الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركــــــــن براعم القرءان
تعليم ابنك القرآن .. بحث أكثر من رائع(متجدد)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 33036" data-attributes="member: 2180"><p><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><p style="text-align: center">الحمد لله الذي افتتح بالحمد كتابه وجعله آخر دعاء أهل الجنة فقال جلّ ثناؤه: « وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين »</p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين.الطاهرين</p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">أما بعدُ : فهذا بحث رائع بارك الله فى القائم عليه و أثابه كل خير نقلته من أخى فى الله أحمد بن عبد العزيز الحمدان - قسمته ليسهل على القارىء الكريم متابعته - نفعنا الله و إياكم به .</p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمَّد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أمَّا بعد : </p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">* المقـدمـة : </p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">إنَّ مرحلةَ الطفولةِ أخطرُ وأهمُ مرحلةٍ في حياة الإنسان ، إذ هي محطةُ بَذْرِ المبادىء والقيمِ والمفاهيم ، وهي البيئةُ التي تظهر فيها ميولُ الإنسانِ ونوازعُهُ للمربي الجادِ الذي جعل من ملاحظتِه ومُتَابَعَتِهِ سلوكَ الصغيرِ معياراً يتعرفُ بهما على جِبِلَّتِه .. </p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">والطفولةُ منعطفُ طرقٍ خَطِرٍ يتحددُ من خلالِهِ مسارُ الصغيرِ في حياته كلِّها. </p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">لذلك كلِّه وغيرِه كانت مرحلةُ الطفولةِ محطَ أنظارِ المصلحين ، ومجمعَ اهتمامِ المربين ، ومجالَ بحثِ الباحثين ، وهي كذلك محطُ أنظارِ المفسدين ، ومجمعُ اهتمامِهم وميدان بذلِهِم وإنفاقِهم ، لعلمهم أنَّ كلَّ أمةٍ إنَّمَا يصلُح أفرادُها ، وتثبتُ على مبادئها ، ويحملُ رايةَ عقيدَتِها صغارُها عن كبارِها ، فهم خَلَفُ الكبار ، وَمُجَدِّدُوا مَجْدِ سلفِها الأبرار . </p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">فمرحلة هذا شأنها ، ومحطةٌ في حياةِ الإنسان كهذه تجلى خطبُها ، لا يمكن إلا أن تكون كما ذكرنا ، معتركَ المصلحين والمفسدين ، ومطمحَ آمال المربين . </p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وإنَّ النَّاظر في حالِ كثيرٍ من أفرادِ الأمَّةِ الإسلاميّة، في طول البلادِ وعرضها، يرى أنَّ هجماتِ أعدائِهم قد أثرت في أبنائِهم ، وأنَّ مخططاتِ مفسديهم قد انحرف بسببها كثيرٌ من فِلْذَاتِ أكبادِهِم، فتشوهتْ صورةُ الجيلِ الصاعد ، وانحرفتْ عن خُطى أسلافِها . </p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وما كان هذا الأمرُ ليقع لولا ذلك الفصامُ النَّكِدُ الذي وقعَ بين كثيرٍ من المسلمين وبين كتاب ربِّهِم، وسنةِ نبيهم صلى الله عليه وسلم ، وسيرِ أسلافهم ، فوجدوا أنفسهم بلا أُسُسٍ، وبلا مبادىء، وبلا تاريخٍ ، وبلا قدوات ، فانهزموا في أنفسهم ، وبهرهم تقدُم غيرهم ، فتعلقوا بركابهم ، وتشبثوا بأذنابهم ،وأخذوا بمفاسدهم ، وَعَجَزوا في مدنيتهم عن مواكبتهم . </p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">لذلك كان لزاماً على الجميع : معرفةُ قواعدِ التربية الصحيحة ، ليعرف كلُّ فردٍ دورَه ومكانته ، وأساليبَ تطبيقِ ما تعلمَ في حياته العملية ، وبيئتِهِ الأسرية ، ليؤدي دوره الرائدَ في إخراجِ جيلٍ صالح ، ومجاهدٍ ناجح ، ومؤمن متمسكٍ بدينه ، ساعٍ لإرضاء ربِّه ، حريصٍ على الأخذِ بسنة نبيه ، مترسمٍ خُطى سلفِهِ الصالح . </p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وقد تضمن القرآنُ الكريمُ ، والسُّنَّةُ المطهرةُ ، وسيرُ سلفِ هذه الأمةِ كمَّاً هائلاً من المبادىء والقيم والمعاني والآداب ، والأساليبِ التربوية ، التي يجبُ أن يُرَبَّى عليها الصغير ، ويُشْرِبَ قلبُهُ الأخذ بها ، منذ نعومة أظفاره .</p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">يُتبع بإذن الله</p></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></p><p></span></span></span><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><p style="text-align: center"></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">ــــــــــــــــــــــــــــــــ</p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :</span></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">من الآداب الطيبة إذا حدثك المحدِّث بأمر ديني أو دنيوي ألا تنازعه الحديث إذا كنت تعرفه، بل تصغي إليه إصغاء من لا يعرفه ولم يمرَّ عليه، وتُرِيه أنك استفدت منه، كما كان أَلِبَّاء الرجال يفعلونه، وفيه من الفوائد: تنشيط المحدِّث، وإدخال السرور عليه، وسلامتك من العجب بنفسك، وسلامتك من سوء الأدب؛ فإن منازعة المحدِّث في حديثه من سوء الأدب .</span></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">الرياض الناضرة 548 .</span></p><p></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 33036, member: 2180"] [color=red][font=comic sans ms][size=5][center]الحمد لله الذي افتتح بالحمد كتابه وجعله آخر دعاء أهل الجنة فقال جلّ ثناؤه: « وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين » وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين.الطاهرين أما بعدُ : فهذا بحث رائع بارك الله فى القائم عليه و أثابه كل خير نقلته من أخى فى الله أحمد بن عبد العزيز الحمدان - قسمته ليسهل على القارىء الكريم متابعته - نفعنا الله و إياكم به . بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمَّد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أمَّا بعد : * المقـدمـة : إنَّ مرحلةَ الطفولةِ أخطرُ وأهمُ مرحلةٍ في حياة الإنسان ، إذ هي محطةُ بَذْرِ المبادىء والقيمِ والمفاهيم ، وهي البيئةُ التي تظهر فيها ميولُ الإنسانِ ونوازعُهُ للمربي الجادِ الذي جعل من ملاحظتِه ومُتَابَعَتِهِ سلوكَ الصغيرِ معياراً يتعرفُ بهما على جِبِلَّتِه .. والطفولةُ منعطفُ طرقٍ خَطِرٍ يتحددُ من خلالِهِ مسارُ الصغيرِ في حياته كلِّها. لذلك كلِّه وغيرِه كانت مرحلةُ الطفولةِ محطَ أنظارِ المصلحين ، ومجمعَ اهتمامِ المربين ، ومجالَ بحثِ الباحثين ، وهي كذلك محطُ أنظارِ المفسدين ، ومجمعُ اهتمامِهم وميدان بذلِهِم وإنفاقِهم ، لعلمهم أنَّ كلَّ أمةٍ إنَّمَا يصلُح أفرادُها ، وتثبتُ على مبادئها ، ويحملُ رايةَ عقيدَتِها صغارُها عن كبارِها ، فهم خَلَفُ الكبار ، وَمُجَدِّدُوا مَجْدِ سلفِها الأبرار . فمرحلة هذا شأنها ، ومحطةٌ في حياةِ الإنسان كهذه تجلى خطبُها ، لا يمكن إلا أن تكون كما ذكرنا ، معتركَ المصلحين والمفسدين ، ومطمحَ آمال المربين . وإنَّ النَّاظر في حالِ كثيرٍ من أفرادِ الأمَّةِ الإسلاميّة، في طول البلادِ وعرضها، يرى أنَّ هجماتِ أعدائِهم قد أثرت في أبنائِهم ، وأنَّ مخططاتِ مفسديهم قد انحرف بسببها كثيرٌ من فِلْذَاتِ أكبادِهِم، فتشوهتْ صورةُ الجيلِ الصاعد ، وانحرفتْ عن خُطى أسلافِها . وما كان هذا الأمرُ ليقع لولا ذلك الفصامُ النَّكِدُ الذي وقعَ بين كثيرٍ من المسلمين وبين كتاب ربِّهِم، وسنةِ نبيهم صلى الله عليه وسلم ، وسيرِ أسلافهم ، فوجدوا أنفسهم بلا أُسُسٍ، وبلا مبادىء، وبلا تاريخٍ ، وبلا قدوات ، فانهزموا في أنفسهم ، وبهرهم تقدُم غيرهم ، فتعلقوا بركابهم ، وتشبثوا بأذنابهم ،وأخذوا بمفاسدهم ، وَعَجَزوا في مدنيتهم عن مواكبتهم . لذلك كان لزاماً على الجميع : معرفةُ قواعدِ التربية الصحيحة ، ليعرف كلُّ فردٍ دورَه ومكانته ، وأساليبَ تطبيقِ ما تعلمَ في حياته العملية ، وبيئتِهِ الأسرية ، ليؤدي دوره الرائدَ في إخراجِ جيلٍ صالح ، ومجاهدٍ ناجح ، ومؤمن متمسكٍ بدينه ، ساعٍ لإرضاء ربِّه ، حريصٍ على الأخذِ بسنة نبيه ، مترسمٍ خُطى سلفِهِ الصالح . وقد تضمن القرآنُ الكريمُ ، والسُّنَّةُ المطهرةُ ، وسيرُ سلفِ هذه الأمةِ كمَّاً هائلاً من المبادىء والقيم والمعاني والآداب ، والأساليبِ التربوية ، التي يجبُ أن يُرَبَّى عليها الصغير ، ويُشْرِبَ قلبُهُ الأخذ بها ، منذ نعومة أظفاره . يُتبع بإذن الله [/center] [/size][/font][/color][font=comic sans ms][size=5][center] ــــــــــــــــــــــــــــــــ [color=blue]قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله : من الآداب الطيبة إذا حدثك المحدِّث بأمر ديني أو دنيوي ألا تنازعه الحديث إذا كنت تعرفه، بل تصغي إليه إصغاء من لا يعرفه ولم يمرَّ عليه، وتُرِيه أنك استفدت منه، كما كان أَلِبَّاء الرجال يفعلونه، وفيه من الفوائد: تنشيط المحدِّث، وإدخال السرور عليه، وسلامتك من العجب بنفسك، وسلامتك من سوء الأدب؛ فإن منازعة المحدِّث في حديثه من سوء الأدب . الرياض الناضرة 548 .[/color][/center] [/size][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركــــــــن براعم القرءان
تعليم ابنك القرآن .. بحث أكثر من رائع(متجدد)