الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
تجميع اسئلة العقيدة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 30702" data-attributes="member: 2180"><p style="text-align: right">س 80 : ما منزلة القرآن من الكتب المتقدمة ؟</p> <p style="text-align: right">جـ : قال الله تعالى فيه : { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ } ، وقال تعالى : { وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، وقال تعالى : { مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} ، قال أهل التفسير : مهيمنا مؤتمنا وشاهدا على ما قبله من الكتب ومصدقا لها ، يعني يصدق : ما فيها من الصحيح ، وينفي ما وقع فيها من تحريف وتبديل وتغيير ، ويحكم عليها بالنسخ أو التقرير ، ولهذا يخضع له كل متمسك بالكتب المتقدمة ممن لم ينقلب على عقبيه ، كما قال تبارك وتعالى : { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ }{ وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} ، وغير ذلك .</p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right">س 81 : ما الذي يجب التزامه في حق القرآن على جميع الأمة ؟</p> <p style="text-align: right">جـ : هو اتباعه ظاهرا وباطنا والتمسك به والقيام بحقه ، قال الله تعالى : { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا } ، وقال تعالى : { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ } ، وقال تعالى : { وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ } ، وهي عامة في كل كتاب والآيات في ذلك كثيرة ، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الله فقال : « فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به » ، </p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right">س 82 : ما معنى التمسك بالكتاب والقيام بحقه ؟</p> <p style="text-align: right">جـ : حفظه وتلاوته والقيام به آناء الليل والنهار وتدبر آياته وإحلال حلاله وتحريم حرامه والانقياد لأوامره ، و الانزجار بزواجره و الاعتبار بأمثاله والاتعاظ بقصصه والعمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه والوقوف عند حدوده ، وينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين ، والنصيحة له بكل معانيها والدعوة إلى ذلك على بصيرة .</p> <p style="text-align: right">ومن التمسك بالكتاب ايضا والقيام بحقه طاعة رسول الله صلى الله عليه ولم فيما أمر واجتناب مانهى عنه لقوله تعالى :" ( وَمَآءَاتَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُم عَنهُ فَانتَهُواْ ) [الحشر:7]. " </p> <p style="text-align: right">وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم " متفق عليه ، والنصح لكتاب الله شدة حبه وتعظيمه وشدة الرغبة في تدبره و...</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 30702, member: 2180"] [right]س 80 : ما منزلة القرآن من الكتب المتقدمة ؟ جـ : قال الله تعالى فيه : { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ } ، وقال تعالى : { وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، وقال تعالى : { مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} ، قال أهل التفسير : مهيمنا مؤتمنا وشاهدا على ما قبله من الكتب ومصدقا لها ، يعني يصدق : ما فيها من الصحيح ، وينفي ما وقع فيها من تحريف وتبديل وتغيير ، ويحكم عليها بالنسخ أو التقرير ، ولهذا يخضع له كل متمسك بالكتب المتقدمة ممن لم ينقلب على عقبيه ، كما قال تبارك وتعالى : { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ }{ وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} ، وغير ذلك . س 81 : ما الذي يجب التزامه في حق القرآن على جميع الأمة ؟ جـ : هو اتباعه ظاهرا وباطنا والتمسك به والقيام بحقه ، قال الله تعالى : { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا } ، وقال تعالى : { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ } ، وقال تعالى : { وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ } ، وهي عامة في كل كتاب والآيات في ذلك كثيرة ، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الله فقال : « فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به » ، س 82 : ما معنى التمسك بالكتاب والقيام بحقه ؟ جـ : حفظه وتلاوته والقيام به آناء الليل والنهار وتدبر آياته وإحلال حلاله وتحريم حرامه والانقياد لأوامره ، و الانزجار بزواجره و الاعتبار بأمثاله والاتعاظ بقصصه والعمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه والوقوف عند حدوده ، وينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين ، والنصيحة له بكل معانيها والدعوة إلى ذلك على بصيرة . ومن التمسك بالكتاب ايضا والقيام بحقه طاعة رسول الله صلى الله عليه ولم فيما أمر واجتناب مانهى عنه لقوله تعالى :" ([color=#000000] [/color]وَمَآءَاتَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُم عَنهُ فَانتَهُواْ[color=#000000] [/color]) [الحشر:7]. " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم " متفق عليه ، والنصح لكتاب الله شدة حبه وتعظيمه وشدة الرغبة في تدبره و...[/right] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
تجميع اسئلة العقيدة