الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
تصدر الجهلاء لمنصب الإفتاء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 36026" data-attributes="member: 329"><p>تصدر الجهلاء لمنصب الإفتاء</p><p> </p><p> </p><p> </p><p>سمير بن خليل المالكي</p><p> </p><p></p><p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p></p><p></p><p></p><p>الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .</p><p>أما بعد ، فقد سبق أن رددت وثلة من أهل العلم على الغامدي في المسائل المختلطة التي نشرها في الصحف من قبل ، وبينا أنه لا يعدو كونه متطفلا على العلم وأهله ، وأنه أتى بالعجائب والغرائب من شواذ المسائل ليشبه بها على العامة .</p><p>ثم إنه عاد للظهور ثانية بعد أن فقد منصبه الذي هيأ له من قبل مساحة في الإعلام لنشر ترهاته وجهالاته .</p><p>عاد ليؤكد _في لقاء فضائي _ أخطاءه السابقة ، وزاد عليها ، بأسلوبه الفج المعتاد ، وأخذ يحل ويحرم ويصحح ويضعف ، كما يشاء ، ولم يقتصر على مسألة واحدة ، بل شرق وغرب ، وتنقل من مسألة لأخرى ، كأنه شيخ الإسلام وعلم الأعلام في هذا الزمان !</p><p></p><p>وقد ذكر في ذلك اللقاء أربع مسائل : </p><p>الأولى : أنه لم يندم على فتواه السابقة في الاختلاط ، وزعم أن الله اصطفاه لذلك ( ! ).</p><p>والثانية : أنه يرى عدم وجوب صلاة الجماعة في المساجد.</p><p>والثالثة : إباحة سماع المعازف.</p><p>والرابعة : عدم مشروعية صيام يوم عرفة ، لأنه لا يصح فيه حديث.</p><p>ثم ذكر : أن كل من رد عليه من أهل العلم ، ومنهم المفتي ، إنما قصدوا أن يهاجموه لكي يظلوا في الواجهة !</p><p>هكذا زعم هذا الدعي للعلم ، الذي لا حظ له منه إلا الثرثرة وتحريف الكلم .</p><p>وليت شعري : هل يظن هذا الجاهل أنه _ بتزعمه لتلك الأقوال الفجة _ سينال من مكانة من رد عليه ، من مشاهير العلم والدعوة ؟</p><p>ومن تراه الذي ( قفز في الواجهة ) ، وكان من قبل بارحا في غيابة النسيان ، وفي حكم المعدوم والمجهول ، حتى أظهر فتاواه الشاذة ، التي بها عرف الناس أن هاهنا كائنا يدعي العلم : إسمه فلان ؟</p><p>وطاولت الأرض السماء سفاهة</p><p>وفاخرت الشهب الحصا والجنادل</p><p>وقال السهى للشمس أنت ضئيلة</p><p>وقال الدجى يا صبح لونك حائل ..</p><p>وسأوجز الكلام على تلك المسائل الأربعة ، فأقول وبالله التوفيق :</p><p></p><p></p><p>* * * * *</p><p>أولا: حكم الاختلاط</p><p></p><p></p><p>قد سبق أن ذكرنا حكم الاختلاط في بحوث سابقة ، وبينا أن شريعة الإسلام قد سدت كل ذرائع الفتنة والفساد في الأخلاق ، ومنها : الاختلاط بين الرجال والنساء ، وقد تواترت النصوص على منعه بالتصريح تارة ، وبالإيماء تارة أخرى.</p><p>وحسبك أن تتأمل في كل ما أورده هذا المخالف من قبل من شبهات ، يزعم أنها تؤيد دعواه ، فإنك ستجدها : إما نصوصا منسوخة ، أو مقيدة ، أو خاصة ، وربما انقلب بعضها دليلا عليه.</p><p>ونقول لكل من يدعو إلى الاختلاط في التعليم والعمل : أين وجدتم أن نساء الصحابة كن يختلطن بالرجال لطلب العلم أو الرزق؟</p><p>واعدد_ إن شئت _ ألوفا من مجالس العلم في عصر النبوة والخلافة الراشدة ، لن تجد فيها مجلسا واحدا مختلطا، على النحو الذي يتزعمه دعاة الاختلاط اليوم.</p><p>ولأجل ذلك طلب النساء أن يخص لهن النبي صلى الله عليه وسلم مجلسا لأخذ العلم ، بعيدا عن الرجال فخص لهن يوما ، فكن يجتمعن في بيت ، لا في مكان مختلط.</p><p>وكن يشهدن الجماعة في المساجد ، غير مختلطات بالرجال ، وبالشروط المشددة عليهن : بتجنب التعطر والتزين ، وخصص لهن باب لدخول المسجد ، وأخرت صفوفهن ، وكن ينقلبن عقب الصلاة فورا إلى بيوتهن، حذرا من الفتنة والاختلاط.</p><p>وحتى في البيعة على الإسلام ، قد خصص لهن مكان في بيت ، حتى لا يختلطن بالرجال ، مع أن زمن البيعة يسير ، ولا يتكرر بشكل معتاد.</p><p>وأما الاختلاط العابر في الأسواق وفي الأماكن العامة ، للبيع والشراء وطلب الرزق ، وغير ذلك من الأمور المباحة المشتركة ، فلم يمنعه أحد ، وإنما قيد بالشروط المعتبرة ، من المباعدة بالأبدان والأنفاس ، والمجانبة عن أدنى مساس ، ولزوم الحجاب ، وتجنب النساء للبخور والعطور .. الخ .</p><p>هذا ، وقد أسرف الغامدي كثيرا ، فلم يقف عند حد إباحة الاختلاط الممنوع، بل أباح أموراً ظاهراً تحريمها: كالملامسة بين الرجال والنساء ، والتصاق الأبدان ، والخلوة ، وكلها من المحرمات المعلومة ، التي لا يستريب عاقل في حرمتها.</p><p>* وأما قوله هنا "إنه لم يندم على فتواه السابقة في الاختلاط" ، فإنه لا يعد من المناقب حتى يتبجح به ، بل هو من المثالب والمعايب التي تزري بالمرء ، لأن الندم أول أبواب التوبة.</p><p>وأما زعمه "أن الله اصطفاه لذلك"، فإنه يعد من المزالق ، ومن الجرأة على الله ، والتألي عليه ، فإن الاصطفاء يتضمن القبول والرضا ، فما الذي أدراه أن الله سبحانه قد رضي منه تلك الفتاوى الشاذة ؟</p><p>{وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون}.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 36026, member: 329"] تصدر الجهلاء لمنصب الإفتاء سمير بن خليل المالكي بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد ، فقد سبق أن رددت وثلة من أهل العلم على الغامدي في المسائل المختلطة التي نشرها في الصحف من قبل ، وبينا أنه لا يعدو كونه متطفلا على العلم وأهله ، وأنه أتى بالعجائب والغرائب من شواذ المسائل ليشبه بها على العامة . ثم إنه عاد للظهور ثانية بعد أن فقد منصبه الذي هيأ له من قبل مساحة في الإعلام لنشر ترهاته وجهالاته . عاد ليؤكد _في لقاء فضائي _ أخطاءه السابقة ، وزاد عليها ، بأسلوبه الفج المعتاد ، وأخذ يحل ويحرم ويصحح ويضعف ، كما يشاء ، ولم يقتصر على مسألة واحدة ، بل شرق وغرب ، وتنقل من مسألة لأخرى ، كأنه شيخ الإسلام وعلم الأعلام في هذا الزمان ! وقد ذكر في ذلك اللقاء أربع مسائل : الأولى : أنه لم يندم على فتواه السابقة في الاختلاط ، وزعم أن الله اصطفاه لذلك ( ! ). والثانية : أنه يرى عدم وجوب صلاة الجماعة في المساجد. والثالثة : إباحة سماع المعازف. والرابعة : عدم مشروعية صيام يوم عرفة ، لأنه لا يصح فيه حديث. ثم ذكر : أن كل من رد عليه من أهل العلم ، ومنهم المفتي ، إنما قصدوا أن يهاجموه لكي يظلوا في الواجهة ! هكذا زعم هذا الدعي للعلم ، الذي لا حظ له منه إلا الثرثرة وتحريف الكلم . وليت شعري : هل يظن هذا الجاهل أنه _ بتزعمه لتلك الأقوال الفجة _ سينال من مكانة من رد عليه ، من مشاهير العلم والدعوة ؟ ومن تراه الذي ( قفز في الواجهة ) ، وكان من قبل بارحا في غيابة النسيان ، وفي حكم المعدوم والمجهول ، حتى أظهر فتاواه الشاذة ، التي بها عرف الناس أن هاهنا كائنا يدعي العلم : إسمه فلان ؟ وطاولت الأرض السماء سفاهة وفاخرت الشهب الحصا والجنادل وقال السهى للشمس أنت ضئيلة وقال الدجى يا صبح لونك حائل .. وسأوجز الكلام على تلك المسائل الأربعة ، فأقول وبالله التوفيق : * * * * * أولا: حكم الاختلاط قد سبق أن ذكرنا حكم الاختلاط في بحوث سابقة ، وبينا أن شريعة الإسلام قد سدت كل ذرائع الفتنة والفساد في الأخلاق ، ومنها : الاختلاط بين الرجال والنساء ، وقد تواترت النصوص على منعه بالتصريح تارة ، وبالإيماء تارة أخرى. وحسبك أن تتأمل في كل ما أورده هذا المخالف من قبل من شبهات ، يزعم أنها تؤيد دعواه ، فإنك ستجدها : إما نصوصا منسوخة ، أو مقيدة ، أو خاصة ، وربما انقلب بعضها دليلا عليه. ونقول لكل من يدعو إلى الاختلاط في التعليم والعمل : أين وجدتم أن نساء الصحابة كن يختلطن بالرجال لطلب العلم أو الرزق؟ واعدد_ إن شئت _ ألوفا من مجالس العلم في عصر النبوة والخلافة الراشدة ، لن تجد فيها مجلسا واحدا مختلطا، على النحو الذي يتزعمه دعاة الاختلاط اليوم. ولأجل ذلك طلب النساء أن يخص لهن النبي صلى الله عليه وسلم مجلسا لأخذ العلم ، بعيدا عن الرجال فخص لهن يوما ، فكن يجتمعن في بيت ، لا في مكان مختلط. وكن يشهدن الجماعة في المساجد ، غير مختلطات بالرجال ، وبالشروط المشددة عليهن : بتجنب التعطر والتزين ، وخصص لهن باب لدخول المسجد ، وأخرت صفوفهن ، وكن ينقلبن عقب الصلاة فورا إلى بيوتهن، حذرا من الفتنة والاختلاط. وحتى في البيعة على الإسلام ، قد خصص لهن مكان في بيت ، حتى لا يختلطن بالرجال ، مع أن زمن البيعة يسير ، ولا يتكرر بشكل معتاد. وأما الاختلاط العابر في الأسواق وفي الأماكن العامة ، للبيع والشراء وطلب الرزق ، وغير ذلك من الأمور المباحة المشتركة ، فلم يمنعه أحد ، وإنما قيد بالشروط المعتبرة ، من المباعدة بالأبدان والأنفاس ، والمجانبة عن أدنى مساس ، ولزوم الحجاب ، وتجنب النساء للبخور والعطور .. الخ . هذا ، وقد أسرف الغامدي كثيرا ، فلم يقف عند حد إباحة الاختلاط الممنوع، بل أباح أموراً ظاهراً تحريمها: كالملامسة بين الرجال والنساء ، والتصاق الأبدان ، والخلوة ، وكلها من المحرمات المعلومة ، التي لا يستريب عاقل في حرمتها. * وأما قوله هنا "إنه لم يندم على فتواه السابقة في الاختلاط" ، فإنه لا يعد من المناقب حتى يتبجح به ، بل هو من المثالب والمعايب التي تزري بالمرء ، لأن الندم أول أبواب التوبة. وأما زعمه "أن الله اصطفاه لذلك"، فإنه يعد من المزالق ، ومن الجرأة على الله ، والتألي عليه ، فإن الاصطفاء يتضمن القبول والرضا ، فما الذي أدراه أن الله سبحانه قد رضي منه تلك الفتاوى الشاذة ؟ {وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون}. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
تصدر الجهلاء لمنصب الإفتاء