الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
أصول رواية ورش
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 9378" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #ff0000"><em>التواتر:</em></span><em><span style="color: #00008b"> هو أن ينقل الكلام جماعة تحيل العادة اجتماعهم على الكذب من أول السند إلى منتهاه. وهذا المعنى متحقق في القراءات العشر إذ رواها عدد كبير من الصحابة، ورواها عنهم التابعون ومن تبعهم. ولم تخل الأمة في عصر من العصور ولا في مصر من الأمصار عن جم غفير ينقل القراءات ويرويها بالإسناد المتصل. </span></em></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">و القراءات المتواترة هي التي وصلت إلينا بطريق متواتر هي عشر قراءات نقلها إلينا مجموعة من القراء، امتازوا بدقة الرواية، وسلامة الضبط، وجودة الإتقان، تنسب كل قراءة إلى إمام من أئمة القراءة، وهذه النسبة ليست نسبة اختراع وإيجاد ولكنها نسبة ملازمة، ولكل قارئ راويان [ما اشتهر من رواتهم].</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">و يعتبر الإمام أحمد بن موسى بن العباس المشهور بابن مجاهد المتوفى سنة ( 324هـ ) أول من أفرد القراءات السبع المعروفة، فدونها في كتابه: " القراءات السبعة" فاحتلت مكانتها في التدوين، وأصبح علمها مفرداً يقصدها طلاب القراءات. وقد بنى اختياره هذا على شروط عالية جداً، فلم يأخذ إلا عن الإمام الذي اشتهر بالضبط والأمانة، وطول العمر في ملازمة الإقراء، مع الاتفاق على الأخذ منه، والتلقي عنه ، فكان له من ذلك قراءات هؤلاء السبعة، وهم</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #00008b"><img src="http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df17.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">ونسبة القراءات السبعة إلى القراء السبعة إنما هي نسبة اختيار وشهرة، لا رأي وشهوة، بل اتباع للنقل والأثر، وإن القراءات مبنيَّة على التلقي والرواية، لا على الرأي والاجتهاد، وإن جميع القراءات التي وصلت إلينا بطريق صحيح، متواتر أو مشهور، منزَّلة من عند الله تعالى، وموحي بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك وجدنا أهل العلم يحذرون من أخذ القرآن من غير طريق التلقي والسماع والمشافهة. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل، والحمد لله رب العالمين.</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">والقراءات أكثر من ذلك بكثير، لكن ابن مجاهد جمع هذه السبع لشروطه التي راعاها . وقد تابع العلماء البحث لتحديد القراءات المتواترة، حتى استقر الاعتماد العلمي، واشتهر على زيادة ثلاث قراءات أخرى ، أضيفت إلى السبع، فأصبح مجموع المتواتر من القراءات عشر قراءات ، وهذه القراءات الثلاث هي قراءات هؤلاء الأئمة:</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #00008b"><img src="http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df17.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">ونسبة القراءات إلى الأئمة العشرة لا تعني أنه لم يرويها غيرهم، بل قد رواها كثيرون غيرهم، ولكنهم كانوا أبرز القراء وأكثرهم إتقاناً وملازمة للقراءة التي رويت عنهم مع الثقة والعدالة وحسن السيرة، ولذلك نسبت إليهم. </span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #00008b"><img src="http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df17.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #ff0000">القراءة الشاذة هي القراءة التي اختل سنده بعدم الصحة أو الانقطاع أو خالفت رسم المصحف. </span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #ff0000">وأشهر القراءات الشاذة أربعة:</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">قراءة ابن محيصن: محمد بن عبد الرحمن المكي و قراءة يحيى اليزيدي أبو محمد بن المبارك البصري و قراءة الحسن البصر و قراءة سليمان بن مهران الأعمش. ولا تعتبر القراءات الشاذة قرآنا، ولا يجوز اعتقاد قرآنيتها، كما لا تجوز قراءتها في الصلاة أو خارجها. ويجوز تعلمها وتعليمها وتدوينها في الكتب وتوجيهها.وقد اتفقت كلمة أهل العلم على أن ما وراء القراءات العشر التي جمعها القراء، شاذ غير متواتر، لا يجوز اعتقاد قرآنيته، ولا تصح الصلاة به، والتعبد بتلاوته، إلا أنهم قالوا: يجوز تعلُّمها وتعليمها وتدونيها، وبيان وجهها من جهة اللغة والإعراب.</span></span></span></em></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 9378, member: 1"] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#ff0000][I]التواتر:[/I][/COLOR][I][COLOR=#00008b] هو أن ينقل الكلام جماعة تحيل العادة اجتماعهم على الكذب من أول السند إلى منتهاه. وهذا المعنى متحقق في القراءات العشر إذ رواها عدد كبير من الصحابة، ورواها عنهم التابعون ومن تبعهم. ولم تخل الأمة في عصر من العصور ولا في مصر من الأمصار عن جم غفير ينقل القراءات ويرويها بالإسناد المتصل. [/COLOR][/I][/FONT][/SIZE] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]و القراءات المتواترة هي التي وصلت إلينا بطريق متواتر هي عشر قراءات نقلها إلينا مجموعة من القراء، امتازوا بدقة الرواية، وسلامة الضبط، وجودة الإتقان، تنسب كل قراءة إلى إمام من أئمة القراءة، وهذه النسبة ليست نسبة اختراع وإيجاد ولكنها نسبة ملازمة، ولكل قارئ راويان [ما اشتهر من رواتهم].[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]و يعتبر الإمام أحمد بن موسى بن العباس المشهور بابن مجاهد المتوفى سنة ( 324هـ ) أول من أفرد القراءات السبع المعروفة، فدونها في كتابه: " القراءات السبعة" فاحتلت مكانتها في التدوين، وأصبح علمها مفرداً يقصدها طلاب القراءات. وقد بنى اختياره هذا على شروط عالية جداً، فلم يأخذ إلا عن الإمام الذي اشتهر بالضبط والأمانة، وطول العمر في ملازمة الإقراء، مع الاتفاق على الأخذ منه، والتلقي عنه ، فكان له من ذلك قراءات هؤلاء السبعة، وهم[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#00008b][IMG]http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df17.gif[/IMG][/COLOR][/FONT][/SIZE][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]ونسبة القراءات السبعة إلى القراء السبعة إنما هي نسبة اختيار وشهرة، لا رأي وشهوة، بل اتباع للنقل والأثر، وإن القراءات مبنيَّة على التلقي والرواية، لا على الرأي والاجتهاد، وإن جميع القراءات التي وصلت إلينا بطريق صحيح، متواتر أو مشهور، منزَّلة من عند الله تعالى، وموحي بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك وجدنا أهل العلم يحذرون من أخذ القرآن من غير طريق التلقي والسماع والمشافهة. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل، والحمد لله رب العالمين.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]والقراءات أكثر من ذلك بكثير، لكن ابن مجاهد جمع هذه السبع لشروطه التي راعاها . وقد تابع العلماء البحث لتحديد القراءات المتواترة، حتى استقر الاعتماد العلمي، واشتهر على زيادة ثلاث قراءات أخرى ، أضيفت إلى السبع، فأصبح مجموع المتواتر من القراءات عشر قراءات ، وهذه القراءات الثلاث هي قراءات هؤلاء الأئمة:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#00008b][IMG]http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df17.gif[/IMG][/COLOR][/FONT][/SIZE][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]ونسبة القراءات إلى الأئمة العشرة لا تعني أنه لم يرويها غيرهم، بل قد رواها كثيرون غيرهم، ولكنهم كانوا أبرز القراء وأكثرهم إتقاناً وملازمة للقراءة التي رويت عنهم مع الثقة والعدالة وحسن السيرة، ولذلك نسبت إليهم. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#00008b][IMG]http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df17.gif[/IMG][/COLOR][/FONT][/SIZE][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#ff0000]القراءة الشاذة هي القراءة التي اختل سنده بعدم الصحة أو الانقطاع أو خالفت رسم المصحف. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#ff0000]وأشهر القراءات الشاذة أربعة:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]قراءة ابن محيصن: محمد بن عبد الرحمن المكي و قراءة يحيى اليزيدي أبو محمد بن المبارك البصري و قراءة الحسن البصر و قراءة سليمان بن مهران الأعمش. ولا تعتبر القراءات الشاذة قرآنا، ولا يجوز اعتقاد قرآنيتها، كما لا تجوز قراءتها في الصلاة أو خارجها. ويجوز تعلمها وتعليمها وتدوينها في الكتب وتوجيهها.وقد اتفقت كلمة أهل العلم على أن ما وراء القراءات العشر التي جمعها القراء، شاذ غير متواتر، لا يجوز اعتقاد قرآنيته، ولا تصح الصلاة به، والتعبد بتلاوته، إلا أنهم قالوا: يجوز تعلُّمها وتعليمها وتدونيها، وبيان وجهها من جهة اللغة والإعراب.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I][/CENTER] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
أصول رواية ورش