الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
تعليقات الإمام عبد العزيز بن باز على كتاب الصيام من بلوغ المرام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 47605" data-attributes="member: 329"><p>668- وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا, { أَنَّ اَلنَّبِيَّ اِكْتَحَلَ فِي رَمَضَانَ, وَهُوَ صَائِمٌ } رَوَاهُ اِبْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ . قَالَ اَلتِّرْمِذِيُّ: لَا يَصِحُّ فِيهِ شَيْءٌ . </p><p>669- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ { مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ, فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ, فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ, فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اَللَّهُ وَسَقَاهُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . </p><p>67- وَلِلْحَاكِمِ:{ مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ }وَهُوَ صَحِيحٌ </p><p>671- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ { مَنْ ذَرَعَهُ اَلْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ, وَمَنْ اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ . وَأَعَلَّهُ أَحْمَدُ .وَقَوَّاهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ . </p><p>الشرح</p><p>هذه الأحاديث تتعلق بالصيام , بالكحل و الأكل و الشرب ناسياً . الحديث الأول حديث عائشة (أنه كان يكتحل في رمضان وهو صائم) بيّن المؤلف ضعفه وقول الترمذي : لا يصح في الباب شيء أي لا يصح في الباب شيء يتعلق بالكحل من جهة الصائم , لا في فعلة و لا في تفطيره به و الصواب أنه لا يفطر الصائم و أن الكحل لا بأس به للصائم لأن العين ليس منفذا عاديا . فالاكتحال فيها لا باس به , و إذا أجّله إلى الليل احتياطا و خروجا من الخلاف فهو أولى لحديث (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) و إلا فالاكتحال لا يفطر الصائم هو الصواب لأن الكحل لا يقاس على الأكل والشرب .</p><p>الحديث الثاني يدل على أن من أكل ناسيا أو جامع ناسيا في رمضان فلا شيء عليه , لقوله صلى الله علية وسلم ( من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه) لأنه لم يتعمد ما حرم الله عليه و النسيان يقع من ابن آدم ، حتى من الأنبياء مثل ما قال النبي ( إنما أنا بشر أنسى كما تنسون ) والله يقول ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) قال الله : قد فعلت ، وفي رواية الحاكم ( من أفطر في رمضان ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة ) يعم الإفطار بالأكل والشرب والجماع وغير ذلك ، وهذا هو الصواب ، أن المفطرات في رمضان إذا وقعت من الشخص ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة عليه ، وهذا من فضل الله ومن تيسيره سبحانه وتعالى وفضله على عباده ، إن ما وقع من العبد نسياناً أو خطئاً لا يؤاخذ عليه ، لأنه لم يتعمد المعصية ولم يتعمد ما حرم الله عليه .</p><p>كذلك حديث أبي هريرة ( من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء ) وهو حديث صحيح ، كما قال الدارقطني ، فمن تعمد إخراج القيء أفطر ومن ذرعه من غير اختياره فلا فطر عليه ، والقيء هو ما يخرج من الفم متتابعاً ، أما إذا كان مرة فقط هذا هو القَلَس ، إذا كان شيء يخرج مع التْغَرَة هذا ما يفطر الصائم ،أما المتتابع شيئاً بعد شيء هذا يسمى القيء إن كان مُتعمداً أفطر الصائم ، وإن كان بغير اختيار فلا يفطِّر الصائم لأنه ليس باختياره فلا يضره ذلك .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 47605, member: 329"] 668- وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا, { أَنَّ اَلنَّبِيَّ اِكْتَحَلَ فِي رَمَضَانَ, وَهُوَ صَائِمٌ } رَوَاهُ اِبْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ . قَالَ اَلتِّرْمِذِيُّ: لَا يَصِحُّ فِيهِ شَيْءٌ . 669- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ { مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ, فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ, فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ, فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اَللَّهُ وَسَقَاهُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . 67- وَلِلْحَاكِمِ:{ مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ }وَهُوَ صَحِيحٌ 671- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ { مَنْ ذَرَعَهُ اَلْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ, وَمَنْ اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ . وَأَعَلَّهُ أَحْمَدُ .وَقَوَّاهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ . الشرح هذه الأحاديث تتعلق بالصيام , بالكحل و الأكل و الشرب ناسياً . الحديث الأول حديث عائشة (أنه كان يكتحل في رمضان وهو صائم) بيّن المؤلف ضعفه وقول الترمذي : لا يصح في الباب شيء أي لا يصح في الباب شيء يتعلق بالكحل من جهة الصائم , لا في فعلة و لا في تفطيره به و الصواب أنه لا يفطر الصائم و أن الكحل لا بأس به للصائم لأن العين ليس منفذا عاديا . فالاكتحال فيها لا باس به , و إذا أجّله إلى الليل احتياطا و خروجا من الخلاف فهو أولى لحديث (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) و إلا فالاكتحال لا يفطر الصائم هو الصواب لأن الكحل لا يقاس على الأكل والشرب . الحديث الثاني يدل على أن من أكل ناسيا أو جامع ناسيا في رمضان فلا شيء عليه , لقوله صلى الله علية وسلم ( من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه) لأنه لم يتعمد ما حرم الله عليه و النسيان يقع من ابن آدم ، حتى من الأنبياء مثل ما قال النبي ( إنما أنا بشر أنسى كما تنسون ) والله يقول ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) قال الله : قد فعلت ، وفي رواية الحاكم ( من أفطر في رمضان ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة ) يعم الإفطار بالأكل والشرب والجماع وغير ذلك ، وهذا هو الصواب ، أن المفطرات في رمضان إذا وقعت من الشخص ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة عليه ، وهذا من فضل الله ومن تيسيره سبحانه وتعالى وفضله على عباده ، إن ما وقع من العبد نسياناً أو خطئاً لا يؤاخذ عليه ، لأنه لم يتعمد المعصية ولم يتعمد ما حرم الله عليه . كذلك حديث أبي هريرة ( من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء ) وهو حديث صحيح ، كما قال الدارقطني ، فمن تعمد إخراج القيء أفطر ومن ذرعه من غير اختياره فلا فطر عليه ، والقيء هو ما يخرج من الفم متتابعاً ، أما إذا كان مرة فقط هذا هو القَلَس ، إذا كان شيء يخرج مع التْغَرَة هذا ما يفطر الصائم ،أما المتتابع شيئاً بعد شيء هذا يسمى القيء إن كان مُتعمداً أفطر الصائم ، وإن كان بغير اختيار فلا يفطِّر الصائم لأنه ليس باختياره فلا يضره ذلك . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
تعليقات الإمام عبد العزيز بن باز على كتاب الصيام من بلوغ المرام