الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
تصريحات البابا تواضروس الثاني بين الحقيقة والادعاء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الشيخ عاطف الفيومي" data-source="post: 56990" data-attributes="member: 2397"><p style="text-align: center"><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 22px">تصريحات البابا تواضروس الثاني بين الحقيقة والادعاء</span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">إن المتأمل لواقع أهل الذمة من النصارى في مصر، خاصة في العقود الأخيرة من تاريخ أمتنا الإسلامية، يجد أنهم يحيدون كثيرًا عن الحق والعدل من جانب، وعن القانون وأحكامه من جانب آخر، ولهذا فهم دائمًا يظهرون عدائهم للمسلمين في بلاد الإسلام، وربما تآمروا مع العدو الخارجي في زعزعة أمن البلاد واستقرارها.</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">ونحن نقول لهم، لا تخشوا من الإسلام شيئًا، ولا تضيقوا واسعًا من العدل والرحمة والإحسان، فلن يهضم لكم حقًا، ما دمتم تعيشون في ظل الشريعة الإسلامية وأحكامها، وقد نص على ذلك القرآن جليًا واضحًا، وكذلك السنة النبوية، والتاريخ الإسلامي حافل بالحقائق التي لا يكابر فيها إلا معاند ومنافق.</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">فلا سعادة لنصارى مصر ولا غيرها ولا لأهل الكتاب عمومًا، إلا في رحاب السيادة الإسلامية، لأنها حاكمة بالعدل، مقدمة للإحسان، حافظة للدماء والأعراض والأموال، والناس جميعًا في حكمها سواسية بالعدل يحكمون.</span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">فإذا رضُوا بالذِّمَّة والعيش في ظل الإسلام ودفع والجزية، فهؤلاء قد بيَّن الله - تعالى - في كتابه في هذه الحال ضوابطَ العلاقة وقواعدها مع غير المسلمين في الجملة مِن أهل الكتاب اليهود والنصارى، فقال - تعالى -: ﴿ </span></span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ </span></span></span><span style="color: red"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">*</span></span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ</span></span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> ﴾ [الممتحنة: 8 - 9].</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">قال العلاَّمة ابن سعدي - رحمه الله-: "أي: لا ينهاكم الله عن البِّرِّ والصِّلة، والمكافأة بالمعروف، والقسط للمشركين، من أقاربكم وغيرهم، حيث كانوا بحال لم يَنتصبوا لقِتالكم في الدِّين، والإخراج من دياركم، فليس عليكم جناحٌ أن تصلوهم، فإنَّ صِلتهم في هذه الحالة لا محذورَ فيها ولا مفسدة، كما قال - تعالى - عن الأبوين المشركَيْن إذا كان ولدهما مسلمًا: ﴿ </span></span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا</span></span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> ﴾ [لقمان: 15]"<a href="http://www.alukah.net/Sharia/0/29245/#_ftn2#_ftn2" target="_blank"><span style="color: #08731f">[2]</span></a>.</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">وقال العلاَّمة ابنُ كثير - رحمه الله -: "أي: لا ينهاكم عن الإحسانِ إلى الكَفرة الذين لا يقاتلونكم في الدِّين، كالنساء والضَّعَفة منهم، ﴿ </span></span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">أَنْ تَبَرُّوهُمْ</span></span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> ﴾؛ أي: تُحسِنوا إليهم ﴿ </span></span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ</span></span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> ﴾؛ أي: تَعدِلوا ﴿ </span></span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ</span></span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"> ﴾.</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">لكن العجيب بعد هذا أنه لا يزال الحال بهم في تقلب دائم، خاصة بعد أحداث الثورة في البلاد، فقد أظهروا بعضًا من المواقف التي لا تحمد، وتدل على عصبية كافرة بغيضة، كان أولى بهم في بلاد تحميهم وتصون إنسانيتهم أن يخلصوا لها الولاء والسيادة.</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: navy"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">وقد نشرت إحدى الجرائد الإلكترونية ( مفكرة الإسلام ) خبرين عجيبين حقًا:</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: #3366ff"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">الخبر الأول يقول:</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">"في أول تصريح لوسائل الإعلام، رفض تواضروس الثاني الذي تولى حديثًا منصب بابا الكنيسة الأرثوذكسية القبطية في مصر أسلمة الدستور.</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">وقال تواضروس: إن الدستور الذي يصيغه ساسة مصريون لابد أن يراعي كل المصريين وأن الكنيسة ستعارض أي نص يراعي مصلحة الأغلبية المسلمة وحدها, على حد قوله.</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">وأضاف أن المسيحيين يجب أن يكونوا أكثر إيجابية في السعي لتشكيل الوضع السياسي في مصر بعد انتفاضة العام الماضي, وفقا لرويترز.</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">وقال البابا: الذي درس الصيدلة في مصر وبريطانيا قبل أن ينضم للكنيسة "لو تم تقديم دستور جيد.. يعني كل إنسان يجد نفسه في هذا الدستور.. بلا شك مصر تتقدم كثيرا."</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">ومضى يقول: "لو الدستور خاطب جزءا من الشعب وأهمل جزءا آخر هذا يرجع بالوطن إلى الوراء." وفاز أسقف عام كنائس "وسط القاهرة" الأنبا تواضروس (60 عامًا) بمنصب البابا رقم 118، ليحل محل شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد أن وقع الاختيار عليه خلال القرعة الهيكلية".</span></span></strong></p><p><strong><span style="color: #3366ff"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">أما الخبر الثاني:</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">"اعترض القيادي بحزب النور السلفي "إبراهيم الحيوان" عضو مجلس الشعب السابق على تصريحات البابا الجديد للأقباط الأرثوذكس، والتي رفض خلالها أن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع في الدستور الجديد... وكان تواضروس الثاني قد صرح لوكالة "رويترز" بأنه لابد أن يراعي الدستور الجديد كل المصريين، مشيرًا إلى أن الكنيسة ستعارض أي نص يراعي مصلحة الأغلبية المسلمة وحدها. وأكد بابا الأقباط في تصريحات صحافية الاثنين أن "الشريعة الإسلامية لا يجب أن تكون مصدرًا وحيدًا في الدستور الجديد"، مضيفًا أن الدستور "لابد أن يكون فيه مكان للجميع ولا يفرق بيننا"، على حد قوله....إلخ".</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">والمتأمل لهذا إذا صح النقل عنه، يرى الادعاء الكاذب في تصويره للواقع على غير صورته، فنصارى مصر حتى في عهود الظل والخور، أكثر حقوقًا من غيرهم من المسلمين، وآمنون في كنائسهم ومعابدهم ووظائفهم، وفي حلهم وترحالهم.</span></span></strong></p><p><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">ثم بعد إننا نقول للبابا: لماذا لم تطالب أمريكا ودول أوربا أن تعامل الأقلية المسلمة بالمثل؟!</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">ولماذا لا تعلن موقفًا صريحًا أنهم أصحاب حقوق مشروعة بمذهب الوطنية الفاسدة؟!</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">ولماذا لا تعلن صراحة أن الأقليات المسلمة لا تنال هناك أقل حقوقها وإقامة شعائرها وعبادتها؟</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">مستحيل أن يحكم أمريكا أو دول الغرب الأقلية المسلمة بقوانينهم..</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">أم إنه العبث السياسي الذي دخل حياة الكنيسة من جديد، والفرقعة الإعلامية الشاغلة عن مهمات البناء والإصلاح.</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">رسالتنا واضحة، لا سعادة لكم أمة النصارى إلا في ظلال الحكم الإسلامي، والتاريخ شاهد، وعندكم منه ألف شاهد عليكم، أخلصوا لشعب مصر الذي يحميكم، وأعطوا له الولاء والسيادة، تنعموا، ولا تظنوا أن الغرب وأنظمته ستدافع عنكم إلى أبد الزمان.</span></span></strong></p><p><strong><span style="color: navy"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">يقول المستشرق الإيطالي ليون كايتاني:</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">"لم يضطهد العرب أحداً في السنوات الأولى من أجل الدين كما أنهم لم يعملوا على ضم أحد إلى دينهم ومن ثم تمتع</span></span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">المسيحيون الساميون في ظل الإسلام بعد الفتوحات الأولى بحرية لم يتمتعوا بها من قبل</span></span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">طيلة أجيال عديدة.</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه انتشرت الفتوحات الاسلامية فتم فتح بلاد</span></span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">الشام واتمام فتح العراق وقد آثر عنه أنه أمر أن يعطى قوم مصابون بالجذام من</span></span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">النصارى</span></span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">الصدقات وأن يجرى عليهم القوت ولم ينس الذميين حتى في آخر وصاياه إذ عهد فيها إلى من يخلفه بما ينبغي القيام به فقال: أوصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفي لهم</span></span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">بعهدهم، وألا يكلفوا إلا طاقتهم".</span></span></strong></p><p><strong><span style="color: navy"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">ويقول السير توماس ارنولد:</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">"إن المسيحيين أحرزوا ثروات، وتمتعوا بنجاح عظيم في عصور</span></span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">الإسلام الأولى بفضل ما كفل الإسلام لهم من حرية الحياة والملك والعقيدة، حتى كان</span></span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">منهم أصحاب النفوذ العظيم في قصور الخلفاء".</span></span></strong></p><p><strong><span style="color: navy"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">وهذا (روفيلة) يقول:</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">"عاش القبط في راحة كل باقي أيام الدولة الأيوبية في ظل ملوكها الذين عرفوا</span></span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">أهميتهم في خدمة الحكومة والوطن فقدروهم حق قدرهم، رغمًا عما كان بين هؤلاء الملوك والإفرنج من الحروب الدينية المتواصلة, ولم يصب الأقباط في أيامهم ضرر، بل ربما</span></span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">نالهم الضرر من ذات الإفرنج الذين ادعوا أن القصد من حروبهم الصليبية حماية الدين</span></span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">المسيحي والمسيحيين</span></span><span style="font-size: 18px">"</span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">.</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px">إن مصر دولة الإسلام، والدولة المسلمة إلى قيام الساعة إن شاء الله، فلا تشغلوا أنفسكم بعبث السياسة ومكرها، وسيسود الإسلام أبدًا، هذا وعد الله ورسوله.</span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الشيخ عاطف الفيومي, post: 56990, member: 2397"] [CENTER][B][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]تصريحات البابا تواضروس الثاني بين الحقيقة والادعاء[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][/CENTER] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]إن المتأمل لواقع أهل الذمة من النصارى في مصر، خاصة في العقود الأخيرة من تاريخ أمتنا الإسلامية، يجد أنهم يحيدون كثيرًا عن الحق والعدل من جانب، وعن القانون وأحكامه من جانب آخر، ولهذا فهم دائمًا يظهرون عدائهم للمسلمين في بلاد الإسلام، وربما تآمروا مع العدو الخارجي في زعزعة أمن البلاد واستقرارها.[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]ونحن نقول لهم، لا تخشوا من الإسلام شيئًا، ولا تضيقوا واسعًا من العدل والرحمة والإحسان، فلن يهضم لكم حقًا، ما دمتم تعيشون في ظل الشريعة الإسلامية وأحكامها، وقد نص على ذلك القرآن جليًا واضحًا، وكذلك السنة النبوية، والتاريخ الإسلامي حافل بالحقائق التي لا يكابر فيها إلا معاند ومنافق.[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]فلا سعادة لنصارى مصر ولا غيرها ولا لأهل الكتاب عمومًا، إلا في رحاب السيادة الإسلامية، لأنها حاكمة بالعدل، مقدمة للإحسان، حافظة للدماء والأعراض والأموال، والناس جميعًا في حكمها سواسية بالعدل يحكمون.[/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]فإذا رضُوا بالذِّمَّة والعيش في ظل الإسلام ودفع والجزية، فهؤلاء قد بيَّن الله - تعالى - في كتابه في هذه الحال ضوابطَ العلاقة وقواعدها مع غير المسلمين في الجملة مِن أهل الكتاب اليهود والنصارى، فقال - تعالى -: ﴿ [/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]*[/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] ﴾ [الممتحنة: 8 - 9].[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال العلاَّمة ابن سعدي - رحمه الله-: "أي: لا ينهاكم الله عن البِّرِّ والصِّلة، والمكافأة بالمعروف، والقسط للمشركين، من أقاربكم وغيرهم، حيث كانوا بحال لم يَنتصبوا لقِتالكم في الدِّين، والإخراج من دياركم، فليس عليكم جناحٌ أن تصلوهم، فإنَّ صِلتهم في هذه الحالة لا محذورَ فيها ولا مفسدة، كما قال - تعالى - عن الأبوين المشركَيْن إذا كان ولدهما مسلمًا: ﴿ [/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا[/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] ﴾ [لقمان: 15]"[URL="http://www.alukah.net/Sharia/0/29245/#_ftn2#_ftn2"][COLOR=#08731f][2][/COLOR][/URL].[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وقال العلاَّمة ابنُ كثير - رحمه الله -: "أي: لا ينهاكم عن الإحسانِ إلى الكَفرة الذين لا يقاتلونكم في الدِّين، كالنساء والضَّعَفة منهم، ﴿ [/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]أَنْ تَبَرُّوهُمْ[/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] ﴾؛ أي: تُحسِنوا إليهم ﴿ [/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ[/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] ﴾؛ أي: تَعدِلوا ﴿ [/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ[/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] ﴾.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]لكن العجيب بعد هذا أنه لا يزال الحال بهم في تقلب دائم، خاصة بعد أحداث الثورة في البلاد، فقد أظهروا بعضًا من المواقف التي لا تحمد، وتدل على عصبية كافرة بغيضة، كان أولى بهم في بلاد تحميهم وتصون إنسانيتهم أن يخلصوا لها الولاء والسيادة.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وقد نشرت إحدى الجرائد الإلكترونية ( مفكرة الإسلام ) خبرين عجيبين حقًا:[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=#3366ff][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]الخبر الأول يقول:[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]"في أول تصريح لوسائل الإعلام، رفض تواضروس الثاني الذي تولى حديثًا منصب بابا الكنيسة الأرثوذكسية القبطية في مصر أسلمة الدستور.[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وقال تواضروس: إن الدستور الذي يصيغه ساسة مصريون لابد أن يراعي كل المصريين وأن الكنيسة ستعارض أي نص يراعي مصلحة الأغلبية المسلمة وحدها, على حد قوله.[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وأضاف أن المسيحيين يجب أن يكونوا أكثر إيجابية في السعي لتشكيل الوضع السياسي في مصر بعد انتفاضة العام الماضي, وفقا لرويترز.[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وقال البابا: الذي درس الصيدلة في مصر وبريطانيا قبل أن ينضم للكنيسة "لو تم تقديم دستور جيد.. يعني كل إنسان يجد نفسه في هذا الدستور.. بلا شك مصر تتقدم كثيرا."[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]ومضى يقول: "لو الدستور خاطب جزءا من الشعب وأهمل جزءا آخر هذا يرجع بالوطن إلى الوراء." وفاز أسقف عام كنائس "وسط القاهرة" الأنبا تواضروس (60 عامًا) بمنصب البابا رقم 118، ليحل محل شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد أن وقع الاختيار عليه خلال القرعة الهيكلية".[/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=#3366ff][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]أما الخبر الثاني:[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]"اعترض القيادي بحزب النور السلفي "إبراهيم الحيوان" عضو مجلس الشعب السابق على تصريحات البابا الجديد للأقباط الأرثوذكس، والتي رفض خلالها أن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع في الدستور الجديد... وكان تواضروس الثاني قد صرح لوكالة "رويترز" بأنه لابد أن يراعي الدستور الجديد كل المصريين، مشيرًا إلى أن الكنيسة ستعارض أي نص يراعي مصلحة الأغلبية المسلمة وحدها. وأكد بابا الأقباط في تصريحات صحافية الاثنين أن "الشريعة الإسلامية لا يجب أن تكون مصدرًا وحيدًا في الدستور الجديد"، مضيفًا أن الدستور "لابد أن يكون فيه مكان للجميع ولا يفرق بيننا"، على حد قوله....إلخ".[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]والمتأمل لهذا إذا صح النقل عنه، يرى الادعاء الكاذب في تصويره للواقع على غير صورته، فنصارى مصر حتى في عهود الظل والخور، أكثر حقوقًا من غيرهم من المسلمين، وآمنون في كنائسهم ومعابدهم ووظائفهم، وفي حلهم وترحالهم.[/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]ثم بعد إننا نقول للبابا: لماذا لم تطالب أمريكا ودول أوربا أن تعامل الأقلية المسلمة بالمثل؟![/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]ولماذا لا تعلن موقفًا صريحًا أنهم أصحاب حقوق مشروعة بمذهب الوطنية الفاسدة؟![/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]ولماذا لا تعلن صراحة أن الأقليات المسلمة لا تنال هناك أقل حقوقها وإقامة شعائرها وعبادتها؟[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]مستحيل أن يحكم أمريكا أو دول الغرب الأقلية المسلمة بقوانينهم..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]أم إنه العبث السياسي الذي دخل حياة الكنيسة من جديد، والفرقعة الإعلامية الشاغلة عن مهمات البناء والإصلاح.[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]رسالتنا واضحة، لا سعادة لكم أمة النصارى إلا في ظلال الحكم الإسلامي، والتاريخ شاهد، وعندكم منه ألف شاهد عليكم، أخلصوا لشعب مصر الذي يحميكم، وأعطوا له الولاء والسيادة، تنعموا، ولا تظنوا أن الغرب وأنظمته ستدافع عنكم إلى أبد الزمان.[/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]يقول المستشرق الإيطالي ليون كايتاني:[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]"لم يضطهد العرب أحداً في السنوات الأولى من أجل الدين كما أنهم لم يعملوا على ضم أحد إلى دينهم ومن ثم تمتع[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]المسيحيون الساميون في ظل الإسلام بعد الفتوحات الأولى بحرية لم يتمتعوا بها من قبل[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]طيلة أجيال عديدة.[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه انتشرت الفتوحات الاسلامية فتم فتح بلاد[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]الشام واتمام فتح العراق وقد آثر عنه أنه أمر أن يعطى قوم مصابون بالجذام من[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]النصارى[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]الصدقات وأن يجرى عليهم القوت ولم ينس الذميين حتى في آخر وصاياه إذ عهد فيها إلى من يخلفه بما ينبغي القيام به فقال: أوصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفي لهم[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]بعهدهم، وألا يكلفوا إلا طاقتهم".[/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]ويقول السير توماس ارنولد:[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]"إن المسيحيين أحرزوا ثروات، وتمتعوا بنجاح عظيم في عصور[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]الإسلام الأولى بفضل ما كفل الإسلام لهم من حرية الحياة والملك والعقيدة، حتى كان[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]منهم أصحاب النفوذ العظيم في قصور الخلفاء".[/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وهذا (روفيلة) يقول:[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]"عاش القبط في راحة كل باقي أيام الدولة الأيوبية في ظل ملوكها الذين عرفوا[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]أهميتهم في خدمة الحكومة والوطن فقدروهم حق قدرهم، رغمًا عما كان بين هؤلاء الملوك والإفرنج من الحروب الدينية المتواصلة, ولم يصب الأقباط في أيامهم ضرر، بل ربما[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]نالهم الضرر من ذات الإفرنج الذين ادعوا أن القصد من حروبهم الصليبية حماية الدين[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]المسيحي والمسيحيين[/SIZE][/FONT][SIZE=5]"[/SIZE][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5].[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]إن مصر دولة الإسلام، والدولة المسلمة إلى قيام الساعة إن شاء الله، فلا تشغلوا أنفسكم بعبث السياسة ومكرها، وسيسود الإسلام أبدًا، هذا وعد الله ورسوله.[/SIZE][/FONT][/B] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
تصريحات البابا تواضروس الثاني بين الحقيقة والادعاء