الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
ترجمة العلاّمة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 5023" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">ترجمة العلاّمة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">1347 – 1421هـ</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><strong><u>نسبه ومولده:</u></strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق, الفقيه المفسّر, الورع الزاهد، محمد ابن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني تميم.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ في عنيزة – إحدى مدن القصيم – في المملكة العربية السعودية.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong><u>نشأته العلمية:</u></strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ألحقه والده – رحمه الله تعالى – ليتعلم القرآن الكريم عند جدّه من جهة أمه المعلِّم عبد الرحمن بن سليمان الدامغ – رحمه الله -, ثمَّ تعلَّم الكتابة, وشيئًا من الحساب, والنصوص الأدبية في مدرسة الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الدامغ – حفظه الله -, وذلك قبل أن يلتحق بمدرسة المعلِّم علي بن عبد الله الشحيتان – رحمه الله – حيث حفظ القرآن الكريم عنده عن ظهر قلب ولمّا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره بعد.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>وبتوجيه من والده – رحمه الله – أقبل على طلب العلم الشرعي، وكان فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – يدرِّس العلوم الشرعية والعربية في الجامع الكبير بعنيزة, وقد رتَّب اثنين</strong><strong>(1)</strong><strong> من طلبته الكبار؛ لتدريس المبتدئين من الطلبة, فانضم الشيخ إلى حلقة الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع ـ رحمه الله ـ حتى أدرك من العلم في التوحيد, والفقه, والنحو ما أدرك.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ثم جلس في حلقة شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله, فدرس عليه في التفسير, والحديث, والسيرة النبوية, والتوحيد, والفقه, والأصول, والفرائض, والنحو, وحفظ مختصرات المتون في هذه العلوم.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ويُعدّ فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله –</strong><strong> هو شيخه الأول؛ إذ أخذ عنه العلم؛ معرفةً وطريقةً أكثر مما أخذ عن غيره, وتأثر بمنهجه وتأصيله, وطريقة تدريسه، واتِّباعه للدليل.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>وعندما كان الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان – رحمه الله – قاضيًا في عنيزة قرأ عليه في علم الفرائض, كما قرأ على الشيخ عبد الرزاق عفيفي – رحمه الله – في النحو والبلاغة أثناء وجوده مدرّسًا في تلك المدينة.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ولما فتح المعهد العلمي في الرياض أشار عليه بعضُ إخوانه</strong><strong>(2)</strong><strong> أن يلتحق به, فاستأذن شيخَه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – فأذن له, والتحق بالمعهد عامي 1372 – 1373هـ.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ولقد انتفع – خلال السنتين اللّتين انتظم فيهما في معهد الرياض العلمي – بالعلماء الذين كانوا يدرِّسون فيه حينذاك ومنهم: العلامة المفسِّر الشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ الفقيه عبدالعزيز بن ناصر بن رشيد, والشيخ المحدِّث عبد الرحمن الإفريقي – رحمهم الله تعالى -.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>وفي أثناء ذلك اتصل بسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله -, فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية, وانتفع به في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها, </strong><strong>ويُعدُّ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – هو شيخه الثاني في التحصيل والتأثُّر به.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ثم عاد إلى عنيزة عام 1374هـ وصار يَدرُسُ على شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي, ويتابع دراسته انتسابًا في كلية الشريعة, التي أصبحت جزءًا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة, حتى نال الشهادة العالية.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong><u>تدريسه:</u></strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>توسَّم فيه شيخه النّجابة وسرعة التحصيل العلمي فشجّعه على التدريس</strong><strong>وهو ما زال طالبًا في حلقته, فبدأ التدريس عام 1370هـ في الجامع الكبير بعنيزة.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ولمّا تخرَّج من المعهد العلمي في الرياض عُيِّن مدرِّسًا في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>وفي سنة 1376هـ توفي شيخه العلاّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله تعالى – فتولّى بعده إمامة الجامع الكبير في عنيزة, وإمامة العيدين فيها, والتدريس في مكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع؛ وهي التي أسسها شيخه – رحمه الله – عام 1359هـ.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ولما كثر الطلبة, وصارت المكتبة لا تكفيهم؛ بدأ فضيلة الشيخ - رحمه الله – يدرِّس في المسجد الجامع نفسه, واجتمع إليه الطلاب وتوافدوا من المملكة وغيرها حتى كانوا يبلغون المئات في بعض الدروس, وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل جاد, لا لمجرد الاستماع, وبقي على ذلك, إمامًا وخطيبًا ومدرسًا, حتى وفاته – رحمه الله تعالى -.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>بقي الشيخ مدرِّسًا في المعهد العلمي من عام 1374هـ إلى عام 1398هـ عندما انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, وظل أستاذًا فيها حتى وفاته- رحمه الله تعالى -.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>وكان يدرِّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والإجازات الصيفية منذ عام 1402هـ , حتى وفاته – رحمه الله تعالى-.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>وللشيخ – رحمه الله – أسلوب تعليمي فريد في جودته ونجاحه, فهو يناقش طلابه ويتقبل أسئلتهم, ويُلقي الدروس والمحاضرات بهمَّة عالية ونفسٍ مطمئنة واثقة, مبتهجًا بنشره للعلم وتقريبه إلى الناس.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong><u>آثاره العلمية:</u></strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ظهرت جهوده العظيمة – رحمه الله تعالى – خلال أكثر من خمسين عامًا من العطاء والبذل في نشر العلم والتدريس والوعظ والإرشاد والتوجيه وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى -.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ولقد اهتم بالتأليف وتحرير الفتاوى والأجوبة التي تميَّزت بالتأصيل العلمي الرصين, وصدرت له العشرات من الكتب والرسائل والمحاضرات والفتاوى والخطب واللقاءات والمقالات, كما صدر له آلاف الساعات الصوتية التي سجلت محاضراته وخطبه ولقاءاته وبرامجه الإذاعية ودروسه العلمية في تفسير القرآن الكريم والشروحات المتميزة للحديث الشريف والسيرة النبوية والمتون والمنظومات في العلوم الشرعية والنحوية.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>وإنفاذًا للقواعد والضوابط والتوجيهات التي قررها فضيلته – رحمه الله تعالى – لنشر مؤلفاته, ورسائله, ودروسه, ومحاضراته, وخطبه, وفتاواه ولقاءاته, تقوم مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية – بعون الله وتوفيقه - بواجب وشرف المسؤولية لإخراج كافة آثاره العلمية والعناية بها.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>وبناءً على توجيهاته – رحمه الله تعالى – أنشئ له موقع خاص على شبكة المعلومات الدولية </strong><strong>(3)</strong><strong>، من أجل تعميم الفائدة المرجوة – بعون الله تعالى – وتقديم جميع آثاره العلمية من المؤلفات والتسجيلات الصوتية.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>أعماله وجهوده الأخرى:</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>إلى جانب تلك الجهود المثمرة في مجالات التدريس والتأليف والإمامة والخطابة والإفتاء والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى – كان لفضيلة الشيخ أعمال كثيرة موفقة منها ما يلي:</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>عضوًا في هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية من عام 1407هـ إلى وفاته.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>عضوًا في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العامين الدراسيين 1398 – 1400هـ.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>عضوًا في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم ورئيسًا لقسم العقيدة فيها.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>وفي آخر فترة تدريسه بالمعهد العلمي شارك في عضوية لجنة الخطط والمناهج للمعاهد العلمية, وألّف عددًا من الكتب المقررة بها.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>عضوًا في لجنة التوعية في موسم الحج من عام 1392هـ إلى وفاته – رحمه الله تعالى – حيث كان يلقي دروسًا ومحاضرات في مكة والمشاعر, ويفتي في المسائل والأحكام الشرعية.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>ترأس جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة من تأسيسها عام 1405هـ إلى وفاته.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>ألقى محاضرات عديدة داخل المملكة العربية السعودية على فئات متنوعة من الناس, كما ألقى محاضرات عبر الهاتف على تجمعات ومراكز إسلامية في جهات مختلفة من العالم.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>من علماء المملكة الكبار الذين يجيبون على أسئلة المستفسرين حول أحكام الدين وأصوله عقيدة وشريعة، وذلك عبر البرامج الإذاعية من المملكة العربية السعودية وأشهرها برنامج «نور على الدرب».</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>نذر نفسه للإجابة على أسئلة السائلين مهاتفه ومكاتبة ومشافهة.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>رتَّب لقاءات علمية مجدولة, أسبوعية وشهرية وسنوية.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>شارك في العديد من المؤتمرات التي عقدت في المملكة العربية السعودية.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>ولأنه يهتم بالسلوك التربوي والجانب الوعظي اعتنى بتوجيه الطلاب وإرشادهم إلى سلوك المنهج الجاد في طلب العلم وتحصيله, وعمل على استقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة, والاهتمام بأمورهم.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>· </strong><strong>وللشيخ – رحمه الله – أعمال عديدة في ميادين الخير وأبواب البرّ ومجالات الإحسان إلى الناس, والسعي في حوائجهم وكتابة الوثائق والعقود بينهم, وإسداء النصيحة لهم بصدق وإخلاص.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong><u>مكانته العلمية:</u></strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>يُعَدُّ فضيلة الشيخ – رحمه الله تعالى – من الراسخين في العلم الذين وهبهم الله – بمنّه وكرمه – تأصيلاً ومَلَكة عظيمة في معرفة الدليل واتباعه واستنباط الأحكام والفوائد من الكتاب والسنّة, وسبر أغوار اللغة العربية معانِيَ وإعرابًا وبلاغة.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ولما تحلَّى به من صفات العلماء الجليلة وأخلاقهم الحميدة والجمع بين العلم والعمل أحبَّه الناس محبة عظيمة, وقدّره الجميع كل التقدير, ورزقه الله القبول لديهم واطمأنوا لاختياراته الفقهية, وأقبلوا على دروسه وفتاواه وآثاره العلمية, ينهلون من معين علمه ويستفيدون من نصحه ومواعظه.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>وقد مُنح جائزة الملك فيصل – رحمه الله – العالمية لخدمة الإسلام عام 1414هـ, وجاء في الحيثيات التي أبدتها لجنة الاختيار لمنحه الجائزة ما يلي:</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>أولاً:</strong><strong>تحلِّيه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع, ورحابة الصدر، وقول الحق, والعمل لمصلحة المسلمين, والنصح لخاصتهم وعامتهم.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ثانيًا:</strong><strong>انتفاع الكثيرين بعلمه؛ تدريسًا وإفتاءً وتأليفًا.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>ثالثًا:</strong><strong>إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>رابعًا:</strong><strong>مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كثيرة.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>خامسًا:</strong><strong>اتباعه أسلوبًا متميزًا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, وتقديمه مثلاً حيًّا لمنهج السلف الصالح؛ فكرًا وسلوكًا.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong><u>عقِبُه</u>:</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>له خمسة من البنين, وثلاث من البنات, وبنوه هم: عبد الله, وعبد الرحمن,</strong><strong> وإبراهيم, وعبد العزيز, وعبد الرحيم.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong><u>وفاتـه:</u></strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>تُوفي – رحمه الله – في مدينة جدّة قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال عام 1421هـ, وصُلِّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة عصر يوم الخميس, ثم شيّعته تلك الآلاف من المصلّين والحشود العظيمة في مشاهد مؤثرة, ودفن في مكة المكرمة.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>وبعد صلاة الجمعة من اليوم التالي صُلِّي عليه صلاة الغائب في جميع مدن المملكة العربية السعودية.</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple"><strong>رحم الله شيخنا رحمة الأبرار, وأسكنه فسيح جناته, ومَنَّ عليه بمغفرته ورضوانه, وجزاه عما قدّم للإسلام والمسلمين خيرًا.</strong></span></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">اللجنة العلمية</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">في مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">منقول من موقع ابن عثيمين</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">بعض القصص من كتاب / صفحات مُشرقة من حياة الإمام محمد بن صالح العثيمين ( رحمه الله تعالى ) ... </span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">"فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم...ان التشبه بالكرام فلاح"</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">• إلى هذه الدرجة الدقة... </span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال الشيخ محمد بن صالح المنجد :</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px">كان متحرياً للدقة حتى في تصحيح درجات الطلاب فربما يعطي واحدا من خمس وأربعين وواحداً من ثمانين فيقول له بعض من حوله من المدرسين:إلى هذه الدرجة الدقة فقال : لا أستطيع أن أزيده فأظلم غيره ولا أن أنقصه فأظلمه...</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">• خصم مكافأة من المحاضرات... </span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال الأمير فيصل بن بندر :</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">كان العلامة الراحل أستاذاً في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود ، ومعروف أن الأساتذة لهم رواتب في ضوء ما يقدمونه من محاضرات .</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">وقد يحدث أحياناً أن يكون للشيخ ارتباطات في عمله في هيئة كبار العلماء أو في الحج أو في أي ارتباطات أخرى، ومن ثم لا يتمكن من حضور بعض هذه المحاضرات ، فلما جاءت أوراق تسلم الرواتب طلب من المسؤول عنها خصم مكافأة جميع المحاضرات التي أعتذر عنها...</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">• الراحة في خدمة المسلمين...</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال الشيخ بدر بن نادر المشاري :</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">رغم مرض الشيخ ( رحمه الله ) حرص على خطب الجمعة في الجامع الكبير والإمامة والإلتقاء بالناس للإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم رغم كل معاناته حتى قيل له في وقت مرضه : أرح نفسك يا شيخ . </span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال : الراحة في خدمة المسلمين ... </span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">• صلاة وقراءة قرآن...</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال الشيخ سعد بن عبد الله البريك :</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">إن هذا العالم الجليل حتى آخر لحظة من لحظات عمره كما يخبرني الطبيب الذي كان معه آخر أيام حياته وقابلته بعد موته بساعة أو ساعتين في المستشفى التخصصي في جدة قال : إني كنت آخر الأيام مع الشيخ فسألته ما كان دأبه في الأيام ألأخيرة قال : ما رأيت عليه سوى الصلاة وقراءة القرآن ، ما اشتغل بغير ذلك بشيء أبداً .</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">• كلمة تدون بماء الذهب... </span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال الشيخ بدر بن نادر المشاري :</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px">لما رجع من أمريكا بعد العلاج سئل عن حالته العلاجية والصحية فقال الشيخ كلمه تدون بماء الذهب قال: اعلموا أن المرض لا يقدم الآجال وأن العافية لا تؤخر الآمال والآجال وأن أجلي مكتوب وأجلكم مكتوب من قبل أن يخلق الله السماوات والأرض فآمنوا بهذا فإني قد آمنت به .</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">• أصابه ألم في ركبته..</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال الشيخ علي بن عبد الله السلطان :</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">اذكر أنه من حرص الشيخ ( رحمه الله ) على التعليم أنه قبل سنة ألف وأربعمائة للهجرة أصيب في ركبته أو أصابه ألم في ركبته أقعده حيث لم يتمكن معه الذهاب إلى الجامع الكبير فترةً من الزمن ، فما كان منه ( رحمه الله ) إلا أن نقل الدرس إلى المسجد الذي في جوار بيته مسجد ، كل ذلك حرصاً على عدم انقطاع الدرس ...</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">• اعملوا ما شئتم وسألقي الدرس.. </span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال الشيخ محمد رابع سليمان :</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">سجل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين خلال شهر رمضان الماضي موقفاً مؤثراً أمام أطبائه الذين كانوا يشرفون على حالته الصحية داخل المسجد الحرام فقد كانت حالة الشيخ الصحية تستدعي راحته في تلك الليلة وعدم إلقائه الدرس بعد صلاة التراويح لأن الأطباء يرغبون في إضافة دم للشيخ وعمل بعض الفحوصات ، لكن الشيخ قال لهم : اعملوا ما شئتم وسألقي الدرس ، فكان يتحدث ويلقي المحاضرة والأطباء يضعون الإبر في جسده لزيادة الدم واستكمال الفحوصات والتأكد من درجة الحرارة والضغط والحالة الصحية العامه ، فهكذا وإلى هذه الدرجة كان حرصه على نشر العلم وتعليم الناس حتى آخر يوم من رمضان قبل مغادرته المسجد الحرام ...</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">• بكى بكاءً شديداً...</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال خالد بن عبد الله الحمودي :</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">قبل وفاته رحمه الله حضرنا مجلسا ًوكنت معه فتليت قصيدةً في هذا المجلس عن الموت فبكى الشيخ بكاءً شديداً وهو يسأل الله قائلاً : اللهم أعنا على الموت وكان ذلك قبل وفاته بأشهر قليلة ...</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">• بحث في المساجد...</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال الشيخ محمد بن صالح المنجد :</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">دخل مرةً البلد والمساجد مغلقة ، بعدما رجع من سفر فبحث في المساجد حتى وجد واحداً مفتوحاً فبدأ به بركعتين تطبيقاً للسنة إذا دخل البلد يبدأ بالمسجد ويصلي ركعتين ....</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">• قليل الكلام و كثير الحمد...</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال الشيخ بدر بن نادر المشاري : </span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">قال الطبيب المعالج للشيخ أن الشيخ محمد ( رحمةُ الله عليه ) كان يقرأ القرآن الكريم ثم دخل في غيبوبة قبل وفاته بساعة ، وكان الشيخ قليل الكلام وكثير الحمد والاستغفار ، يقول الطبيب : سمعته مرة يقرأ سورة الفاتحة وتارة كان يتمتم لصعوبة حالته الصحية ، وعندما سُئل أبناؤه عما يتمتم به الشيخ ذكروا بأنه كان يقرأ القرآن</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">☼: استغفر الله :☼</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال الشيخ محمد حسان:</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">لا أنسى أبداً أول يوم سعدت فيه برؤية الشيخ الجليل، وكان ذلك في الرياض في مسجد الوالد الكريم الشيخ سليمان الراجحي،</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">فلما انتهى من إلقاء محاضرته القيمة في الزكاة، وشرفت بالجلوس معه على مائدة الطعام في بيت الشيخ سليمان، فجلست بجواره أنظر إليه وأبكي فرط سعادتي برؤياه،</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">فالتفت إلي، وقال: ما الذي يبكيك ؟ فقلت: حقق الله -سبحانه وتعالى- لي هذه الأمنية الغالية، فسعدت عيني برؤياك، فانتفض وظل يردد: استغفر الله، استغفر الله حتى بكى، فقلت: أسأسلكم بالله يا شيخ أن تدعو الله أن ييسر لي طلب العلم على يديك، فاستجاب في يسر ودعة .</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">☼: أتى بعِدّة السبَاكةِ :☼</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">قال الشيخ عبدالمحسن القاضي:</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px">مرة كان في أحدى حلقات التعليم، أحد طلابه ذهب إلى دورة المياه، فانكسرت أنبوبة الماء، </span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">فأتى إلى الشيخ في وسط الحلقة وأخبره بذلك، </span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">فما كان من الشيخ -رحمه الله- وكان في مسجد بجوار بيته يدرّس في الصباح إلا أن ذهب وأتى بعدّة الإصلاح (السباكة) هو والطلاب واجتمعوا وأصلحوا هذه الماسورة، ثم رجع لدرسه ليكمل .</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px">☼: أصر على دفع المبلغ :☼</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال الشيخ محمد بن صالح المنجد:</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">خرج الشيخ مرة مع شخص في سيارته من عنيزة إلى بريدة، في مهمة في مشروع خيري، فأسرع السائق المرافق للشيخ، وكان في الطريق نقطة تفتيش على السرعة الزائدة،</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">فأوقفوا السيارة لإعطائه المخالفة، فنظر العسكري في السيارة، فإذا فيها الشيخ محمد بن صالح العثيمين فاستحيا، وقال: تفضلوا امشوا،</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">فمشت السيارة، وبعد برهة يسيرة قال الشيخ للذي معه: لماذا أوقفونا ؟! قال: لأجل السرعة الزائدة، قال: ارجع إلى هذه النقطة، فاستدار ورجع على أمر الشيخ، فلما وصل إلى المكان،</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال لهذا العسكري: لماذا أوقفتنا قبل قليل ؟ قال: يا شيخ كان فيه سرعة زائدة، قال: ولماذا تركتنا نمضي ؟ قال: قلت لعلكم مستعجلين، وعندكم مسألة مهمة،</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال: لا، كم هي مخالفة السرعة ؟ قال: ياشيخ مافيه داعي، قال: كم مخالفة السرعة ؟ ثلاثمئة، هذه مائة وخمسين مني ومائة وخمسين تأخذها من هذا، لأنه خالف ولأني ما نصحته، وأصر على دفع المبلغ .</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">☼: أعطى يده للطفل :☼</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال عبدالمحسن بن عبدالرحمن القاضي:</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">يحدثني أحد الأخوة كان ذاهباً، ليصلي في الجامع مع ولده الصغير ذي الست سنوات بغرض السلام على الشيخ بعد عودته من سفر،</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">وكان هذا الأخ يصلي الراتبة بعد الصلاة، فخشي ذلك الطفل أن يخرج الشيخ من الجامع، فذهب إليه في وسط زوّاره، فقال له: تعال أبي يريد أن يسلم عليك، </span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">فما كان من فضيلة الشيخ -رحمه الله- إلا أن أعطى يده لهذا الطفل، فذهب به الطفل حتى أوقفه على والده، </span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">وظل الشيخ واقفاً حتى انتهى والد الطفل من الصلاة فسلم عليه !</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">☼: أنا لا أوافق :☼</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال أحد محبي الشيخ:</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">استأذنه أحد طلابه أن يتلو أمامه قصيدة فأذن له، فقال الطالب:</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">يا أمتي إن هذا الليل يعقبه فجر ** وأنواره في الأرض تنتشر</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">والخير مرتقب والفتح منتظر ** والحق رغم جهود الشر منتشر</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">بصحوة بارك الباري مسيرتها ** نقية ما بها شوب ولا كدر</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">ما دام فينا صالح شيخ صحوتنا ** بمثله يرتجى التأييد والظفر</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">فأوقف الشيخ استرسال الطالب، وقال: أنا لا أوافق على هذا المدح؛ لأني لا أحب أن يربط الحق بالأشخاص، معناه أن الإنسان إذا مات قد ييأس الناس من بعده.</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">وطلب تغيير البيت الأخير إلى:</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">ما دام منهاجنا نهج الأولى سلفوا ** بمثلها يرتجى التأييد والظفر</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">وأضاف: أنصحكم من الآن وبعد الآن، أن لا تجعلوا الحق مربوطاً بالرجال .</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">☼: دفع السيارة بنفسه :☼</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال أحد محبي الشيخ:</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">كان -رحمه الله- مع أحد محبيه بسيارة قديمة كثيرة الأعطال فكانت تمشي وتتوقف،</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">وفي مرة من المرات توقفت وهو في طريقه إلى الجامع فما كان منه -رحمه الله-،</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">إلا أن قال للسائق: ابق مكانك وسأنزل لأدفع السيارة، فنزل الشيخ -رحمه الله- ودفع السيارة بنفسه حتى تحركت .</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">☼: رأيت محمد بن عثيمين يلبسه :☼</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">قال عبدالعزيز الربيش:</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">كنت في حلقة من حلقات العلم عند الشيخ ابن عثيمين، ولم أكن أقصد الحضر دائماً وكنت ألبس العقال فوق (شماغي) وكنت الوحيد الذي يلبس العقال في تلك الحلقة، فكان الشيخ ابن عثيمين يناديني فيقول: ماذا عندك يا أبا عقال؟ وماذا تقول يا أبا عقال؟</span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="color: purple">فظننت أن للشيخ رأياً في العقال وأن في لبسه محذوراً، فلم أملك إلا أن أقف أمامه في الحلقة وأقول له: لماذا تناديني بأبي عقال؟ هل لبس العقال حرام؟ فقال لي الشيخ: ناولني عقالك! فأعطيته إياه ولم أدر ماذا يريد أن يصنع به؟! فقام بوضعه فوق غترته ثم ابتسم لي وقال: من قال لك إن لبس العقال حرام، فقل له: إني رأيت محمد بن عثيمين يلبسه !</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">رحمك الله رحمة واسعة . . </span></span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 5023, member: 1"] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]ترجمة العلاّمة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله[/color][/size][/font][/b] [b][font=courier new][size=5][color=purple]1347 – 1421هـ[/color][/size][/font][/b] [size=5][color=purple][font=courier new][b][u]نسبه ومولده:[/u][/b][/font][/color][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق, الفقيه المفسّر, الورع الزاهد، محمد ابن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني تميم.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ في عنيزة – إحدى مدن القصيم – في المملكة العربية السعودية.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b][u]نشأته العلمية:[/u][/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ألحقه والده – رحمه الله تعالى – ليتعلم القرآن الكريم عند جدّه من جهة أمه المعلِّم عبد الرحمن بن سليمان الدامغ – رحمه الله -, ثمَّ تعلَّم الكتابة, وشيئًا من الحساب, والنصوص الأدبية في مدرسة الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الدامغ – حفظه الله -, وذلك قبل أن يلتحق بمدرسة المعلِّم علي بن عبد الله الشحيتان – رحمه الله – حيث حفظ القرآن الكريم عنده عن ظهر قلب ولمّا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره بعد.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]وبتوجيه من والده – رحمه الله – أقبل على طلب العلم الشرعي، وكان فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – يدرِّس العلوم الشرعية والعربية في الجامع الكبير بعنيزة, وقد رتَّب اثنين[/b][b](1)[/b][b] من طلبته الكبار؛ لتدريس المبتدئين من الطلبة, فانضم الشيخ إلى حلقة الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع ـ رحمه الله ـ حتى أدرك من العلم في التوحيد, والفقه, والنحو ما أدرك.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ثم جلس في حلقة شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله, فدرس عليه في التفسير, والحديث, والسيرة النبوية, والتوحيد, والفقه, والأصول, والفرائض, والنحو, وحفظ مختصرات المتون في هذه العلوم.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ويُعدّ فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله –[/b][b] هو شيخه الأول؛ إذ أخذ عنه العلم؛ معرفةً وطريقةً أكثر مما أخذ عن غيره, وتأثر بمنهجه وتأصيله, وطريقة تدريسه، واتِّباعه للدليل.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]وعندما كان الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان – رحمه الله – قاضيًا في عنيزة قرأ عليه في علم الفرائض, كما قرأ على الشيخ عبد الرزاق عفيفي – رحمه الله – في النحو والبلاغة أثناء وجوده مدرّسًا في تلك المدينة.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ولما فتح المعهد العلمي في الرياض أشار عليه بعضُ إخوانه[/b][b](2)[/b][b] أن يلتحق به, فاستأذن شيخَه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – فأذن له, والتحق بالمعهد عامي 1372 – 1373هـ.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ولقد انتفع – خلال السنتين اللّتين انتظم فيهما في معهد الرياض العلمي – بالعلماء الذين كانوا يدرِّسون فيه حينذاك ومنهم: العلامة المفسِّر الشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ الفقيه عبدالعزيز بن ناصر بن رشيد, والشيخ المحدِّث عبد الرحمن الإفريقي – رحمهم الله تعالى -.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]وفي أثناء ذلك اتصل بسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله -, فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية, وانتفع به في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها, [/b][b]ويُعدُّ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – هو شيخه الثاني في التحصيل والتأثُّر به.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ثم عاد إلى عنيزة عام 1374هـ وصار يَدرُسُ على شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي, ويتابع دراسته انتسابًا في كلية الشريعة, التي أصبحت جزءًا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة, حتى نال الشهادة العالية.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b][u]تدريسه:[/u][/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]توسَّم فيه شيخه النّجابة وسرعة التحصيل العلمي فشجّعه على التدريس[/b][b]وهو ما زال طالبًا في حلقته, فبدأ التدريس عام 1370هـ في الجامع الكبير بعنيزة.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ولمّا تخرَّج من المعهد العلمي في الرياض عُيِّن مدرِّسًا في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]وفي سنة 1376هـ توفي شيخه العلاّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله تعالى – فتولّى بعده إمامة الجامع الكبير في عنيزة, وإمامة العيدين فيها, والتدريس في مكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع؛ وهي التي أسسها شيخه – رحمه الله – عام 1359هـ.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ولما كثر الطلبة, وصارت المكتبة لا تكفيهم؛ بدأ فضيلة الشيخ - رحمه الله – يدرِّس في المسجد الجامع نفسه, واجتمع إليه الطلاب وتوافدوا من المملكة وغيرها حتى كانوا يبلغون المئات في بعض الدروس, وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل جاد, لا لمجرد الاستماع, وبقي على ذلك, إمامًا وخطيبًا ومدرسًا, حتى وفاته – رحمه الله تعالى -.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]بقي الشيخ مدرِّسًا في المعهد العلمي من عام 1374هـ إلى عام 1398هـ عندما انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, وظل أستاذًا فيها حتى وفاته- رحمه الله تعالى -.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]وكان يدرِّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والإجازات الصيفية منذ عام 1402هـ , حتى وفاته – رحمه الله تعالى-.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]وللشيخ – رحمه الله – أسلوب تعليمي فريد في جودته ونجاحه, فهو يناقش طلابه ويتقبل أسئلتهم, ويُلقي الدروس والمحاضرات بهمَّة عالية ونفسٍ مطمئنة واثقة, مبتهجًا بنشره للعلم وتقريبه إلى الناس.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b][u]آثاره العلمية:[/u][/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ظهرت جهوده العظيمة – رحمه الله تعالى – خلال أكثر من خمسين عامًا من العطاء والبذل في نشر العلم والتدريس والوعظ والإرشاد والتوجيه وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى -.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ولقد اهتم بالتأليف وتحرير الفتاوى والأجوبة التي تميَّزت بالتأصيل العلمي الرصين, وصدرت له العشرات من الكتب والرسائل والمحاضرات والفتاوى والخطب واللقاءات والمقالات, كما صدر له آلاف الساعات الصوتية التي سجلت محاضراته وخطبه ولقاءاته وبرامجه الإذاعية ودروسه العلمية في تفسير القرآن الكريم والشروحات المتميزة للحديث الشريف والسيرة النبوية والمتون والمنظومات في العلوم الشرعية والنحوية.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]وإنفاذًا للقواعد والضوابط والتوجيهات التي قررها فضيلته – رحمه الله تعالى – لنشر مؤلفاته, ورسائله, ودروسه, ومحاضراته, وخطبه, وفتاواه ولقاءاته, تقوم مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية – بعون الله وتوفيقه - بواجب وشرف المسؤولية لإخراج كافة آثاره العلمية والعناية بها.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]وبناءً على توجيهاته – رحمه الله تعالى – أنشئ له موقع خاص على شبكة المعلومات الدولية [/b][b](3)[/b][b]، من أجل تعميم الفائدة المرجوة – بعون الله تعالى – وتقديم جميع آثاره العلمية من المؤلفات والتسجيلات الصوتية.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]أعماله وجهوده الأخرى:[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]إلى جانب تلك الجهود المثمرة في مجالات التدريس والتأليف والإمامة والخطابة والإفتاء والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى – كان لفضيلة الشيخ أعمال كثيرة موفقة منها ما يلي:[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]عضوًا في هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية من عام 1407هـ إلى وفاته.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]عضوًا في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العامين الدراسيين 1398 – 1400هـ.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]عضوًا في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم ورئيسًا لقسم العقيدة فيها.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]وفي آخر فترة تدريسه بالمعهد العلمي شارك في عضوية لجنة الخطط والمناهج للمعاهد العلمية, وألّف عددًا من الكتب المقررة بها.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]عضوًا في لجنة التوعية في موسم الحج من عام 1392هـ إلى وفاته – رحمه الله تعالى – حيث كان يلقي دروسًا ومحاضرات في مكة والمشاعر, ويفتي في المسائل والأحكام الشرعية.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]ترأس جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة من تأسيسها عام 1405هـ إلى وفاته.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]ألقى محاضرات عديدة داخل المملكة العربية السعودية على فئات متنوعة من الناس, كما ألقى محاضرات عبر الهاتف على تجمعات ومراكز إسلامية في جهات مختلفة من العالم.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]من علماء المملكة الكبار الذين يجيبون على أسئلة المستفسرين حول أحكام الدين وأصوله عقيدة وشريعة، وذلك عبر البرامج الإذاعية من المملكة العربية السعودية وأشهرها برنامج «نور على الدرب».[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]نذر نفسه للإجابة على أسئلة السائلين مهاتفه ومكاتبة ومشافهة.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]رتَّب لقاءات علمية مجدولة, أسبوعية وشهرية وسنوية.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]شارك في العديد من المؤتمرات التي عقدت في المملكة العربية السعودية.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]ولأنه يهتم بالسلوك التربوي والجانب الوعظي اعتنى بتوجيه الطلاب وإرشادهم إلى سلوك المنهج الجاد في طلب العلم وتحصيله, وعمل على استقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة, والاهتمام بأمورهم.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]· [/b][b]وللشيخ – رحمه الله – أعمال عديدة في ميادين الخير وأبواب البرّ ومجالات الإحسان إلى الناس, والسعي في حوائجهم وكتابة الوثائق والعقود بينهم, وإسداء النصيحة لهم بصدق وإخلاص.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b][u]مكانته العلمية:[/u][/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]يُعَدُّ فضيلة الشيخ – رحمه الله تعالى – من الراسخين في العلم الذين وهبهم الله – بمنّه وكرمه – تأصيلاً ومَلَكة عظيمة في معرفة الدليل واتباعه واستنباط الأحكام والفوائد من الكتاب والسنّة, وسبر أغوار اللغة العربية معانِيَ وإعرابًا وبلاغة.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ولما تحلَّى به من صفات العلماء الجليلة وأخلاقهم الحميدة والجمع بين العلم والعمل أحبَّه الناس محبة عظيمة, وقدّره الجميع كل التقدير, ورزقه الله القبول لديهم واطمأنوا لاختياراته الفقهية, وأقبلوا على دروسه وفتاواه وآثاره العلمية, ينهلون من معين علمه ويستفيدون من نصحه ومواعظه.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]وقد مُنح جائزة الملك فيصل – رحمه الله – العالمية لخدمة الإسلام عام 1414هـ, وجاء في الحيثيات التي أبدتها لجنة الاختيار لمنحه الجائزة ما يلي:[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]أولاً:[/b][b]تحلِّيه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع, ورحابة الصدر، وقول الحق, والعمل لمصلحة المسلمين, والنصح لخاصتهم وعامتهم.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ثانيًا:[/b][b]انتفاع الكثيرين بعلمه؛ تدريسًا وإفتاءً وتأليفًا.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]ثالثًا:[/b][b]إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]رابعًا:[/b][b]مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كثيرة.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]خامسًا:[/b][b]اتباعه أسلوبًا متميزًا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, وتقديمه مثلاً حيًّا لمنهج السلف الصالح؛ فكرًا وسلوكًا.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b][u]عقِبُه[/u]:[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]له خمسة من البنين, وثلاث من البنات, وبنوه هم: عبد الله, وعبد الرحمن,[/b][b] وإبراهيم, وعبد العزيز, وعبد الرحيم.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b][u]وفاتـه:[/u][/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]تُوفي – رحمه الله – في مدينة جدّة قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال عام 1421هـ, وصُلِّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة عصر يوم الخميس, ثم شيّعته تلك الآلاف من المصلّين والحشود العظيمة في مشاهد مؤثرة, ودفن في مكة المكرمة.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]وبعد صلاة الجمعة من اليوم التالي صُلِّي عليه صلاة الغائب في جميع مدن المملكة العربية السعودية.[/b][/color][/font][/size] [size=5][font=courier new][color=purple][b]رحم الله شيخنا رحمة الأبرار, وأسكنه فسيح جناته, ومَنَّ عليه بمغفرته ورضوانه, وجزاه عما قدّم للإسلام والمسلمين خيرًا.[/b][/color][/font][/size][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]اللجنة العلمية[/color][/size][/font][/b] [b][font=courier new][size=5][color=purple]في مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية[/color][/size][/font][/b] [b][font=courier new][size=5][color=purple]منقول من موقع ابن عثيمين[/color][/size][/font][/b] [b][font=courier new][size=5][color=purple]بعض القصص من كتاب / صفحات مُشرقة من حياة الإمام محمد بن صالح العثيمين ( رحمه الله تعالى ) ... [/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]"فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم...ان التشبه بالكرام فلاح"[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]• إلى هذه الدرجة الدقة... [/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]قال الشيخ محمد بن صالح المنجد :[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][color=purple][font=courier new][size=5]كان متحرياً للدقة حتى في تصحيح درجات الطلاب فربما يعطي واحدا من خمس وأربعين وواحداً من ثمانين فيقول له بعض من حوله من المدرسين:إلى هذه الدرجة الدقة فقال : لا أستطيع أن أزيده فأظلم غيره ولا أن أنقصه فأظلمه...[/size][/font][/color][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]• خصم مكافأة من المحاضرات... [/color][/font][/size][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]قال الأمير فيصل بن بندر :[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]كان العلامة الراحل أستاذاً في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود ، ومعروف أن الأساتذة لهم رواتب في ضوء ما يقدمونه من محاضرات .[/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]وقد يحدث أحياناً أن يكون للشيخ ارتباطات في عمله في هيئة كبار العلماء أو في الحج أو في أي ارتباطات أخرى، ومن ثم لا يتمكن من حضور بعض هذه المحاضرات ، فلما جاءت أوراق تسلم الرواتب طلب من المسؤول عنها خصم مكافأة جميع المحاضرات التي أعتذر عنها...[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]• الراحة في خدمة المسلمين...[/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]قال الشيخ بدر بن نادر المشاري :[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]رغم مرض الشيخ ( رحمه الله ) حرص على خطب الجمعة في الجامع الكبير والإمامة والإلتقاء بالناس للإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم رغم كل معاناته حتى قيل له في وقت مرضه : أرح نفسك يا شيخ . [/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]قال : الراحة في خدمة المسلمين ... [/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]• صلاة وقراءة قرآن...[/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]قال الشيخ سعد بن عبد الله البريك :[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]إن هذا العالم الجليل حتى آخر لحظة من لحظات عمره كما يخبرني الطبيب الذي كان معه آخر أيام حياته وقابلته بعد موته بساعة أو ساعتين في المستشفى التخصصي في جدة قال : إني كنت آخر الأيام مع الشيخ فسألته ما كان دأبه في الأيام ألأخيرة قال : ما رأيت عليه سوى الصلاة وقراءة القرآن ، ما اشتغل بغير ذلك بشيء أبداً .[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]• كلمة تدون بماء الذهب... [/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]قال الشيخ بدر بن نادر المشاري :[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][color=purple][font=courier new][size=5]لما رجع من أمريكا بعد العلاج سئل عن حالته العلاجية والصحية فقال الشيخ كلمه تدون بماء الذهب قال: اعلموا أن المرض لا يقدم الآجال وأن العافية لا تؤخر الآمال والآجال وأن أجلي مكتوب وأجلكم مكتوب من قبل أن يخلق الله السماوات والأرض فآمنوا بهذا فإني قد آمنت به .[/size][/font][/color][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]• أصابه ألم في ركبته..[/color][/font][/size][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]قال الشيخ علي بن عبد الله السلطان :[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]اذكر أنه من حرص الشيخ ( رحمه الله ) على التعليم أنه قبل سنة ألف وأربعمائة للهجرة أصيب في ركبته أو أصابه ألم في ركبته أقعده حيث لم يتمكن معه الذهاب إلى الجامع الكبير فترةً من الزمن ، فما كان منه ( رحمه الله ) إلا أن نقل الدرس إلى المسجد الذي في جوار بيته مسجد ، كل ذلك حرصاً على عدم انقطاع الدرس ...[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]• اعملوا ما شئتم وسألقي الدرس.. [/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]قال الشيخ محمد رابع سليمان :[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]سجل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين خلال شهر رمضان الماضي موقفاً مؤثراً أمام أطبائه الذين كانوا يشرفون على حالته الصحية داخل المسجد الحرام فقد كانت حالة الشيخ الصحية تستدعي راحته في تلك الليلة وعدم إلقائه الدرس بعد صلاة التراويح لأن الأطباء يرغبون في إضافة دم للشيخ وعمل بعض الفحوصات ، لكن الشيخ قال لهم : اعملوا ما شئتم وسألقي الدرس ، فكان يتحدث ويلقي المحاضرة والأطباء يضعون الإبر في جسده لزيادة الدم واستكمال الفحوصات والتأكد من درجة الحرارة والضغط والحالة الصحية العامه ، فهكذا وإلى هذه الدرجة كان حرصه على نشر العلم وتعليم الناس حتى آخر يوم من رمضان قبل مغادرته المسجد الحرام ...[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]• بكى بكاءً شديداً...[/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]قال خالد بن عبد الله الحمودي :[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]قبل وفاته رحمه الله حضرنا مجلسا ًوكنت معه فتليت قصيدةً في هذا المجلس عن الموت فبكى الشيخ بكاءً شديداً وهو يسأل الله قائلاً : اللهم أعنا على الموت وكان ذلك قبل وفاته بأشهر قليلة ...[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]• بحث في المساجد...[/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]قال الشيخ محمد بن صالح المنجد :[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]دخل مرةً البلد والمساجد مغلقة ، بعدما رجع من سفر فبحث في المساجد حتى وجد واحداً مفتوحاً فبدأ به بركعتين تطبيقاً للسنة إذا دخل البلد يبدأ بالمسجد ويصلي ركعتين ....[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]• قليل الكلام و كثير الحمد...[/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]قال الشيخ بدر بن نادر المشاري : [/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]قال الطبيب المعالج للشيخ أن الشيخ محمد ( رحمةُ الله عليه ) كان يقرأ القرآن الكريم ثم دخل في غيبوبة قبل وفاته بساعة ، وكان الشيخ قليل الكلام وكثير الحمد والاستغفار ، يقول الطبيب : سمعته مرة يقرأ سورة الفاتحة وتارة كان يتمتم لصعوبة حالته الصحية ، وعندما سُئل أبناؤه عما يتمتم به الشيخ ذكروا بأنه كان يقرأ القرآن[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]☼: استغفر الله :☼[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]قال الشيخ محمد حسان:[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]لا أنسى أبداً أول يوم سعدت فيه برؤية الشيخ الجليل، وكان ذلك في الرياض في مسجد الوالد الكريم الشيخ سليمان الراجحي،[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]فلما انتهى من إلقاء محاضرته القيمة في الزكاة، وشرفت بالجلوس معه على مائدة الطعام في بيت الشيخ سليمان، فجلست بجواره أنظر إليه وأبكي فرط سعادتي برؤياه،[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]فالتفت إلي، وقال: ما الذي يبكيك ؟ فقلت: حقق الله -سبحانه وتعالى- لي هذه الأمنية الغالية، فسعدت عيني برؤياك، فانتفض وظل يردد: استغفر الله، استغفر الله حتى بكى، فقلت: أسأسلكم بالله يا شيخ أن تدعو الله أن ييسر لي طلب العلم على يديك، فاستجاب في يسر ودعة .[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]☼: أتى بعِدّة السبَاكةِ :☼[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]قال الشيخ عبدالمحسن القاضي:[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][color=purple][font=courier new][size=5]مرة كان في أحدى حلقات التعليم، أحد طلابه ذهب إلى دورة المياه، فانكسرت أنبوبة الماء، [/size][/font][/color][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]فأتى إلى الشيخ في وسط الحلقة وأخبره بذلك، [/color][/font][/size][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]فما كان من الشيخ -رحمه الله- وكان في مسجد بجوار بيته يدرّس في الصباح إلا أن ذهب وأتى بعدّة الإصلاح (السباكة) هو والطلاب واجتمعوا وأصلحوا هذه الماسورة، ثم رجع لدرسه ليكمل .[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][color=purple][font=courier new][size=5]☼: أصر على دفع المبلغ :☼[/size][/font][/color][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]قال الشيخ محمد بن صالح المنجد:[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]خرج الشيخ مرة مع شخص في سيارته من عنيزة إلى بريدة، في مهمة في مشروع خيري، فأسرع السائق المرافق للشيخ، وكان في الطريق نقطة تفتيش على السرعة الزائدة،[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]فأوقفوا السيارة لإعطائه المخالفة، فنظر العسكري في السيارة، فإذا فيها الشيخ محمد بن صالح العثيمين فاستحيا، وقال: تفضلوا امشوا،[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]فمشت السيارة، وبعد برهة يسيرة قال الشيخ للذي معه: لماذا أوقفونا ؟! قال: لأجل السرعة الزائدة، قال: ارجع إلى هذه النقطة، فاستدار ورجع على أمر الشيخ، فلما وصل إلى المكان،[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]قال لهذا العسكري: لماذا أوقفتنا قبل قليل ؟ قال: يا شيخ كان فيه سرعة زائدة، قال: ولماذا تركتنا نمضي ؟ قال: قلت لعلكم مستعجلين، وعندكم مسألة مهمة،[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]قال: لا، كم هي مخالفة السرعة ؟ قال: ياشيخ مافيه داعي، قال: كم مخالفة السرعة ؟ ثلاثمئة، هذه مائة وخمسين مني ومائة وخمسين تأخذها من هذا، لأنه خالف ولأني ما نصحته، وأصر على دفع المبلغ .[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]☼: أعطى يده للطفل :☼[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]قال عبدالمحسن بن عبدالرحمن القاضي:[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]يحدثني أحد الأخوة كان ذاهباً، ليصلي في الجامع مع ولده الصغير ذي الست سنوات بغرض السلام على الشيخ بعد عودته من سفر،[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]وكان هذا الأخ يصلي الراتبة بعد الصلاة، فخشي ذلك الطفل أن يخرج الشيخ من الجامع، فذهب إليه في وسط زوّاره، فقال له: تعال أبي يريد أن يسلم عليك، [/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]فما كان من فضيلة الشيخ -رحمه الله- إلا أن أعطى يده لهذا الطفل، فذهب به الطفل حتى أوقفه على والده، [/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]وظل الشيخ واقفاً حتى انتهى والد الطفل من الصلاة فسلم عليه ![/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]☼: أنا لا أوافق :☼[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]قال أحد محبي الشيخ:[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]استأذنه أحد طلابه أن يتلو أمامه قصيدة فأذن له، فقال الطالب:[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]يا أمتي إن هذا الليل يعقبه فجر ** وأنواره في الأرض تنتشر[/color][/font][/size][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]والخير مرتقب والفتح منتظر ** والحق رغم جهود الشر منتشر[/color][/font][/size][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]بصحوة بارك الباري مسيرتها ** نقية ما بها شوب ولا كدر[/color][/font][/size][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]ما دام فينا صالح شيخ صحوتنا ** بمثله يرتجى التأييد والظفر[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]فأوقف الشيخ استرسال الطالب، وقال: أنا لا أوافق على هذا المدح؛ لأني لا أحب أن يربط الحق بالأشخاص، معناه أن الإنسان إذا مات قد ييأس الناس من بعده.[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]وطلب تغيير البيت الأخير إلى:[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]ما دام منهاجنا نهج الأولى سلفوا ** بمثلها يرتجى التأييد والظفر[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]وأضاف: أنصحكم من الآن وبعد الآن، أن لا تجعلوا الحق مربوطاً بالرجال .[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]☼: دفع السيارة بنفسه :☼[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]قال أحد محبي الشيخ:[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]كان -رحمه الله- مع أحد محبيه بسيارة قديمة كثيرة الأعطال فكانت تمشي وتتوقف،[/color][/size][/font][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]وفي مرة من المرات توقفت وهو في طريقه إلى الجامع فما كان منه -رحمه الله-،[/color][/font][/size][/b] [b][size=5][font=courier new][color=purple]إلا أن قال للسائق: ابق مكانك وسأنزل لأدفع السيارة، فنزل الشيخ -رحمه الله- ودفع السيارة بنفسه حتى تحركت .[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]☼: رأيت محمد بن عثيمين يلبسه :☼[/color][/size][/font][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]قال عبدالعزيز الربيش:[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]كنت في حلقة من حلقات العلم عند الشيخ ابن عثيمين، ولم أكن أقصد الحضر دائماً وكنت ألبس العقال فوق (شماغي) وكنت الوحيد الذي يلبس العقال في تلك الحلقة، فكان الشيخ ابن عثيمين يناديني فيقول: ماذا عندك يا أبا عقال؟ وماذا تقول يا أبا عقال؟[/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][size=5][font=courier new][color=purple]فظننت أن للشيخ رأياً في العقال وأن في لبسه محذوراً، فلم أملك إلا أن أقف أمامه في الحلقة وأقول له: لماذا تناديني بأبي عقال؟ هل لبس العقال حرام؟ فقال لي الشيخ: ناولني عقالك! فأعطيته إياه ولم أدر ماذا يريد أن يصنع به؟! فقام بوضعه فوق غترته ثم ابتسم لي وقال: من قال لك إن لبس العقال حرام، فقل له: إني رأيت محمد بن عثيمين يلبسه ![/color][/font][/size][/b][/center] [center][b][font=courier new][size=5][color=purple]رحمك الله رحمة واسعة . . [/color][/size][/font][/b][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
ترجمة العلاّمة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله