الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
وجهات نظر وتناقضات في مسائل الرواية والإجازات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الشيخ عاطف الفيومي" data-source="post: 55082" data-attributes="member: 2397"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وجهات نظر وتناقضات في مسائل الرواية والإجازات</span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span></p><p></p><p></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">المتأمل لحال كثير من الكتاب والباحثين، وحال كثير من الإجازات والمجازين، وكذا حال بعض المنتديات المهتمة بها، يرى فيها أحيانا شيئا النتاج الذي لا يعدوا كونه وجهات نظر، وفهوم خاصة بأصحابها، وبعضهم يظنه أنها نوع من العلم، لدرجة ما يصل بها إلى حد التناقض </span></span></strong><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فمن ذلك على سبيل المثال:</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'traditional arabic'">1- من يرى</span></span></strong><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"> أن الإجازات وتحصيل السماعات أمر مهم وغاية تبذل لها المهج، فهو عاكف على السماع ليل نهار، لا يكل ولا يمل، فبها خصصت الأمة على سائر الأمم وهكذا دواليك..</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">بينما يرى الآخرون أنها لا فائدة منها في هذا الزمان، خاصة وقد دونت كتب السنة، وحفظ العلم، وثبتت الأسانيد الأصول، وما زاد فهو شرفي لا اعتبار به فهي تحصيل حاصل. </span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ولذا يزهد الناس في حضورها أو الانتفاع بها.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">بينما يرى فريق ثالث أن الإجازات شرفية لا علمية ولا بد معها من الدراية والفهم والبصيرة وقد درج عمل السلف رضي الله عنهم على الفقه والدراية مع الرواية، وهذا حق.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'traditional arabic'">2- ومنهم من يرى</span></span></strong><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"> أنه لا يجوز لمن سمع كتابا ما أو حصل إجازة ما من شيخ أو أكثر أن يحدث بذلك ولا أن يخبر به بل يظل في قبر أمين إلى أن ينزل شيخه إلى القبر، فإذا مات شيخه أخرج هو علمه من القبر ليقول حدثنا وأخبرنا رحمه الله فيكون من المؤدبين عندئذ.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ولا يجوز له عقد مجالس لا بمسجد ولا بغرف صوتية، ويلمزونه بأنها إجازات نتية وما أشبهها.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">بينما يرى فريق آخر أن العلم يقتضي الأمانة والتبليغ وإلا لما بلغ الصحابة الأكارم رضي الله عنهم الوحيين، ولما وصل إلينا علم قط، فمن هنا فهو يحدث ويبلغ ويعقد المجالس والسماعات.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومنهم من توسط الأمر وقالوا الأمر لا يمنع ولا يباح فهو بحسبه، فإذا كان الذي يحدث الناس مجازا وهو أهل لأن يحدث به، والناس في ذلك المكان في حاجة إليه، وعدم الوصول إلى شيخه ومجيزه بأي نوع من الوسائل، أو وجوده معهم ليحدثهم فلا حرج ولا بأس، وكيف يمنع وقد فعله الأكابر والأسياد من كبار المحدثين من السلف الصالح، فقد كانوا يسمعون في بلد ثم يحدثون غيرهم ببلد أخرى، وشيوخهم جميعا أحياء، ولم يعد من سوء الأدب، كما يعده بعض أهل زماننا، ويسمعون أيضا فيفيدون ويستفيدون وعليه درج عملهم رضي الله عنه.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وكانوا لا يرون من يحدث في حياة شيخه سوء أدب أو غيره، مع كمال الأدب فيهم، إنما يرونه تبليغا للسنن والشريعة، وإنما من أساء الأدب فهو المحدث بحضرة شيخه في بلده أو مسجده، وحيث لا يقدم إلا هو.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وأما من لا يفقه ما معه فلا يحدث به حتى يستوي على سوقه، ويعقل ما يحمله من علوم، ثم يحدث غيره.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'traditional arabic'">3- ومنهم من يرى </span></span></strong><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">أن عقد المجالس على الشبكة لبعض الفضلاء المعروفين، تعدٍ على غيرهم من أهل الفضل الأخفياء، فالأخفياء عنده متواضعون لا يحبون الظهور، بينما صاحب المجالس يحب ذلك فيدخلون في النوايا، ويمنعنون الأعمال.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">بينما يرى آخرون أن عقد المجالس من باب إحياء السنن، ومجالس السماع والعلم، سواء بمسجد أو بغرفة صوتية نتية، على حد تعبير البعض.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">كما يرون أن عقد المجالس ليس ذنبا أو جريمة يعاقب عليها الشرع ما دامت ملتزمة بقواعد الأدب والعلم والدراية، ولا يتحملون هم أولئك الفضلاء الذين لا يهتمون بتعليم الناس، ولا عقد المجالس وهم أولى وأفضل، ولا يفهمون لغز كونهم أصحاب سماعات عالية وفضل كبير ثم هم يتأخرون عن الركب تواضعا زعموا ولا يعلم النوايا إلا الله.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فلو تخلف كل قادر وفاضل عن الخير تواضعا لهلكت الأمة في حثيثها، ولو تقدموا لكانوا أولى وأكمل.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومنهم من يرى أن تعقد المجالس على الشبكة لمن يحبون أن يسمعوا هم، لا من يهيء الله له الأمر، ثم يرمونه بسوء الأدب وغير ذلك..</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'traditional arabic'">4- ومنهم من يرى</span></span></strong><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"> سرعة القراءة أثناء المجلس أمر عادي ومهم لأنها قراءة رواية لا دراية، بينما يراها الفريق الآخر هذرمة لا تجوز ولا تصح، حتى أن بعضهم أبطل السماع بها.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">وهكذا نجد الأمور تدور بين رحى المانع والمجيز، وبين رحى الأدب وسوء الأدب، وبين رحى الإجازات النتية واللقائية، وجل مثل هذه المسائل لا تعدوا كونها وجهات نظر تخص أصحابها، ولا تلزم أي الطرفين، إلا ما ثبت به الدليل القاطع، وإلا فلكل صاحب وجهة نظر منها رأي له فيه سلف وحجة والمتأمل البصير يدرك ذلك أيما إدراك.</span></span></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong><span style="color: navy"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فلا حاجة لإشغال الفضلاء بوجهات نظر جانبية، وكل يلزم غيره بما يراه باجتهاده، وندع المسلك الأمم، والطريق الأهم، فمن وجدناه على بصيرة من أمره، وفقه من علمه، فلنعنه عليه، ومن كان على قصر من أمره، وقلة فقه من علمه فلنرشده لأقوم سبيل وبالحكمة والموعظة الحسنة البالغة.. والله أعلم.</span></span></strong> </span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الشيخ عاطف الفيومي, post: 55082, member: 2397"] [center][size=6][b][color=red][font=traditional arabic]وجهات نظر وتناقضات في مسائل الرواية والإجازات[/font][/color][/b] [/size][/center] [size=6][b][color=black][font=traditional arabic]المتأمل لحال كثير من الكتاب والباحثين، وحال كثير من الإجازات والمجازين، وكذا حال بعض المنتديات المهتمة بها، يرى فيها أحيانا شيئا النتاج الذي لا يعدوا كونه وجهات نظر، وفهوم خاصة بأصحابها، وبعضهم يظنه أنها نوع من العلم، لدرجة ما يصل بها إلى حد التناقض [/font][/color][/b][b][color=blue][font=traditional arabic]فمن ذلك على سبيل المثال:[/font][/color][/b] [b][color=blue][font=traditional arabic]1- من يرى[/font][/color][/b][b][color=black][font=traditional arabic] أن الإجازات وتحصيل السماعات أمر مهم وغاية تبذل لها المهج، فهو عاكف على السماع ليل نهار، لا يكل ولا يمل، فبها خصصت الأمة على سائر الأمم وهكذا دواليك..[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]بينما يرى الآخرون أنها لا فائدة منها في هذا الزمان، خاصة وقد دونت كتب السنة، وحفظ العلم، وثبتت الأسانيد الأصول، وما زاد فهو شرفي لا اعتبار به فهي تحصيل حاصل. [/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]ولذا يزهد الناس في حضورها أو الانتفاع بها.[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]بينما يرى فريق ثالث أن الإجازات شرفية لا علمية ولا بد معها من الدراية والفهم والبصيرة وقد درج عمل السلف رضي الله عنهم على الفقه والدراية مع الرواية، وهذا حق.[/font][/color][/b] [b][color=blue][font=traditional arabic]2- ومنهم من يرى[/font][/color][/b][b][color=black][font=traditional arabic] أنه لا يجوز لمن سمع كتابا ما أو حصل إجازة ما من شيخ أو أكثر أن يحدث بذلك ولا أن يخبر به بل يظل في قبر أمين إلى أن ينزل شيخه إلى القبر، فإذا مات شيخه أخرج هو علمه من القبر ليقول حدثنا وأخبرنا رحمه الله فيكون من المؤدبين عندئذ.[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]ولا يجوز له عقد مجالس لا بمسجد ولا بغرف صوتية، ويلمزونه بأنها إجازات نتية وما أشبهها.[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]بينما يرى فريق آخر أن العلم يقتضي الأمانة والتبليغ وإلا لما بلغ الصحابة الأكارم رضي الله عنهم الوحيين، ولما وصل إلينا علم قط، فمن هنا فهو يحدث ويبلغ ويعقد المجالس والسماعات.[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]ومنهم من توسط الأمر وقالوا الأمر لا يمنع ولا يباح فهو بحسبه، فإذا كان الذي يحدث الناس مجازا وهو أهل لأن يحدث به، والناس في ذلك المكان في حاجة إليه، وعدم الوصول إلى شيخه ومجيزه بأي نوع من الوسائل، أو وجوده معهم ليحدثهم فلا حرج ولا بأس، وكيف يمنع وقد فعله الأكابر والأسياد من كبار المحدثين من السلف الصالح، فقد كانوا يسمعون في بلد ثم يحدثون غيرهم ببلد أخرى، وشيوخهم جميعا أحياء، ولم يعد من سوء الأدب، كما يعده بعض أهل زماننا، ويسمعون أيضا فيفيدون ويستفيدون وعليه درج عملهم رضي الله عنه.[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]وكانوا لا يرون من يحدث في حياة شيخه سوء أدب أو غيره، مع كمال الأدب فيهم، إنما يرونه تبليغا للسنن والشريعة، وإنما من أساء الأدب فهو المحدث بحضرة شيخه في بلده أو مسجده، وحيث لا يقدم إلا هو.[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]وأما من لا يفقه ما معه فلا يحدث به حتى يستوي على سوقه، ويعقل ما يحمله من علوم، ثم يحدث غيره.[/font][/color][/b] [b][color=blue][font=traditional arabic]3- ومنهم من يرى [/font][/color][/b][b][color=black][font=traditional arabic]أن عقد المجالس على الشبكة لبعض الفضلاء المعروفين، تعدٍ على غيرهم من أهل الفضل الأخفياء، فالأخفياء عنده متواضعون لا يحبون الظهور، بينما صاحب المجالس يحب ذلك فيدخلون في النوايا، ويمنعنون الأعمال.[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]بينما يرى آخرون أن عقد المجالس من باب إحياء السنن، ومجالس السماع والعلم، سواء بمسجد أو بغرفة صوتية نتية، على حد تعبير البعض.[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]كما يرون أن عقد المجالس ليس ذنبا أو جريمة يعاقب عليها الشرع ما دامت ملتزمة بقواعد الأدب والعلم والدراية، ولا يتحملون هم أولئك الفضلاء الذين لا يهتمون بتعليم الناس، ولا عقد المجالس وهم أولى وأفضل، ولا يفهمون لغز كونهم أصحاب سماعات عالية وفضل كبير ثم هم يتأخرون عن الركب تواضعا زعموا ولا يعلم النوايا إلا الله.[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]فلو تخلف كل قادر وفاضل عن الخير تواضعا لهلكت الأمة في حثيثها، ولو تقدموا لكانوا أولى وأكمل.[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]ومنهم من يرى أن تعقد المجالس على الشبكة لمن يحبون أن يسمعوا هم، لا من يهيء الله له الأمر، ثم يرمونه بسوء الأدب وغير ذلك..[/font][/color][/b] [b][color=blue][font=traditional arabic]4- ومنهم من يرى[/font][/color][/b][b][color=black][font=traditional arabic] سرعة القراءة أثناء المجلس أمر عادي ومهم لأنها قراءة رواية لا دراية، بينما يراها الفريق الآخر هذرمة لا تجوز ولا تصح، حتى أن بعضهم أبطل السماع بها.[/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic]وهكذا نجد الأمور تدور بين رحى المانع والمجيز، وبين رحى الأدب وسوء الأدب، وبين رحى الإجازات النتية واللقائية، وجل مثل هذه المسائل لا تعدوا كونها وجهات نظر تخص أصحابها، ولا تلزم أي الطرفين، إلا ما ثبت به الدليل القاطع، وإلا فلكل صاحب وجهة نظر منها رأي له فيه سلف وحجة والمتأمل البصير يدرك ذلك أيما إدراك.[/font][/color][/b] [b][color=navy][font=traditional arabic]فلا حاجة لإشغال الفضلاء بوجهات نظر جانبية، وكل يلزم غيره بما يراه باجتهاده، وندع المسلك الأمم، والطريق الأهم، فمن وجدناه على بصيرة من أمره، وفقه من علمه، فلنعنه عليه، ومن كان على قصر من أمره، وقلة فقه من علمه فلنرشده لأقوم سبيل وبالحكمة والموعظة الحسنة البالغة.. والله أعلم.[/font][/color][/b] [/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
وجهات نظر وتناقضات في مسائل الرواية والإجازات