الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
إسم الله ((الرقيب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام جويرية وخديجة" data-source="post: 23476" data-attributes="member: 183"><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">قال تعالى: {إن الله كان عليكم رقيباً}(النساء- 1).</span></span></p><p> </p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">وقال تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام : {فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم}(المائدة\117).</span></span></p><p> </p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">والرقيب:</span></span></p><p> هو المطلع على ماأكننتة الصدور القائم على كل نفس بما كسبت,الذى حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير</p><p> </p><p> </p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">يقول الإمام السعدى رحمه الله تعالى:</span></span></p><p> </p><p>الرقيب والشهيد أسمان مترادفان لله عز وجل وكلاهما يدل على أحاطة سمع الله بالمسموعات وأحاطة بصره سبحانه وتعالى بالمبصورات وعلمه بجميع المعلومات الجليه والخفيه-وهو الرقيب على ما دار فى الخواطر -وما تحركت به اللواحظ.فما بالك بالفعال الظاهره بالأركان.</p><p>يقول الله تعالى:{أن الله كان عليكم رقيباً}ويقول سبحانه وتعالى:{والله على كل شىء شهيد}.ولهذا كانت المراقبة من أعلى أعمال القلوب هى التعبد لله بإسمه الرقيب-والشهيد</p><p> </p><p>فمتى علم العبدأن حركاته الباطنة والظاهره قد أحاط بها الله علماً-واستحضر ذلك العلم فى كل أحواله أوجب له ذلك حراسة باطنه عن كل فكريبغضه الله وحفظ ظاهره عن كل قول أو فعل يسخط ربه عليه فتعبد له بمقام الأحسان.[ فعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإن الله يراهٍٍ ]</p><p>والرقيب -يأتى بمعنى- الحافظ- الذى لايغيب عنه شىء المتحرز عن الغفلة.فهو سبحانه وتعالى لايغفل عما خلق فيلحقه نقص أو يدخل عليه خلل من قٍبل غفلته عنه فإن الله رقيب على أحوال خلقه الحافظ لهم بعلمه المقدس عن مباشرة النسيان فهو يعلم جميع الخفيات فى الأرض والسموات ثم أنه يقدر على ذلك ببصره الذى لاتأخذه سنة ولا نوم وبسمعه المدرك لكل حركه وكلام .</p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">يقول تعالى:{وإن عليكم لحافظين* كراماً كاتبين} (الأنفطار).</span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">ويقول: {إن كل نفس لما عليها حافظ} (الطارق).</span></span></p><p> </p><p>ولقد زاد سبحانه وتعالى عباده المكلفين برقابة ملآئكة المكلفين بأحصاء الأقوال والأفعال قال تعالى:{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}.</p><p> </p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: black">وقد أحسن الشاعر حين قال:</span></span></p><p> </p><p><span style="color: red">ولاتحسبن الله يغفل ساعة ******* ولاأن مايخفى عليه يغيب</span></p><p><span style="color: red">لهونا لعمر الله حتى تتابعت******* ذنوب على آثارهن ذنوب</span></p><p><span style="color: red">وقال أخر :</span></p><p><span style="color: red">كأن رقيبا ًمنك يرعى خواطرى ****** وآخر يرعى ناظرى ولسانى</span></p><p> </p><p> </p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">يقول تعالى:{وأتقوا الله الذى تسألون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}</span></span></p><p> </p><p>فيجب على كل مكلف أن يعلم ان الله عليه رقيباً وأنه وكل به ملكين يحصيان أقواله وأفعاله وأن الجزاء من الله بحسب هذه المراقبة.فمن صح علمه بأن الله رقيب عليه لم يفنى عمره فى البطالة ولم يمحق فى الغفلات أوقاته بل يصل فى طاعة ربه ليل نهار ومن راقب الله فى سره وجهره وأتقاه فى أمره ونهيه أوصله ذلك بإذن الله إلى الموافقة فى طاعة اللهإلأى ما يحبه الله هو المطلع على القلب فلا يرا إلا الله.فصاحب المراقبة يدع المخالفات أستحياء منه وهيبة له أكثر مما يتركهامن يدع المعاصى خوفاً من العقوبة.</p><p> </p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">هل قرأت القرآن ومرّ بك قوله عز وجل مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)( قّ18)</span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">هل تفكرت في هذه الآية ؟</span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="color: red">إنها الضابط الشرعي ( لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) (قّ:37).</span></span></p><p> </p><p>أسمعت أيها الإنسان ؟ أسمعت أيها المسكين ؟ إنها رقابة شديدة دقيقة رهيبة تطبق عليك إطباقاً شاملاً كاملاً , لا تـُغفل من أمرك دقيقاً ولا جليلاً , ولا تفارقك كل نفَس معدود , وكل هاجسة معلومة وكل لفظ مكتوب وكل حركة محسوبة في كل وقت وكل حال وفي أي مكان , عندها قل ما شئت وحدث بما شئت وتكلم بمن شئت ولكن اعلم أن هناك من يراقبك , اعلم أن هناك من يسجل وأنه يعد عليك الألفاظ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيد * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (قّ17).</p><p>إنها تعنيك أيها الإنسان إنها تعنيك أنت أيها المسلم .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام جويرية وخديجة, post: 23476, member: 183"] [size=4][color=red]قال تعالى: {إن الله كان عليكم رقيباً}(النساء- 1).[/color][/size] [size=4][color=red] [/color][/size] [size=4][color=red]وقال تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام : {فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم}(المائدة\117).[/color][/size] [size=4][color=red] [/color][/size] [size=4][color=red]والرقيب:[/color][/size] هو المطلع على ماأكننتة الصدور القائم على كل نفس بما كسبت,الذى حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير [size=4][color=red]يقول الإمام السعدى رحمه الله تعالى:[/color][/size] الرقيب والشهيد أسمان مترادفان لله عز وجل وكلاهما يدل على أحاطة سمع الله بالمسموعات وأحاطة بصره سبحانه وتعالى بالمبصورات وعلمه بجميع المعلومات الجليه والخفيه-وهو الرقيب على ما دار فى الخواطر -وما تحركت به اللواحظ.فما بالك بالفعال الظاهره بالأركان. يقول الله تعالى:{أن الله كان عليكم رقيباً}ويقول سبحانه وتعالى:{والله على كل شىء شهيد}.ولهذا كانت المراقبة من أعلى أعمال القلوب هى التعبد لله بإسمه الرقيب-والشهيد فمتى علم العبدأن حركاته الباطنة والظاهره قد أحاط بها الله علماً-واستحضر ذلك العلم فى كل أحواله أوجب له ذلك حراسة باطنه عن كل فكريبغضه الله وحفظ ظاهره عن كل قول أو فعل يسخط ربه عليه فتعبد له بمقام الأحسان.[ فعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإن الله يراهٍٍ ] والرقيب -يأتى بمعنى- الحافظ- الذى لايغيب عنه شىء المتحرز عن الغفلة.فهو سبحانه وتعالى لايغفل عما خلق فيلحقه نقص أو يدخل عليه خلل من قٍبل غفلته عنه فإن الله رقيب على أحوال خلقه الحافظ لهم بعلمه المقدس عن مباشرة النسيان فهو يعلم جميع الخفيات فى الأرض والسموات ثم أنه يقدر على ذلك ببصره الذى لاتأخذه سنة ولا نوم وبسمعه المدرك لكل حركه وكلام . [size=4][color=red]يقول تعالى:{وإن عليكم لحافظين* كراماً كاتبين} (الأنفطار).[/color][/size] [size=4][color=red]ويقول: {إن كل نفس لما عليها حافظ} (الطارق).[/color][/size] [size=4][color=red] [/color][/size] ولقد زاد سبحانه وتعالى عباده المكلفين برقابة ملآئكة المكلفين بأحصاء الأقوال والأفعال قال تعالى:{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}. [size=4][color=black]وقد أحسن الشاعر حين قال:[/color][/size] [color=red]ولاتحسبن الله يغفل ساعة ******* ولاأن مايخفى عليه يغيب[/color] [color=red]لهونا لعمر الله حتى تتابعت******* ذنوب على آثارهن ذنوب[/color] [color=red]وقال أخر :[/color] [color=red]كأن رقيبا ًمنك يرعى خواطرى ****** وآخر يرعى ناظرى ولسانى[/color] [color=red] [/color] [size=4][color=red]يقول تعالى:{وأتقوا الله الذى تسألون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}[/color][/size] فيجب على كل مكلف أن يعلم ان الله عليه رقيباً وأنه وكل به ملكين يحصيان أقواله وأفعاله وأن الجزاء من الله بحسب هذه المراقبة.فمن صح علمه بأن الله رقيب عليه لم يفنى عمره فى البطالة ولم يمحق فى الغفلات أوقاته بل يصل فى طاعة ربه ليل نهار ومن راقب الله فى سره وجهره وأتقاه فى أمره ونهيه أوصله ذلك بإذن الله إلى الموافقة فى طاعة اللهإلأى ما يحبه الله هو المطلع على القلب فلا يرا إلا الله.فصاحب المراقبة يدع المخالفات أستحياء منه وهيبة له أكثر مما يتركهامن يدع المعاصى خوفاً من العقوبة. [size=4][color=red]هل قرأت القرآن ومرّ بك قوله عز وجل مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)( قّ18)[/color][/size] [size=4][color=red]هل تفكرت في هذه الآية ؟[/color][/size] [size=4][color=red]إنها الضابط الشرعي ( لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) (قّ:37).[/color][/size] [size=4][color=#ff0000][/color][/size] أسمعت أيها الإنسان ؟ أسمعت أيها المسكين ؟ إنها رقابة شديدة دقيقة رهيبة تطبق عليك إطباقاً شاملاً كاملاً , لا تـُغفل من أمرك دقيقاً ولا جليلاً , ولا تفارقك كل نفَس معدود , وكل هاجسة معلومة وكل لفظ مكتوب وكل حركة محسوبة في كل وقت وكل حال وفي أي مكان , عندها قل ما شئت وحدث بما شئت وتكلم بمن شئت ولكن اعلم أن هناك من يراقبك , اعلم أن هناك من يسجل وأنه يعد عليك الألفاظ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيد * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (قّ17). إنها تعنيك أيها الإنسان إنها تعنيك أنت أيها المسلم . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
إسم الله ((الرقيب