الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
سلسلة(1) قراءة في كتاب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 70701" data-attributes="member: 2180"><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><p style="text-align: center"><span style="color: #c0504d"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 22px"><u>الحلقة الثانية : التمهيد و الفصل الأول .</u></span></span></span></p></p> <p style="text-align: right"></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">يبدأ المؤلف بتمهيد لطيف ، يشير فيه إلى أنّ الطباع غلابة ، و أنّ الأخلاق مرآة الإيمان ، و أن النفوس الإنسانية قد تغير حالها في الأخلاق ، فمن مقتصد لا يشمر إلى معالي الكرم ، و من يتصف بالأناة و هو عن المبادرة بعيد ، و من بلغ مرتبة الحلم و نسي مرتبة العزة .. و هكذا و يعزو المؤلف ذلك إلى أنّ الناس يتصرفون وفق الهوى و الطبع و العادة ، و هم في منأى عن منهج الشرع في التحلي بالأخلاق ..و هنا يستدل المؤلف بكلام ابن القيم إلى أنّ الشخصية النبوية كانت جامعة لخصال الخير و الأخلاق .. و لذلك احتج كل فريق بما عنده من جواهر الخصال و الأفعال .. فنجد الفقير يحتج بصبره على أنّه من أعظم الخصال و الصفات ، بينما نجد الغني في المقابل يحتج بشكره .. فهل الأفضل الصبر مع الفاقة و العوز أم الأفضل الغني مع الشكر ؟ لا ريب أن كلا الأمرين حسن ، فمن ابتلي فالصبر خير له ، و من رزق رزقا فالشكر خير له ... فهذا هو خلق المؤمن شاكر حال السراء ، و صابر حال الضراء ..</span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">و من الاحتجاج أيضا احتجاج أهل العبادة بنوافلهم أمام احتجاج أهل المعرفة على فضل المعرفة ، و احتج الغزاة و المجاهدون بفضلهم على العلماء و الفقهاء .. و قد علمنا أن مداد العلماء يوزن بدماء الشهداء ..</span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">و هكذا فالأخلاق و الصفات و الخصال في الخير و الدين كثيرة حتى بلغ في ذلك ما بلغ في شأن الاحتجاج بالمفاضلة .. و لذلك قرر المؤلف هنا بأنّ يكتفي بذكر سبع صفات لصاحب الخلق الراقي المتخلق بأخلاق الشخصية النبوية سيرا على المنهاج و قياسا على الوصف .. حيث جعل من هذه الصفات السبع فصولا للباب الأول ، فكان الفصل الأول منه هو الصفة الأولى من الصفات السبع و هي :</span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="font-size: 18px">قلبه مع الله و بدنه مع السبب<span style="font-family: 'arial'"><span style="color: #000000"> .</span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">يبدأ المؤلف الفصل الأول منبها إلى فضل التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب ، ثم يأخذ المؤلف بتصوير واقع كثير من الناس و هم قد أفرطوا في التوكل إلى حد ترك الأسباب ، فإذا قلت لشخص احتط و خذ حذرك ، أجابك دعها و توكل ! </span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">و يجزم المؤلف هنا أنّ ذلك من أسباب تخلف الركب و توقف المسيرة في هذه الأمة .. </span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">ثم يذكر أنّ طائفة أخرى من الناس انشغلت بالأسباب عن المسبب ..</span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">لكن بين ذلك كله من هو صاحب الخلق الراقي ؟ إنّه من كان يقتدي بالنبي صلّى الله عليه و آله و سلّم ، يأخذ بالأسباب في الأمور كلها ، و في ذات الحال موكل الأمور إلى مسببها ، فالبدن في شغل و عمل ، و القلب متوكل على مولاه ، يؤمن بأنّه الرازق لكنه يعمل ليجني ثمار الرزق ، يؤمن بأنّ الله الشافي لكنه يجتهد في تحصيل العلاج ، هو شخصية انتجت صاحب الخلق الراقي .</span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">إنّ في صفحات التأريخ ما ينبئك عن سيرة الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام في التخلق بهذا الخلق العظيم ، و ذلك ما حدث في بيعة العقبة الثانية و كيف أنّ النبي عليه الصلاة و السلام و أصحابه و ضعوا خطة و نظاما أخذا بالأسباب مع توكلهم لرب السماوات و الأرض ..</span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">كما نجد في صفحات سير الصالحين ما يعزز هذا المفهوم الخلقي العظيم ، فنجد في سيرة السيدة مريم عندما أمرت أن تهزّ جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب حتى تأكل .. رغم أنّها محفوفة بعناية الله تعالى إلا أنّ الأخذ بالأسباب مع التوكل هو الخلق الراقي الكامل للمؤمن ..</span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #c0504d"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 18px">فيا صاحب الخلق الراقي توكل على الله و خذ بالأسباب ، و ليكن قلبك موقنا بمعية الله و توفيقه ..</span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">و إلى الملتقى في الحلقة الثالثة من السلسلة مع الفصل الثاني من الباب الأول إن شاء الله ...</span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 70701, member: 2180"] [right][color=#000000][size=5][center][color=#c0504d][font=arial][size=6][u]الحلقة الثانية : التمهيد و الفصل الأول .[/u][/size][/font][/color][/center] [font=arial][size=5][color=navy]يبدأ المؤلف بتمهيد لطيف ، يشير فيه إلى أنّ الطباع غلابة ، و أنّ الأخلاق مرآة الإيمان ، و أن النفوس الإنسانية قد تغير حالها في الأخلاق ، فمن مقتصد لا يشمر إلى معالي الكرم ، و من يتصف بالأناة و هو عن المبادرة بعيد ، و من بلغ مرتبة الحلم و نسي مرتبة العزة .. و هكذا و يعزو المؤلف ذلك إلى أنّ الناس يتصرفون وفق الهوى و الطبع و العادة ، و هم في منأى عن منهج الشرع في التحلي بالأخلاق ..و هنا يستدل المؤلف بكلام ابن القيم إلى أنّ الشخصية النبوية كانت جامعة لخصال الخير و الأخلاق .. و لذلك احتج كل فريق بما عنده من جواهر الخصال و الأفعال .. فنجد الفقير يحتج بصبره على أنّه من أعظم الخصال و الصفات ، بينما نجد الغني في المقابل يحتج بشكره .. فهل الأفضل الصبر مع الفاقة و العوز أم الأفضل الغني مع الشكر ؟ لا ريب أن كلا الأمرين حسن ، فمن ابتلي فالصبر خير له ، و من رزق رزقا فالشكر خير له ... فهذا هو خلق المؤمن شاكر حال السراء ، و صابر حال الضراء ..[/color][/size][/font] [font=arial][size=5][color=navy]و من الاحتجاج أيضا احتجاج أهل العبادة بنوافلهم أمام احتجاج أهل المعرفة على فضل المعرفة ، و احتج الغزاة و المجاهدون بفضلهم على العلماء و الفقهاء .. و قد علمنا أن مداد العلماء يوزن بدماء الشهداء ..[/color][/size][/font] [size=5][color=navy]و هكذا فالأخلاق و الصفات و الخصال في الخير و الدين كثيرة حتى بلغ في ذلك ما بلغ في شأن الاحتجاج بالمفاضلة .. و لذلك قرر المؤلف هنا بأنّ يكتفي بذكر سبع صفات لصاحب الخلق الراقي المتخلق بأخلاق الشخصية النبوية سيرا على المنهاج و قياسا على الوصف .. حيث جعل من هذه الصفات السبع فصولا للباب الأول ، فكان الفصل الأول منه هو الصفة الأولى من الصفات السبع و هي :[/color][/size] [size=5]قلبه مع الله و بدنه مع السبب[font=arial][color=#000000] .[/color][/font][/size] [font=arial][size=5][color=navy]يبدأ المؤلف الفصل الأول منبها إلى فضل التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب ، ثم يأخذ المؤلف بتصوير واقع كثير من الناس و هم قد أفرطوا في التوكل إلى حد ترك الأسباب ، فإذا قلت لشخص احتط و خذ حذرك ، أجابك دعها و توكل ! [/color][/size][/font] [font=arial][size=5][color=navy]و يجزم المؤلف هنا أنّ ذلك من أسباب تخلف الركب و توقف المسيرة في هذه الأمة .. [/color][/size][/font] [font=arial][size=5][color=navy]ثم يذكر أنّ طائفة أخرى من الناس انشغلت بالأسباب عن المسبب ..[/color][/size][/font] [font=arial][size=5][color=navy]لكن بين ذلك كله من هو صاحب الخلق الراقي ؟ إنّه من كان يقتدي بالنبي صلّى الله عليه و آله و سلّم ، يأخذ بالأسباب في الأمور كلها ، و في ذات الحال موكل الأمور إلى مسببها ، فالبدن في شغل و عمل ، و القلب متوكل على مولاه ، يؤمن بأنّه الرازق لكنه يعمل ليجني ثمار الرزق ، يؤمن بأنّ الله الشافي لكنه يجتهد في تحصيل العلاج ، هو شخصية انتجت صاحب الخلق الراقي .[/color][/size][/font] [font=arial][size=5][color=navy]إنّ في صفحات التأريخ ما ينبئك عن سيرة الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام في التخلق بهذا الخلق العظيم ، و ذلك ما حدث في بيعة العقبة الثانية و كيف أنّ النبي عليه الصلاة و السلام و أصحابه و ضعوا خطة و نظاما أخذا بالأسباب مع توكلهم لرب السماوات و الأرض ..[/color][/size][/font] [font=arial][size=5][color=navy]كما نجد في صفحات سير الصالحين ما يعزز هذا المفهوم الخلقي العظيم ، فنجد في سيرة السيدة مريم عندما أمرت أن تهزّ جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب حتى تأكل .. رغم أنّها محفوفة بعناية الله تعالى إلا أنّ الأخذ بالأسباب مع التوكل هو الخلق الراقي الكامل للمؤمن ..[/color][/size][/font] [color=#c0504d][font=arial][size=5]فيا صاحب الخلق الراقي توكل على الله و خذ بالأسباب ، و ليكن قلبك موقنا بمعية الله و توفيقه ..[/size][/font][/color] [font=arial][size=5][color=navy]و إلى الملتقى في الحلقة الثالثة من السلسلة مع الفصل الثاني من الباب الأول إن شاء الله ...[/color][/size][/font] [/size] [/color][/right] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
سلسلة(1) قراءة في كتاب