الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
شرح حديث : ( ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ )
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام مصطفى" data-source="post: 49952" data-attributes="member: 1881"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">شرح حديث : ( ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ )</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">السؤال:</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">من صحيح مسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله : ( ذكاة الجنين من ذكاة أمه ) فهل معنى ذلك إجازة أكل الجنين أم لا ؟ وما هو المقصد من هذا الحديث ؟ </span></span></p><p></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">الجواب :</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">الحمد لله</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">أولا :</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">لا ينبغي للمسلم أن يحيي إخوانه المسلمين بهذه العبارة : ( السلام على من اتبع الهدى ) وإنما هذه التحية يبعثها الداعية ومن في حكمه إلى غير المسلمين ، كما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما المشروع في تحية المسلم أن يقال له : السلام عليكم ، وإن شاء زاد الرحمة والبركة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وروى البخاري (3326) ومسلم (2841) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنْ الْمَلَائِكَةِ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . فَزَادُوهُ : وَرَحْمَةُ اللَّهِ . فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْآنَ ).</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">راجع جواب السؤال رقم : (</span></span><a href="http://islamqa.info/ar/ref/105399" target="_blank"><u><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">105399</span></span></u></a><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">) ورقم (</span></span><a href="http://islamqa.info/ar/ref/130897" target="_blank"><u><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">130897</span></span></u></a><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">) . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">ثانيا :</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">روى أبو داود (2828) والترمذي (1476) وصححه وابن ماجة (3199) وأحمد (10950) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ )</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وقَالَ التّرمِذيّ : " وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرٍ وَأَبِي أُمَامَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ ، وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَقَ " انتهى . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وهذا الحديث صححه النووي في "المجموع" (2 /562) وابن دقيق العيد في "الإلمام" (2 /432) والألباني في "الإرواء" (8/256) وغيرهم ، وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (23/76) : "بأسانيد حسان" ، لكنه ليس في صحيح مسلم ، كما ورد في السؤال . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ:</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">" لَمْ يُرْوَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَسَائِرِ الْعُلَمَاءِ أَنَّ الْجَنِينَ لَا يُؤْكَلُ إلَّا بِاسْتِئْنَافِ الذَّكَاةِ فِيهِ ، إلَّا مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ " انتهى من "التلخيص الحبير" (4 /390) . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">ثالثا : </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">معنى الحديث : أن الجنين إذا خرج ميتا من بطن أمه بعد ذبحها ، أو وجد ميتا في بطنها ، فهو حلال ، لا يحتاج إلى استئناف ذبح ؛ لأنه جزء من أجزائها ، فذكاتها ذكاة له .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">قال ابن القيم رحمه الله :</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">" سَأَلُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْجَنِين الَّذِي يُوجَد فِي بَطْن الشَّاة : أَيَأْكُلُونَهُ أَمْ يُلْقُونَهُ ؟ فَأَفْتَاهُمْ بِأَكْلِهِ , وَرَفَعَ عَنْهُمْ مَا تَوَهَّمُوهُ مِنْ كَوْنه مَيْتَة : بِأَنَّ ذَكَاة أُمّه ذَكَاة لَهُ , لِأَنَّهُ جُزْء مِنْ أَجْزَائِهَا كَيَدِهَا وَكَبِدهَا وَرَأْسهَا , وَأَجْزَاء الْمَذْبُوح لَا تَفْتَقِر إِلَى ذَكَاة مُسْتَقِلَّة ، وَالْحَمْل مَا دَامَ جَنِينًا فَهُوَ كَالْجُزْءِ مِنْهَا , لَا يَنْفَرِد بِحُكْمٍ , فَإِذَا ذُكِّيَتْ الْأُمّ أَتَتْ الذَّكَاة عَلَى جَمِيع أَجْزَائِهَا الَّتِي مِنْ جُمْلَتهَا الْجَنِين , فَهَذَا هُوَ الْقِيَاس الْجَلِيّ , لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الْمَسْأَلَة نَصّ . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وَالصَّحَابَة لَمْ يَسْأَلُوا عَنْ كَيْفِيَّة ذَكَاته , لِيَكُونَ قَوْله " ذَكَاته كَذَكَاةِ أُمّه " جَوَابًا لَهُمْ , وَإِنَّمَا سَأَلُوا عَنْ أَكْل الْجَنِين الَّذِي يَجِدُونَهُ بَعْد الذَّبْح , فَأَفْتَاهُمْ بِأَكْلِهِ حَلَالًا بِجَرَيَانِ ذَكَاة أُمّه عَلَيْهِ , وَأَنَّهُ لَا يَحْتَاج إِلَى أَنْ يَنْفَرِد بِالذَّكَاةِ . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">قَالَ عَبْد اللَّه بْن كَعْب بْن مَالِك " كَانَ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ : إِذَا أَشْعَرَ الْجَنِين فَذَكَاته ذَكَاة أُمّه " وَهَذَا إِشَارَة إِلَى جَمِيعهمْ . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وَمَعْلُوم أَنَّ الْجَنِين لَا يُتَوَصَّل إِلَى ذَبْحه بِأَكْثَر مِنْ ذَبْح أُمّه , فَتَكُون ذَكَاة أُمّه ذَكَاة لَهُ ، وهو مَحْض الْقِيَاس " انتهى مختصرا من "تهذيب السنن" (2 /53-56) . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وهذا الحكم خاص بما إذا خرج الجنين ميتا من بطن أمه بعد ذبحها ، وكانت قد نفخت فيه الروح قبل خروجه . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وأما إذا لم يكن قد نفخت فيه الروح ، فهو ميتة ، لا يحله ذبح أمه . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">ومثله : لو خرج ميتا ، وعلمنا أن موته قبل ذبح أمه ؛ فإنه لا يحل اتفاقا . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">فإذا خرج حيا حياة مستقرة بعد ذبح أمه : لم يبح أكله إلا بذبحه أو نحره ؛ لأنه نفس أخرى ، وهو مستقل بحياته . </span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وينظر تفاصيل أخرى لأهل العلم في هذه المسألة في : "المغني" لابن قدامة (9/320) ، "المجموع" للنووي (9 /127) ، و"الموسوعة الفقهية" (5 /156) . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">رابعا : </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">رغب بعض أهل العلم عن أكل الجنين ، من ناحية الطب . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">قال ابن القيم رحمه الله : " لحوم الأجِنَّة غير محمودة لاحتقان الدم فيها ، وليست بحرام لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ذَكَاةُ الجَنِين ذَكَاةُ أُمِّهِ ) " انتهى من "زاد المعاد" (4 /378).</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">ولتفادي ذلك ، كان ابن عمر رضي الله عنهما يرى ذبحه قبل أكله ، لإخراج ما تبقى فيه من الدم ، وليس لأجل الذكاة الشرعية . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">روى الإمام مالك في "الموطأ" (1061) عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِذَا نُحِرَتْ النَّاقَةُ فَذَكَاةُ مَا فِي بَطْنِهَا فِي ذَكَاتِهَا إِذَا كَانَ قَدْ تَمَّ خَلْقُهُ وَنَبَتَ شَعَرُهُ ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ ذُبِحَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ مِنْ جَوْفِهِ " .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">راجع للاستزادة جوب السؤال رقم : (</span></span><a href="http://islamqa.info/ar/ref/129231" target="_blank"><u><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">129231</span></span></u></a><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">) . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">والله أعلم .</span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">موقع الإسلام سؤال وجواب</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام مصطفى, post: 49952, member: 1881"] [CENTER][SIZE=5][COLOR=blue]شرح حديث : ( ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ )[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [RIGHT][SIZE=5][COLOR=blue]السؤال:[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]من صحيح مسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله : ( ذكاة الجنين من ذكاة أمه ) فهل معنى ذلك إجازة أكل الجنين أم لا ؟ وما هو المقصد من هذا الحديث ؟ [/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [SIZE=5] [/SIZE] [SIZE=5] [/SIZE] [SIZE=5] [/SIZE] [RIGHT][SIZE=5][COLOR=blue]الجواب :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]الحمد لله[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]أولا :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]لا ينبغي للمسلم أن يحيي إخوانه المسلمين بهذه العبارة : ( السلام على من اتبع الهدى ) وإنما هذه التحية يبعثها الداعية ومن في حكمه إلى غير المسلمين ، كما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما المشروع في تحية المسلم أن يقال له : السلام عليكم ، وإن شاء زاد الرحمة والبركة.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]وروى البخاري (3326) ومسلم (2841) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنْ الْمَلَائِكَةِ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . فَزَادُوهُ : وَرَحْمَةُ اللَّهِ . فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْآنَ ).[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]راجع جواب السؤال رقم : ([/COLOR][/SIZE][URL="http://islamqa.info/ar/ref/105399"][U][SIZE=5][COLOR=blue]105399[/COLOR][/SIZE][/U][/URL][SIZE=5][COLOR=blue]) ورقم ([/COLOR][/SIZE][URL="http://islamqa.info/ar/ref/130897"][U][SIZE=5][COLOR=blue]130897[/COLOR][/SIZE][/U][/URL][SIZE=5][COLOR=blue]) . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]ثانيا :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]روى أبو داود (2828) والترمذي (1476) وصححه وابن ماجة (3199) وأحمد (10950) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ )[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]وقَالَ التّرمِذيّ : " وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرٍ وَأَبِي أُمَامَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ ، وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَقَ " انتهى . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]وهذا الحديث صححه النووي في "المجموع" (2 /562) وابن دقيق العيد في "الإلمام" (2 /432) والألباني في "الإرواء" (8/256) وغيرهم ، وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (23/76) : "بأسانيد حسان" ، لكنه ليس في صحيح مسلم ، كما ورد في السؤال . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ:[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]" لَمْ يُرْوَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَسَائِرِ الْعُلَمَاءِ أَنَّ الْجَنِينَ لَا يُؤْكَلُ إلَّا بِاسْتِئْنَافِ الذَّكَاةِ فِيهِ ، إلَّا مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ " انتهى من "التلخيص الحبير" (4 /390) . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]ثالثا : [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]معنى الحديث : أن الجنين إذا خرج ميتا من بطن أمه بعد ذبحها ، أو وجد ميتا في بطنها ، فهو حلال ، لا يحتاج إلى استئناف ذبح ؛ لأنه جزء من أجزائها ، فذكاتها ذكاة له .[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]قال ابن القيم رحمه الله :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]" سَأَلُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْجَنِين الَّذِي يُوجَد فِي بَطْن الشَّاة : أَيَأْكُلُونَهُ أَمْ يُلْقُونَهُ ؟ فَأَفْتَاهُمْ بِأَكْلِهِ , وَرَفَعَ عَنْهُمْ مَا تَوَهَّمُوهُ مِنْ كَوْنه مَيْتَة : بِأَنَّ ذَكَاة أُمّه ذَكَاة لَهُ , لِأَنَّهُ جُزْء مِنْ أَجْزَائِهَا كَيَدِهَا وَكَبِدهَا وَرَأْسهَا , وَأَجْزَاء الْمَذْبُوح لَا تَفْتَقِر إِلَى ذَكَاة مُسْتَقِلَّة ، وَالْحَمْل مَا دَامَ جَنِينًا فَهُوَ كَالْجُزْءِ مِنْهَا , لَا يَنْفَرِد بِحُكْمٍ , فَإِذَا ذُكِّيَتْ الْأُمّ أَتَتْ الذَّكَاة عَلَى جَمِيع أَجْزَائِهَا الَّتِي مِنْ جُمْلَتهَا الْجَنِين , فَهَذَا هُوَ الْقِيَاس الْجَلِيّ , لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الْمَسْأَلَة نَصّ . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]وَالصَّحَابَة لَمْ يَسْأَلُوا عَنْ كَيْفِيَّة ذَكَاته , لِيَكُونَ قَوْله " ذَكَاته كَذَكَاةِ أُمّه " جَوَابًا لَهُمْ , وَإِنَّمَا سَأَلُوا عَنْ أَكْل الْجَنِين الَّذِي يَجِدُونَهُ بَعْد الذَّبْح , فَأَفْتَاهُمْ بِأَكْلِهِ حَلَالًا بِجَرَيَانِ ذَكَاة أُمّه عَلَيْهِ , وَأَنَّهُ لَا يَحْتَاج إِلَى أَنْ يَنْفَرِد بِالذَّكَاةِ . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]قَالَ عَبْد اللَّه بْن كَعْب بْن مَالِك " كَانَ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ : إِذَا أَشْعَرَ الْجَنِين فَذَكَاته ذَكَاة أُمّه " وَهَذَا إِشَارَة إِلَى جَمِيعهمْ . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]وَمَعْلُوم أَنَّ الْجَنِين لَا يُتَوَصَّل إِلَى ذَبْحه بِأَكْثَر مِنْ ذَبْح أُمّه , فَتَكُون ذَكَاة أُمّه ذَكَاة لَهُ ، وهو مَحْض الْقِيَاس " انتهى مختصرا من "تهذيب السنن" (2 /53-56) . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]وهذا الحكم خاص بما إذا خرج الجنين ميتا من بطن أمه بعد ذبحها ، وكانت قد نفخت فيه الروح قبل خروجه . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]وأما إذا لم يكن قد نفخت فيه الروح ، فهو ميتة ، لا يحله ذبح أمه . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]ومثله : لو خرج ميتا ، وعلمنا أن موته قبل ذبح أمه ؛ فإنه لا يحل اتفاقا . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]فإذا خرج حيا حياة مستقرة بعد ذبح أمه : لم يبح أكله إلا بذبحه أو نحره ؛ لأنه نفس أخرى ، وهو مستقل بحياته . [/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [SIZE=5] [/SIZE] [RIGHT][SIZE=5][COLOR=blue]وينظر تفاصيل أخرى لأهل العلم في هذه المسألة في : "المغني" لابن قدامة (9/320) ، "المجموع" للنووي (9 /127) ، و"الموسوعة الفقهية" (5 /156) . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]رابعا : [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]رغب بعض أهل العلم عن أكل الجنين ، من ناحية الطب . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]قال ابن القيم رحمه الله : " لحوم الأجِنَّة غير محمودة لاحتقان الدم فيها ، وليست بحرام لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ذَكَاةُ الجَنِين ذَكَاةُ أُمِّهِ ) " انتهى من "زاد المعاد" (4 /378).[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]ولتفادي ذلك ، كان ابن عمر رضي الله عنهما يرى ذبحه قبل أكله ، لإخراج ما تبقى فيه من الدم ، وليس لأجل الذكاة الشرعية . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]روى الإمام مالك في "الموطأ" (1061) عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِذَا نُحِرَتْ النَّاقَةُ فَذَكَاةُ مَا فِي بَطْنِهَا فِي ذَكَاتِهَا إِذَا كَانَ قَدْ تَمَّ خَلْقُهُ وَنَبَتَ شَعَرُهُ ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ ذُبِحَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ مِنْ جَوْفِهِ " .[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]راجع للاستزادة جوب السؤال رقم : ([/COLOR][/SIZE][URL="http://islamqa.info/ar/ref/129231"][U][SIZE=5][COLOR=blue]129231[/COLOR][/SIZE][/U][/URL][SIZE=5][COLOR=blue]) . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]والله أعلم .[/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [SIZE=5] [/SIZE] [SIZE=5] [/SIZE] [RIGHT][SIZE=5][COLOR=blue]موقع الإسلام سؤال وجواب[/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
شرح حديث : ( ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ )