الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
أصول رواية ورش
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 9381" data-attributes="member: 1"><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">تنتسب هذه الرواية إلى المقرئ الشهير أبو سعيد عثمان بن سعيد المصري المعروف بورش رحمه الله وهو من أشهر الرواة عن نافع المدني. عرفت روايته التي نقلها عنه بالطريق الذي نسب إليه وهو طريق يعقوب الأزرق: رواية ورش عن نافع من طريق الأزرق. </span></span></span></em></p><p> </p><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">و معنى <span style="color: magenta">»القراءة«</span> ما اتفق عليه جمهور الرواة عن الأئمة السبعة أو العشرة و<span style="color: magenta">»الرواية«</span> تعني ما نقله أحد مشاهير تلامذة الإمام عنه (مثال ذلك رواية ورش عن نافع و رواية حفص عن عاصم) <span style="color: magenta">وأما »الطريق«</span> فهي ما أسند إلى أحد كبار القراء عن الراوي المعتمد مثل طريق أبي يعقوب الأزرق في رواية ورش سعيد في قراءة نافع.</span></span></span></em></p><p> </p><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">و يعتبر ورش من بين الأربعة الأكثر شهرة بين الرواة عن نافع و الذين ركز المقرئون على رواياتهم و هم إسماعيل بن جعفر و إسحاق المسيبي و قالون وورش.</span></span></span></em></p><p> </p><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">و نافع المدني هو العلم الذي أجمعت الأمة على إمامته و سنية قراءته حيث قال عنه مالك بن أنس إنه (إمام الناس في القراءة) [أنظر ابن مجاهد كتاب السبعة 62] و قال عنه أحمد بن حنبل (إن أحب القراءة إليه قراءة أهل المدينة) [الذهبي: معرفة القراء الكبار ص ]108 وهي قراءة نافع. كما روي عن مالك بن أنس أنه قال (قراءة أهل المدينة سنة) قيل له قراءة نافع؟ قال: نعم. (و ليس معنى ذلك أن قراءة غيره ليست سنة، بل المقصود أنها سنة أهل المدينة أي قراءتهم التي اختاروها و القراءات السبع بل العشر كلها سنة ثبتت عن النبي ص بالتواتر) و قد كان نافع القارئ شيخا للإمام مالك رحمهم الله جميعا.</span></span></span></em></p><p> </p><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">واعتاد المصنفون في القراءات أن يبدؤوا به وبقراءته، حيث قال الشاطبي عنه في حرز الأماني في ابتداء عدِّ بُدُور القراءات السبعة:</span></span></span></em></p><p> </p><p> </p><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: magenta">أما الكريم السر في الطيب نافع * فذاك الذي اختار المدينة منزلا</span></span></span></em></p><p> </p><p> </p><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">و طريق الأزرق من الطرق الثلاثة التي اشتهرت في الإجازات و دُونت في كتب القراءات و هي بالإضافة إلى الطريق الأول الأكثر شهرة »طريق الأزرق«، طريق محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني و طريق أبي الأزهر عبد الصمد بن عبد الرحمن بن القاسم.و قد أخذ الأزرق القراءة عن ورش عرضا و سماعا و خلفه في الإقراء بمصر. و ينقل ابن الجزري عن أبي الفضل الخزاعي لأنه أدرك أهل مصر و المغرب على رواية أبي يعقوب عن ورش لا يعرفون غيرها (ابن الجزري، الغاية، ج2 ص 402) وإن كان هذا القول فيه شيء من البالغة فإنه يعني ما لهذه الطريقة من مكانة عند المغربة عموما. و يؤكدها أن الداني في كتاب الجامع نقلها من تسعة أسانيد مرورا بأبي بكر بن سيف و إسماعيل النحاس، و هذه الطريقة هي المعتمدة في جل الإجازات المغربية، و أغلب أوجه الأداء بها. و قد أوردها الداني بواسطة محمد بن سعيد النماطي، و بكر بن سهل الدمياطي. </span></span></span></em></p><p> </p><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">و قد اشتهرت هذه الرواية بالمغرب واعتنى بها المغاربة بقراءة أهل المدينة عناية فائقة و ذلك موازاة مع المذهب المالكي الذي اختاره المغاربة، فنافع القارئ كان شيخا للإمام مالك رحمهم الله جميعا. </span></span></span></em></p><p> </p><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">وقراءة نافع قراءة المدينة عرفت انتشارا واسعا في جميع الأمصار (كما يقال من الأندلس إلى خراسان) حيث انطلقت من المدينة المنورة شرقا إلى العراق ثم إلى ما وراء النهر. فاتجهت بذلك إلى مصر و القيروان و الأندلس و المغرب العربي وازدهرت في مصر في مدرسة الإمام ورش بن سعيد ثم انتقلت إلى القيروان عند الإمام محمد بن خيرون وابن سفيان و فيها أصدر أحد القضاة حكما بأن لا يقرئ غيره. ثم كان التواصل بين القيروان و الأندلس مع المشرق فعرفت هذه القراءة عهدا ذهبيا كان أقطابه أبو محمد مكي القيسي و أبو العباس المهدوي و أبو علي الأنطاكي و أبو عمرو الداني و ابن شريح، ولما بدأ نجم الأندلس في الأفول لجأت القراءات إلى الزوايا المغربية و فيها وقع التركيز خصوصا على قراءة أهل المدينة في أقطار المغرب العربي كله.</span></span></span></em></p><p> </p><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">و قد ذكر المقرِّي في كتابه »نفح الطيب.. « فيمن أدخل هذه القراءة إلى المغرب في ترجمة بن خيرون أنه دخل العراق (أي بن خيرون) أو سمع به أصحاب علي بن المديني و يحيى بن معين و عاد إلى القيروان و سمع بها و بقرطبة، كما قال كذلك أنه قدم بقراءة نافع على أهل إفريقيا و كان الغالب على قراءتهم حرف حمزة. ولكن ليس بن خيرون هو أول من أدخل قراءة نافع إلى المغرب بل كان الغازي بن قيس هو أول من أدخل موطأ مالك وقراءة نافع إلى الأندلس كما يذكر القاضي عياض في »ترتيب المدارك«. فابن خيرون إذا، الفقيه المالكي، هومن قدم بقراءة نافع إلى دول إفريقيا أي قام بإشهارها حيث لم يكن يقرأ بقراءة نافع إلا الخواص حتى قدم هو بها فاجتمع الناس إليه و رحل بها إلى القيروان. </span></span></span></em></p><p> </p><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">و مع تطور القراءات انتهى الأمر باعتماد قراءة الإمام نافع للغرب الإسلامي و رواية حفص عن عاصم في المشرق، ما عدا حيزا محدودا لرواية الدوري عن أبي عمرو ابن العلاء</span></span></span></em></p><p> </p><p><em><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">وقد ألفت عشرات المصنفات في أحكام هذه القراءة تبين مدى مكانتها في الغرب الإسلامي و كان انطلاقها من عهد عمرو الداني الذي وضع كتاب »التعريف في اختلاف الرواة عن نافع« و بدأت مع هذا المصنف سلسلة طويلة من القصائد والأنظام و الشروح كلها حول محور قراءة إمام المدينة و أشهرها »الدرر اللوامع في قراءة نافع« لعلي بن محمد التازي المعروف بابن بري و التي صارت مقررة رسميا في المناهج القرآنية.</span></span></span></em></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 9381, member: 1"] [i][font=comic sans ms][size=6][color=#00008b]تنتسب هذه الرواية إلى المقرئ الشهير أبو سعيد عثمان بن سعيد المصري المعروف بورش رحمه الله وهو من أشهر الرواة عن نافع المدني. عرفت روايته التي نقلها عنه بالطريق الذي نسب إليه وهو طريق يعقوب الأزرق: رواية ورش عن نافع من طريق الأزرق. [/color][/size][/font][/i] [i][font=comic sans ms][size=6][color=#00008b]و معنى [color=magenta]»القراءة«[/color] ما اتفق عليه جمهور الرواة عن الأئمة السبعة أو العشرة و[color=magenta]»الرواية«[/color] تعني ما نقله أحد مشاهير تلامذة الإمام عنه (مثال ذلك رواية ورش عن نافع و رواية حفص عن عاصم) [color=magenta]وأما »الطريق«[/color] فهي ما أسند إلى أحد كبار القراء عن الراوي المعتمد مثل طريق أبي يعقوب الأزرق في رواية ورش سعيد في قراءة نافع.[/color][/size][/font][/i] [i][font=comic sans ms][size=6][color=#00008b]و يعتبر ورش من بين الأربعة الأكثر شهرة بين الرواة عن نافع و الذين ركز المقرئون على رواياتهم و هم إسماعيل بن جعفر و إسحاق المسيبي و قالون وورش.[/color][/size][/font][/i] [i][font=comic sans ms][size=6][color=#00008b]و نافع المدني هو العلم الذي أجمعت الأمة على إمامته و سنية قراءته حيث قال عنه مالك بن أنس إنه (إمام الناس في القراءة) [أنظر ابن مجاهد كتاب السبعة 62] و قال عنه أحمد بن حنبل (إن أحب القراءة إليه قراءة أهل المدينة) [الذهبي: معرفة القراء الكبار ص ]108 وهي قراءة نافع. كما روي عن مالك بن أنس أنه قال (قراءة أهل المدينة سنة) قيل له قراءة نافع؟ قال: نعم. (و ليس معنى ذلك أن قراءة غيره ليست سنة، بل المقصود أنها سنة أهل المدينة أي قراءتهم التي اختاروها و القراءات السبع بل العشر كلها سنة ثبتت عن النبي ص بالتواتر) و قد كان نافع القارئ شيخا للإمام مالك رحمهم الله جميعا.[/color][/size][/font][/i] [i][font=comic sans ms][size=6][color=#00008b]واعتاد المصنفون في القراءات أن يبدؤوا به وبقراءته، حيث قال الشاطبي عنه في حرز الأماني في ابتداء عدِّ بُدُور القراءات السبعة:[/color][/size][/font][/i] [i][font=comic sans ms][size=6][color=magenta]أما الكريم السر في الطيب نافع * فذاك الذي اختار المدينة منزلا[/color][/size][/font][/i] [i][font=comic sans ms][size=6][color=#00008b]و طريق الأزرق من الطرق الثلاثة التي اشتهرت في الإجازات و دُونت في كتب القراءات و هي بالإضافة إلى الطريق الأول الأكثر شهرة »طريق الأزرق«، طريق محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني و طريق أبي الأزهر عبد الصمد بن عبد الرحمن بن القاسم.و قد أخذ الأزرق القراءة عن ورش عرضا و سماعا و خلفه في الإقراء بمصر. و ينقل ابن الجزري عن أبي الفضل الخزاعي لأنه أدرك أهل مصر و المغرب على رواية أبي يعقوب عن ورش لا يعرفون غيرها (ابن الجزري، الغاية، ج2 ص 402) وإن كان هذا القول فيه شيء من البالغة فإنه يعني ما لهذه الطريقة من مكانة عند المغربة عموما. و يؤكدها أن الداني في كتاب الجامع نقلها من تسعة أسانيد مرورا بأبي بكر بن سيف و إسماعيل النحاس، و هذه الطريقة هي المعتمدة في جل الإجازات المغربية، و أغلب أوجه الأداء بها. و قد أوردها الداني بواسطة محمد بن سعيد النماطي، و بكر بن سهل الدمياطي. [/color][/size][/font][/i] [i][font=comic sans ms][size=6][color=#00008b]و قد اشتهرت هذه الرواية بالمغرب واعتنى بها المغاربة بقراءة أهل المدينة عناية فائقة و ذلك موازاة مع المذهب المالكي الذي اختاره المغاربة، فنافع القارئ كان شيخا للإمام مالك رحمهم الله جميعا. [/color][/size][/font][/i] [i][font=comic sans ms][size=6][color=#00008b]وقراءة نافع قراءة المدينة عرفت انتشارا واسعا في جميع الأمصار (كما يقال من الأندلس إلى خراسان) حيث انطلقت من المدينة المنورة شرقا إلى العراق ثم إلى ما وراء النهر. فاتجهت بذلك إلى مصر و القيروان و الأندلس و المغرب العربي وازدهرت في مصر في مدرسة الإمام ورش بن سعيد ثم انتقلت إلى القيروان عند الإمام محمد بن خيرون وابن سفيان و فيها أصدر أحد القضاة حكما بأن لا يقرئ غيره. ثم كان التواصل بين القيروان و الأندلس مع المشرق فعرفت هذه القراءة عهدا ذهبيا كان أقطابه أبو محمد مكي القيسي و أبو العباس المهدوي و أبو علي الأنطاكي و أبو عمرو الداني و ابن شريح، ولما بدأ نجم الأندلس في الأفول لجأت القراءات إلى الزوايا المغربية و فيها وقع التركيز خصوصا على قراءة أهل المدينة في أقطار المغرب العربي كله.[/color][/size][/font][/i] [i][font=comic sans ms][size=6][color=#00008b]و قد ذكر المقرِّي في كتابه »نفح الطيب.. « فيمن أدخل هذه القراءة إلى المغرب في ترجمة بن خيرون أنه دخل العراق (أي بن خيرون) أو سمع به أصحاب علي بن المديني و يحيى بن معين و عاد إلى القيروان و سمع بها و بقرطبة، كما قال كذلك أنه قدم بقراءة نافع على أهل إفريقيا و كان الغالب على قراءتهم حرف حمزة. ولكن ليس بن خيرون هو أول من أدخل قراءة نافع إلى المغرب بل كان الغازي بن قيس هو أول من أدخل موطأ مالك وقراءة نافع إلى الأندلس كما يذكر القاضي عياض في »ترتيب المدارك«. فابن خيرون إذا، الفقيه المالكي، هومن قدم بقراءة نافع إلى دول إفريقيا أي قام بإشهارها حيث لم يكن يقرأ بقراءة نافع إلا الخواص حتى قدم هو بها فاجتمع الناس إليه و رحل بها إلى القيروان. [/color][/size][/font][/i] [i][font=comic sans ms][size=6][color=#00008b]و مع تطور القراءات انتهى الأمر باعتماد قراءة الإمام نافع للغرب الإسلامي و رواية حفص عن عاصم في المشرق، ما عدا حيزا محدودا لرواية الدوري عن أبي عمرو ابن العلاء[/color][/size][/font][/i] [i][font=comic sans ms][size=6][color=#00008b]وقد ألفت عشرات المصنفات في أحكام هذه القراءة تبين مدى مكانتها في الغرب الإسلامي و كان انطلاقها من عهد عمرو الداني الذي وضع كتاب »التعريف في اختلاف الرواة عن نافع« و بدأت مع هذا المصنف سلسلة طويلة من القصائد والأنظام و الشروح كلها حول محور قراءة إمام المدينة و أشهرها »الدرر اللوامع في قراءة نافع« لعلي بن محمد التازي المعروف بابن بري و التي صارت مقررة رسميا في المناهج القرآنية.[/color][/size][/font][/i] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
أصول رواية ورش