الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
سلسلة(1) قراءة في كتاب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 70718" data-attributes="member: 2180"><p><span style="color: #000000"><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-size: 22px">الحلقة (19) :</span></span></p><p></span><p style="text-align: center"></p><p><span style="color: #000000"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 22px">ا<span style="color: darkgreen">لفارق العاشر</span> <span style="color: blue">بين الإخبار عن الحال و الشكوى .</span></span></p></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue"></span></span></p><p></span><p style="text-align: center"></p><p></p><p><span style="color: purple"></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">ينوه المؤلف بأنّ هناك فرقا بين من يعترض على ما قدّر له و يضج بالشكوى ، و بين من يخبر عن حاله لغاية حميدة ..</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">فيبدأ بتعريف الإخبار عن الحال ، فيذكر بإنّ الإخبار في اللغة هو الإعلام و الإنباء ، و الحال هو ما يطرأ من التغيرات الحسية و المعنوية .</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">و في الإصطلاح هو الإخبار بما عليه الحال أو البلاء لمصلحة مشروعة .</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">أمّا الشكوى فهي إظهار ما بك من مكروه و نحوه بقصد السخط و الإعتراض على القضاء و القدر .</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">ثمّ يذكر المؤلف نظرة الشرع إلى الإخبار عن الحال ، فيذكر بأنّ مدار ذلك إلى نية المخبر عن حاله ، فقد يقع مندوبا أو مرخص به ، و ربما وقع منهيا عنه لأنّه جاء بمعنى الشكوى المنهي عنها .. </span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">فمن نماذج خلق الإخبار المقبول أو المحمود الإخبار بقصد الإقتداء ، و الإخبار للطبيب ، و الإخبار لطلب العون ، و الإخبار لإظهار الذلة لله ، و الإخبار بقصد الإعتذار ، و الإخبار بقصد إجابة السائل ، و الإخبار للتخفيف عن النفس ... و هكذا فالنماذج عديدة و تعج فيها الاستلالات من القرآن و السنة و الأثر ، و لكن الباب هنا لا يحتمل النقل .</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">أما الشكوى فهي مذمومة شرعا و عقلا .. و من يتصف بها هو الجاهل كما وصفه ابن القيم . </span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">كيف لا يوصف بذلك و هو متصف بسخطه على القدر بشكواه ؟</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">ثمّ أورد المؤلف أمثلة في ذلك ، و أعقبها بفوائد مكملة ، فذكر بأنّ الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر باتفاق جمهور العلماء مستدلا بذلك على كلام ابن القيم في الموضوع و ما ذكره فيما حكاه المولى تعالى في قصة أيوب عليه الصلاة و السلام ..</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">و ممّا ذكره المؤلف أيضا من الفوائد أنّ الحمد قبل الشكوى ، و كتمان الشكوى أولى ، و العارف من يشكو الله من نفسه ..</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">ثمّ يختم المؤلف بالفرق بينهما ، فيذكر بأنّ المخبر عن حاله مقصده مشروع ، بيما الشاكي فليس له مقصد صحيح من شكايته .</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">و المخبرعن الحال قلبه راض تمام الرضا عن ربه ، بينما الشاكي قلبه ساخط غير راض معترض على ما قدر له ربه ، ذلك لأنّ مدار الأمر على حال القلب .</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">و المخبر عن الحال إذا نفّس عن نفسه بالإخبار عن حاله فلا يقول إلا ما يرضي الله و الرسول عليه الصلاة و السلام ، منضبط بضابط الشرع لا يحيف و لا يزيغ ، بينما الشاكي فلا يبالي فيما يقول ، و لربما نطق بكلمة أهوت به و أهلكته ..</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">و المخبر عن الحال غالبا من يسبق إخباره بالحال حمده لله و هذا دليل رضاه لله و الثناء و الشكر له سبحانه ، بينما الشاكي نقيض ذلك من القول ..</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">و المخبر عن حاله لا يعظم الأمور بالتهويل و العويل .. بينما الشاكي يصنع من الحبة قبة و من النازلة الصغيرة فاجعة عظيمة ..</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">و المخبر عن الحال لا يخبره عن حاله إلا نادرا لمصلحة أو لجواب السائل ، بينما الشاكي في الشكوى غارق ، و في السخط خائض ..</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">و المخبر عن حاله صابر محتسب مطمئن القلب ، بينما الشاكي فهو كئيب هلع جزع على الدوام ..</span></span></p><p><span style="color: purple"></span><span style="color: #000000"></span></p><p><span style="color: #000000"></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="color: darkgreen"><span style="font-size: 22px">نسأل الله أن يرزقنا صبر النبيين ، و ثبات الصالحين ، و رضا المؤمنين ..</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="color: darkgreen"><span style="font-size: 22px"></span></span><span style="font-size: 22px"></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-size: 22px"><span style="color: red">و إلى الملتقى مع الباب الثالث " حسن التصرف في تراث الأقدمين " إن شاء الله ..</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-size: 22px"><span style="color: red"></span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-size: 22px"><span style="color: red"></span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 70718, member: 2180"] [color=#000000][center][color=red][size=6]الحلقة (19) :[/size][/color][/center][/color][center][/center] [color=#000000][center][size=6] ا[color=darkgreen]لفارق العاشر[/color] [color=blue]بين الإخبار عن الحال و الشكوى . [/color][/size][/center][/color][center][/center] [color=purple] [size=5]ينوه المؤلف بأنّ هناك فرقا بين من يعترض على ما قدّر له و يضج بالشكوى ، و بين من يخبر عن حاله لغاية حميدة .. فيبدأ بتعريف الإخبار عن الحال ، فيذكر بإنّ الإخبار في اللغة هو الإعلام و الإنباء ، و الحال هو ما يطرأ من التغيرات الحسية و المعنوية . و في الإصطلاح هو الإخبار بما عليه الحال أو البلاء لمصلحة مشروعة . أمّا الشكوى فهي إظهار ما بك من مكروه و نحوه بقصد السخط و الإعتراض على القضاء و القدر . ثمّ يذكر المؤلف نظرة الشرع إلى الإخبار عن الحال ، فيذكر بأنّ مدار ذلك إلى نية المخبر عن حاله ، فقد يقع مندوبا أو مرخص به ، و ربما وقع منهيا عنه لأنّه جاء بمعنى الشكوى المنهي عنها .. فمن نماذج خلق الإخبار المقبول أو المحمود الإخبار بقصد الإقتداء ، و الإخبار للطبيب ، و الإخبار لطلب العون ، و الإخبار لإظهار الذلة لله ، و الإخبار بقصد الإعتذار ، و الإخبار بقصد إجابة السائل ، و الإخبار للتخفيف عن النفس ... و هكذا فالنماذج عديدة و تعج فيها الاستلالات من القرآن و السنة و الأثر ، و لكن الباب هنا لا يحتمل النقل . أما الشكوى فهي مذمومة شرعا و عقلا .. و من يتصف بها هو الجاهل كما وصفه ابن القيم . كيف لا يوصف بذلك و هو متصف بسخطه على القدر بشكواه ؟ ثمّ أورد المؤلف أمثلة في ذلك ، و أعقبها بفوائد مكملة ، فذكر بأنّ الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر باتفاق جمهور العلماء مستدلا بذلك على كلام ابن القيم في الموضوع و ما ذكره فيما حكاه المولى تعالى في قصة أيوب عليه الصلاة و السلام .. و ممّا ذكره المؤلف أيضا من الفوائد أنّ الحمد قبل الشكوى ، و كتمان الشكوى أولى ، و العارف من يشكو الله من نفسه .. ثمّ يختم المؤلف بالفرق بينهما ، فيذكر بأنّ المخبر عن حاله مقصده مشروع ، بيما الشاكي فليس له مقصد صحيح من شكايته . و المخبرعن الحال قلبه راض تمام الرضا عن ربه ، بينما الشاكي قلبه ساخط غير راض معترض على ما قدر له ربه ، ذلك لأنّ مدار الأمر على حال القلب . و المخبر عن الحال إذا نفّس عن نفسه بالإخبار عن حاله فلا يقول إلا ما يرضي الله و الرسول عليه الصلاة و السلام ، منضبط بضابط الشرع لا يحيف و لا يزيغ ، بينما الشاكي فلا يبالي فيما يقول ، و لربما نطق بكلمة أهوت به و أهلكته .. و المخبر عن الحال غالبا من يسبق إخباره بالحال حمده لله و هذا دليل رضاه لله و الثناء و الشكر له سبحانه ، بينما الشاكي نقيض ذلك من القول .. و المخبر عن حاله لا يعظم الأمور بالتهويل و العويل .. بينما الشاكي يصنع من الحبة قبة و من النازلة الصغيرة فاجعة عظيمة .. و المخبر عن الحال لا يخبره عن حاله إلا نادرا لمصلحة أو لجواب السائل ، بينما الشاكي في الشكوى غارق ، و في السخط خائض .. و المخبر عن حاله صابر محتسب مطمئن القلب ، بينما الشاكي فهو كئيب هلع جزع على الدوام ..[/size] [/color][color=#000000] [color=darkgreen][size=6]نسأل الله أن يرزقنا صبر النبيين ، و ثبات الصالحين ، و رضا المؤمنين .. [/size][/color][size=6] [color=red]و إلى الملتقى مع الباب الثالث " حسن التصرف في تراث الأقدمين " إن شاء الله .. [/color][/size][/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
سلسلة(1) قراءة في كتاب