الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
طالبة راجية المغفرة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="امينة البرجي" data-source="post: 76939" data-attributes="member: 4534"><p><strong>ركن دورة الأربعين نووية الطالبة راجية المغفرة</strong></p><p></p><p>بسم الله الرحمان الرحيم</p><p></p><p>1 الحديث أخرجه البخاري ومسلم فهو متفق عليه أما الرواية الثانية انفرد بها مسلم</p><p></p><p>2 الفارق بين الروايتين هو أن الرواية الأولى المتفق عليها في احداث شيئ جديد أما الرواية الثانية فهي أعم من الأحداث لأنها تشمل الاحداث لشيئ جديد أو أي عمل اخر</p><p></p><p>3 المقصود ب"من احدث ف أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" والمقصود بأمرنا وهو ديننا = دين الاسلام الذي بعث به محمدا صلى الله عليه وسلم وما ليس منه وهو زيادة شيئ لم يكن منه دين الله عز جل لذلك فهو مردود على صاحبه باطل غير مقبول.فامرنا كامل لا يحتاج الى زيادة او نقصان فالدين كامل لقوله تعالى "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا" فالدين نظم لنا جميع شؤون حياتنا وعباداتنا ومعاملاتنا وعلاقاتنا كلها تندرج تحت شريعة الله عز وجل كل امور حياتنا لها حكما في دين الله بدليل ولا نحتاج الى احداث</p><p></p><p>4 العبادة لا تكون مقبولة الا بشرطين</p><p>_الاخلاص لأنه أساس كل عمل</p><p>_أن يكون العمل موافقا لما جاء به الله ورسوله يعني مشرعا بدليل</p><p></p><p>5 الحكم فيمن خرج عن المنهج التوقيفي ودليله</p><p>من خرج عن المنهج التوقيفي خرج من مقتضى السنة الى مقتضى البدعة لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أن من خرج عن سنته خرج الى البدعة "اياكم ومحدثات الأمور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار"</p><p>6منشأ الابتداع</p><p>1- الجهل بأحكام الدين:</p><p>يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -:</p><p>(إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد.</p><p>ولكن يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤساء جهالاً،</p><p>فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)).</p><p></p><p>2- اتباع الهوى:</p><p>من أعرض عن الكتاب والسنة اتبع هواه يقول - تعالى -:</p><p>" فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مّنَ اللَّهِ " [القصص: 50].</p><p>ويقول - سبحانه -: </p><p>" أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَـاهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَـاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ " [الجاثية: 23]. </p><p></p><p>3- التعصب لآراء الرجال:</p><p>فإن ذلك يحول بين المرء واتباع الدليل ومعرفة الحق، قال - تعالى -:</p><p>" وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُواْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءابَاءنَا " [البقرة: 170]. </p><p>وهذا هو حال كثير من متعصبة المذاهب والطرق الصوفية والقبوريين.</p><p></p><p>4- التشبه بالكفار:</p><p>عن أبي واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر،</p><p>وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة </p><p>فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط،</p><p>فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:</p><p>(الله أكبر. إنها السنن، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: "اجْعَلْ لَّنَا إِلَـاهًا كَمَا لَهُمْ ءالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ " </p><p>[الأعراف: 138]، لتركبن سنن من كان قبلكم). </p><p>وهذا هو نفس الواقع اليوم فإن غالب الناس من المسلمين قلدوا الكفار في عمل البدع والشركيات</p><p>كأعياد الموالد وإقامة الأيام والأسابيع لأعمال مخصصة والاحتفال بالمناسبات الدينية</p><p>والذكريات وإقامة التماثيل والنصب التذكارية وإقامة المآتم وبدع الجنائز والبناء على القبور وغير ذلك. </p><p></p><p>5- إحسان الظن بالعقل:</p><p>وجعله مهيمناً ومقدماً على النقل من نصوص الكتاب والسنة</p><p></p><p>7 تعريف البدعة</p><p></p><p>البدعة لغة هي ابتداء الشيئ وصنعه لا عن مثال سابق</p><p>البدعة اصطلاحا هي عبادة قولية أوفعلية أو عقيدة لم يشرعها الله سبحانه وتعالى فهي من الحدث وما ابتدع في الدين بعد الكمال</p><p> ابتداع في الدين: وهذا محرم لأن الأصل فيه التوقيف</p><p>قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) رواه البخاري ومسلم. </p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>أنواع البدع في الدين:</p><p></p><p>أولاً: بدعة قولية اعتقادية: كمقالات الجهمية والمعتزلة والرافضة وغيرهم من الفرق الضالة. </p><p></p><p>ثانياً: بدعة في العبادات كالتعبد لله بعبادة لم يشرعها، وهي أنواع:</p><p>1- ما يكون في أصل العبادة:</p><p>كأن يحدث عبادة ليس لها أصل في الدين، كأعياد الموالد. </p><p></p><p>2- ما يكون في الزيادة على العبادة المشروعة: </p><p>كما لو زاد ركعة خامسة في الظهر. </p><p></p><p>3- ما يكون في صفة أداء العبادة:</p><p>بأن يؤديها على صفة غير مشروعة، وذلك كأداء الأذكار المشروعة بأصوات جماعية مطربة. </p><p></p><p>4- ما يكون بتخصيص وقت للعبادة المشروعة لم يخصصه الشرع:</p><p>كتخصيص يوم النصف من شعبان وليلته بصيام وقيام. فإن أصل الصيام والقيام مشروع،</p><p>ولكن تخصيصه بوقت من الأوقات يحتاج إلى دليل صحيح. </p><p></p><p>8 عوامل اصلاح القلب</p><p>_استشعار عظمة الله عز وجل بالوقف عند حدوده ولا يتعداها مطلقا فيصلح قلبه</p><p>_يرتبط بالله تعالى بعوامل الارتباط كالذكر والدعاء وقراءة القران فيبقى على صلة بربه</p><p>_العمل بما فرضه الله تعالى وعدم مخالفة فرائضه</p><p>_الاكثار من السنن والمستحبات ليحيى قلبه ولا يجعل للشيطان مداخل </p><p>_المداومة على التوبة النصوح والاستغفار الدائم</p><p>_تربية النفس على مكارم الاخلاق وتنقية القلب من شوائب الحقد والكره للاخرين</p><p>_تنمية قيم التسامح والحب والعفو والصفح حتى لو اعتدى عليك أحد" ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"</p><p></p><p>9 المعنى الاجمالي للحديث</p><p>_شريعة الاسلام واضحة ولا تستحق الى توضيح</p><p>_الحلال الخالص بين من أراد عرفه والحرام الخالص واضح لا يجهله احد</p><p>_فضل العلم لأن العالم تصبح الاشياء عنده كلها بينة لذلك قد يكون الأمرفيه شبهة لشخص لكنه واضح عند اخر</p><p>_من ترك الشبهات فقد تبرأ لدينه و عرضه</p><p>_المكروهات والاصرار عليها يقود الى المحرمات</p><p>_دائرة الحلال أوسع من دائرة الحرام ففي الشريعة الاسلامية المحرم الحمى فقط وما سواه حلال</p><p>_بصلاح القلب يصلح الجسد فيعمل الصالحات ويسابق الى الخيرات وفساد القلب يؤدي الى فعل المنكرات لذا وجب الاعتناء بالقلب ومراقبته واصلاحه</p><p>_أول الحديث الحلال وهو صلاح القلب واخره الحرام وهو فساد القلب وهذا الحديث أصل في سد الذرائع وأنه على الانسان أن يترك ما لا بأس به حذرا مما به بأس وهذا يؤصل عند المؤمن باب الورع وهو ترك ما قد يضر في الاخرة</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="امينة البرجي, post: 76939, member: 4534"] [b]ركن دورة الأربعين نووية الطالبة راجية المغفرة[/b] بسم الله الرحمان الرحيم 1 الحديث أخرجه البخاري ومسلم فهو متفق عليه أما الرواية الثانية انفرد بها مسلم 2 الفارق بين الروايتين هو أن الرواية الأولى المتفق عليها في احداث شيئ جديد أما الرواية الثانية فهي أعم من الأحداث لأنها تشمل الاحداث لشيئ جديد أو أي عمل اخر 3 المقصود ب"من احدث ف أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" والمقصود بأمرنا وهو ديننا = دين الاسلام الذي بعث به محمدا صلى الله عليه وسلم وما ليس منه وهو زيادة شيئ لم يكن منه دين الله عز جل لذلك فهو مردود على صاحبه باطل غير مقبول.فامرنا كامل لا يحتاج الى زيادة او نقصان فالدين كامل لقوله تعالى "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا" فالدين نظم لنا جميع شؤون حياتنا وعباداتنا ومعاملاتنا وعلاقاتنا كلها تندرج تحت شريعة الله عز وجل كل امور حياتنا لها حكما في دين الله بدليل ولا نحتاج الى احداث 4 العبادة لا تكون مقبولة الا بشرطين _الاخلاص لأنه أساس كل عمل _أن يكون العمل موافقا لما جاء به الله ورسوله يعني مشرعا بدليل 5 الحكم فيمن خرج عن المنهج التوقيفي ودليله من خرج عن المنهج التوقيفي خرج من مقتضى السنة الى مقتضى البدعة لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أن من خرج عن سنته خرج الى البدعة "اياكم ومحدثات الأمور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" 6منشأ الابتداع 1- الجهل بأحكام الدين: يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد. ولكن يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤساء جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)). 2- اتباع الهوى: من أعرض عن الكتاب والسنة اتبع هواه يقول - تعالى -: " فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مّنَ اللَّهِ " [القصص: 50]. ويقول - سبحانه -: " أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَـاهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَـاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ " [الجاثية: 23]. 3- التعصب لآراء الرجال: فإن ذلك يحول بين المرء واتباع الدليل ومعرفة الحق، قال - تعالى -: " وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُواْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءابَاءنَا " [البقرة: 170]. وهذا هو حال كثير من متعصبة المذاهب والطرق الصوفية والقبوريين. 4- التشبه بالكفار: عن أبي واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (الله أكبر. إنها السنن، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: "اجْعَلْ لَّنَا إِلَـاهًا كَمَا لَهُمْ ءالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ " [الأعراف: 138]، لتركبن سنن من كان قبلكم). وهذا هو نفس الواقع اليوم فإن غالب الناس من المسلمين قلدوا الكفار في عمل البدع والشركيات كأعياد الموالد وإقامة الأيام والأسابيع لأعمال مخصصة والاحتفال بالمناسبات الدينية والذكريات وإقامة التماثيل والنصب التذكارية وإقامة المآتم وبدع الجنائز والبناء على القبور وغير ذلك. 5- إحسان الظن بالعقل: وجعله مهيمناً ومقدماً على النقل من نصوص الكتاب والسنة 7 تعريف البدعة البدعة لغة هي ابتداء الشيئ وصنعه لا عن مثال سابق البدعة اصطلاحا هي عبادة قولية أوفعلية أو عقيدة لم يشرعها الله سبحانه وتعالى فهي من الحدث وما ابتدع في الدين بعد الكمال ابتداع في الدين: وهذا محرم لأن الأصل فيه التوقيف قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) رواه البخاري ومسلم. أنواع البدع في الدين: أولاً: بدعة قولية اعتقادية: كمقالات الجهمية والمعتزلة والرافضة وغيرهم من الفرق الضالة. ثانياً: بدعة في العبادات كالتعبد لله بعبادة لم يشرعها، وهي أنواع: 1- ما يكون في أصل العبادة: كأن يحدث عبادة ليس لها أصل في الدين، كأعياد الموالد. 2- ما يكون في الزيادة على العبادة المشروعة: كما لو زاد ركعة خامسة في الظهر. 3- ما يكون في صفة أداء العبادة: بأن يؤديها على صفة غير مشروعة، وذلك كأداء الأذكار المشروعة بأصوات جماعية مطربة. 4- ما يكون بتخصيص وقت للعبادة المشروعة لم يخصصه الشرع: كتخصيص يوم النصف من شعبان وليلته بصيام وقيام. فإن أصل الصيام والقيام مشروع، ولكن تخصيصه بوقت من الأوقات يحتاج إلى دليل صحيح. 8 عوامل اصلاح القلب _استشعار عظمة الله عز وجل بالوقف عند حدوده ولا يتعداها مطلقا فيصلح قلبه _يرتبط بالله تعالى بعوامل الارتباط كالذكر والدعاء وقراءة القران فيبقى على صلة بربه _العمل بما فرضه الله تعالى وعدم مخالفة فرائضه _الاكثار من السنن والمستحبات ليحيى قلبه ولا يجعل للشيطان مداخل _المداومة على التوبة النصوح والاستغفار الدائم _تربية النفس على مكارم الاخلاق وتنقية القلب من شوائب الحقد والكره للاخرين _تنمية قيم التسامح والحب والعفو والصفح حتى لو اعتدى عليك أحد" ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" 9 المعنى الاجمالي للحديث _شريعة الاسلام واضحة ولا تستحق الى توضيح _الحلال الخالص بين من أراد عرفه والحرام الخالص واضح لا يجهله احد _فضل العلم لأن العالم تصبح الاشياء عنده كلها بينة لذلك قد يكون الأمرفيه شبهة لشخص لكنه واضح عند اخر _من ترك الشبهات فقد تبرأ لدينه و عرضه _المكروهات والاصرار عليها يقود الى المحرمات _دائرة الحلال أوسع من دائرة الحرام ففي الشريعة الاسلامية المحرم الحمى فقط وما سواه حلال _بصلاح القلب يصلح الجسد فيعمل الصالحات ويسابق الى الخيرات وفساد القلب يؤدي الى فعل المنكرات لذا وجب الاعتناء بالقلب ومراقبته واصلاحه _أول الحديث الحلال وهو صلاح القلب واخره الحرام وهو فساد القلب وهذا الحديث أصل في سد الذرائع وأنه على الانسان أن يترك ما لا بأس به حذرا مما به بأس وهذا يؤصل عند المؤمن باب الورع وهو ترك ما قد يضر في الاخرة [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
طالبة راجية المغفرة