الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
أصول رواية ورش
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 9382" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعم الليثي، مولاهم المدني. واختلف في كنيته، فقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل:أبو رويم، وقيل : أبو الحسن، أحد القراء السبعة الأعلام ، كان ـ رحمه الله ـ رجلا أسود اللون حالكا، عالما بوجوه القراءات والعربية، متمسكا بالآثار، فصيحا ورعا، إماما للناس في القراءات بالمدينة، انتهت إليه رئاسة الإقراء بها وأجمع الناس عليه بعد التابعين ، أقرأ أكثر من سبعين سنة . </span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">قال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس يقول: (قراءة أهل المدينة سنة) قيل: (قـراءة نافـع ؟) قال: (نعم).</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">كان ثقة صالحا، فيه دعابة، أخذ القراءة عرضا عن جماعة من التابعين فكان مع علمه بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضين ببلده.</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">وأول راويي نافع هو: أبو موسى عيسى قالون وهو بالرومية (جيد) لقبه به نافع لجودة قراءته ابن مينا المدني النحوي الرقي مولى الزهري، قرأ على نافع سنة خمسين واختص به كثيرا، وكان إمام المدينة ونحويها، وكان أصم لا يسمع البوق وإذا قرأ عليه القرآن يسمعه، وقال: (قرأت على نافع قراءته غير مرة وكتبتها عنه) وقال: قال لي نافع: (كم تقرأ علي؟ اجلس على إسطوانة حتى أرسل إليك من يقرأ القرآن عليك).</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">وثانيهما أبو سعيد عثمان بن سعيد الذي لقبه نافع (بورش) لشدة بياضه أو لقلة أكله التنبطي المصري، كان رأسا ثم رحل إلى المدينة ليقرأ على نافع، فقرأ عليه أربع ختمات في شهر سنة خمس وخمسين ومائة، فرجع إلى مصروانتهت إليه رئاسة الإقراء بها، فلم ينازعه فيها منازع مع براعته في العربية ومعرفته في التجويد ، وكان حسن الصوت، قال يونس بن عبد الأعلى: (كان ورش جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمل سامعه). </span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">توفي نافع سنة (169هـ) تسع وستين ومائة على الصحيح، ومولده سنة (70 هـ) سبعين وتوفي قالون سنة (220 هـ) عشرين ومائتين على الصواب ومولده سنة (120 هـ) مائة وعشرين. </span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">وتوفي ورش بمصر سنة (197 هـ) سبع وتسعين ومائة وولد بها في الوجه القبلي من أرض الصعيد سنة (120 هـ) مائة وعشرين .</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">وقد نقلا القراءة عن نافع مباشرة من غير واسطة، وقد أقرأ نافع الناس دهرا طويلا نيفا عن سبعين سنة، وانتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة، وصار الناس إليها ، وقال أبو عبيد: (وإلى نافع صارت قراءة أهل المدينة إليه وبها تمسكوا بها إلى اليوم) وقال ابن مجاهد: (وكان الإمام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم نافع) قال: (وكان عالما بوجوه القراءات متبعا لآثارالأئمة الماضيين ببلده) وقال سعيد بن منصور: (سمعت مالك بن أنس يقول: قراءة أهل المدينة سنة) قيل له: (قراءة نافع ؟) قال: (نعم) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: (سألت أبي: أي القراءة أحب إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة، قلت: فإن لم يكن؟ قال: قراءة عاصم. </span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">فقال علي بن الحسن المعدل حدثنا محمد بن علي حدثنا محمد بن سعيد حدثنا أحمد بن هلال قال: قال لي الشيباني: قال رجل ممن قرأ على نافع: (إن نافعا كان إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك ) فقلت له: (يا أبا عبد الله أو يا أبا رويم أتتطيب كلما قعدت تقرىء الناس ؟) قال: ( ما أمس طيبا ولا أقرب طيبا ولكني رأيت فيما يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في في فمن ذلك الوقت أشم من في هذه الرائحة) وقال المسيبي: قيل لنافع: (ما أصبح وجهك وأحسن خلقك ؟) قال: (فكيف لا أكون كذلك وقد صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قرأت القرآن) يعني في النوم. </span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">وقال قالون: (كان نافع من أطهر الناس خلقا ومن أحسن الناس قراءة وكان زاهدا جوادا صلى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة) وقال الليث بن سعد: (حججت سنة ثلاث عشرة ومائة وإمام الناس في القراءة بالمدينة نافع) وقال الأعشى: (كان نافع يسهل القرآن لمن قرأ عليه إلا أن يقول له إنسان أريد قراءتك) وقال الأصمعي: (قال لي نافع: تركت من قراءة أبي جعفر سبعين حرفا وقال مالك لما سأله عن البسملة قال: (سلوا نافعا فكل علم يسأل عنه أهله ونافـع إمام الناس في القراءة). </span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">قيل: لما حضرت نافعا الوفاة قال له أبناؤه: (أوصنا) قال: (اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين). </span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">مات سنة (169هـ) تسع وستين ومائة على الصحيح ومولده في حدود سنة (70 هـ) سبعين.</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p><p><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b"><p style="text-align: center"></p></span></span></span></em></p><p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b"><img src="http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df320.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></p><p></span><p style="text-align: center"></p><p></span><p style="text-align: center"></p><p></span><p style="text-align: center"></p><p></em><p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">هو عثمان بن سعيد قيل: سعيد بن عبد الله بن عمروبن سليمان بن إبراهيم، وقيل: سعيد بن عدي بن غزوان بن داود بن سابق: أبو سعيد، وقيل: أبو القاسم، وقيل: أبو عمروالقرشي، مولاهم القبطي المصري، الملقب بورش: شيخ القراء المحققين وإمام أهل الأداء المرتلين، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه ولد سنة (110هـ) عشر ومائة بمصر، ورحل إلى نافع بن أبي نعيم . </span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">قال في النهاية: إنه رحل إلى نافع ابن أبي نعيم، فعرض عليه القرآن عدة ختمات في سنة (155 هـ) خمس وخمسين ومائة، له اختيار خالف به نافعا، وكان أشقر أزرق العينين أبيض اللون قصيرا ذا كدنة هو إلى السمن أقرب منه إلى النحافة، فقيل: إن نافعا لقبه بالورشان، لأنه كان على قصره يلبس ثيابا قصارا وكان إذا مشى بدت رجلاه، وكان نافع يقول: ( هات يا ورشان! واقرأ يا ورشان! وأين الورشان ؟) ثم خفف فقيل: ورش ، والورشان: طائر معروف وقيل: إن الورش شيء يصنع من اللبن لقب به لبياضه ولزمه ذلك حتى صارلا يعرف إلا به ولم يكن فيما قيل أحب إليه منه فيقول أستـاذي سماني به). </span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">وكان ثقة حجة في القراءة ، قال ابن الجزري: وروينا عن يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ورش وكان جيد القراءة حسن الصوت، إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه ثم سرد الحكاية المعروفة في قدومه على نافع وفيها كانوا يهبون لي أسباقهم حتى كنت أقرأ عليه كل يوم سبعا وختمت في سبعة أيام فلم أزل كذلك حتى ختمت عليه أربع ختمات في شهر، وخرجت وقال النحاس : قال لي أبو يعقوب الأزرق: إن ورشا لما تعمق في النحو وأحكمه اتخذ لنفسه مقرأ يسـمى مقرأ ورش.</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">توفي ورش بمصر سنة (197 هـ) سبع وتسعين ومائة وولد بها في الوجه القبلي من أرض الصعيد أخذ عن نافع مباشرة من غير واسطة توفي عن (87 هـ) سبع وثمانين سنة.</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b"></span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b"><img src="http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df320.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">هو أبو يعقوب يوسف بن عمرو بن يسار المدني ثم المصري توفي سنة 240هـ أوفي حدودها و كان محققا ثقة ذا ضبط و إتقان، وهو الذي خلف ورشا في القراءة والإقراء بمصر و كان قد لازمه مدة طويلة، و قال: » كنت نازلا مع ورش في الدار فقرات عليه عشرين ختمة من حدر و تحقيق«.</span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b"></span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b"><img src="http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df320.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></em></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><em><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #00008b">هو أبو بكر محمد بن عبد الرحيم بن شبيب بن يزيد ابن خالد السدي الأصبهاني توفي ببغداد سنة 296هـ و كان إماما في رواية الإمام ورش ضابطا لها مع الثقة و العدالة، رحل فيها و قرأ على جماعة من أصحاب ورش و أصحاب أصحابه، ثم نزل ببغداد فكان أول من أدخلها إلى العراق و أخذها الناس عنه حتى صار أهل العراق لا يعرفون رواية ورش من غير طريقه و لذلك نسبت إليه دون ذكر أحد شيوخه، و قال الحافظ أبو عمرو الداني: » هو إمام عصره في رواية ورش لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه. </span></span></span></em></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 9382, member: 1"] [CENTER][I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعم الليثي، مولاهم المدني. واختلف في كنيته، فقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل:أبو رويم، وقيل : أبو الحسن، أحد القراء السبعة الأعلام ، كان ـ رحمه الله ـ رجلا أسود اللون حالكا، عالما بوجوه القراءات والعربية، متمسكا بالآثار، فصيحا ورعا، إماما للناس في القراءات بالمدينة، انتهت إليه رئاسة الإقراء بها وأجمع الناس عليه بعد التابعين ، أقرأ أكثر من سبعين سنة . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]قال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس يقول: (قراءة أهل المدينة سنة) قيل: (قـراءة نافـع ؟) قال: (نعم).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]كان ثقة صالحا، فيه دعابة، أخذ القراءة عرضا عن جماعة من التابعين فكان مع علمه بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضين ببلده.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]وأول راويي نافع هو: أبو موسى عيسى قالون وهو بالرومية (جيد) لقبه به نافع لجودة قراءته ابن مينا المدني النحوي الرقي مولى الزهري، قرأ على نافع سنة خمسين واختص به كثيرا، وكان إمام المدينة ونحويها، وكان أصم لا يسمع البوق وإذا قرأ عليه القرآن يسمعه، وقال: (قرأت على نافع قراءته غير مرة وكتبتها عنه) وقال: قال لي نافع: (كم تقرأ علي؟ اجلس على إسطوانة حتى أرسل إليك من يقرأ القرآن عليك).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]وثانيهما أبو سعيد عثمان بن سعيد الذي لقبه نافع (بورش) لشدة بياضه أو لقلة أكله التنبطي المصري، كان رأسا ثم رحل إلى المدينة ليقرأ على نافع، فقرأ عليه أربع ختمات في شهر سنة خمس وخمسين ومائة، فرجع إلى مصروانتهت إليه رئاسة الإقراء بها، فلم ينازعه فيها منازع مع براعته في العربية ومعرفته في التجويد ، وكان حسن الصوت، قال يونس بن عبد الأعلى: (كان ورش جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمل سامعه). [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]توفي نافع سنة (169هـ) تسع وستين ومائة على الصحيح، ومولده سنة (70 هـ) سبعين وتوفي قالون سنة (220 هـ) عشرين ومائتين على الصواب ومولده سنة (120 هـ) مائة وعشرين. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]وتوفي ورش بمصر سنة (197 هـ) سبع وتسعين ومائة وولد بها في الوجه القبلي من أرض الصعيد سنة (120 هـ) مائة وعشرين .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]وقد نقلا القراءة عن نافع مباشرة من غير واسطة، وقد أقرأ نافع الناس دهرا طويلا نيفا عن سبعين سنة، وانتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة، وصار الناس إليها ، وقال أبو عبيد: (وإلى نافع صارت قراءة أهل المدينة إليه وبها تمسكوا بها إلى اليوم) وقال ابن مجاهد: (وكان الإمام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم نافع) قال: (وكان عالما بوجوه القراءات متبعا لآثارالأئمة الماضيين ببلده) وقال سعيد بن منصور: (سمعت مالك بن أنس يقول: قراءة أهل المدينة سنة) قيل له: (قراءة نافع ؟) قال: (نعم) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: (سألت أبي: أي القراءة أحب إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة، قلت: فإن لم يكن؟ قال: قراءة عاصم. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]فقال علي بن الحسن المعدل حدثنا محمد بن علي حدثنا محمد بن سعيد حدثنا أحمد بن هلال قال: قال لي الشيباني: قال رجل ممن قرأ على نافع: (إن نافعا كان إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك ) فقلت له: (يا أبا عبد الله أو يا أبا رويم أتتطيب كلما قعدت تقرىء الناس ؟) قال: ( ما أمس طيبا ولا أقرب طيبا ولكني رأيت فيما يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في في فمن ذلك الوقت أشم من في هذه الرائحة) وقال المسيبي: قيل لنافع: (ما أصبح وجهك وأحسن خلقك ؟) قال: (فكيف لا أكون كذلك وقد صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قرأت القرآن) يعني في النوم. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]وقال قالون: (كان نافع من أطهر الناس خلقا ومن أحسن الناس قراءة وكان زاهدا جوادا صلى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة) وقال الليث بن سعد: (حججت سنة ثلاث عشرة ومائة وإمام الناس في القراءة بالمدينة نافع) وقال الأعشى: (كان نافع يسهل القرآن لمن قرأ عليه إلا أن يقول له إنسان أريد قراءتك) وقال الأصمعي: (قال لي نافع: تركت من قراءة أبي جعفر سبعين حرفا وقال مالك لما سأله عن البسملة قال: (سلوا نافعا فكل علم يسأل عنه أهله ونافـع إمام الناس في القراءة). [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]قيل: لما حضرت نافعا الوفاة قال له أبناؤه: (أوصنا) قال: (اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين). [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]مات سنة (169هـ) تسع وستين ومائة على الصحيح ومولده في حدود سنة (70 هـ) سبعين.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [/CENTER] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b][CENTER] [IMG]http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df320.gif[/IMG][/CENTER][/COLOR][CENTER][/center][/SIZE][CENTER][/center][/FONT][CENTER][/center][/I][CENTER] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]هو عثمان بن سعيد قيل: سعيد بن عبد الله بن عمروبن سليمان بن إبراهيم، وقيل: سعيد بن عدي بن غزوان بن داود بن سابق: أبو سعيد، وقيل: أبو القاسم، وقيل: أبو عمروالقرشي، مولاهم القبطي المصري، الملقب بورش: شيخ القراء المحققين وإمام أهل الأداء المرتلين، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه ولد سنة (110هـ) عشر ومائة بمصر، ورحل إلى نافع بن أبي نعيم . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]قال في النهاية: إنه رحل إلى نافع ابن أبي نعيم، فعرض عليه القرآن عدة ختمات في سنة (155 هـ) خمس وخمسين ومائة، له اختيار خالف به نافعا، وكان أشقر أزرق العينين أبيض اللون قصيرا ذا كدنة هو إلى السمن أقرب منه إلى النحافة، فقيل: إن نافعا لقبه بالورشان، لأنه كان على قصره يلبس ثيابا قصارا وكان إذا مشى بدت رجلاه، وكان نافع يقول: ( هات يا ورشان! واقرأ يا ورشان! وأين الورشان ؟) ثم خفف فقيل: ورش ، والورشان: طائر معروف وقيل: إن الورش شيء يصنع من اللبن لقب به لبياضه ولزمه ذلك حتى صارلا يعرف إلا به ولم يكن فيما قيل أحب إليه منه فيقول أستـاذي سماني به). [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]وكان ثقة حجة في القراءة ، قال ابن الجزري: وروينا عن يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ورش وكان جيد القراءة حسن الصوت، إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه ثم سرد الحكاية المعروفة في قدومه على نافع وفيها كانوا يهبون لي أسباقهم حتى كنت أقرأ عليه كل يوم سبعا وختمت في سبعة أيام فلم أزل كذلك حتى ختمت عليه أربع ختمات في شهر، وخرجت وقال النحاس : قال لي أبو يعقوب الأزرق: إن ورشا لما تعمق في النحو وأحكمه اتخذ لنفسه مقرأ يسـمى مقرأ ورش.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]توفي ورش بمصر سنة (197 هـ) سبع وتسعين ومائة وولد بها في الوجه القبلي من أرض الصعيد أخذ عن نافع مباشرة من غير واسطة توفي عن (87 هـ) سبع وثمانين سنة.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b] [IMG]http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df320.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]هو أبو يعقوب يوسف بن عمرو بن يسار المدني ثم المصري توفي سنة 240هـ أوفي حدودها و كان محققا ثقة ذا ضبط و إتقان، وهو الذي خلف ورشا في القراءة والإقراء بمصر و كان قد لازمه مدة طويلة، و قال: » كنت نازلا مع ورش في الدار فقرات عليه عشرين ختمة من حدر و تحقيق«.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b] [IMG]http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df320.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] [I][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#00008b]هو أبو بكر محمد بن عبد الرحيم بن شبيب بن يزيد ابن خالد السدي الأصبهاني توفي ببغداد سنة 296هـ و كان إماما في رواية الإمام ورش ضابطا لها مع الثقة و العدالة، رحل فيها و قرأ على جماعة من أصحاب ورش و أصحاب أصحابه، ثم نزل ببغداد فكان أول من أدخلها إلى العراق و أخذها الناس عنه حتى صار أهل العراق لا يعرفون رواية ورش من غير طريقه و لذلك نسبت إليه دون ذكر أحد شيوخه، و قال الحافظ أبو عمرو الداني: » هو إمام عصره في رواية ورش لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I][/CENTER] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
أصول رواية ورش