الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
تغليق التعليق على سنن الامام ابى داود
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 40911" data-attributes="member: 329"><p>تغليق التعليق على سنن الامام ابى داود</p><p>تأليف </p><p>د.على ابراهيم سعود عجين</p><p>(رسالة دكتوراه)</p><p></p><p></p><p>نشرت الكتاب مكتبة الرشد في 4 أجزاء</p><p></p><p>وهذا تعريف للكتاب من موقع ثمرات المطابع </p><p></p><p>تغليق التعليق على سنن الإمام أبي داود </p><p></p><p>تأليف : علي بن إبراهيم بن سعود عجين </p><p>الناشر : مكتبة الرشد للنشر والتوزيع - الرياض - السعودية </p><p>رقم الطبعة : الأولى </p><p>تاريخ الطبعة: 03/03/2003 </p><p>نوع التغليف: مقوى فاخر (فني) كعب مسطح </p><p>عدد الأجزاء : 4 </p><p>اسم السلسلة : رسائل جامعية </p><p>الرقم في السلسلة : 97 </p><p>عدد الصفحات : 1155 </p><p>حجم الكتاب : 17 × 24 سم </p><p>السعر : 80.0 ريال سعودي ($21.33) </p><p>التصنيف : / علوم الحديث / الحديث رواية / مصنفات الحديث / السنن </p><p></p><p>الجامعة : قسم أصول الدين بكلية العلوم الإسلامية : جامعة بغداد </p><p>تاريخ الحصول على الدرجة : </p><p>نوع الدرجة : دكتوراه </p><p> نبذة عن الكتاب : </p><p>يحاول الباحث من خلال هذه الدراسة الإجابة على الأسئلة التالية :</p><p>إلى أي مدى استخدم أبو داود الحديث المعلق في سننه ؟ </p><p>وما منهجه في ذلك؟</p><p>وما أسباب التعليق وصيغها وصورها وحكمها ؟</p><p></p><p>ومن جانب آخر يقوم الباحث بوصل الأحاديث المعلقة بعزوها إلى مصادرها ، مرتباً هذه المصادر على حسب تواريخ وفيات أصحابها .</p><p></p><p>وقد قسم الباحث الدراسة إلى ثلاثة أبواب ؛ </p><p> الباب الأول عن حياة أبي داود وعن كتابه السنن ،</p><p> الباب الثاني عن الحديث المعلق عند المحدثين ، وعن الحديث المعلق في سنن أبي داود .</p><p> الباب الثالث فقد وصل فيه الباحث المعلقات في سنن أبي داود مرتباً إياها على أبواب الكتاب كما وضعها مصنفه , وجعله على قسمين : متن ودراسة ،</p><p>أما المتن فيذكر فيه حديث الباب ، ثم يعقبه بالرواية المعلقة حتى يتبين سبب تعليقه ،</p><p>وأما الدراسة فيتناول فيها وصل المعلق من مصادره ، وبيان سبب التعليق فيه .</p><p></p><p> وقد ذيل الباحث الرسالة ببعض الجداول بعد استخلاص النتائج من الرسالة ، </p><p>وهذه الجداول هي :</p><p>- جدول للرواة الذين أخرج لهم أبو داود تعليقاً .</p><p>- جدول لعدد المعلقات في سنن أبي داود موزعة على كتب السنن .</p><p>- جدول للمقارنة بين معلقات البخاري ومعلقات أبي داود .</p><p></p><p>كما وضع فهارس متنوعة ، وخاتمة تحتوي على أهم النتائج والتوصيات ...</p><p></p><p>الخلاصة : </p><p>هذه أهم النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحث بعد دراسته لمعلقات كتاب السنن أبي داود السجستاني :</p><p></p><p>1- كتاب السنن يعدّ من أهم مصادر السنة النبوية ، جمع فيه مؤلفه أحاديث الأحكام التي احتج بها فقهاء الأمصار ، ووازن بينها ونقدها ، وبيّن صحيحها من سقيمها ، من خلال منهجية واضحة من حُسن ترتيب الكتاب وتبويبه ، وسهول تناول الحديث فيه ، واستيعابه وشموليته لموضوعه .</p><p></p><p>2- تجلت شخصية الإمام لأبي داود في نقد الروايات وبيان عللها ، مما يجعل كتابه مجالاً خصباً لدراسة علم العلل وقواعده وأساليبه وأنواعه ، مما يجدر بنا الاهتمام به ودراسته ، ويسد الباب على الطاعنين بمنهج المحدّثين النقدي من المستشرقين وأشباه المستشرقين .</p><p></p><p>3- الإمام أبو داود من فقهاء المحدّثين ،فكان له شخصية اجتهادية مستقلة ، مما ساعده على جمع شتات أدلة الأحكام والموازنة بينها .</p><p></p><p>4- استعمل المحدّثون أسلوب الرواية بالأسانيد لتصنيف كتبهم ، حتى عُدَّ الإسناد من الدين ، وامتازت به أمة المسلمين ، إلا أنهم لأسباب عدّة لجأوا إلى حذف الإسناد أو جزء منه ، وهو مايعرف بتعليق الحديث ، الذي نشأ منذ عصر الرواية الأولى ، إلا أنه لم يعرف بهذا المصطلح إلا فيما بعد مع تطور المصطلحات ونضوجها ، وأول من عرفه به هو الإمام الحافظ الدارقطني (ت 385هـ) .</p><p></p><p>5- يصنف الحديث المعلق ضمن الحديث الضعيف بسبب وقوع السقط فيه ، إلا أن المحدّثين استعلموا صيغاً خاصة لبيان حكم الحديث المعلّق ، كصيغة الجزم وصيغة التمريض .</p><p></p><p>6- أكثر الإمام أبو داود من استخدام التعليق في كتابه ، وفق منهجية معينة ، مستخدماً صيغاً وعبارات تدل عليه ، ونوّع من صورته على حسب حاجته للمادة المعلقة ، وكانت له أسبابه التي دعته للتعليق ، أهمها :بيان علل الروايات ونقدها والموازنة بينها ، وطلبه للاختصار ، وعدم سماعه للحديث بسنده المتصل ، ولإظهار الفوائد الحديثية في السند والمتن .</p><p></p><p>7-بلغ عدد المرويات المعلقة في كتاب السنن :</p><p>ألفاً وتسع رواية (1009) موزعة على النحو التالي :</p><p>أ- المتابعات : وعددها سبعمائة وست وعشرين رواية (726) .</p><p>ب- الشواهد من الأحاديث المرفوعة مائة وخمسة وعشرون حديثاً (125) .</p><p>ج- الروايات الموقوفة من أقوال الصحابة ، وما في حكمها من أقوال التابعين وأهل العلم من بعده : مائة وتسع وثمانون رواية (189) .</p><p></p><p>وكان عدد الروايات التي وصلها المؤلف في كتابه : ستين رواية (60) .</p><p></p><p>8- غلبت صناعة الإسناد على معلقات أبي داود أكثر من صناعة المتن ، وهذا مناسب لموضوع كتابه وشرطه ، مما مكنه من نقد الروايات والترجيح بينها ، بينما لم يلجأ إلى تعليق المتون كثيراً ، لسعة شرطه في الحديث .</p><p></p><p>9- علّق أبو داود عدداً من المرويات عن شيوخه ، وفي حالة عدم سماعه للحديث فإنه يصرح بذلك ، فيكون ما علقه عن شيوخه ولم يذكر فيه شيئاً محمولاً على الاتصال .</p><p></p><p>10-الأحاديث المعلقة في سنن أبي داود داخلة ضمن شرطه العام لكتابه ، فمنها أعلى درجات الصحة مما اتفق عليه الشيخان ، أو أخرجه أحدهما ، أو على شرطهما ، أو على شرط احدهما ، أو كان صحيحاً ولم يخرجاه ولم يكن على شرطهما ، والحديث الحسن بنوعيه ،والضعيف المحتمل ، وأما الضعيف جداً فإنه يعلقه للتنبيه عليه .</p><p></p><p>11-الرواة الذين أخرج لهم أبو داود تعليقاً يدخلون ضمن شرطه في رواة كتابه . </p><p>وهناك ست وعشرون (26) راوياً علق عنهم أبو داود ، ولم يذكر من ألّف في رجال الكتب الستة أن أبا داود أخرج لهم تعليقاً ، وهناك عشر رواة أخرج لهم تعليقاً ولم يخرج لهم أصحاب الكتب الستة ، فهؤلاء يضافون إلى رجال الكتب الستة ، ويرمز لهم برمز (تد) .</p><p></p><p>12-استعمل أصحاب الكتب الستة التعليق في كتبهم ، فكان منهم المكثر ؛ كالإمام البخاري الذي اعتنى الحافظ ابن حجر بمعلقاته وبيّن منهجه فيها أسبابها ، وقام بوصلها في كتابه "تغليق التعليق" ، وكانت صناعة المتن غالبة على معلقاته بسبب ضيق شرطه في الحديث ، وأما الإمام مسلم فإنه علق في صحيحه في اثني عشر موضعاً ، وكلها موصولة من طرق صحيحة بيّنها العلماء .</p><p></p><p>وممن أكثر من التعليق الإمام الترمذي في كتابه "الجامع" ، إلا أن معلقاته تحتاج إلى دراسة متخصصة حتى يتضح فيها منهجه في التعليق وأسبابه ، وإن غلبت الصناعة الإسنادية عليها .</p><p></p><p>والإمام النسائي علّق في كتابه الشيء اليسير ، في بيان علل الروايات ونقدها ، أما ابن ماجه فلم أقف له على مرويات معلقة .</p><p></p><p>13-لدراسة مناهج المحدّثين في تعليق الحديث فوائد عظيمة ، تتجلى في التعرف على طرائق التصنيف عندهم ، وممارسة كتبهم وفهم عباراتهم ومقولاتهم النقدية ، مما يتحصل لطالب العلم من العلم الواسع في الحديث ومصطلحه وأصوله ، وتنقله من الدراسة النظرية إلى دراسة معمقة تطبيقية وممارسة عملية ، توسع مداركه وتشحذ ذهنه ، لا سيما في علم علل الروايات ، وتمكنه من القدرة على الترجيح والموازنة .</p><p></p><p>14- وصل معلقات أمّات الكتب الحديثية ، مجال هام لخدمة السنة النبوية والدفاع عنها ونشرها ومن ثمَّ تطبيقها ، وجهداً يدعم إحياء تراثنا العربي الإسلامي . </p><p>منقول</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 40911, member: 329"] تغليق التعليق على سنن الامام ابى داود تأليف د.على ابراهيم سعود عجين (رسالة دكتوراه) نشرت الكتاب مكتبة الرشد في 4 أجزاء وهذا تعريف للكتاب من موقع ثمرات المطابع تغليق التعليق على سنن الإمام أبي داود تأليف : علي بن إبراهيم بن سعود عجين الناشر : مكتبة الرشد للنشر والتوزيع - الرياض - السعودية رقم الطبعة : الأولى تاريخ الطبعة: 03/03/2003 نوع التغليف: مقوى فاخر (فني) كعب مسطح عدد الأجزاء : 4 اسم السلسلة : رسائل جامعية الرقم في السلسلة : 97 عدد الصفحات : 1155 حجم الكتاب : 17 × 24 سم السعر : 80.0 ريال سعودي ($21.33) التصنيف : / علوم الحديث / الحديث رواية / مصنفات الحديث / السنن الجامعة : قسم أصول الدين بكلية العلوم الإسلامية : جامعة بغداد تاريخ الحصول على الدرجة : نوع الدرجة : دكتوراه نبذة عن الكتاب : يحاول الباحث من خلال هذه الدراسة الإجابة على الأسئلة التالية : إلى أي مدى استخدم أبو داود الحديث المعلق في سننه ؟ وما منهجه في ذلك؟ وما أسباب التعليق وصيغها وصورها وحكمها ؟ ومن جانب آخر يقوم الباحث بوصل الأحاديث المعلقة بعزوها إلى مصادرها ، مرتباً هذه المصادر على حسب تواريخ وفيات أصحابها . وقد قسم الباحث الدراسة إلى ثلاثة أبواب ؛ الباب الأول عن حياة أبي داود وعن كتابه السنن ، الباب الثاني عن الحديث المعلق عند المحدثين ، وعن الحديث المعلق في سنن أبي داود . الباب الثالث فقد وصل فيه الباحث المعلقات في سنن أبي داود مرتباً إياها على أبواب الكتاب كما وضعها مصنفه , وجعله على قسمين : متن ودراسة ، أما المتن فيذكر فيه حديث الباب ، ثم يعقبه بالرواية المعلقة حتى يتبين سبب تعليقه ، وأما الدراسة فيتناول فيها وصل المعلق من مصادره ، وبيان سبب التعليق فيه . وقد ذيل الباحث الرسالة ببعض الجداول بعد استخلاص النتائج من الرسالة ، وهذه الجداول هي : - جدول للرواة الذين أخرج لهم أبو داود تعليقاً . - جدول لعدد المعلقات في سنن أبي داود موزعة على كتب السنن . - جدول للمقارنة بين معلقات البخاري ومعلقات أبي داود . كما وضع فهارس متنوعة ، وخاتمة تحتوي على أهم النتائج والتوصيات ... الخلاصة : هذه أهم النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحث بعد دراسته لمعلقات كتاب السنن أبي داود السجستاني : 1- كتاب السنن يعدّ من أهم مصادر السنة النبوية ، جمع فيه مؤلفه أحاديث الأحكام التي احتج بها فقهاء الأمصار ، ووازن بينها ونقدها ، وبيّن صحيحها من سقيمها ، من خلال منهجية واضحة من حُسن ترتيب الكتاب وتبويبه ، وسهول تناول الحديث فيه ، واستيعابه وشموليته لموضوعه . 2- تجلت شخصية الإمام لأبي داود في نقد الروايات وبيان عللها ، مما يجعل كتابه مجالاً خصباً لدراسة علم العلل وقواعده وأساليبه وأنواعه ، مما يجدر بنا الاهتمام به ودراسته ، ويسد الباب على الطاعنين بمنهج المحدّثين النقدي من المستشرقين وأشباه المستشرقين . 3- الإمام أبو داود من فقهاء المحدّثين ،فكان له شخصية اجتهادية مستقلة ، مما ساعده على جمع شتات أدلة الأحكام والموازنة بينها . 4- استعمل المحدّثون أسلوب الرواية بالأسانيد لتصنيف كتبهم ، حتى عُدَّ الإسناد من الدين ، وامتازت به أمة المسلمين ، إلا أنهم لأسباب عدّة لجأوا إلى حذف الإسناد أو جزء منه ، وهو مايعرف بتعليق الحديث ، الذي نشأ منذ عصر الرواية الأولى ، إلا أنه لم يعرف بهذا المصطلح إلا فيما بعد مع تطور المصطلحات ونضوجها ، وأول من عرفه به هو الإمام الحافظ الدارقطني (ت 385هـ) . 5- يصنف الحديث المعلق ضمن الحديث الضعيف بسبب وقوع السقط فيه ، إلا أن المحدّثين استعلموا صيغاً خاصة لبيان حكم الحديث المعلّق ، كصيغة الجزم وصيغة التمريض . 6- أكثر الإمام أبو داود من استخدام التعليق في كتابه ، وفق منهجية معينة ، مستخدماً صيغاً وعبارات تدل عليه ، ونوّع من صورته على حسب حاجته للمادة المعلقة ، وكانت له أسبابه التي دعته للتعليق ، أهمها :بيان علل الروايات ونقدها والموازنة بينها ، وطلبه للاختصار ، وعدم سماعه للحديث بسنده المتصل ، ولإظهار الفوائد الحديثية في السند والمتن . 7-بلغ عدد المرويات المعلقة في كتاب السنن : ألفاً وتسع رواية (1009) موزعة على النحو التالي : أ- المتابعات : وعددها سبعمائة وست وعشرين رواية (726) . ب- الشواهد من الأحاديث المرفوعة مائة وخمسة وعشرون حديثاً (125) . ج- الروايات الموقوفة من أقوال الصحابة ، وما في حكمها من أقوال التابعين وأهل العلم من بعده : مائة وتسع وثمانون رواية (189) . وكان عدد الروايات التي وصلها المؤلف في كتابه : ستين رواية (60) . 8- غلبت صناعة الإسناد على معلقات أبي داود أكثر من صناعة المتن ، وهذا مناسب لموضوع كتابه وشرطه ، مما مكنه من نقد الروايات والترجيح بينها ، بينما لم يلجأ إلى تعليق المتون كثيراً ، لسعة شرطه في الحديث . 9- علّق أبو داود عدداً من المرويات عن شيوخه ، وفي حالة عدم سماعه للحديث فإنه يصرح بذلك ، فيكون ما علقه عن شيوخه ولم يذكر فيه شيئاً محمولاً على الاتصال . 10-الأحاديث المعلقة في سنن أبي داود داخلة ضمن شرطه العام لكتابه ، فمنها أعلى درجات الصحة مما اتفق عليه الشيخان ، أو أخرجه أحدهما ، أو على شرطهما ، أو على شرط احدهما ، أو كان صحيحاً ولم يخرجاه ولم يكن على شرطهما ، والحديث الحسن بنوعيه ،والضعيف المحتمل ، وأما الضعيف جداً فإنه يعلقه للتنبيه عليه . 11-الرواة الذين أخرج لهم أبو داود تعليقاً يدخلون ضمن شرطه في رواة كتابه . وهناك ست وعشرون (26) راوياً علق عنهم أبو داود ، ولم يذكر من ألّف في رجال الكتب الستة أن أبا داود أخرج لهم تعليقاً ، وهناك عشر رواة أخرج لهم تعليقاً ولم يخرج لهم أصحاب الكتب الستة ، فهؤلاء يضافون إلى رجال الكتب الستة ، ويرمز لهم برمز (تد) . 12-استعمل أصحاب الكتب الستة التعليق في كتبهم ، فكان منهم المكثر ؛ كالإمام البخاري الذي اعتنى الحافظ ابن حجر بمعلقاته وبيّن منهجه فيها أسبابها ، وقام بوصلها في كتابه "تغليق التعليق" ، وكانت صناعة المتن غالبة على معلقاته بسبب ضيق شرطه في الحديث ، وأما الإمام مسلم فإنه علق في صحيحه في اثني عشر موضعاً ، وكلها موصولة من طرق صحيحة بيّنها العلماء . وممن أكثر من التعليق الإمام الترمذي في كتابه "الجامع" ، إلا أن معلقاته تحتاج إلى دراسة متخصصة حتى يتضح فيها منهجه في التعليق وأسبابه ، وإن غلبت الصناعة الإسنادية عليها . والإمام النسائي علّق في كتابه الشيء اليسير ، في بيان علل الروايات ونقدها ، أما ابن ماجه فلم أقف له على مرويات معلقة . 13-لدراسة مناهج المحدّثين في تعليق الحديث فوائد عظيمة ، تتجلى في التعرف على طرائق التصنيف عندهم ، وممارسة كتبهم وفهم عباراتهم ومقولاتهم النقدية ، مما يتحصل لطالب العلم من العلم الواسع في الحديث ومصطلحه وأصوله ، وتنقله من الدراسة النظرية إلى دراسة معمقة تطبيقية وممارسة عملية ، توسع مداركه وتشحذ ذهنه ، لا سيما في علم علل الروايات ، وتمكنه من القدرة على الترجيح والموازنة . 14- وصل معلقات أمّات الكتب الحديثية ، مجال هام لخدمة السنة النبوية والدفاع عنها ونشرها ومن ثمَّ تطبيقها ، وجهداً يدعم إحياء تراثنا العربي الإسلامي . منقول [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
تغليق التعليق على سنن الامام ابى داود