الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
تعليقات الإمام عبد العزيز بن باز على كتاب الصيام من بلوغ المرام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 47598" data-attributes="member: 329"><p>وفي حديث ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة ........ ) هذا يفيد وجوب الحذر من قول الزور والعمل السيئ والحذر من المعاصي فإن المؤمن إذا صام صامت جوارحه عن محارم الله كما يصوم بطنه عن الأكل والشرب فإذا صام عن الأكل والشرب ثم أطلق لنفسه المعاصي هذا من أسباب عدم قبول صومه ، ولهذا قال ( من لم يدع قول الزور ، يعني : الكذب ، والعمل به: بذلك ، والجهل: الظلم للناس والعدوان على الناس ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه، ليس المقصود ترك الطعام والشراب ، الله لا حاجة به إلى هذا ، انما هذه أعمال العباد لهم، مصلحتها لهم ، فإذا أمسك عن الطعام والشراب ثم خلّى لنفسه تعاطي المعاصي من قول الزور والعمل به والجهل على الناس كأنه غير صائم ، وصيامه لا قيمة له ، ففي هذا التحذير من تجريح الصيام بالمعاصي ، فالواجب الحذر من قول الزور والعمل به في حال الصيام والحذر من الجهل على الناس وظلمهم وفق الله الجميع.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 47598, member: 329"] وفي حديث ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة ........ ) هذا يفيد وجوب الحذر من قول الزور والعمل السيئ والحذر من المعاصي فإن المؤمن إذا صام صامت جوارحه عن محارم الله كما يصوم بطنه عن الأكل والشرب فإذا صام عن الأكل والشرب ثم أطلق لنفسه المعاصي هذا من أسباب عدم قبول صومه ، ولهذا قال ( من لم يدع قول الزور ، يعني : الكذب ، والعمل به: بذلك ، والجهل: الظلم للناس والعدوان على الناس ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه، ليس المقصود ترك الطعام والشراب ، الله لا حاجة به إلى هذا ، انما هذه أعمال العباد لهم، مصلحتها لهم ، فإذا أمسك عن الطعام والشراب ثم خلّى لنفسه تعاطي المعاصي من قول الزور والعمل به والجهل على الناس كأنه غير صائم ، وصيامه لا قيمة له ، ففي هذا التحذير من تجريح الصيام بالمعاصي ، فالواجب الحذر من قول الزور والعمل به في حال الصيام والحذر من الجهل على الناس وظلمهم وفق الله الجميع. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
تعليقات الإمام عبد العزيز بن باز على كتاب الصيام من بلوغ المرام