الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
تعليقات الإمام عبد العزيز بن باز على كتاب الصيام من بلوغ المرام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 47590" data-attributes="member: 329"><p>كِتَابُ اَلصِّيَامِ</p><p>650- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ { لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ, إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا, فَلْيَصُمْهُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . </p><p>651- وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: { مَنْ صَامَ اَلْيَوْمَ اَلَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا اَلْقَاسِمِ } وَذَكَرَهُ اَلْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا, وَوَصَلَهُ اَلْخَمْسَةُ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ, وَابْنُ حِبَّانَ</p><p>652- وَعَنِ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ يَقُولُ: { إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا, وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا, فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . </p><p>وَلِمُسْلِمٍ: { فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ . ثَلَاثِينَ } . </p><p>وَلِلْبُخَارِيِّ: { فَأَكْمِلُوا اَلْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ } . </p><p>653- وَلَهُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ { فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ } . </p><p> </p><p>الشرح</p><p>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد : </p><p>فهذه الأحاديث كلها تتعلق بدخول رمضان وخروجه وصوم يوم الشك ويقول النبي ( لا تقدموا رمضان ............ )</p><p>هذا الحديث الصحيح يدل على انه لا يجوز تقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين بل يجب الانتظار حتى يثبت الشهر، هذا هو الواجب ، وهذه عبادة شرعها الله، محددة ، وليس لأحد أن يزيد فيها مالم يشرعه الله بل يجب التقيد بشرع الله في دخولها وخروجها ، وهذه العبادة وهي الصوم ، إلا رجل له عادة يصوم فلا بأس ، مثل إنسان يصوم الاثنين والخميس، فصادف الاثنين أو الخميس آخر الشهر- آخر شعبان- فلا بأس أن يصوم بنية عادته صوم الاثنين والخميس ، أما أن يصوم من أجل رمضان لا ، حتى يثبت الشهر أو تكمل عدة شعبان ، إما بثبوت دخول الشهر بالرؤية أو بإتمام عدة شعبان، ولهذا جاء في حديث ابن عمر ( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا له ) وفي رواية ( فاقدروا له ثلاثين ، وفي اللفظ الآخر ( فأكملوا العدة ) وفي حديث أبي هريرة ( فأكملوا عدة شعبان )، كل هذا يدل على وجوب إكمال العدة ، ولا يجوز لأحد أن يصوم بالشك بل إما بالرؤية الثابتة ، وإما بإكمال العدة ثلاثين ، في شعبان ورمضان ، وفي ذي القعدة ، جميع الشهور التي يحتاج الناس للتثبت فيها لا بد من التثبت ، دخول ذي الحجة للحج ، ودخول رمضان لأجل الصيام ، ودخول شوال لأجل الفطر، تجب العناية بها حتى يكون الناس على بينة ، و(من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبي القاسم ) كما قال عمار مثل قول أبي هريرة رضي الله عنه لما رأى رجلاً خرج بعد الأذان قال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ، المقصود لا يجوز كونه يتعمد صوم يوم الشك، وهو يوم الثلاثين سواء كانت السماء مصحية أو كانت غيما ، لا فرق، وكان ابن عمر رضي الله عنه يصوم إذا كان غيم ، والصواب عدم الصيام وهذا الاجتهاد الذي فعله ابن عمر رضي الله عنه ليس بصواب ، والصواب أن المسلمين ينتظرون حتى يثبت الشهر ، برؤية أو بإكمال العدة ،في جميع البلدان ،هذا هو الواجب ، لأن الحديث الصحيح صريح في المقال ، فالواجب الأخذ به والتمسك به في رمضان لا بد تكمل عدة شعبان ثلاثين أو رؤية الهلال ليلة ثلاثين فيصومون، والله جل وعلا أوجب على عباده الصوم وبين لهم حدوده ، فالواجب التقيد بالحدود التي حدها سبحانه على لسان نبيه ويأتي أنه يقبل فيه واحد كما يأتي في حديث ابن عمر إن شاء الله يأتي أنه يقبل في الدخول رجل واحد ويأتي أنه إذا انتصف شعبان يمنع الصوم ،سداً لذريعة الزيادة في رمضان ، يأتي الكلام هذا إن شاء الله ، وفق الله الجميع .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 47590, member: 329"] كِتَابُ اَلصِّيَامِ 650- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ { لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ, إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا, فَلْيَصُمْهُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . 651- وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: { مَنْ صَامَ اَلْيَوْمَ اَلَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا اَلْقَاسِمِ } وَذَكَرَهُ اَلْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا, وَوَصَلَهُ اَلْخَمْسَةُ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ, وَابْنُ حِبَّانَ 652- وَعَنِ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ يَقُولُ: { إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا, وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا, فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَلِمُسْلِمٍ: { فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ . ثَلَاثِينَ } . وَلِلْبُخَارِيِّ: { فَأَكْمِلُوا اَلْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ } . 653- وَلَهُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ { فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ } . الشرح الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد : فهذه الأحاديث كلها تتعلق بدخول رمضان وخروجه وصوم يوم الشك ويقول النبي ( لا تقدموا رمضان ............ ) هذا الحديث الصحيح يدل على انه لا يجوز تقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين بل يجب الانتظار حتى يثبت الشهر، هذا هو الواجب ، وهذه عبادة شرعها الله، محددة ، وليس لأحد أن يزيد فيها مالم يشرعه الله بل يجب التقيد بشرع الله في دخولها وخروجها ، وهذه العبادة وهي الصوم ، إلا رجل له عادة يصوم فلا بأس ، مثل إنسان يصوم الاثنين والخميس، فصادف الاثنين أو الخميس آخر الشهر- آخر شعبان- فلا بأس أن يصوم بنية عادته صوم الاثنين والخميس ، أما أن يصوم من أجل رمضان لا ، حتى يثبت الشهر أو تكمل عدة شعبان ، إما بثبوت دخول الشهر بالرؤية أو بإتمام عدة شعبان، ولهذا جاء في حديث ابن عمر ( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا له ) وفي رواية ( فاقدروا له ثلاثين ، وفي اللفظ الآخر ( فأكملوا العدة ) وفي حديث أبي هريرة ( فأكملوا عدة شعبان )، كل هذا يدل على وجوب إكمال العدة ، ولا يجوز لأحد أن يصوم بالشك بل إما بالرؤية الثابتة ، وإما بإكمال العدة ثلاثين ، في شعبان ورمضان ، وفي ذي القعدة ، جميع الشهور التي يحتاج الناس للتثبت فيها لا بد من التثبت ، دخول ذي الحجة للحج ، ودخول رمضان لأجل الصيام ، ودخول شوال لأجل الفطر، تجب العناية بها حتى يكون الناس على بينة ، و(من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبي القاسم ) كما قال عمار مثل قول أبي هريرة رضي الله عنه لما رأى رجلاً خرج بعد الأذان قال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ، المقصود لا يجوز كونه يتعمد صوم يوم الشك، وهو يوم الثلاثين سواء كانت السماء مصحية أو كانت غيما ، لا فرق، وكان ابن عمر رضي الله عنه يصوم إذا كان غيم ، والصواب عدم الصيام وهذا الاجتهاد الذي فعله ابن عمر رضي الله عنه ليس بصواب ، والصواب أن المسلمين ينتظرون حتى يثبت الشهر ، برؤية أو بإكمال العدة ،في جميع البلدان ،هذا هو الواجب ، لأن الحديث الصحيح صريح في المقال ، فالواجب الأخذ به والتمسك به في رمضان لا بد تكمل عدة شعبان ثلاثين أو رؤية الهلال ليلة ثلاثين فيصومون، والله جل وعلا أوجب على عباده الصوم وبين لهم حدوده ، فالواجب التقيد بالحدود التي حدها سبحانه على لسان نبيه ويأتي أنه يقبل فيه واحد كما يأتي في حديث ابن عمر إن شاء الله يأتي أنه يقبل في الدخول رجل واحد ويأتي أنه إذا انتصف شعبان يمنع الصوم ،سداً لذريعة الزيادة في رمضان ، يأتي الكلام هذا إن شاء الله ، وفق الله الجميع . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
تعليقات الإمام عبد العزيز بن باز على كتاب الصيام من بلوغ المرام