضنا الأحاديث للنفي وبذلك نكون قد قلنا على الله بغير علم نقول إن هذا مراد النبي عليه الصلاة والسلام من هذا الحديث فنكون بذلك قد افترينا على الله عز وجل الكذب وعلى رسوله عليه الصلاة والسلام والله أعلم وصلى اللهم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .</p><p>انتهى شرح كتاب الفتن من صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى , ويسرنا أن نلفت انتباه للأخوة الأفاضل من طلبة العلم إلى أن تسجيلات الراية الإسلامية بالرياض تقوم بتسجيل دروس الشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير , وقد صار منها : مقارنة بين شروح كتب السنة , اختصار علوم الحديث للحافظ بن كثير , شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم , شرح كتاب الصيام وكتاب المناسك وكتاب الزكاة من زاد المستغني , شرح كتاب الحج وكتاب البيوع من كتاب عمدة الأحكام , شرح الورقات لإمام الحرمين الجويني رحمه الله , مقدمة عن تفسير الجلالين وتفسير سورة الفاتحة , شرح كتاب بدأ الوحي من مختصر الزبيدي لصحيح البخاري رحمه الله ، شرح كتاب الطهارة لكتاب بلوغ المرام للحافظ ابن حجر رحمه الله ، كيف يستفيد طالب العلم من كتب السنن , شرح كتاب الفتن من صحيح الإمام البخاري رحمه الله , نسأله تعالى أن ينفع المسلمين بهذه الدروس وأن يجزي الشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير خير الجزاء انتهت مادة هذا الشريط .</p><p>الشيخ : الحمد لـه رب العالمين وصلى اللهم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد </p><p>فما أروي ما أقول في هذه الساعة لبيان فهم كتب السنة وكل كتاب يحتاج إلى ساعات لكن لابد من الكلام في ضوء ما حدد من موضوع وما أتيح من فرصة ووقت , السنة النبوية وهي ما يضاف للنبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير حجة ملزمة بإجماع من يعتد بقوله من المسلمين وهي ثاني مصادر التـشريع بعد القرآن الكريم وهي المبينة للقرآن والموضحة لـه وحفظ السنة من حفظ القرآن الكريم لأنها بيانه , (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9) فالسنة محفوظة بحفظ القرآن لأنه لا يتم فهم القرآن إلا ببيان النبي صلى الله عليه وسلم بقوله أو فعله أو تقريره فحفظ السنة من حفظ القرآن وللإهتمام اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بشأن القرآن والخوف من اختلاطه بغيره حتى يتم حفظه الموعود به نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابة الحديث في أول الأمر , جاء في الصحيح في حديث أبي سعيد لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن ومن كتب شيئا غير القرآن فليمحه . مخرج في الصحيح صحيح مسلم وأهل العلم حملوا ذلك على وجوه مدارها على خشية اختلاط القرآن بغيره فالنهي عن كتابة السنة مع القرآن في صفحة واحدة وحينئذ يلتبس الأمر فيختلط القرآن بغيره ولا مانع على هذا القول من كتابة السنة مستقلة عن القرآن , ومنهم من يقول في أول الأمر والحافظه ملكه الحفظ عند الجيل الأول تسعف على حفظ جميع السنة ثم بعد ذلكم لما خشي من ضياع السنة أذن بالكتابة فالشخص الذي لا يحفظ يكتب وإذا تصورنا الأثار المترتبة على الكتابة وكل إنسان يدرك ذلك عرفنا أن النهي عن الكتابة في أول الأمر له مقصد ومغزى عظيم فلاشك أن الكتابة على حساب الحفظ . وكل واحد منا يدرك ذلك في أموره العادية الذي يكتبه لا يعتني به ولا يودعه سويداء قلبه ليحفظه ولتجد الإنسان إذا لم يكن معه قلم أو ورقة يكتب بها واحتاج إلى أمر من الأمور وأظهر ما يوجد الأن الأرقام , أرقام الهواتف التي صارت هي شغل الناس الشاغل , إذا لم يكن معه قلم حفظه هذا مجرب إذا سجله وكتبه هذا آخر عهد به فجاء النهي عن الكتابة خشية أن يعتمد الناس على الكتابة ويهمل الحفظ لكن لا مفر ولا مناص ولا محيص عن الكتابة ولا محيد لماذا ؟ لأن الناس دخلوا في دين الله وتعلموا ما تعلموا من كتاب الله وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام وكثر أعدادهم واختلطوا بغيرهم وأحتيج إلى التدوين لما كثر الناس ودخلوا في دين الله أفواجا أحتيج إلى التدوين , فجاء الأمر بالكتابة لبعض الناس , أكتبوا لأبو شاة وقال أبو هريرة ما كان أحد أكثر مني حديثا غير عبدالله ابن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب فتتابع الناس على الكتابة وأجمع أهل العلم على جوازها وارتفع الخلاف السابق بل وجد من يمنع الكتابة , استدلال بحديث أبي سعيد من المتقدمين تتابع الناس على الكتابة وتدوين الأحاديث في الصحف والكتب وحصل بذلك خير عظيم ولذا أو تبع لذلك تنوع الحفظ عند أهل العلم فمنهم من هو حفظ صدر , ومنهم من هو حفظ كتاب , وإن نازع بعض أهل العلم في الاعتماد على حفظ الكتاب وجعل الأصل حفظ الصدر لكن حصل الاتفاق على أن حفظ الكتاب لا يقل أهمية عن حفظ الصدر , إن لم يكن أقوى منه وأثبت لأن الحفظ خوان , استمر الأمر على ذلك في القرن الأول والثاني والثالث والرابع وجمعت السنة ولم يفت المة منها شيء لأن الأمة معصومة على أن تفرط في شيء من دينها , لكن قد يقول قائل ماذا عما يحفظه الأئمة من مئات الألوف من الأحاديث , الإمام أحمد يحفظ سبعمائة ألف حديث الإمام أبو دود يحفظ ستمائة ألف حديث وهكذا , أين ذهبت هذه الأحاديث , البخاري بالمقرر لا يزيد على سبعة آلاف ومئتين وخمسين حديث بالمكررات , مسلم قريب منه أو يزيد عليه قليلا أوصله بعض إلى الثمانية , أعظم دواوين الإسلام , المسند أوصلوه إلى أربعين ألف حديث وبالعدد الدقيق والتحري يبلغ الثلاثين , أين ذهبت مئات الألوف من الأحاديث ما ذهب منه شيء مما يحتاج إليه , لم يذهب من هذه الأحاديث شيء مما يحتاج إليه , فالعدد في عرف السلف بالطرق ربا حديث واحد يروى من مائة طريق فيعد مائة حديث , وإذا تصورنا أن أبا إسماعيل الهروي يقول إنه , إن حديث الأعمال بالنيات يروى عن يحي ابن سعيد الأنصاري من سبعمائة طريق إذن هذه سبعمائة حديث في عرف المتقدمين , وإذا نظرنا إلى ما دون في كتب السنة وحفظ ونظرنا إلى الطرق سواء كان المدون منها أو ما لم يدون مما لا يحتاج إليه لأن لا يدوم لما احتاج إليه فتبلغ هذه العدة فتؤيد إضافة إلى أن الحديث في عرف المتقدمين يشمل الآثار يشمل أقوال الصحابة وفتاويهم فلم يضع من سنة النبي عليه الصلاة والسلام شيء لأن الدين محفوظ والأمة معصومة من أن تفرط في شيء من دينها , بعد الكتابة , وضعف الحفظ ظهر ذلك جلي حينما اعتمد الناس على الكتابة , كل قرن يظهر فيه ضعف الحفظ أكثر لاعتماد الناس على الكتابة إلى أن ظهرت الطباعة ولا شك أن الطباعة يسرت وسهلت تحصيل العلم واقتناء الكتب لكنها عل حساب التحصيل لماذا ؟ لأن الشخص مريد العلم إذا احتاج إلى شيء من الكتب إما أن ينسخه لنفسه أو يدفع أجره لمن ينسخه له ويكون ورود الكتب إليه بالتدريج وحينئذ ينسنى له قراءة هذا الكتاب ومراجعته , فإذا نسخ الكتاب بيده نسخ الكتاب بالتجربة أفضل من قراءته عشر مرات , هذا بالتجربة وكذا لو دفع أجره لمن ينسخـــه لــه فإنه لم يفرط في هذا الكتاب الذي حرص عليه واستعاره ودفع أجره لمن ينسخه والنسخ كما تعلمون بالتدريج ما هو مثل المطابع وجدت المطابع والخلاف الحاصل في الكتابة في أول الأمر حصل في الطباعة في آخر الأمر ووجد من اهل العلم من يمنع طباعة الكتب الشرعية في المطابع لماذا لأن الناس يعتمدون على هذه المطبوعات ويقتنون الكتب المطولة بكميات وبإمكان الشخص أن يقتني في يوم واحد عشرات بل مئات المجلدات وما عليه إلا أن يرص هذه المجلدات في الدواليب ثم لا ينسنى لهم مراجعة الجميع .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30874, member: 329"] حدثنا موسى بن اسماعيل التبوذكي قال حدثنا وهيب هو ابن خالد قال حدثنا عبد الله بن طاووس عن أبيه طاووس ابن كيسان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يفتح الردم ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقدة وهيب ابن خالد تسعين , قال يفتح الردم ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقدة وهيب التسعين مثل هذه يعني جعل طرف الإبهام بين عقدتين السبابة من باطنها وطرف السبابة عليها هكذا لا بس يقول مثل ناقد الدينار , ناقد الدينار إيش يسوي هكذا يضربه بطرفه السبابة هكذا هذا الخزف , ناقد الدينار هكذا تقدم حقيقة شرح التسعين والمائة نعم , هنا يقول عقد سفيان تسعين , تسعين بأن جاء جعل طرف إصبعه السبابة اليمنى في أصلها وضمها ضما محكما بحيث انعقدت وانطوت عقدتاها حتى صارت كالحية المطوية هكذا والمائة كالتسعين لكن بالخنصر اليسرى وهذا تقدم وكانوا يستعملونه قبل أن يعرفوا الحساب , نعم قبل أن يعرفوا الحساب , وبهذا تكون أحاديث الفتن من هذا الكتاب العظيم الصحيح انتهت والله أعلم وصلى اللهم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . الشيخ ( سؤال ) : يقول ما الضابط في تنزيل أحاديث الفتن في الواقع ؟ فقد سمعنا في الأحداث الأخيرة من خاض الفتن إلى آخر الزمان وربط بالأحداث المعاصرة فما توجيهه ؟ الشيخ : نقول هذا تسرع تسرع لأن تعريض الأحاديث النصوص الثابتة لمثل هذه الفتن وإن كان فيها وجه شبه إلا أنه قد يوجد من الفتن ما هو مطابق تمام المطابق فنعرض أحاديث الفتن للنفي كما عرضنا ما طبقت عليه نظير من ينزل الأحاديث والآيات على النظريات . ينزلونها على نظريات علمية فإذا كذبت هذه النظريات ماذا يكون مصير الخبر الذي نزل عليها , يصير عرضه للتكذيب وهنا إذا نزلنا أحاديث الفتن على ما وقع ولو من وجه , نعم ولو شابهه من وجه نكون بذلك إذا وقع ما يشبهها من كل وجه بحيث لا محيد تنزيلها عليها نكون بذلك عرضنا الأحاديث للنفي وبذلك نكون قد قلنا على الله بغير علم نقول إن هذا مراد النبي عليه الصلاة والسلام من هذا الحديث فنكون بذلك قد افترينا على الله عز وجل الكذب وعلى رسوله عليه الصلاة والسلام والله أعلم وصلى اللهم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . انتهى شرح كتاب الفتن من صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى , ويسرنا أن نلفت انتباه للأخوة الأفاضل من طلبة العلم إلى أن تسجيلات الراية الإسلامية بالرياض تقوم بتسجيل دروس الشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير , وقد صار منها : مقارنة بين شروح كتب السنة , اختصار علوم الحديث للحافظ بن كثير , شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم , شرح كتاب الصيام وكتاب المناسك وكتاب الزكاة من زاد المستغني , شرح كتاب الحج وكتاب البيوع من كتاب عمدة الأحكام , شرح الورقات لإمام الحرمين الجويني رحمه الله , مقدمة عن تفسير الجلالين وتفسير سورة الفاتحة , شرح كتاب بدأ الوحي من مختصر الزبيدي لصحيح البخاري رحمه الله ، شرح كتاب الطهارة لكتاب بلوغ المرام للحافظ ابن حجر رحمه الله ، كيف يستفيد طالب العلم من كتب السنن , شرح كتاب الفتن من صحيح الإمام البخاري رحمه الله , نسأله تعالى أن ينفع المسلمين بهذه الدروس وأن يجزي الشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير خير الجزاء انتهت مادة هذا الشريط . الشيخ : الحمد لـه رب العالمين وصلى اللهم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد فما أروي ما أقول في هذه الساعة لبيان فهم كتب السنة وكل كتاب يحتاج إلى ساعات لكن لابد من الكلام في ضوء ما حدد من موضوع وما أتيح من فرصة ووقت , السنة النبوية وهي ما يضاف للنبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير حجة ملزمة بإجماع من يعتد بقوله من المسلمين وهي ثاني مصادر التـشريع بعد القرآن الكريم وهي المبينة للقرآن والموضحة لـه وحفظ السنة من حفظ القرآن الكريم لأنها بيانه , (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9) فالسنة محفوظة بحفظ القرآن لأنه لا يتم فهم القرآن إلا ببيان النبي صلى الله عليه وسلم بقوله أو فعله أو تقريره فحفظ السنة من حفظ القرآن وللإهتمام اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بشأن القرآن والخوف من اختلاطه بغيره حتى يتم حفظه الموعود به نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابة الحديث في أول الأمر , جاء في الصحيح في حديث أبي سعيد لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن ومن كتب شيئا غير القرآن فليمحه . مخرج في الصحيح صحيح مسلم وأهل العلم حملوا ذلك على وجوه مدارها على خشية اختلاط القرآن بغيره فالنهي عن كتابة السنة مع القرآن في صفحة واحدة وحينئذ يلتبس الأمر فيختلط القرآن بغيره ولا مانع على هذا القول من كتابة السنة مستقلة عن القرآن , ومنهم من يقول في أول الأمر والحافظه ملكه الحفظ عند الجيل الأول تسعف على حفظ جميع السنة ثم بعد ذلكم لما خشي من ضياع السنة أذن بالكتابة فالشخص الذي لا يحفظ يكتب وإذا تصورنا الأثار المترتبة على الكتابة وكل إنسان يدرك ذلك عرفنا أن النهي عن الكتابة في أول الأمر له مقصد ومغزى عظيم فلاشك أن الكتابة على حساب الحفظ . وكل واحد منا يدرك ذلك في أموره العادية الذي يكتبه لا يعتني به ولا يودعه سويداء قلبه ليحفظه ولتجد الإنسان إذا لم يكن معه قلم أو ورقة يكتب بها واحتاج إلى أمر من الأمور وأظهر ما يوجد الأن الأرقام , أرقام الهواتف التي صارت هي شغل الناس الشاغل , إذا لم يكن معه قلم حفظه هذا مجرب إذا سجله وكتبه هذا آخر عهد به فجاء النهي عن الكتابة خشية أن يعتمد الناس على الكتابة ويهمل الحفظ لكن لا مفر ولا مناص ولا محيص عن الكتابة ولا محيد لماذا ؟ لأن الناس دخلوا في دين الله وتعلموا ما تعلموا من كتاب الله وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام وكثر أعدادهم واختلطوا بغيرهم وأحتيج إلى التدوين لما كثر الناس ودخلوا في دين الله أفواجا أحتيج إلى التدوين , فجاء الأمر بالكتابة لبعض الناس , أكتبوا لأبو شاة وقال أبو هريرة ما كان أحد أكثر مني حديثا غير عبدالله ابن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب فتتابع الناس على الكتابة وأجمع أهل العلم على جوازها وارتفع الخلاف السابق بل وجد من يمنع الكتابة , استدلال بحديث أبي سعيد من المتقدمين تتابع الناس على الكتابة وتدوين الأحاديث في الصحف والكتب وحصل بذلك خير عظيم ولذا أو تبع لذلك تنوع الحفظ عند أهل العلم فمنهم من هو حفظ صدر , ومنهم من هو حفظ كتاب , وإن نازع بعض أهل العلم في الاعتماد على حفظ الكتاب وجعل الأصل حفظ الصدر لكن حصل الاتفاق على أن حفظ الكتاب لا يقل أهمية عن حفظ الصدر , إن لم يكن أقوى منه وأثبت لأن الحفظ خوان , استمر الأمر على ذلك في القرن الأول والثاني والثالث والرابع وجمعت السنة ولم يفت المة منها شيء لأن الأمة معصومة على أن تفرط في شيء من دينها , لكن قد يقول قائل ماذا عما يحفظه الأئمة من مئات الألوف من الأحاديث , الإمام أحمد يحفظ سبعمائة ألف حديث الإمام أبو دود يحفظ ستمائة ألف حديث وهكذا , أين ذهبت هذه الأحاديث , البخاري بالمقرر لا يزيد على سبعة آلاف ومئتين وخمسين حديث بالمكررات , مسلم قريب منه أو يزيد عليه قليلا أوصله بعض إلى الثمانية , أعظم دواوين الإسلام , المسند أوصلوه إلى أربعين ألف حديث وبالعدد الدقيق والتحري يبلغ الثلاثين , أين ذهبت مئات الألوف من الأحاديث ما ذهب منه شيء مما يحتاج إليه , لم يذهب من هذه الأحاديث شيء مما يحتاج إليه , فالعدد في عرف السلف بالطرق ربا حديث واحد يروى من مائة طريق فيعد مائة حديث , وإذا تصورنا أن أبا إسماعيل الهروي يقول إنه , إن حديث الأعمال بالنيات يروى عن يحي ابن سعيد الأنصاري من سبعمائة طريق إذن هذه سبعمائة حديث في عرف المتقدمين , وإذا نظرنا إلى ما دون في كتب السنة وحفظ ونظرنا إلى الطرق سواء كان المدون منها أو ما لم يدون مما لا يحتاج إليه لأن لا يدوم لما احتاج إليه فتبلغ هذه العدة فتؤيد إضافة إلى أن الحديث في عرف المتقدمين يشمل الآثار يشمل أقوال الصحابة وفتاويهم فلم يضع من سنة النبي عليه الصلاة والسلام شيء لأن الدين محفوظ والأمة معصومة من أن تفرط في شيء من دينها , بعد الكتابة , وضعف الحفظ ظهر ذلك جلي حينما اعتمد الناس على الكتابة , كل قرن يظهر فيه ضعف الحفظ أكثر لاعتماد الناس على الكتابة إلى أن ظهرت الطباعة ولا شك أن الطباعة يسرت وسهلت تحصيل العلم واقتناء الكتب لكنها عل حساب التحصيل لماذا ؟ لأن الشخص مريد العلم إذا احتاج إلى شيء من الكتب إما أن ينسخه لنفسه أو يدفع أجره لمن ينسخه له ويكون ورود الكتب إليه بالتدريج وحينئذ ينسنى له قراءة هذا الكتاب ومراجعته , فإذا نسخ الكتاب بيده نسخ الكتاب بالتجربة أفضل من قراءته عشر مرات , هذا بالتجربة وكذا لو دفع أجره لمن ينسخـــه لــه فإنه لم يفرط في هذا الكتاب الذي حرص عليه واستعاره ودفع أجره لمن ينسخه والنسخ كما تعلمون بالتدريج ما هو مثل المطابع وجدت المطابع والخلاف الحاصل في الكتابة في أول الأمر حصل في الطباعة في آخر الأمر ووجد من اهل العلم من يمنع طباعة الكتب الشرعية في المطابع لماذا لأن الناس يعتمدون على هذه المطبوعات ويقتنون الكتب المطولة بكميات وبإمكان الشخص أن يقتني في يوم واحد عشرات بل مئات المجلدات وما عليه إلا أن يرص هذه المجلدات في الدواليب ثم لا ينسنى لهم مراجعة الجميع . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري