الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
سلامة العقيدة نور وبصيرة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الشيخ عاطف الفيومي" data-source="post: 48830" data-attributes="member: 2397"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">سلامة العقيدة نور وبصيرة </span></span></p><p></p><p> </p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: red">لماذا العقيدة ؟!</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">1- لأنه إذا كانت عقيدة المسلم متينة وسليمة وصحيحة، فإنَّ كلَّ شيء بعدها في سمات الشخصية سيكون متينًا وسليمًا وصحيحًا؛ فما بُني على حق كان حقًّا، وما بُني على باطل، كان زهوقًا.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">2- لأنه إذا ساور العبدَ شكٌّ في الوحدانية، وأن لا إلهَ إلا الله، لخرج بذلك الشكِّ من الملة، وصار بذلك من سُكنى جهنم.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">3- لأنَّ ما قد نراه في كثير من تصرُّفات شباب اليوم من تقليد الغير في مُعتقداتٍ مشبوهة هو في حقيقته مصيبة وكارثة كبرى، تَحتاج تصحيحًا لمعتقداتهم، وإرشادًا وتنويرًا لعقولهم قبل أن يأتي الموت، فيموتوا على عقيدة باطلة.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">4- لأنه إذا صَلَحَت العقيدة وسَلِم فهمها، فإن العائد على صاحبها سيكون حتمًا صلاحًا في الظاهر والباطن.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">5- لأن العقيدة هي المنطلق الأساسي في الإسلام، فينبني عليها، والمحور الرئيس للإيمان، فلا يتحقق إلا بها.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">6- لأنَّ العقيدةَ المشوَّشة هي ما أنتجت لنا أفكَارًا شاذة تنادي بأنْ لا عَلاقَةَ للدين بالدنيا، وأن كلاهما منفصلٌ، ولا داعيَ للدمج بينهما، أو إقحام الدين - على حَدِّ قولهم - في مجريات الدنيا، فهذه نقرة، وتلك نقرة، ولا جمع بينهما.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">7- لأنَّ جمالَ إسلامنا، وروعةَ شريعتنا، وحُبَّ خالقنا، واتِّباعَ سنة حبيبنا - لن يتحقَّق إلا بعقيدة سليمة متينة، لا شك فيها ولا انحراف.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">8- لأَنَّ العقيدةَ هي رأسُ أمر المحور الإيماني التعبُّدي، الذي يختص بخالق الكون، ومُسبِّب الأسباب، ومُجري السحاب، وصاحب الأحدية، والمتفرد بالربوبية، والخالق للبشر والكون بالكلية، ومالك الدنيا، ورحمن الآخرة ورحيمها.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: red">نحو عقيدة ربانية:</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">1- احذر أن يساورَك الشك أو تنجرف إلى فلسفات أو نظريات، يكون من شأنها زعزعةٌ في عقيدتك أو إغضابٌ لخالقك.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">2- سدَّ سَمْعَك عن عَلمانيات التفكير ونظريات الفارغين هنا وهناك، وقل لهم: ارحمونا يرحمكم الله.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">3- ليتدرب كل منَّا على القراءة المستفيضة في الإسلام، وليأخذ علوم العقيدة من علمائها الثِّقات؛ ليتصحح المفهوم، ويتَّزن العقل، وتنصلح الدنيا، وتستقر الأوضاع، ويحل الأمن محل الفوضى والغوغائية.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">4- لِيفتِّش المرءُ دائمًا في عقيدته، فلربما يفاجأ بأنَّها تحمل بين طياتها - دون أن يدري - ما ينقص من سلامة عقيدته أو متانتها، أو على الأقل يُشوِّش علاقته بربه وخالقه.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">5- الثقة الكاملة في أن عقيدةَ الإسلام هي الراسخةُ غيرُ المشوبة ولا المعيبة، المتصلة - أولاً وأبدًا، وماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً، وحتى تقوم الساعة - بربٍّ عظيم خَلَقَ فسوَّى، وقدَّر فهدى، ومنع وأعطى، وهو اللطيف الخبير.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">6- متانة العقيدة تستلزم حُبَّ الله وتنزيهه عن كل شيء؛ فليس كمثله شيء؛ (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)[الأنعام: 103].</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">7- متانة العقيدة تستلزم الاعتقاد الجازم بأن الربَّ واحد، وأن الكون قبضته بيمينه، وأنه لا إله إلا هو، وإليه تُرجع الأمور.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">8- مَتِّنْ عقيدتك بالاعتقاد الراسخ أن رزقك وما توعد إنَّما هو في السماء؛ (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ)[الذاريات: 22 - 23]، فتتحقق الثقة بربك، وتتلاشى ثقتك بخلقه الذين يظنون أنَّ الرزق بأيديهم يَمنعونه منك وعنك وقتما شاؤوا وكيفما أرادوا.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">9- لا تكن ممن يطوف بالضريح، وإذا أردت طوافًا، فلا تجعله إلا بالبيت العتيق؛ فإن هذا مما يُبعدك عن إطار فهم الدين والاعتقاد الصحيح في الله، وهو دليلٌ على التعلق بغير الله العلي القدير، صاحب العطاء، وسامع الدعاء القريب المجيب.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">10- عَلِّق نفسك بالله وحده، واستمسك بالعروة الوُثقى لا انفصام لها، ولا تنطرح بجبينك إلا لله، ولا تسألْ أحدًا سواه، تَهْدَأْ بالاً، وتَرْتَحْ نفسًا، وتقوَ عقيدتُك.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">11- لا تتأثر بنعرات العلمانية الداعية بقوة ليلَ نَهارَ إلى أفكار ومعتقدات أقسمنا ثلاثًا أنَّها لن تزحزحنا عن عقيدتنا، ولو قيدَ شعرة؛ فإسلامنا دين، ودنيا، وثقافة، وعلم، وتربية، وأخلاق، وآداب، وعمل، وإنتاج، ونهضة، وصلاة، وصوم، ودين شامل لكل الحياة، ولن نتأثر بأبواق أو مصطلحات ظاهرها الرحمة، وباطنها من قبله العذاب.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">12- إذا استعنت فاستعن بالله، وإذا اعتمدت فلا يكن إلا على الله، واركن له لا لغيره، واعبُدْه لا تشرك به شيئًا.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">13- لا تكن إمَّعة تعتقد ما يعتقده بعض الناس في الأفهام الخاطئة والمعتقدات الزائفة، وكن مميزًا بعقيدة صافية لا يشوبها شكٌّ ولا ريب، تنل بحقها راحةَ نفسك، ورضا ربِّك، وحُبَّ نبيك.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">14- متِّن علاقتك بالسماء، واطلُب حاجاتك ممن يسمع الدُّعاء، ويُغيث الملهوف، ويُحِبُّ الإلحاح والرجاء.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">15- بقدر ما تكون مُوحِّدًا لله صادقًا متقربًا إليه وعليه متوكلاً، بقدر ما تكون ربانيًّا في عقيدتك، محببًا إلى الله - عز وجل - ونبيه وملائكته والناس أجمعين؛ فالتوحيدُ الخالص لله، والاعتقادُ الذي لا يشوبُه شك، حتمًا سيشرق وجهُ صاحبه ضياءً، وتسعد الأرض بأقدامه عندما يطأ عليها؛ فهو الموحِّد، وهو الذي في الله وبالله يؤمن ويعتقد.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">16- إياك والتشبُّهَ بأفعال الكافرين؛ فلا قصَّات شعرٍ فيها تُجاريهم، ولا حظّاظات في اليد بها تُقلِّدهم، ولا بنطلون على الوسط يتزحزح ويسرع الحركة نحو كشفٍ لعورةٍ أمر الله بسترها؛ فمن تشبَّه بقوم كاد يكون مثلهم، وخير لك أن تتشبه بالرِّجال الصالحين من أبناء دينك وعقيدتك، وكن في الرجولة والكرامة يشار إليك بالبنان.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">17- على الله وحْدَه كن متوكلاً، واتْرُك الأمور له، وكن إليه مُتوسلاً، وخرَّ بجبينك وروحك وعقلك على الأرض ساجدًا لله، متعلقًا به، منيبًا إليه، وقتها أَعِدُك بأنك ستكون قد نلت، ولله قد صعدت.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">18- أَكْثِر من قول: "لا إلهَ إلا الله"، و"قل هو الله أحد"، تسلم في عقيدتك، وتخْلص لله في نيتك.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: red">خاتمة:</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">اللهم ارزقنا سلامةً في عقيدتنا، وصفاءً في علاقتنا بك يا الله.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">اللهم إنا نعوذ بك من الشرك والشك، ونسألك إيمانًا صادقًا، وقلبًا بالاعتقاد بربوبيتك ينبض واثقًا، ولسانًا لا يَكلُّ ولا يَمَلُّ من توحيدك وتنزيهك وتسبيحك وتكبيرك.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">اللهم من أراد بنا سوءًا في عقيدتنا، فأشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره، وسلِّمنا والمسلمين من شَرِّه، ولا تجعل لأحد علينا سبيلاً.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">اللهم ارزقنا صحةً في العبادة، وسلامةً في العقيدة، وحُسنًا في الخُلُق، وإذا أردت بخلقك فتنة، فاقبضنا إليك مُوحِّدين، وبك مؤمنين، وبألوهيتك شاهدين، وبقدرتك على الخلق والجنة والنار مؤمنين معتقدين واثقين.</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">وصلِّ اللهم على نبينا محمد، معلم الناس الخير، والهادي إلى صراطك المستقيم..</span></span></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">المختار الإسلامي</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الشيخ عاطف الفيومي, post: 48830, member: 2397"] [center][size=6][color=blue]سلامة العقيدة نور وبصيرة [/color][/size][/center] [font=comic sans ms][size=6][color=red]لماذا العقيدة ؟![/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]1- لأنه إذا كانت عقيدة المسلم متينة وسليمة وصحيحة، فإنَّ كلَّ شيء بعدها في سمات الشخصية سيكون متينًا وسليمًا وصحيحًا؛ فما بُني على حق كان حقًّا، وما بُني على باطل، كان زهوقًا.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]2- لأنه إذا ساور العبدَ شكٌّ في الوحدانية، وأن لا إلهَ إلا الله، لخرج بذلك الشكِّ من الملة، وصار بذلك من سُكنى جهنم.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]3- لأنَّ ما قد نراه في كثير من تصرُّفات شباب اليوم من تقليد الغير في مُعتقداتٍ مشبوهة هو في حقيقته مصيبة وكارثة كبرى، تَحتاج تصحيحًا لمعتقداتهم، وإرشادًا وتنويرًا لعقولهم قبل أن يأتي الموت، فيموتوا على عقيدة باطلة.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]4- لأنه إذا صَلَحَت العقيدة وسَلِم فهمها، فإن العائد على صاحبها سيكون حتمًا صلاحًا في الظاهر والباطن.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]5- لأن العقيدة هي المنطلق الأساسي في الإسلام، فينبني عليها، والمحور الرئيس للإيمان، فلا يتحقق إلا بها.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]6- لأنَّ العقيدةَ المشوَّشة هي ما أنتجت لنا أفكَارًا شاذة تنادي بأنْ لا عَلاقَةَ للدين بالدنيا، وأن كلاهما منفصلٌ، ولا داعيَ للدمج بينهما، أو إقحام الدين - على حَدِّ قولهم - في مجريات الدنيا، فهذه نقرة، وتلك نقرة، ولا جمع بينهما.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]7- لأنَّ جمالَ إسلامنا، وروعةَ شريعتنا، وحُبَّ خالقنا، واتِّباعَ سنة حبيبنا - لن يتحقَّق إلا بعقيدة سليمة متينة، لا شك فيها ولا انحراف.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]8- لأَنَّ العقيدةَ هي رأسُ أمر المحور الإيماني التعبُّدي، الذي يختص بخالق الكون، ومُسبِّب الأسباب، ومُجري السحاب، وصاحب الأحدية، والمتفرد بالربوبية، والخالق للبشر والكون بالكلية، ومالك الدنيا، ورحمن الآخرة ورحيمها.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=red]نحو عقيدة ربانية:[/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]1- احذر أن يساورَك الشك أو تنجرف إلى فلسفات أو نظريات، يكون من شأنها زعزعةٌ في عقيدتك أو إغضابٌ لخالقك.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]2- سدَّ سَمْعَك عن عَلمانيات التفكير ونظريات الفارغين هنا وهناك، وقل لهم: ارحمونا يرحمكم الله.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]3- ليتدرب كل منَّا على القراءة المستفيضة في الإسلام، وليأخذ علوم العقيدة من علمائها الثِّقات؛ ليتصحح المفهوم، ويتَّزن العقل، وتنصلح الدنيا، وتستقر الأوضاع، ويحل الأمن محل الفوضى والغوغائية.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]4- لِيفتِّش المرءُ دائمًا في عقيدته، فلربما يفاجأ بأنَّها تحمل بين طياتها - دون أن يدري - ما ينقص من سلامة عقيدته أو متانتها، أو على الأقل يُشوِّش علاقته بربه وخالقه.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]5- الثقة الكاملة في أن عقيدةَ الإسلام هي الراسخةُ غيرُ المشوبة ولا المعيبة، المتصلة - أولاً وأبدًا، وماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً، وحتى تقوم الساعة - بربٍّ عظيم خَلَقَ فسوَّى، وقدَّر فهدى، ومنع وأعطى، وهو اللطيف الخبير.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]6- متانة العقيدة تستلزم حُبَّ الله وتنزيهه عن كل شيء؛ فليس كمثله شيء؛ (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)[الأنعام: 103].[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]7- متانة العقيدة تستلزم الاعتقاد الجازم بأن الربَّ واحد، وأن الكون قبضته بيمينه، وأنه لا إله إلا هو، وإليه تُرجع الأمور.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]8- مَتِّنْ عقيدتك بالاعتقاد الراسخ أن رزقك وما توعد إنَّما هو في السماء؛ (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ)[الذاريات: 22 - 23]، فتتحقق الثقة بربك، وتتلاشى ثقتك بخلقه الذين يظنون أنَّ الرزق بأيديهم يَمنعونه منك وعنك وقتما شاؤوا وكيفما أرادوا.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]9- لا تكن ممن يطوف بالضريح، وإذا أردت طوافًا، فلا تجعله إلا بالبيت العتيق؛ فإن هذا مما يُبعدك عن إطار فهم الدين والاعتقاد الصحيح في الله، وهو دليلٌ على التعلق بغير الله العلي القدير، صاحب العطاء، وسامع الدعاء القريب المجيب.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]10- عَلِّق نفسك بالله وحده، واستمسك بالعروة الوُثقى لا انفصام لها، ولا تنطرح بجبينك إلا لله، ولا تسألْ أحدًا سواه، تَهْدَأْ بالاً، وتَرْتَحْ نفسًا، وتقوَ عقيدتُك.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]11- لا تتأثر بنعرات العلمانية الداعية بقوة ليلَ نَهارَ إلى أفكار ومعتقدات أقسمنا ثلاثًا أنَّها لن تزحزحنا عن عقيدتنا، ولو قيدَ شعرة؛ فإسلامنا دين، ودنيا، وثقافة، وعلم، وتربية، وأخلاق، وآداب، وعمل، وإنتاج، ونهضة، وصلاة، وصوم، ودين شامل لكل الحياة، ولن نتأثر بأبواق أو مصطلحات ظاهرها الرحمة، وباطنها من قبله العذاب.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]12- إذا استعنت فاستعن بالله، وإذا اعتمدت فلا يكن إلا على الله، واركن له لا لغيره، واعبُدْه لا تشرك به شيئًا.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]13- لا تكن إمَّعة تعتقد ما يعتقده بعض الناس في الأفهام الخاطئة والمعتقدات الزائفة، وكن مميزًا بعقيدة صافية لا يشوبها شكٌّ ولا ريب، تنل بحقها راحةَ نفسك، ورضا ربِّك، وحُبَّ نبيك.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]14- متِّن علاقتك بالسماء، واطلُب حاجاتك ممن يسمع الدُّعاء، ويُغيث الملهوف، ويُحِبُّ الإلحاح والرجاء.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]15- بقدر ما تكون مُوحِّدًا لله صادقًا متقربًا إليه وعليه متوكلاً، بقدر ما تكون ربانيًّا في عقيدتك، محببًا إلى الله - عز وجل - ونبيه وملائكته والناس أجمعين؛ فالتوحيدُ الخالص لله، والاعتقادُ الذي لا يشوبُه شك، حتمًا سيشرق وجهُ صاحبه ضياءً، وتسعد الأرض بأقدامه عندما يطأ عليها؛ فهو الموحِّد، وهو الذي في الله وبالله يؤمن ويعتقد.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]16- إياك والتشبُّهَ بأفعال الكافرين؛ فلا قصَّات شعرٍ فيها تُجاريهم، ولا حظّاظات في اليد بها تُقلِّدهم، ولا بنطلون على الوسط يتزحزح ويسرع الحركة نحو كشفٍ لعورةٍ أمر الله بسترها؛ فمن تشبَّه بقوم كاد يكون مثلهم، وخير لك أن تتشبه بالرِّجال الصالحين من أبناء دينك وعقيدتك، وكن في الرجولة والكرامة يشار إليك بالبنان.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]17- على الله وحْدَه كن متوكلاً، واتْرُك الأمور له، وكن إليه مُتوسلاً، وخرَّ بجبينك وروحك وعقلك على الأرض ساجدًا لله، متعلقًا به، منيبًا إليه، وقتها أَعِدُك بأنك ستكون قد نلت، ولله قد صعدت.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]18- أَكْثِر من قول: "لا إلهَ إلا الله"، و"قل هو الله أحد"، تسلم في عقيدتك، وتخْلص لله في نيتك.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6][color=red]خاتمة:[/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]اللهم ارزقنا سلامةً في عقيدتنا، وصفاءً في علاقتنا بك يا الله.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]اللهم إنا نعوذ بك من الشرك والشك، ونسألك إيمانًا صادقًا، وقلبًا بالاعتقاد بربوبيتك ينبض واثقًا، ولسانًا لا يَكلُّ ولا يَمَلُّ من توحيدك وتنزيهك وتسبيحك وتكبيرك.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]اللهم من أراد بنا سوءًا في عقيدتنا، فأشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره، وسلِّمنا والمسلمين من شَرِّه، ولا تجعل لأحد علينا سبيلاً.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]اللهم ارزقنا صحةً في العبادة، وسلامةً في العقيدة، وحُسنًا في الخُلُق، وإذا أردت بخلقك فتنة، فاقبضنا إليك مُوحِّدين، وبك مؤمنين، وبألوهيتك شاهدين، وبقدرتك على الخلق والجنة والنار مؤمنين معتقدين واثقين.[/size][/font] [font=comic sans ms][size=6]وصلِّ اللهم على نبينا محمد، معلم الناس الخير، والهادي إلى صراطك المستقيم..[/size][/font] [size=6] [/size] [center][font=comic sans ms][size=6]المختار الإسلامي[/size][/font][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
سلامة العقيدة نور وبصيرة