الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
ثلاث وقفات من العشر المباركة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام مصطفى" data-source="post: 84102" data-attributes="member: 1881"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 15px">بسم الله الرحمن الرحيم</span></p><p></p><p><span style="font-size: 15px">الحمد لله الذي بلَّغنا مواسم الخيرات ' وأجزل لنا العطايا والهبات ' والصلاة والسلام على خير البريات نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين أما بعد</span></p><p><span style="font-size: 15px">فهذه وقفات يسيرات حول العشر المباركات : عشر ذي الحجة فأقول مستعينا بالله </span></p><p><span style="font-size: 15px"></span><span style="color: #ff0000"></span></p><p><span style="color: #ff0000"><span style="font-size: 15px">الوقفة الأولى :</span></span><span style="font-size: 15px"> عندما تقرأ في صحيح البخاري فيمر بك حديث ابن مسعود وفيه أن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام قال لصحابته الكرام يوما : (أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة) فكبَّر الصحابة ثم قال : (أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة) فكبَّروا ' ثم قال (أترضون أن تكونوا شَطْر أهل الجنة) فكبروا : فقال(والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا شَطْر أهل الجنة) </span></p><p><span style="font-size: 15px">الله أكبر .. نصف أهل الجنة من أمة محمد </span></p><p><span style="font-size: 15px">بل ورد أعظم من ذلك أن لأمة محمد الثلثين من صفوف أهل الجنة والثلث الباقي لسائر الأمم كما أخرج أحمد في مسنده والترمذي وغيرهما من حديث بريدة مرفوعا (أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم) </span></p><p><span style="font-size: 15px">وهذا بلا شك فضل عظيم لهذه الأمة المباركة </span></p><p><span style="font-size: 15px">وعندما تعلم بأن هذه الأمة هي آخر الأمم في الزمن ولكنها أول الأمم في الحشر والمرور على الصراط ويقضى لهم قبل الخلائق وهم أول من يدخل الجنة </span></p><p><span style="font-size: 15px">وعندما تعلم أيضا : أن أعمار هذه الأمة ما بين الستين والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك .. كما جاء نصا عند الحاكم وغيره وصححه الألباني </span></p><p><span style="font-size: 15px">بينما كان الناس في الأمم السابقة تطول أعمارهم ويعيشون مئات السنين ومهما عملوا من الصالحات مع طول الأعمار فلن يبلغوا قدر هذه الأمة ولا فضلها التي قصَّر الله في آجالها وبارك في أعمالها </span></p><p><span style="font-size: 15px"></span></p><p><span style="font-size: 15px">عندما تقرأ كل هذا فإنه من الطبعي أنْ تعرف أنَّ ثَمَّتَ سر عجيب وفضل كبير خصَّ الله به هذه الأمة وجعلهم يسبقون به من قبلهم ولو عملوا أكثر منهم</span></p><p><span style="font-size: 15px">السر في ذلك : مواسم الخيرات التي تضاعف فيها الأجور وتقال فيها العثرات وذكر أهل العلم أن مضاعفة الأجور خاص بهذه الأمة المحمدية المباركة </span></p><p><span style="font-size: 15px">فهذه المواسم هي المكاسب العظيمة والغنائم الباردة التي يرتقي فيها من أحسن استغلالها للمنازل العالية والدرجات الرفيعة في جنات النعيم .</span></p><p><span style="font-size: 15px"></span><span style="color: #ff0000"></span></p><p><span style="color: #ff0000"><span style="font-size: 15px">الوقفة الثانية : </span></span><span style="font-size: 15px">الله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء ويختار ' ويفضِّل بعض خلقه على بعض كما قال سبحانه : (تلك الرسل فضَّلنا بعضهم على بعض) فهو سبحانه قد خصَّنا وأكرمنا بإرساله إلينا خير رسله وأنزل عليه خير كتبه ' وشرع لنا خير الأديان</span></p><p><span style="font-size: 15px">واصطفى رمضان وفضَّله على سائر الشهور ' واختار من الأيام أيام عشر ذي الحجة كما عند البزار بسند صحيح من حديث جابر مرفوعا (أفضل أيام الدُّنيا أيام العشر) .</span></p><p><span style="font-size: 15px">فينبغي على العاقل فضلا عن المؤمن أن لا تَكون هذه الأزمان الفاضلة كسائر أيامه بل يجتهد فيها بكل ما يستطيع من عمل الخير صغيرا كان أو كبيرا</span></p><p><span style="font-size: 15px">وكان سعيد بن جبير رحمه الله إذا دخلت أيام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يُقدر عليه .</span></p><p><span style="font-size: 15px">ولعل من أسباب تفضيل هذه العشر على غيرها ما أشار إليه ابن حجر وغيره من اجتماع أمهات العبادات فيها من الصلاة والصيام والصدقات والحج والتكبير وذبح الأضاحي وسائر الصالحات وكل ذلك داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم عن أيام العشر </span></p><p><span style="font-size: 15px">(ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام) خرجه البخاري من حديث ابن عباس .</span></p><p><span style="font-size: 15px"></span><span style="color: #ff0000"></span></p><p><span style="color: #ff0000"><span style="font-size: 15px">الوقفة الثالثة : </span></span><span style="font-size: 15px">من حكمة الله سبحانه وتعالى ومن عظيم نعمته على عباده أن جعل لهم مواسم يتقربون فيها إلى ربهم ليكونوا على صلة به دائمة ' فكلما أدرك العبدُ الكسلَ جاءه موسم عظيم ليجدد إيمانه ويتعاهد قلبه ' ويتدارك تقصيره وتفريطه في جنب الله سبحانه وتعالى </span></p><p><span style="font-size: 15px">وكلما كان العبد أكثر اجتهادا في مواسم الطاعة كلما كان أصلح حالا بعد تلك المواسم ' فإن للحسنة أثرا ونورا يجد العبد لذتها في قلبه لا تفارقه ألبتة مما يدعوه لاستمرار تلك الطاعات ..</span></p><p><span style="font-size: 15px"></span></p><p><span style="font-size: 15px">اللهم كما بلغتنا هذه المواسم المباركة فأعنا فيها على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .</span></p><p><span style="font-size: 15px">وصل الله وسلم على نبينا محمد</span></p><p><span style="font-size: 15px"></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام مصطفى, post: 84102, member: 1881"] [center][size=4]بسم الله الرحمن الرحيم[/size][/center] [size=4]الحمد لله الذي بلَّغنا مواسم الخيرات ' وأجزل لنا العطايا والهبات ' والصلاة والسلام على خير البريات نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين أما بعد فهذه وقفات يسيرات حول العشر المباركات : عشر ذي الحجة فأقول مستعينا بالله [/size][color=#ff0000] [size=4]الوقفة الأولى :[/size][/color][size=4] عندما تقرأ في صحيح البخاري فيمر بك حديث ابن مسعود وفيه أن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام قال لصحابته الكرام يوما : (أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة) فكبَّر الصحابة ثم قال : (أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة) فكبَّروا ' ثم قال (أترضون أن تكونوا شَطْر أهل الجنة) فكبروا : فقال(والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا شَطْر أهل الجنة) الله أكبر .. نصف أهل الجنة من أمة محمد بل ورد أعظم من ذلك أن لأمة محمد الثلثين من صفوف أهل الجنة والثلث الباقي لسائر الأمم كما أخرج أحمد في مسنده والترمذي وغيرهما من حديث بريدة مرفوعا (أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم) وهذا بلا شك فضل عظيم لهذه الأمة المباركة وعندما تعلم بأن هذه الأمة هي آخر الأمم في الزمن ولكنها أول الأمم في الحشر والمرور على الصراط ويقضى لهم قبل الخلائق وهم أول من يدخل الجنة وعندما تعلم أيضا : أن أعمار هذه الأمة ما بين الستين والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك .. كما جاء نصا عند الحاكم وغيره وصححه الألباني بينما كان الناس في الأمم السابقة تطول أعمارهم ويعيشون مئات السنين ومهما عملوا من الصالحات مع طول الأعمار فلن يبلغوا قدر هذه الأمة ولا فضلها التي قصَّر الله في آجالها وبارك في أعمالها عندما تقرأ كل هذا فإنه من الطبعي أنْ تعرف أنَّ ثَمَّتَ سر عجيب وفضل كبير خصَّ الله به هذه الأمة وجعلهم يسبقون به من قبلهم ولو عملوا أكثر منهم السر في ذلك : مواسم الخيرات التي تضاعف فيها الأجور وتقال فيها العثرات وذكر أهل العلم أن مضاعفة الأجور خاص بهذه الأمة المحمدية المباركة فهذه المواسم هي المكاسب العظيمة والغنائم الباردة التي يرتقي فيها من أحسن استغلالها للمنازل العالية والدرجات الرفيعة في جنات النعيم . [/size][color=#ff0000] [size=4]الوقفة الثانية : [/size][/color][size=4]الله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء ويختار ' ويفضِّل بعض خلقه على بعض كما قال سبحانه : (تلك الرسل فضَّلنا بعضهم على بعض) فهو سبحانه قد خصَّنا وأكرمنا بإرساله إلينا خير رسله وأنزل عليه خير كتبه ' وشرع لنا خير الأديان واصطفى رمضان وفضَّله على سائر الشهور ' واختار من الأيام أيام عشر ذي الحجة كما عند البزار بسند صحيح من حديث جابر مرفوعا (أفضل أيام الدُّنيا أيام العشر) . فينبغي على العاقل فضلا عن المؤمن أن لا تَكون هذه الأزمان الفاضلة كسائر أيامه بل يجتهد فيها بكل ما يستطيع من عمل الخير صغيرا كان أو كبيرا وكان سعيد بن جبير رحمه الله إذا دخلت أيام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يُقدر عليه . ولعل من أسباب تفضيل هذه العشر على غيرها ما أشار إليه ابن حجر وغيره من اجتماع أمهات العبادات فيها من الصلاة والصيام والصدقات والحج والتكبير وذبح الأضاحي وسائر الصالحات وكل ذلك داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم عن أيام العشر (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام) خرجه البخاري من حديث ابن عباس . [/size][color=#ff0000] [size=4]الوقفة الثالثة : [/size][/color][size=4]من حكمة الله سبحانه وتعالى ومن عظيم نعمته على عباده أن جعل لهم مواسم يتقربون فيها إلى ربهم ليكونوا على صلة به دائمة ' فكلما أدرك العبدُ الكسلَ جاءه موسم عظيم ليجدد إيمانه ويتعاهد قلبه ' ويتدارك تقصيره وتفريطه في جنب الله سبحانه وتعالى وكلما كان العبد أكثر اجتهادا في مواسم الطاعة كلما كان أصلح حالا بعد تلك المواسم ' فإن للحسنة أثرا ونورا يجد العبد لذتها في قلبه لا تفارقه ألبتة مما يدعوه لاستمرار تلك الطاعات .. اللهم كما بلغتنا هذه المواسم المباركة فأعنا فيها على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . وصل الله وسلم على نبينا محمد [/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
ثلاث وقفات من العشر المباركة