الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
تعليقات الإمام عبد العزيز بن باز على كتاب الصيام من بلوغ المرام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 47597" data-attributes="member: 329"><p>661- وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ اَلضَّبِّيِّ عَنِ اَلنَّبِيِّ قَالَ: { إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ, فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ, فَإِنَّهُ طَهُورٌ } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ </p><p>662- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: { نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ عَنِ اَلْوِصَالِ, فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ: فَإِنَّكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ تُوَاصِلُ? قَالَ: " وَأَيُّكُمْ مِثْلِي? إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي ". فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ اَلْوِصَالِ وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا, ثُمَّ يَوْمًا, ثُمَّ رَأَوُا اَلْهِلَالَ, فَقَالَ: " لَوْ تَأَخَّرَ اَلْهِلَالُ لَزِدْتُكُمْ " كَالْمُنَكِّلِ لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . </p><p>663- وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ { مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ اَلزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ, وَالْجَهْلَ, فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ } رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ, وَأَبُو دَاوُدَ وَاللَّفْظُ لَهُ .</p><p>الشرح</p><p>هذه الأحاديث الثلاثة تتعلق بالصيام ، الحديث الأول حديث سلمان بن عامر الضبي أن النبي قال ( إذا أفطر أحدكم فيلفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور ) هذا يدل على أن فطر الصائم يستحب أن يكون على التمر إذا تيسر فإن لم يتيسر أفطر على الماء وإن أفطر على غير ذلك فلا بأس لكن الفطر على الماء إن لم يجد تمراً فهو أولى ولهذا قال (فإنه طهور) يعني الماء طهور ، وروى أبو داود والترمذي من حديث أنس بإسناد حسن أن النبي كان إذا أفطر أفطر على رطبات فإن لم يجد رطبات افطر على تمرات فإن لم يجد حسا حسوات من ماء ) وهذا هو الأفضل ، وإن وجد الرطب فهو أفضل فإن لم يوجد فالتمر فإن لم يوجد فالماء هذا هو الأفضل وإن أفطر على غيره فلا بأس ، لكن الأفضل هو هذا يتحرى فعل النبي وما ارشد إليه .</p><p>والحديث الثاني حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي أنه نهى عن الوصال فقالوا يارسول الله إنك تواصل ، قال إني لست مثلكم إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني ) وفي لفظ ( إني أظل يطعمني ربي ويسقيني ) فلما أبو أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوماً – يعني يوم الثامن والعشرين- ثم يوماً يعني التاسع والعشرين ثم رأوا الهلال ليلة ثلاثين – فقال : لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكل لهم حين أبَو أن ينتهوا ) هذا يدل على كراهة الوصال وأن السنة أن يفطر الإنسان إذا غابت الشمس ، هذا هو السنة كما قال : (إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم )متفق عليه من حديث عمر إذا أقبل الليل من هاهنا يعني من المشرق وأدبر النهار من هاهنا يعني المغرب بغروب الشمس ( وغابت الشمس فقد أفطر الصائم ) ومن أحب أن يواصل إلى السَّحَر فلا حرج كما في حديث أبي سعيد ( أيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر ) لكن الأفضل أن يفطر إذا غابت الشمس ، أما أن يواصل الليل كله لا يأكل، يصل يوم بيوم، هذا هو المكروه الذي أنكره النبي على الصحابة ، فلما رأى رغبتهم الشديدة واصل بهم يوماً ثم يوماً ثم رأوا الهلال قال لو تأخر لزدتكم ، يعني حتى يعرفوا مافي الوِصال من المشقة حتى يقفوا عند الحد الذي حده لهم عليه الصلاة والسلام ، فالسنة للمؤمن ألا يواصل، بل يفطر عند غروب الشمس ، وإن كان ولابد فليواصل إلى السحر ، أما أن يدع الأكل كله والشرب ويكون صومه متصل النهار بالنهار هذا هو المكروه لزجر النبي عنه عليه الصلاة والسلام ، وكونه واصل بهم يدل على عدم التحريم ، لو كان معصية ومحرماً لم يواصل بهم ، فلمّا واصل بهم حتى يذوقوا مّس تعب الصوم دل على أنه مكروه وليس بحرام لكونه فعله بهم ،ليعلموا شدة الوصال وتعب الوصال حتى يتركوه ، أما هو فلا حرج عليه لأن الله قد قواه على هذا وأعانه عليه سبحانه وتعالى .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 47597, member: 329"] 661- وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ اَلضَّبِّيِّ عَنِ اَلنَّبِيِّ قَالَ: { إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ, فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ, فَإِنَّهُ طَهُورٌ } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ 662- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: { نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ عَنِ اَلْوِصَالِ, فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ: فَإِنَّكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ تُوَاصِلُ? قَالَ: " وَأَيُّكُمْ مِثْلِي? إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي ". فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ اَلْوِصَالِ وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا, ثُمَّ يَوْمًا, ثُمَّ رَأَوُا اَلْهِلَالَ, فَقَالَ: " لَوْ تَأَخَّرَ اَلْهِلَالُ لَزِدْتُكُمْ " كَالْمُنَكِّلِ لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . 663- وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ { مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ اَلزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ, وَالْجَهْلَ, فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ } رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ, وَأَبُو دَاوُدَ وَاللَّفْظُ لَهُ . الشرح هذه الأحاديث الثلاثة تتعلق بالصيام ، الحديث الأول حديث سلمان بن عامر الضبي أن النبي قال ( إذا أفطر أحدكم فيلفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور ) هذا يدل على أن فطر الصائم يستحب أن يكون على التمر إذا تيسر فإن لم يتيسر أفطر على الماء وإن أفطر على غير ذلك فلا بأس لكن الفطر على الماء إن لم يجد تمراً فهو أولى ولهذا قال (فإنه طهور) يعني الماء طهور ، وروى أبو داود والترمذي من حديث أنس بإسناد حسن أن النبي كان إذا أفطر أفطر على رطبات فإن لم يجد رطبات افطر على تمرات فإن لم يجد حسا حسوات من ماء ) وهذا هو الأفضل ، وإن وجد الرطب فهو أفضل فإن لم يوجد فالتمر فإن لم يوجد فالماء هذا هو الأفضل وإن أفطر على غيره فلا بأس ، لكن الأفضل هو هذا يتحرى فعل النبي وما ارشد إليه . والحديث الثاني حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي أنه نهى عن الوصال فقالوا يارسول الله إنك تواصل ، قال إني لست مثلكم إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني ) وفي لفظ ( إني أظل يطعمني ربي ويسقيني ) فلما أبو أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوماً – يعني يوم الثامن والعشرين- ثم يوماً يعني التاسع والعشرين ثم رأوا الهلال ليلة ثلاثين – فقال : لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكل لهم حين أبَو أن ينتهوا ) هذا يدل على كراهة الوصال وأن السنة أن يفطر الإنسان إذا غابت الشمس ، هذا هو السنة كما قال : (إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم )متفق عليه من حديث عمر إذا أقبل الليل من هاهنا يعني من المشرق وأدبر النهار من هاهنا يعني المغرب بغروب الشمس ( وغابت الشمس فقد أفطر الصائم ) ومن أحب أن يواصل إلى السَّحَر فلا حرج كما في حديث أبي سعيد ( أيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر ) لكن الأفضل أن يفطر إذا غابت الشمس ، أما أن يواصل الليل كله لا يأكل، يصل يوم بيوم، هذا هو المكروه الذي أنكره النبي على الصحابة ، فلما رأى رغبتهم الشديدة واصل بهم يوماً ثم يوماً ثم رأوا الهلال قال لو تأخر لزدتكم ، يعني حتى يعرفوا مافي الوِصال من المشقة حتى يقفوا عند الحد الذي حده لهم عليه الصلاة والسلام ، فالسنة للمؤمن ألا يواصل، بل يفطر عند غروب الشمس ، وإن كان ولابد فليواصل إلى السحر ، أما أن يدع الأكل كله والشرب ويكون صومه متصل النهار بالنهار هذا هو المكروه لزجر النبي عنه عليه الصلاة والسلام ، وكونه واصل بهم يدل على عدم التحريم ، لو كان معصية ومحرماً لم يواصل بهم ، فلمّا واصل بهم حتى يذوقوا مّس تعب الصوم دل على أنه مكروه وليس بحرام لكونه فعله بهم ،ليعلموا شدة الوصال وتعب الوصال حتى يتركوه ، أما هو فلا حرج عليه لأن الله قد قواه على هذا وأعانه عليه سبحانه وتعالى . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
تعليقات الإمام عبد العزيز بن باز على كتاب الصيام من بلوغ المرام