الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
سلسلة (2) قراءة في كتاب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 70686" data-attributes="member: 2180"><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: red">الحلقة الخامسة</span></span></strong></p></p> <p style="text-align: right"></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">يتابع المؤلف فصول بواعث السرور ومع باعث جديد وفصل بعنوان <span style="color: darkgreen"><u>"انهض من كبوتك"</u></span> حيث يبدأ فيه بقوله: قم من نومتك ولا تمكث في غفلتك ،فالسماء لم تقع على الأرض بخطئك ،والقيامة لم تقم لجريرتك ،والشمس لن تتوقف بجنايتك ،وأنت ما زلت تملك وقود انطلاقتك ،ولا عليك إذا أخطأت ،أو رسبت أو خسرت ،فلست أول المخطئين ،ولا آخر المقصرين ،ولا بدعة العالمين ،بل هذا ديدن الناس أجمعين ،لكن العظماء منهم سرعان ما يبدلون الرسوب والفشل نجاحا باهرا ،والذنب والمعصية استغفارا صادقا ،وندما ظاهرا ..</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">ثمّ يقول: .. فهيا ،قم وابدأ من جديد ،ولا يثبطك الشيطان ،ولا يعوقك ما كنت عليه قبل الآن ،فإن الصارم قد ينبو ،والنار قد تخبو ،والفارس قد يكبو ،والعالم قد يسهو ،والخاشع قد يزهو ،واللين قد يقسو ،والجاد قد يصبو ،والوقور قد يلغو ،والكبير قد يهفو ،والمسرع قد يحبو ،لكن النافع يجبر الغثاء ،والحسنات يذهبن السيئات ،وذلك ذكرى للذاكرين .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">ثم يشرع المؤلف في سرد الأمثلة ونماذج السير نختار منها ثلاثة ،الأولى ما حكاه عن نهضة ابن حزم حيث قال: أخبر الإمام ابن حزم أن سبب تعلمه الفقه أنه شهد جنازة لرجل كبير من إخوان أبيه ،فدخل المسجد قبل صلاة العصر والخلق فيه فجلس ،ولم يركع ،فقال له أستاذه يعني الذي رباه بإشارة أن قم فصل تحية المسجد فلم يفهم ،فقال له بعض المجاورين له: أبلغت هذه ولا تعلم أن تحية المسجد واجبة؟ وكان قد بلغ حينئذ ستة وعشرين عاما قال: فقمت وركعت وفهمت إذن إشارة الأستاذ بذلك ،قال: فلما انصرفنا من الصلاة على الجنازة إلى المسجد مشاركة للأحباء من أقرباء الميت ،دخلت المسجد فبادرت بالركوع فقيل لي: اجلس اجلس ،ليس هذا وقت صلاة ،فانصرفت عن الميت وقد خزيت ولحقني ما هانت علي به نفسي وقلت للأستاذ: دلني على دار الشيخ الفقيه المشاور أبي عبد الله بن دحوة ،فدلني فقصدته من ذلك المشهد وأعلمته بما جرى فيه ،وسألت الابتداء بقراءة العلم واسترشدته ،فدلني على كتاب الموطأ لمالك بن أنس رضي الله عنه فبدأت به عليه قراءة من اليوم التالي لذلك اليوم ،ثم تتابعت قراءتي عليه وعلى غيره نحو ثلاثة أعوام وبدأت بالمناظرة .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">يقول المؤلف: والآن انظر من هو ابن حزم بين الأنام فلماذا لا ننهض نهوضه؟ ولماذا لا نعزم عزمه؟</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">المثال الثاني ما ذكره المؤلف عن سيبويه الهمام حيث قال: كان يستعمل على حماد بن سلمة ،فقال له حماد يوما: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ما أحد من أصحابي إلا وقد أخذت عليه ليس أبا الدرداء .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">فقال سيبويه: ليس أبو الدرداء .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">فقال حماد: لحنت يا سيبويه .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">فقال سيبويه: لا جرم لأطلبن علما لا تلحني فيه أبدا .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">فطلب النحو ولزم الخليل ،وكان إمام النحويين جميعا إلى اليوم.</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">ثمّ يضرب المؤلف مثالا من الواقع فيقول: إن بعض الطلاب يطمح في الإلتحاق بكلية كذا ،وبعضهم يواصل الليل بالنهار ليلحق بجامعة كذا ،وكثير ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ،فإذا بالطالب يائس حزين ،والحزن لن يصلح ما كسر ،ولن يرد ما فات ،فانهض وكن كهذا الطالب قابلني في كليته في الشهر الأول من السنة الأولى ،وعلى وجهه علامات الأسى ،ولكن في نبرات كلامه الاستعداد للنهوض والتحدي ،قال لي: كنت أرغب في كلية الطب ،ومجموع درجاتي أتى بي إلى هنا ،قلت له: تستطيع أن تحقق هنا ما كنت تود تحقيقه هناك ،اجتهد وكن الأول ،وستصبح أستاذا في الجامعة إن شاء الله ،وفي ذلك عوض لك عما كنت تريد ،فقال: هذا ما نويت كان هذا قبل أربع سنوات ،وهو الآن قد أنهى الكلية بسنواتها الأربع منفردا بالقمة بلا منازع ،والتحق بمرحلة (الماسجتير ) وعين معيدا في الكلية منذ أشهر .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">ثم يقول المؤلف: وكم من أناس حققوا نجاحا مذهلا ،وقدموا للبشرية اختراعات عظيمة ،وفوائد جليلة ،مع أنهم لم يحصلوا على الألقاب الفخمة ،والشهادات الرفيعة فامض يا أخي في طريق النجاح ،ولا تلتفت إلى كبوتك ،ولا تنتبه لزلتك ،ولا تمض في طريق اليأس ففي الكون آمال ،ولا تتجه نحو الظلمة ففي الكون شموس .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"><span style="color: red">وإلى الملتقى مع فصل جديد من فصول الكتاب إن شاء الله ..</span></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 70686, member: 2180"] [right][color=#000000][center][b][size=6][color=red]الحلقة الخامسة[/color][/size][/b][/center] [size=5][color=purple]يتابع المؤلف فصول بواعث السرور ومع باعث جديد وفصل بعنوان [color=darkgreen][u]"انهض من كبوتك"[/u][/color] حيث يبدأ فيه بقوله: قم من نومتك ولا تمكث في غفلتك ،فالسماء لم تقع على الأرض بخطئك ،والقيامة لم تقم لجريرتك ،والشمس لن تتوقف بجنايتك ،وأنت ما زلت تملك وقود انطلاقتك ،ولا عليك إذا أخطأت ،أو رسبت أو خسرت ،فلست أول المخطئين ،ولا آخر المقصرين ،ولا بدعة العالمين ،بل هذا ديدن الناس أجمعين ،لكن العظماء منهم سرعان ما يبدلون الرسوب والفشل نجاحا باهرا ،والذنب والمعصية استغفارا صادقا ،وندما ظاهرا .. ثمّ يقول: .. فهيا ،قم وابدأ من جديد ،ولا يثبطك الشيطان ،ولا يعوقك ما كنت عليه قبل الآن ،فإن الصارم قد ينبو ،والنار قد تخبو ،والفارس قد يكبو ،والعالم قد يسهو ،والخاشع قد يزهو ،واللين قد يقسو ،والجاد قد يصبو ،والوقور قد يلغو ،والكبير قد يهفو ،والمسرع قد يحبو ،لكن النافع يجبر الغثاء ،والحسنات يذهبن السيئات ،وذلك ذكرى للذاكرين . ثم يشرع المؤلف في سرد الأمثلة ونماذج السير نختار منها ثلاثة ،الأولى ما حكاه عن نهضة ابن حزم حيث قال: أخبر الإمام ابن حزم أن سبب تعلمه الفقه أنه شهد جنازة لرجل كبير من إخوان أبيه ،فدخل المسجد قبل صلاة العصر والخلق فيه فجلس ،ولم يركع ،فقال له أستاذه يعني الذي رباه بإشارة أن قم فصل تحية المسجد فلم يفهم ،فقال له بعض المجاورين له: أبلغت هذه ولا تعلم أن تحية المسجد واجبة؟ وكان قد بلغ حينئذ ستة وعشرين عاما قال: فقمت وركعت وفهمت إذن إشارة الأستاذ بذلك ،قال: فلما انصرفنا من الصلاة على الجنازة إلى المسجد مشاركة للأحباء من أقرباء الميت ،دخلت المسجد فبادرت بالركوع فقيل لي: اجلس اجلس ،ليس هذا وقت صلاة ،فانصرفت عن الميت وقد خزيت ولحقني ما هانت علي به نفسي وقلت للأستاذ: دلني على دار الشيخ الفقيه المشاور أبي عبد الله بن دحوة ،فدلني فقصدته من ذلك المشهد وأعلمته بما جرى فيه ،وسألت الابتداء بقراءة العلم واسترشدته ،فدلني على كتاب الموطأ لمالك بن أنس رضي الله عنه فبدأت به عليه قراءة من اليوم التالي لذلك اليوم ،ثم تتابعت قراءتي عليه وعلى غيره نحو ثلاثة أعوام وبدأت بالمناظرة . يقول المؤلف: والآن انظر من هو ابن حزم بين الأنام فلماذا لا ننهض نهوضه؟ ولماذا لا نعزم عزمه؟ المثال الثاني ما ذكره المؤلف عن سيبويه الهمام حيث قال: كان يستعمل على حماد بن سلمة ،فقال له حماد يوما: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ما أحد من أصحابي إلا وقد أخذت عليه ليس أبا الدرداء . فقال سيبويه: ليس أبو الدرداء . فقال حماد: لحنت يا سيبويه . فقال سيبويه: لا جرم لأطلبن علما لا تلحني فيه أبدا . فطلب النحو ولزم الخليل ،وكان إمام النحويين جميعا إلى اليوم. ثمّ يضرب المؤلف مثالا من الواقع فيقول: إن بعض الطلاب يطمح في الإلتحاق بكلية كذا ،وبعضهم يواصل الليل بالنهار ليلحق بجامعة كذا ،وكثير ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ،فإذا بالطالب يائس حزين ،والحزن لن يصلح ما كسر ،ولن يرد ما فات ،فانهض وكن كهذا الطالب قابلني في كليته في الشهر الأول من السنة الأولى ،وعلى وجهه علامات الأسى ،ولكن في نبرات كلامه الاستعداد للنهوض والتحدي ،قال لي: كنت أرغب في كلية الطب ،ومجموع درجاتي أتى بي إلى هنا ،قلت له: تستطيع أن تحقق هنا ما كنت تود تحقيقه هناك ،اجتهد وكن الأول ،وستصبح أستاذا في الجامعة إن شاء الله ،وفي ذلك عوض لك عما كنت تريد ،فقال: هذا ما نويت كان هذا قبل أربع سنوات ،وهو الآن قد أنهى الكلية بسنواتها الأربع منفردا بالقمة بلا منازع ،والتحق بمرحلة (الماسجتير ) وعين معيدا في الكلية منذ أشهر . ثم يقول المؤلف: وكم من أناس حققوا نجاحا مذهلا ،وقدموا للبشرية اختراعات عظيمة ،وفوائد جليلة ،مع أنهم لم يحصلوا على الألقاب الفخمة ،والشهادات الرفيعة فامض يا أخي في طريق النجاح ،ولا تلتفت إلى كبوتك ،ولا تنتبه لزلتك ،ولا تمض في طريق اليأس ففي الكون آمال ،ولا تتجه نحو الظلمة ففي الكون شموس . [color=red]وإلى الملتقى مع فصل جديد من فصول الكتاب إن شاء الله ..[/color] [/color][/size] [/color][/right] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
سلسلة (2) قراءة في كتاب