الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30875" data-attributes="member: 329"><p>الشيخ : فصارت الطباعة مع تيسيرها وتسهيلها صارت على حساب التحصيل وهذا مشاهد , كان اهل العلم وطلاب العلم يعانون أشد المعاناه لنسخ الكتب يسهرون الليالي المقمرة على الأنوار الخافته ينسخون الكتب وبهذا حصلوا , لكن الآن من اليسير جدا أن تخرج إلى المكتبات وتشتري جميع ما تريد في ساعة لكن إذا رجعت ماذا تصنع ؟ ترص هذه الكتب في الدواليب ويبقى بقية يوم كله استجمام , الآن أنت ضمنت الكتب عندك ولا عليها فةات بدل اليوم غدا , وهذا شيء مجرب يا إخوان ما هو من فراغ ولذا منع بعض العلماء طباعة العلم الشرعي , قد يقول قائل هذا من جهلهم والناس أعداد لما يجهلون وبعض الناس عنده رد فعل من الأمور المحدثة سواء كانت تؤثر في أمور الدين أو لا تؤثر ؟ نعم بعض الناس عنده وقف لا يستعجل في الأمور وهذه محمده مع أن أثر الطباعة لوحظ في تخلف العلم والتحصيل وهذا شيء ظاهر . بعض شيخ الأسر قال تمنع طباعة كتب العلم الشرعي , أطبع كتب الأدب والتاريخ وإن شئتم اللغة أيضا لكن كتب الحديث والتفسير والعقائد لا تطبع من أجل أيش ؟ من أجل أن يعتني الناس بالكتابة ويتداولن الكتب بحرص وعناية وهذا أمر مشاهد , لما كانت الكتب قليلة والناس يحرصون على قراءتها واستعارتها ونسخها ويتداولونها , لكن لما كثرت أنظر ترى , ثم بعد ذلكم استسلم أهل العلم لأمر الواقع فأجمعوا على جواز طباعة الكتب , استمر الأمر على ذلك عقود بل قرون ثم جاءت هذه الحواسيب وهذه الآلات التي تيسر لك ما تريد وأنت جالس بضغط ذر تحصل على جميع ما تريد تبحث عن حديث تضغط ذر ويظهر جميع طرق الحديث مائة طريق خمسين طريق سبعين طريق إلى آخره , لكن النتيجة هل يحفظ العلم بهذه الطريقة لا يتخرج طالب علم بهذه الطريقة أبدا العلم لا بد له من معانهة , تضغط ذر يخرج لك الوارة رواة هذه الخبر بجميع ما قيل فيها من جرح أو تعديل ثم ماذا خلاص يطفي الكهرباء ثم يرجع بعد ذلك ترجع عامي لا تحسن شيء .</p><p>وعمد كثير من أهل العلم إلى تعسير العلم سواء كان في وسيلةو الحصول على المعلومة فغير الترتيب عن الترتيب المألوف , ابن حبان في الأنواع والتقاسيم في صحيحه رتبه على طريقة غريبة مبتكره لم يصنعها غيره خشية أن يأتي الطلاب الذين يبحثون عن الحدبث فيجدوه بسهولة , الحديث في الطهارة في أول الكتاب , في الصلاة يفتح زيادة خمسين ستين صفحة وتجده وفي الزكاة وهكذا , وهذا مقصود ومنهم من عمد إلى تعسير العلم بطريقة أخرى وهي صعوبة الأسلوب بعضهم يعقد الأسلوب من أجل أن يعاني بها الطالب فهم هذا الكتاب فإذا فهمه بعد معاناة ثبت عنده ورسخ , وهذه طريقة مألوفة عند أهل العلم سواء كانت في الفقه أو أصول الفقه أو في العربية أو في غيرها من العلوم , وجاء في عصرنا من ذلل العلم لطلابه وسهله ويسره بنية صالحة وهو مأجور على ذلك لكن من يستفيد من مثل هذه الكتب المبتدئون من الطلبة وغي المتخصصين في علم الشرع أما من يريد أن يتخرج على طريقة أهل العلم وعلى جادتهم لا بد أن يسلك المسالك التي سلكوها , متى نحتاج إلى مثل هذه الآلات قد يقول قائل جامع السنة وفيه أكثر من نصف مليون حديث تحصل على جميع ما تريد وأنت جالس وأي شيء أيسر من هذا والنبي عليه الصلاة والسلام ما اختار , ما خير بين أمرين إلا واختار أيسرهما لكن ما النتيجة هل نقول لطالب العلم وأنت في عصر الحواسيب انسخ ا لكتب , نقول لا تنسخ الكتب , اقرأ الكتب أقل الأحوال , كان المتقدمون لا يفهرسون الكتب ولا يعنون بترقيمها وحسابها همتهم أعلى من ذلك , لأن طالب إذا أراد الفائدة وبحث عنها بنفسه من غير فهارس فإنه وهو في طريقه لتحصيل هذه الفائدة يستفيد عشرات الفوائد الفوائد كثيرة منها اهم من هذه الفائدة التي يبحث عنها , الآن اضغط الحاسب المسألة التي تريد أن تخرج لك نفس المسألة من غيرها , نعم نستفيد من هذه الآلات لكن لا نعتمد عليها نستفيد منها إذا ضاق الوقت خطيب جمعة , شخــص لــه درس أو محاضرة وعنده حديث يريد أن يتأكد منه ولم يبقى من الوقت ما يسعف نقول اضرب الحاسب اضرب على الكمبيوتر وشوف هو صحيح لا لأن ما عندك وقت انت مضطر الأن , وآخر يريد أن يختبر عمله فخرج الحديث حسب قدرته واستطاعته وجمع ما استطاع بعد أن بذل وسعه واجتهد جمع الطرق التي في وسعه وفي مقدوره جمع عشرين طريق للحديث وأراد أن يختبر عمله هل هناك زيادة لا مانع من أن يضرب الحاسب ويطلع على ما فيه من زيادات وإذا وجد من الزيادات في هذا الحاسب زيادة على ما تعب عليه لا شك أنه سوف يعتني بهذه الزيادة ويحفظها بخلاف لو جاء ابتداء إلى هذا الحاسب وأنا أضرب مثال لمن يستعمل هذه الآلات ومن يعاني العلم من أبوابه , شخص مر بطريق شارع تجاري فيه تنبيهات ولوحات ومحلات أشياء مكتوبة كثيرة ألوف مألفة تصور لو مر مرة مع هذا الشارع على سيارة تمشي مائة كيلوا في الساعة ماذا سيحفظ في هذه اللوحات والمثال تقريبي الظاهر ما يحفظ ولا واحد منها لكن لو كان يمشي على رجليه وتلفت ونظر يحفظ الكثير وهذا مثل ما يقرأ ومثل ما يطلع على هذه الآلات هذا مثال محسوس ولا أستبعد أن يقول قائل الناس وصلوا ما وصلوا وأنتم تقولون انسخوا واقرأو إلى متى لكن ثقوا ثقة تامة أن العلم في الكتب , العلم متين ويحتاج إلى معاناة ويحتاج أيضا إلى تردد على الشيوخ أهل الخبرة أهل الدراية أهل العلم والعمل مع المراجعة بالإنفراد والمذاكرة مع الغير أما شخص يحضر الدروس وإذا خرج من الدرس هذا آخر عهده بالكتاب فمثل هذا لا يفلح غالبا كما قرر ذلك أهل العلم فعلينا ان نعتني العلم وأجره عظيم لا تظن أن تعبك على العلم سدى وهدر لا " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة " الأمر ليس باليسير قد يقول قائل أنا الحافظ لا يسعف الفهم ضعيف أنا مجرد تردد علي وتردد على أهل العلم ولا أفهم ولا أحفظ ومتردد , الأجر والثواب مرتب على مجرد سلوك الطريق " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة " , فعليك أن تسلك الطريق وتحضر الدرس قبل الحضور , قبل حضورك إلى الدرس تقرأ , قبل أن تحضر وتحفظ ما يحتاج إل حفظه وتراجع الشروح شرح ما تريد شرح الدرس الذي تريده أن تحضر بعد ذلك للشيخ , ثم بعد ذلك تحضر وتتأدب وتحسب أجرك عند الله عز وجل مخلصا لله عز وجل في جميع ذلك فالمدار على الإخلاص فتنصت للشيخ وتناقش بأدب ثم بعد ذلك إذا راجعت رتاجع ما سمعت وتدون الفوائد وبعض اهل العلم يمنع من تدوين الفوائد أثناء الدرس , يقول إنتبه الدرس عليك أن تصغي للشيخ ثم بعد ذلك إذا انصرفت بعد هذا الإصغاء والانتباه دون ما تشاء ومن جرب عرف صدق هذه المقالة , إن بعض الناس ينشغل بالتدوين ويفوت عليه أمور كبيرة وبعض الناس ينصت ويهتم ويلح على الله سبحانه وتعالىبأن يثبت هذا العلم في ذهنه وأن ينفعه به ثم بعد ذلك إذا انصرف دون ما فهمه وما علق بذهنه وذاكر إخوانه لا بد من مذاكرة الإخوان .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30875, member: 329"] الشيخ : فصارت الطباعة مع تيسيرها وتسهيلها صارت على حساب التحصيل وهذا مشاهد , كان اهل العلم وطلاب العلم يعانون أشد المعاناه لنسخ الكتب يسهرون الليالي المقمرة على الأنوار الخافته ينسخون الكتب وبهذا حصلوا , لكن الآن من اليسير جدا أن تخرج إلى المكتبات وتشتري جميع ما تريد في ساعة لكن إذا رجعت ماذا تصنع ؟ ترص هذه الكتب في الدواليب ويبقى بقية يوم كله استجمام , الآن أنت ضمنت الكتب عندك ولا عليها فةات بدل اليوم غدا , وهذا شيء مجرب يا إخوان ما هو من فراغ ولذا منع بعض العلماء طباعة العلم الشرعي , قد يقول قائل هذا من جهلهم والناس أعداد لما يجهلون وبعض الناس عنده رد فعل من الأمور المحدثة سواء كانت تؤثر في أمور الدين أو لا تؤثر ؟ نعم بعض الناس عنده وقف لا يستعجل في الأمور وهذه محمده مع أن أثر الطباعة لوحظ في تخلف العلم والتحصيل وهذا شيء ظاهر . بعض شيخ الأسر قال تمنع طباعة كتب العلم الشرعي , أطبع كتب الأدب والتاريخ وإن شئتم اللغة أيضا لكن كتب الحديث والتفسير والعقائد لا تطبع من أجل أيش ؟ من أجل أن يعتني الناس بالكتابة ويتداولن الكتب بحرص وعناية وهذا أمر مشاهد , لما كانت الكتب قليلة والناس يحرصون على قراءتها واستعارتها ونسخها ويتداولونها , لكن لما كثرت أنظر ترى , ثم بعد ذلكم استسلم أهل العلم لأمر الواقع فأجمعوا على جواز طباعة الكتب , استمر الأمر على ذلك عقود بل قرون ثم جاءت هذه الحواسيب وهذه الآلات التي تيسر لك ما تريد وأنت جالس بضغط ذر تحصل على جميع ما تريد تبحث عن حديث تضغط ذر ويظهر جميع طرق الحديث مائة طريق خمسين طريق سبعين طريق إلى آخره , لكن النتيجة هل يحفظ العلم بهذه الطريقة لا يتخرج طالب علم بهذه الطريقة أبدا العلم لا بد له من معانهة , تضغط ذر يخرج لك الوارة رواة هذه الخبر بجميع ما قيل فيها من جرح أو تعديل ثم ماذا خلاص يطفي الكهرباء ثم يرجع بعد ذلك ترجع عامي لا تحسن شيء . وعمد كثير من أهل العلم إلى تعسير العلم سواء كان في وسيلةو الحصول على المعلومة فغير الترتيب عن الترتيب المألوف , ابن حبان في الأنواع والتقاسيم في صحيحه رتبه على طريقة غريبة مبتكره لم يصنعها غيره خشية أن يأتي الطلاب الذين يبحثون عن الحدبث فيجدوه بسهولة , الحديث في الطهارة في أول الكتاب , في الصلاة يفتح زيادة خمسين ستين صفحة وتجده وفي الزكاة وهكذا , وهذا مقصود ومنهم من عمد إلى تعسير العلم بطريقة أخرى وهي صعوبة الأسلوب بعضهم يعقد الأسلوب من أجل أن يعاني بها الطالب فهم هذا الكتاب فإذا فهمه بعد معاناة ثبت عنده ورسخ , وهذه طريقة مألوفة عند أهل العلم سواء كانت في الفقه أو أصول الفقه أو في العربية أو في غيرها من العلوم , وجاء في عصرنا من ذلل العلم لطلابه وسهله ويسره بنية صالحة وهو مأجور على ذلك لكن من يستفيد من مثل هذه الكتب المبتدئون من الطلبة وغي المتخصصين في علم الشرع أما من يريد أن يتخرج على طريقة أهل العلم وعلى جادتهم لا بد أن يسلك المسالك التي سلكوها , متى نحتاج إلى مثل هذه الآلات قد يقول قائل جامع السنة وفيه أكثر من نصف مليون حديث تحصل على جميع ما تريد وأنت جالس وأي شيء أيسر من هذا والنبي عليه الصلاة والسلام ما اختار , ما خير بين أمرين إلا واختار أيسرهما لكن ما النتيجة هل نقول لطالب العلم وأنت في عصر الحواسيب انسخ ا لكتب , نقول لا تنسخ الكتب , اقرأ الكتب أقل الأحوال , كان المتقدمون لا يفهرسون الكتب ولا يعنون بترقيمها وحسابها همتهم أعلى من ذلك , لأن طالب إذا أراد الفائدة وبحث عنها بنفسه من غير فهارس فإنه وهو في طريقه لتحصيل هذه الفائدة يستفيد عشرات الفوائد الفوائد كثيرة منها اهم من هذه الفائدة التي يبحث عنها , الآن اضغط الحاسب المسألة التي تريد أن تخرج لك نفس المسألة من غيرها , نعم نستفيد من هذه الآلات لكن لا نعتمد عليها نستفيد منها إذا ضاق الوقت خطيب جمعة , شخــص لــه درس أو محاضرة وعنده حديث يريد أن يتأكد منه ولم يبقى من الوقت ما يسعف نقول اضرب الحاسب اضرب على الكمبيوتر وشوف هو صحيح لا لأن ما عندك وقت انت مضطر الأن , وآخر يريد أن يختبر عمله فخرج الحديث حسب قدرته واستطاعته وجمع ما استطاع بعد أن بذل وسعه واجتهد جمع الطرق التي في وسعه وفي مقدوره جمع عشرين طريق للحديث وأراد أن يختبر عمله هل هناك زيادة لا مانع من أن يضرب الحاسب ويطلع على ما فيه من زيادات وإذا وجد من الزيادات في هذا الحاسب زيادة على ما تعب عليه لا شك أنه سوف يعتني بهذه الزيادة ويحفظها بخلاف لو جاء ابتداء إلى هذا الحاسب وأنا أضرب مثال لمن يستعمل هذه الآلات ومن يعاني العلم من أبوابه , شخص مر بطريق شارع تجاري فيه تنبيهات ولوحات ومحلات أشياء مكتوبة كثيرة ألوف مألفة تصور لو مر مرة مع هذا الشارع على سيارة تمشي مائة كيلوا في الساعة ماذا سيحفظ في هذه اللوحات والمثال تقريبي الظاهر ما يحفظ ولا واحد منها لكن لو كان يمشي على رجليه وتلفت ونظر يحفظ الكثير وهذا مثل ما يقرأ ومثل ما يطلع على هذه الآلات هذا مثال محسوس ولا أستبعد أن يقول قائل الناس وصلوا ما وصلوا وأنتم تقولون انسخوا واقرأو إلى متى لكن ثقوا ثقة تامة أن العلم في الكتب , العلم متين ويحتاج إلى معاناة ويحتاج أيضا إلى تردد على الشيوخ أهل الخبرة أهل الدراية أهل العلم والعمل مع المراجعة بالإنفراد والمذاكرة مع الغير أما شخص يحضر الدروس وإذا خرج من الدرس هذا آخر عهده بالكتاب فمثل هذا لا يفلح غالبا كما قرر ذلك أهل العلم فعلينا ان نعتني العلم وأجره عظيم لا تظن أن تعبك على العلم سدى وهدر لا " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة " الأمر ليس باليسير قد يقول قائل أنا الحافظ لا يسعف الفهم ضعيف أنا مجرد تردد علي وتردد على أهل العلم ولا أفهم ولا أحفظ ومتردد , الأجر والثواب مرتب على مجرد سلوك الطريق " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة " , فعليك أن تسلك الطريق وتحضر الدرس قبل الحضور , قبل حضورك إلى الدرس تقرأ , قبل أن تحضر وتحفظ ما يحتاج إل حفظه وتراجع الشروح شرح ما تريد شرح الدرس الذي تريده أن تحضر بعد ذلك للشيخ , ثم بعد ذلك تحضر وتتأدب وتحسب أجرك عند الله عز وجل مخلصا لله عز وجل في جميع ذلك فالمدار على الإخلاص فتنصت للشيخ وتناقش بأدب ثم بعد ذلك إذا راجعت رتاجع ما سمعت وتدون الفوائد وبعض اهل العلم يمنع من تدوين الفوائد أثناء الدرس , يقول إنتبه الدرس عليك أن تصغي للشيخ ثم بعد ذلك إذا انصرفت بعد هذا الإصغاء والانتباه دون ما تشاء ومن جرب عرف صدق هذه المقالة , إن بعض الناس ينشغل بالتدوين ويفوت عليه أمور كبيرة وبعض الناس ينصت ويهتم ويلح على الله سبحانه وتعالىبأن يثبت هذا العلم في ذهنه وأن ينفعه به ثم بعد ذلك إذا انصرف دون ما فهمه وما علق بذهنه وذاكر إخوانه لا بد من مذاكرة الإخوان . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري