الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
تنبيه اللبيب حـــــــــــــــــول بنـــــــوك الحــــــليب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35772" data-attributes="member: 329"><p>سلبيات ومحاذير استعمال بنوك الحليب</p><p>السلبيات والمحاذير متعددة ومنها : </p><p>1- إنها تساعد على نقل الأمراض المعدية 0</p><p>2- أن اللبن المحفوظ إذا تم تجفيفه من أجل حفظه فإنه يفقد ميزته</p><p>3- أن اللبن المحفوظ معرض للتلوث في جمعه وتعقيمه وتناول الصغير له 0</p><p>4- أن الأم التي تعتمد على بنوك الحليب تفقد الفوائد الجمة للرضاعة الطبيعية 0</p><p>5- أن بنوك الحليب تؤثر في نفسية الرضيع وجسده 0</p><p>6- إن عدم الرضاعة يؤدي إلى نقص إفراز اللبن من الثدي ، وإن سحب اللبن من الثدي وحده لا يقوم مقام الطفل الذي يمص الثدي ، وذلك لأن إفراز هرمون البرولاكتين الذي يزيد من إفراز اللبن مرتبط بعملية المص ذاتها 0 </p><p>قال الشيخ محمد نعمان البعداني : هناك عدة محاذير تترتب على إنشاء ووجود بنوك الحليب ينبغي أن نركز عليها خصوصاً في المجتمعات الإسلامية منها :</p><p>1- المحذور الديني وذلك أن جمع اللبن من أمهات متعددات وخلطه ثم إعطاءه الأطفال يؤدي إلى عدم معرفة مَن مِن النساء أرضعت مَن من الأطفال ، فإذا حدثت الجهالة قد يؤدي ذلك إلى أن يتزوج الأخ أخته من الرضاع أو خالته أو عمته والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) ، أيضاً فإن إنشاء بنوك الحليب مع وجود الأمهات المرضعات استبدال الأدنى بالذي هو خير ، وهذا شبيه بما فعله بنو إسرائيل عندما طلبوا البصل والثوم والعدس وتركوا المن والسلوى 0</p><p>2- المحذور الاقتصادي حيث إن بنوك اللبن حتى في البلاد المتقدمة تقنياً مثل الولايات المتحدة ذات كلفة عالية جداً ، وبالنسبة للبلاد النامية الفقيرة فإن إقامة بنوك اللبن أمر مكلف للغاية إذا أريد أن يكون على المستوى الصحي المطلوب 0</p><p>3- المحذور الصحي حيث إن اللبن المتجمع يتعرض إما لإصابته بالميكروبات وإما لفقدان بعض خصائصه وميزاته؛ نتيجة تحلل المواد الموجودة فيه مع تقادم الزمن ، ولندرة الحاجة إليه، ولأن طريقة جمع اللبن نفسها سوف تحتاج إلى كثير من الجهد والوقت ، كما أن عمليات التعقيم والتبخير والحفظ تحتاج إلى كثير من العمليات وكثير من التكلفة حتى تصل إلى الطفل الثاني الذي سوف يحصل على هذا اللبن ، إلى جانب أن طريقة إعطاء اللبن للطفل أيضاً سوف تعرضه إلى التلوث إما عن طريق الرضاعة التي سيتناوله بها أو عن طريق الماء وغيره ، ويزداد الأمر خطراً بالنسبة لبنوك الحليب في البلدان النامية إذ تتعرض لهذه المصاعب بصورة أشد وأعتى ؛ لأن درجة التقنية والنظافة أقل بكثير مما هي عليه في بلاد الغرب ، ولذلك فإنها بالإضافة إلى كونها باهظة التكاليف جداً بالنسبة للبلاد الفقيرة تعتبر غير ذات فائدة كبيرة ؛ لتعرض اللبن إلى الإصابة بالميكروبات، ولتحلل مواده الهامة بالتخزين الطويل ، غير أن هذا المحذور يعترض عليه بأن هذا الخطر موجود في بنوك الدم ولم يقل أحد بحرمتها لذلك 0</p><p>4- المحذور الاجتماعي حيث إن أهم أغراض الإرضاع هو تحقيق الارتباط بين أم وطفل وتوفير جو من الحنان له، وهذا طبعاً لا يمكن تحقيقه عن طريق حليب البنوك ، وربما أثر ذلك في حالة الطفل النفسية ، وأيضاً تسبب هذه البنوك ضرراً على الأطفال من جهة أن الأمهات يقدمن على بيع الحليب ؛ للحصول على ثمنه حتى لو كان الابن بحاجة شديدة إلى هذا اللبن ، وقد تُقْدِم إحداهن على منح ولدها الحليب الصناعي ؛ لبيع لبنها لتلك البنوك خصوصاً إذا غلى ثمنه، وبالتالي سيحرم كثير من الأطفال الأصليين أبناء هؤلاء الأمهات اللائي سيتعاملن مع هذا البنك مما سيترتب عليه حرمان هؤلاء الأطفال من حقهم الطبيعي في الغذاء مقابل بيع هذا اللبن، كما سينتج عنه تشجيع كثير من الأمهات على امتهان هذه المهنة ، وبالتالي تستغل إمكانيات الفقيرات وتوجيهها إلى الأغنياء مما يضعف هؤلاء الأمهات ويؤثر تأثيراً مباشراً على صحتهن وصحة من يرضعن إلى جانب أنه ثبت علمياً أن نسبة حدوث النزلات المعوية في الرضاعة الصناعية خمسة أضعاف الرضاعة الطبيعية ، وهناك احتمال بأن هذه البنوك إذا انتشرت ستؤدي إلى تقاعس الأمهات السليمات والقادرات على الرضاعة وخاصة الطبقة الثرية المترفة أو الموظفات عن واجب الرضاعة واستبدال ذلك باللبن الإنساني المأخوذ من بنوك اللبن على اعتبار أنه يمثل اللبن الإنساني المطلوب والأفضل بكثير من لبن الأبقار والجواميس والأغنام ، وهذا بدوره يؤدي إلى عدة مخاطر ومحاذير هي : </p><p>أ- فقدان الأم للفوائد الجمة للرضاعة إذ أن عملية مص الثدي تؤدي إلى إفراز مادة الإكسيرتوسين التي تساعد الأم على عودة الرحم إلى وضعه الطبيعي بعد الولادة ، وتساعد الرضاعة الأم الوالدة على عودة جسمها إلى وضعه الطبيعي وتمنع بذلك الترهل على عكس ما هو شائع من أن الرضاعة تسبب الترهل، فالرضاعة الطبيعية تساعد الأم في العودة إلى رشاقتها ، كذلك فإن الرضاعة الطبيعية تساعد الأم على منع الحمل لفترة الرضاعة وتجنبها أخطار حبوب منع الحمل أو اللولب ، هذا بالإضافة إلى الفائدة النفسية الهامة ؛ لأن عملية الإرضاع وإلزاق الطفل بالصدر يعطي الأم فوائد جمة نفسياً وبدنياً ، ويزيد من ارتباطها بطفلها 0</p><p>ب- فقدان الطفل للفوائد المتعددة للرضاعة كنموه النفسي والجسدي ، والتقام الطفل الثدي يمنع عنه أذى الميكروبات كما يمنع عنه أذى الاضطرابات النفسية المستقبلية ، وتجعله متوازناً نفسياً ، ومنسجماً مع مجتمعه، وقد وجد أن الأطفال الذين لم يرضعوا من أمهاتهم أكثر تعرضاً للانحرافات الخلقية والنفسية والأمراض العقلية والسلوك الإجرامي 0</p><p>ت- أن عدم الرضاعة تؤدي إلى نقص إفراز اللبن من الثدي ، وأن سحب اللبن من الثدي وحده لا يقوم مقام الطفل الذي يمص الثدي ، وذلك لأن إفراز هرمون البردلاكتين الذي يزيد من إفراز اللبن مرتبط بعملية المص ذاتها 0</p><p>ث- أن اللبن الإنساني المحفوظ في بنوك اللبن معرض للتلوث عند جمعه أو عند تعقيمه ، أو عند تناوله إذ يعطى في قوارير قد تحتاج إلى تعقيم شديد ، وهذا أمر قد تهمل فيه الأم التي تعطي طفلها اللبن ، وهذا ما يحدث عادة بالنسبة للألبان الصناعية إذ تكون هي في ذاتها معقمة ، ولكن عدم التعقيم يأتي من جهل الأمهات وطريقة تحضيرهن لهذا اللبن وقد أدى ذلك كما تقول منظمة الصحة العالمية إلى إصابة أكثر من عشرة ملايين طفل بنوبات الإسهال سنوياً في العالم الثالث ، وإلى أن يموت نصفهم في كل عام نتيجة استعمال الألبان الصناعية كما أن عدداً آخر تضعف مقاومتهم للأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي نتيجة استخدام الألبان الصناعية فيؤدي ذلك إلى مزيد من الوفيات، وتقدر الهيئات الطبية أن حوالي عشرة ملايين طفل يلاقون حتفهم سنوياً بسبب عدم إرضاع أمهاتهم لهم ، ومعظم هذه المحاذير موجودة أيضاً في لبن البنوك الباهظة التكاليف 0</p><p>5- الخطر الخارجي : إذ أن من الصعوبات المتوقعة لهذا المشروع في بلاد المسلمين ندرة الأمهات المتبرعات باللبن ، وهذا يستلزم استيراد اللبن الإنساني من الخارج وهذا يكون أكثر عرضة للتلوث والفساد إضافة إلى ذلك ما ورد عنه ( صلى الله عليه وسلم من النهي عن استرضاع الحمقاء ) ، ولتأثير الرضاع في الطباع فإن كان النهي من الحمقاء فالمشركة من باب أولى لما روي عن عمر بن الخطاب ( اللبن يشبه - أو نسبة - فلا تسق من يهودية ولا نصرانية ولا زانية ) ، قال ابن نجيم : يحتمل أن الحمقاء - والكافرة من باب أولى - لا تحتمي من الأشياء الضارة للولد فيؤثر في لبنها فيضر بالصبي ، وهذا موافق لما تقوله الأطباء ، فإنهم يأمرون المرضعة بالاحتماء عن أشياء تورث بالصبي عله 0</p><p>6- الخروج عن الفطرة والتكريم ؛ لأن الله تعالى كرم الإنسان وفضله على سائر مخلوقاته كما قال تعالى ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ﴾ الإسراء 70 ، وبتطبيق نظام بنوك الحليب ستتمثل الأم بالبقرة الحلوب أو الجاموسة أو النعاج بجمع لبنها ، ويعامل هذا اللبن بوسائل الحفظ المختلفة من تبريد وتجفيف ، وهذه الطريقة لا يمكن أن تقبل لا شكلاً ولا موضوعاً ، وتفقد المجتمعات روابط الحنان والرحمة 0</p><p>وأخيراً فإن المحاذير كثيرة دينياً واجتماعياً وطبياً واقتصادياً ، مما يوضح أنه لا حاجة لمثل هذه البنوك في بلاد المسلمين ، وليس علينا أن نتبع كل صيحة في الغرب ومن الغرب ، ولا أن نجري وراء كل ناعق ، بل علينا النظر فيما ينفعنا في أمور دنيانا كما كان واجباً علينا النظر فيما ينفعنا في أمر ديننا 0</p><p>مميزات حليب الأم </p><p>قال الدكتور مازن إسماعيل هنية :</p><p>1- لبن الأم غذاء طبيعي ومتكامل , لما يحتويه من العناصر الغذائية الرئيسة مثل البروتينات والنشويات والدهون والمعادن والتي يحتاجها جسم الصغير وخاصة في الأشهر الأولى من ولادته 0</p><p>2- يحتوي لبن الأم على الأجسام المضادة المناعية , من الخلايا البيضاء والموجودة في حليب الأم والتي تنتقل من حليب الأم إلى الطفل الرضيع وتقوم بحمايته من الإصابة بالحساسية 0</p><p>3- يحتوي على أحماض أمينيه تعمل على نمو المخ , كما وأن الجهاز المناعي للطفل يكون أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض ؛ لذلك ينصح الأطباء بتوفير الرضاعة الطبيعية للطفل ولمدة عامين لتعويض النقص في جهاز المناعة 0</p><p>4- لا يُخرج غازات ولا يُسبب عُسر هضم أو اضطرابات معوية 0</p><p>5- يحتوي على كميات كافية من الماء للوقاية من مخاطر الجفاف 0</p><p>6- لبن الأم نظيف ومُعقم وحرارته مناسبة للرضيع ولا يحتاج إلى تحضير 0</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35772, member: 329"] سلبيات ومحاذير استعمال بنوك الحليب السلبيات والمحاذير متعددة ومنها : 1- إنها تساعد على نقل الأمراض المعدية 0 2- أن اللبن المحفوظ إذا تم تجفيفه من أجل حفظه فإنه يفقد ميزته 3- أن اللبن المحفوظ معرض للتلوث في جمعه وتعقيمه وتناول الصغير له 0 4- أن الأم التي تعتمد على بنوك الحليب تفقد الفوائد الجمة للرضاعة الطبيعية 0 5- أن بنوك الحليب تؤثر في نفسية الرضيع وجسده 0 6- إن عدم الرضاعة يؤدي إلى نقص إفراز اللبن من الثدي ، وإن سحب اللبن من الثدي وحده لا يقوم مقام الطفل الذي يمص الثدي ، وذلك لأن إفراز هرمون البرولاكتين الذي يزيد من إفراز اللبن مرتبط بعملية المص ذاتها 0 قال الشيخ محمد نعمان البعداني : هناك عدة محاذير تترتب على إنشاء ووجود بنوك الحليب ينبغي أن نركز عليها خصوصاً في المجتمعات الإسلامية منها : 1- المحذور الديني وذلك أن جمع اللبن من أمهات متعددات وخلطه ثم إعطاءه الأطفال يؤدي إلى عدم معرفة مَن مِن النساء أرضعت مَن من الأطفال ، فإذا حدثت الجهالة قد يؤدي ذلك إلى أن يتزوج الأخ أخته من الرضاع أو خالته أو عمته والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) ، أيضاً فإن إنشاء بنوك الحليب مع وجود الأمهات المرضعات استبدال الأدنى بالذي هو خير ، وهذا شبيه بما فعله بنو إسرائيل عندما طلبوا البصل والثوم والعدس وتركوا المن والسلوى 0 2- المحذور الاقتصادي حيث إن بنوك اللبن حتى في البلاد المتقدمة تقنياً مثل الولايات المتحدة ذات كلفة عالية جداً ، وبالنسبة للبلاد النامية الفقيرة فإن إقامة بنوك اللبن أمر مكلف للغاية إذا أريد أن يكون على المستوى الصحي المطلوب 0 3- المحذور الصحي حيث إن اللبن المتجمع يتعرض إما لإصابته بالميكروبات وإما لفقدان بعض خصائصه وميزاته؛ نتيجة تحلل المواد الموجودة فيه مع تقادم الزمن ، ولندرة الحاجة إليه، ولأن طريقة جمع اللبن نفسها سوف تحتاج إلى كثير من الجهد والوقت ، كما أن عمليات التعقيم والتبخير والحفظ تحتاج إلى كثير من العمليات وكثير من التكلفة حتى تصل إلى الطفل الثاني الذي سوف يحصل على هذا اللبن ، إلى جانب أن طريقة إعطاء اللبن للطفل أيضاً سوف تعرضه إلى التلوث إما عن طريق الرضاعة التي سيتناوله بها أو عن طريق الماء وغيره ، ويزداد الأمر خطراً بالنسبة لبنوك الحليب في البلدان النامية إذ تتعرض لهذه المصاعب بصورة أشد وأعتى ؛ لأن درجة التقنية والنظافة أقل بكثير مما هي عليه في بلاد الغرب ، ولذلك فإنها بالإضافة إلى كونها باهظة التكاليف جداً بالنسبة للبلاد الفقيرة تعتبر غير ذات فائدة كبيرة ؛ لتعرض اللبن إلى الإصابة بالميكروبات، ولتحلل مواده الهامة بالتخزين الطويل ، غير أن هذا المحذور يعترض عليه بأن هذا الخطر موجود في بنوك الدم ولم يقل أحد بحرمتها لذلك 0 4- المحذور الاجتماعي حيث إن أهم أغراض الإرضاع هو تحقيق الارتباط بين أم وطفل وتوفير جو من الحنان له، وهذا طبعاً لا يمكن تحقيقه عن طريق حليب البنوك ، وربما أثر ذلك في حالة الطفل النفسية ، وأيضاً تسبب هذه البنوك ضرراً على الأطفال من جهة أن الأمهات يقدمن على بيع الحليب ؛ للحصول على ثمنه حتى لو كان الابن بحاجة شديدة إلى هذا اللبن ، وقد تُقْدِم إحداهن على منح ولدها الحليب الصناعي ؛ لبيع لبنها لتلك البنوك خصوصاً إذا غلى ثمنه، وبالتالي سيحرم كثير من الأطفال الأصليين أبناء هؤلاء الأمهات اللائي سيتعاملن مع هذا البنك مما سيترتب عليه حرمان هؤلاء الأطفال من حقهم الطبيعي في الغذاء مقابل بيع هذا اللبن، كما سينتج عنه تشجيع كثير من الأمهات على امتهان هذه المهنة ، وبالتالي تستغل إمكانيات الفقيرات وتوجيهها إلى الأغنياء مما يضعف هؤلاء الأمهات ويؤثر تأثيراً مباشراً على صحتهن وصحة من يرضعن إلى جانب أنه ثبت علمياً أن نسبة حدوث النزلات المعوية في الرضاعة الصناعية خمسة أضعاف الرضاعة الطبيعية ، وهناك احتمال بأن هذه البنوك إذا انتشرت ستؤدي إلى تقاعس الأمهات السليمات والقادرات على الرضاعة وخاصة الطبقة الثرية المترفة أو الموظفات عن واجب الرضاعة واستبدال ذلك باللبن الإنساني المأخوذ من بنوك اللبن على اعتبار أنه يمثل اللبن الإنساني المطلوب والأفضل بكثير من لبن الأبقار والجواميس والأغنام ، وهذا بدوره يؤدي إلى عدة مخاطر ومحاذير هي : أ- فقدان الأم للفوائد الجمة للرضاعة إذ أن عملية مص الثدي تؤدي إلى إفراز مادة الإكسيرتوسين التي تساعد الأم على عودة الرحم إلى وضعه الطبيعي بعد الولادة ، وتساعد الرضاعة الأم الوالدة على عودة جسمها إلى وضعه الطبيعي وتمنع بذلك الترهل على عكس ما هو شائع من أن الرضاعة تسبب الترهل، فالرضاعة الطبيعية تساعد الأم في العودة إلى رشاقتها ، كذلك فإن الرضاعة الطبيعية تساعد الأم على منع الحمل لفترة الرضاعة وتجنبها أخطار حبوب منع الحمل أو اللولب ، هذا بالإضافة إلى الفائدة النفسية الهامة ؛ لأن عملية الإرضاع وإلزاق الطفل بالصدر يعطي الأم فوائد جمة نفسياً وبدنياً ، ويزيد من ارتباطها بطفلها 0 ب- فقدان الطفل للفوائد المتعددة للرضاعة كنموه النفسي والجسدي ، والتقام الطفل الثدي يمنع عنه أذى الميكروبات كما يمنع عنه أذى الاضطرابات النفسية المستقبلية ، وتجعله متوازناً نفسياً ، ومنسجماً مع مجتمعه، وقد وجد أن الأطفال الذين لم يرضعوا من أمهاتهم أكثر تعرضاً للانحرافات الخلقية والنفسية والأمراض العقلية والسلوك الإجرامي 0 ت- أن عدم الرضاعة تؤدي إلى نقص إفراز اللبن من الثدي ، وأن سحب اللبن من الثدي وحده لا يقوم مقام الطفل الذي يمص الثدي ، وذلك لأن إفراز هرمون البردلاكتين الذي يزيد من إفراز اللبن مرتبط بعملية المص ذاتها 0 ث- أن اللبن الإنساني المحفوظ في بنوك اللبن معرض للتلوث عند جمعه أو عند تعقيمه ، أو عند تناوله إذ يعطى في قوارير قد تحتاج إلى تعقيم شديد ، وهذا أمر قد تهمل فيه الأم التي تعطي طفلها اللبن ، وهذا ما يحدث عادة بالنسبة للألبان الصناعية إذ تكون هي في ذاتها معقمة ، ولكن عدم التعقيم يأتي من جهل الأمهات وطريقة تحضيرهن لهذا اللبن وقد أدى ذلك كما تقول منظمة الصحة العالمية إلى إصابة أكثر من عشرة ملايين طفل بنوبات الإسهال سنوياً في العالم الثالث ، وإلى أن يموت نصفهم في كل عام نتيجة استعمال الألبان الصناعية كما أن عدداً آخر تضعف مقاومتهم للأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي نتيجة استخدام الألبان الصناعية فيؤدي ذلك إلى مزيد من الوفيات، وتقدر الهيئات الطبية أن حوالي عشرة ملايين طفل يلاقون حتفهم سنوياً بسبب عدم إرضاع أمهاتهم لهم ، ومعظم هذه المحاذير موجودة أيضاً في لبن البنوك الباهظة التكاليف 0 5- الخطر الخارجي : إذ أن من الصعوبات المتوقعة لهذا المشروع في بلاد المسلمين ندرة الأمهات المتبرعات باللبن ، وهذا يستلزم استيراد اللبن الإنساني من الخارج وهذا يكون أكثر عرضة للتلوث والفساد إضافة إلى ذلك ما ورد عنه ( صلى الله عليه وسلم من النهي عن استرضاع الحمقاء ) ، ولتأثير الرضاع في الطباع فإن كان النهي من الحمقاء فالمشركة من باب أولى لما روي عن عمر بن الخطاب ( اللبن يشبه - أو نسبة - فلا تسق من يهودية ولا نصرانية ولا زانية ) ، قال ابن نجيم : يحتمل أن الحمقاء - والكافرة من باب أولى - لا تحتمي من الأشياء الضارة للولد فيؤثر في لبنها فيضر بالصبي ، وهذا موافق لما تقوله الأطباء ، فإنهم يأمرون المرضعة بالاحتماء عن أشياء تورث بالصبي عله 0 6- الخروج عن الفطرة والتكريم ؛ لأن الله تعالى كرم الإنسان وفضله على سائر مخلوقاته كما قال تعالى ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ﴾ الإسراء 70 ، وبتطبيق نظام بنوك الحليب ستتمثل الأم بالبقرة الحلوب أو الجاموسة أو النعاج بجمع لبنها ، ويعامل هذا اللبن بوسائل الحفظ المختلفة من تبريد وتجفيف ، وهذه الطريقة لا يمكن أن تقبل لا شكلاً ولا موضوعاً ، وتفقد المجتمعات روابط الحنان والرحمة 0 وأخيراً فإن المحاذير كثيرة دينياً واجتماعياً وطبياً واقتصادياً ، مما يوضح أنه لا حاجة لمثل هذه البنوك في بلاد المسلمين ، وليس علينا أن نتبع كل صيحة في الغرب ومن الغرب ، ولا أن نجري وراء كل ناعق ، بل علينا النظر فيما ينفعنا في أمور دنيانا كما كان واجباً علينا النظر فيما ينفعنا في أمر ديننا 0 مميزات حليب الأم قال الدكتور مازن إسماعيل هنية : 1- لبن الأم غذاء طبيعي ومتكامل , لما يحتويه من العناصر الغذائية الرئيسة مثل البروتينات والنشويات والدهون والمعادن والتي يحتاجها جسم الصغير وخاصة في الأشهر الأولى من ولادته 0 2- يحتوي لبن الأم على الأجسام المضادة المناعية , من الخلايا البيضاء والموجودة في حليب الأم والتي تنتقل من حليب الأم إلى الطفل الرضيع وتقوم بحمايته من الإصابة بالحساسية 0 3- يحتوي على أحماض أمينيه تعمل على نمو المخ , كما وأن الجهاز المناعي للطفل يكون أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض ؛ لذلك ينصح الأطباء بتوفير الرضاعة الطبيعية للطفل ولمدة عامين لتعويض النقص في جهاز المناعة 0 4- لا يُخرج غازات ولا يُسبب عُسر هضم أو اضطرابات معوية 0 5- يحتوي على كميات كافية من الماء للوقاية من مخاطر الجفاف 0 6- لبن الأم نظيف ومُعقم وحرارته مناسبة للرضيع ولا يحتاج إلى تحضير 0 [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
تنبيه اللبيب حـــــــــــــــــول بنـــــــوك الحــــــليب