الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
سلسلة (2) قراءة في كتاب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 70693" data-attributes="member: 2180"><p><span style="color: #000000"><p style="text-align: center"><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">الحلقة (12)</span></span></span></p><p></span><p style="text-align: center"></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">يتابع المؤلف فصول بواعث السرور ومع باعث جديد وفصل بعنوان "<span style="color: green"><u>كن كصاحب النقب</u></span>" حيث يبدأ فيه بقوله: لا تنزعج إذا رأيت الناس قد نسوا معروفك ،أو أنكروا جميلك ،أو جحدوا إحسانك ،أو تجاهلوا صنيعك ،لا تحزن إذا لم تجاز على عظيم فعل ،ولم تشكر على جميل إحسان.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">ثمّ يقول المؤلف: لا تجزع إذا لم تكافأ على تفانيك في عملك ،وإخلاصك في صنعتك ،لا تحزن إذا أتاك سهم من يد كنت يومها تدربها ،أو أتاك هجاء من أفواه كنت تلقنها.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">أعلمه الرماية كل يوم</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">فلما اشتد ساعده رماني</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وكم علمته نظم القوافي</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">فلما قال قافية هجاني</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">أعلمه الفتوة كل وقت</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">فلما طار شاربه جفاني</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">يقول المؤلف: تلك طبيعة البشر ،وهذا ديدن الإنسان ،قال تعالى: (<span style="color: darkgreen">إن الإنسان لكفور مبين</span>) ،وقال سبحانه: (<span style="color: darkgreen">إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشيهد</span>). سورة العاديات: الآيات6،7.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">يقول المؤلف: كان أبو أيوب السختياني إذا تحدث فرق قلبه وجاء الدمع ،قال: ما أشد الزكام.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">وكان النخعي إذا قرأ في المصحف فدخل عليه داخل غطاه.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">وكان ابن أبي ليلى يصلي فإذا دخل عليه أحد نام على فراشه.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">قال الحسن: كان الرجل تأتيه عبرته فيسترها ،فإذا خشي أن تسبقه قام من المجلس.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">وكان إبراهيم بن أدهم إذا مرض يجعل عند رأسه ما يأكل الأصحاء لئلا يتشبه بالشاكين.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">وها هو ذا القائد (مسلمة بن عبد الملك) يحاصر بعض حصون الروم المنيعة ،والحصار يطول دون نتيجة ،فالروم في ديارهم وأموالهم وأهليهم ،والمسلمون في العراء ،يقذفهم الرومان بالموت من كل جانب بين الفينة والفينة.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">لكن جنديا أضمر خطة لفتح الحصن وحده ،إذ أخذ معولا وجعل ينقب في مكان قريب من الباب كل يوم ساعة ،حتى تم له ما أراد ،فدخل الحصن ،وباغت الحراس وضرب القفل فكسره وفتح الباب بشجاعة نادرة ،وثبات منقطع النظير ،وصاح بصوت عال: الله أكبر الله أكبر أقبلوا يا جند الله.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">فكتب الله النصر للمسلمين ،وعمت الفرحة جموع المجاهدين ،وأخذ القائد يبحث عن صاحب النقب ،وينادي في الجند فلما لم يخرج إليه ،عزم عليه أن يأتي خيمته طاعة لأولي الأمر ،وفي المساء دخل خيمته رجل ملثم ،قال له: جئتك من عند صاحب النقب وهو يشترط عليك للمثول بين يديك شروطا:</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">أولها: ألا تسأل عن اسمه.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">ثانيها: ألا تأمر له بجائزة.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">ثالثها: ألا ترسله لخليفة المسلمين.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">ووافق القائد ،فرفع الرجل اللثام عن وجهه ،وقال أنا صاحب النقب ،وانصرف إلى المعسكر مستغنيا عن شكر الناس ،وطالبا الأجر من الله وحده.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">فكان هذا القائد يدعو دوما: <span style="color: teal">اللهم أحشرني مع صاحب النقب.</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"><span style="color: teal"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">ثم يختم المؤلف الفصل ويقول: فلنصنع الخير أبدا ،ولنحسن إلى الناس دوما ،ولا ننتظر من الخلق الأجر بل من الخالق ،ولا نطلب من العبد الجزاء بل من الرب ،ولنتخلص من حب الظهور ،فإنه يقصم الظهور ،ومن مراقبة الناس وطلب رضاهم وإعجابهم وثنائهم ،فإنهم لن يجمعوا على ذلك أبدا.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px">وليكن شعارنا (<span style="color: darkgreen">لا نريد منكم جزاء ولا شكورا</span>) سورة الإنسان، الآية9.</span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">وإلى الملتقى مع فصل جديد من فصول الكتاب إن شاء الله ..</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 18px"></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 70693, member: 2180"] [color=#000000][center][color=purple][size=5][color=red]الحلقة (12)[/color][/size][/color][/center][/color][center][/center] [color=purple][size=5] يتابع المؤلف فصول بواعث السرور ومع باعث جديد وفصل بعنوان "[color=green][u]كن كصاحب النقب[/u][/color]" حيث يبدأ فيه بقوله: لا تنزعج إذا رأيت الناس قد نسوا معروفك ،أو أنكروا جميلك ،أو جحدوا إحسانك ،أو تجاهلوا صنيعك ،لا تحزن إذا لم تجاز على عظيم فعل ،ولم تشكر على جميل إحسان. ثمّ يقول المؤلف: لا تجزع إذا لم تكافأ على تفانيك في عملك ،وإخلاصك في صنعتك ،لا تحزن إذا أتاك سهم من يد كنت يومها تدربها ،أو أتاك هجاء من أفواه كنت تلقنها. [color=blue]أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني أعلمه الفتوة كل وقت فلما طار شاربه جفاني[/color] يقول المؤلف: تلك طبيعة البشر ،وهذا ديدن الإنسان ،قال تعالى: ([color=darkgreen]إن الإنسان لكفور مبين[/color]) ،وقال سبحانه: ([color=darkgreen]إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشيهد[/color]). سورة العاديات: الآيات6،7. يقول المؤلف: كان أبو أيوب السختياني إذا تحدث فرق قلبه وجاء الدمع ،قال: ما أشد الزكام. وكان النخعي إذا قرأ في المصحف فدخل عليه داخل غطاه. وكان ابن أبي ليلى يصلي فإذا دخل عليه أحد نام على فراشه. قال الحسن: كان الرجل تأتيه عبرته فيسترها ،فإذا خشي أن تسبقه قام من المجلس. وكان إبراهيم بن أدهم إذا مرض يجعل عند رأسه ما يأكل الأصحاء لئلا يتشبه بالشاكين. وها هو ذا القائد (مسلمة بن عبد الملك) يحاصر بعض حصون الروم المنيعة ،والحصار يطول دون نتيجة ،فالروم في ديارهم وأموالهم وأهليهم ،والمسلمون في العراء ،يقذفهم الرومان بالموت من كل جانب بين الفينة والفينة. لكن جنديا أضمر خطة لفتح الحصن وحده ،إذ أخذ معولا وجعل ينقب في مكان قريب من الباب كل يوم ساعة ،حتى تم له ما أراد ،فدخل الحصن ،وباغت الحراس وضرب القفل فكسره وفتح الباب بشجاعة نادرة ،وثبات منقطع النظير ،وصاح بصوت عال: الله أكبر الله أكبر أقبلوا يا جند الله. فكتب الله النصر للمسلمين ،وعمت الفرحة جموع المجاهدين ،وأخذ القائد يبحث عن صاحب النقب ،وينادي في الجند فلما لم يخرج إليه ،عزم عليه أن يأتي خيمته طاعة لأولي الأمر ،وفي المساء دخل خيمته رجل ملثم ،قال له: جئتك من عند صاحب النقب وهو يشترط عليك للمثول بين يديك شروطا: أولها: ألا تسأل عن اسمه. ثانيها: ألا تأمر له بجائزة. ثالثها: ألا ترسله لخليفة المسلمين. ووافق القائد ،فرفع الرجل اللثام عن وجهه ،وقال أنا صاحب النقب ،وانصرف إلى المعسكر مستغنيا عن شكر الناس ،وطالبا الأجر من الله وحده. فكان هذا القائد يدعو دوما: [color=teal]اللهم أحشرني مع صاحب النقب. [/color] ثم يختم المؤلف الفصل ويقول: فلنصنع الخير أبدا ،ولنحسن إلى الناس دوما ،ولا ننتظر من الخلق الأجر بل من الخالق ،ولا نطلب من العبد الجزاء بل من الرب ،ولنتخلص من حب الظهور ،فإنه يقصم الظهور ،ومن مراقبة الناس وطلب رضاهم وإعجابهم وثنائهم ،فإنهم لن يجمعوا على ذلك أبدا. وليكن شعارنا ([color=darkgreen]لا نريد منكم جزاء ولا شكورا[/color]) سورة الإنسان، الآية9. [color=red]وإلى الملتقى مع فصل جديد من فصول الكتاب إن شاء الله ..[/color] [/size][/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
سلسلة (2) قراءة في كتاب