الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركــــــــن براعم القرءان
وصية لقمان من أعظم وسائل التربية على الإطلاق
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="آلداعي" data-source="post: 30720" data-attributes="member: 2180"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">من يفكر في وسيلة لتربية ابنه فليس هناك <span style="color: #4e6619">أعظم </span>من وسيلة القرآن كما في <span style="color: #4e6619">وصية </span><span style="color: #4e6619">لقمان </span>لابنه فهي نصيحة جامعة للأدب لمن تأملها؛ قال تعالى:</span> {</span></span><span style="color: red"><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وإذ قال <span style="color: #4e6619">لقمان </span>لابنه وهو يعظه يا بنيّ لا تُشرك باللّه إن الشرك لظلم عظيم، ووصّينا الإنسانَ بوالديهِ حملتهُ أُمُهُ وَهْناً على وَهْنٍ وفِصَالُهُ في عَامينِ أنِ اشكرُ لي ولِوَالديكَ إليّ المصِيرُ، وإِنْ جَاهدَاك على أَنْ تُشرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ علم فَلا تُطِعهُمَا وصَاحِبهُمَا في الدُّنيَا مَعرُوفاً واتّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إليّ ثم إليّ مرجِعُكمْ فأُنَبِّئُكم بما كُنتم تعمَلونَ، يا بُنيّ إنّها إنْ تَكُ مِثقَال حبّةٍ مِنْ خَردلٍ فَتكنُ فِي صَخْرةٍ أو في السَّمواتِ أو في الأَرضِ يَأتِ بِهَا اللّهُ إنّ اللّهَ لطيف خبير، يا بُنيّ أقم الصَّلاة وَأْمُر بالمعْرُوفِ وَانْهَ عنِ المنكَرِ واصبِرْ على مَا أَصابَكَ إنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزِم الأُمُورِ، ولا تصعّر خدَّكَ للنَّاسِ ولا تَمشِ في الأَرضِ مَرَحاً إنّ اللّهَ لا يُحِبُ كُلَّ مُختَالٍ فَخُورٍ، وأقصِدْ فِي مشْيِكَ واغْضُضْ مِن صَوتِكَ إنّ أنكَرَ الأَصواتِ لصَوتُ الحمِيرِ</span></span></span><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'simplified arabic'">} (لقمان: 12-19).</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'simplified arabic'">وأبرز هذه الوصايا للأبناء في هذه الآية التي هي قواعد لمن تدبرها، ما يلي:</span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'simplified arabic'">1-</span></span></strong><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'simplified arabic'">الرفق في التربية: حيث إن الأب نادى ابنه بلفظ البنوة المشعر بالشفقة والرحمة، وهكذا تكون النصيحة فما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه.</span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'simplified arabic'">2-</span></span></strong><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'simplified arabic'">التوحيد وترك الشرك: فهو أولى الأولويات ولابد من تعليم الابن أن الله هو المقصود بالعبادة، ولابد من إفراده بالعبادة بكل أنواع العبادات من صلاة وصيام وطواف ونذر ودعاء، فالله هو المستحق لها لأنه الإله وحده فلا رب غيره وضده هو الشرك وهو صرف العبادة لغير الله سواء كان حجرا أو قبرا أو نبيا أو وليا،</span></span></strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"> وهو أخطر ذنب عصي الله به حيث إن صاحبه مخلد في النار مستحق للعذاب والغضب والعقوبة، ولا يحمل صاحب الشرك بعده أي ذرة من إيمانه ومن تجمل بهذه العقيدة فلابد من الموالاة لأصحابها والبغض لأعدائها.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'simplified arabic'">3-</span></span></strong><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'simplified arabic'">طاعة الوالدين: حيث إنهما سبب وجوده بعد الله عز وجل والبر بهما من <span style="color: #4e6619">أعظم </span>الأخلاق والأعمال، ومن أوجب الواجبات حتى لو كانا مشركين ويدعوان إلى الشرك</span></span></strong><span style="font-family: 'simplified arabic'">..لابد من صحبتهما بالمعروف وبالقول الحسن والفعل الكريم الجميل والتواضع لهما وقضاء حوائجهما وعدم الكبر والترفع عليهما ولو أساءا، بل لابد من الصبر ولاشك أن بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله ومع ذلك ضاع عند الكثير الأجر الكبير.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'simplified arabic'">4-</span></span></strong><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'simplified arabic'">المراقبة والخوف والخشية لله: حيث نصح <span style="color: #4e6619">لقمان </span>ابنه بأن الله مطلع عليه ويعلم السر وأخفى، </span></span></strong><span style="font-family: 'simplified arabic'">ويعلم مكان الذرة التي في باطن الأرض أو في وسط الصخور أو في الجو كعلمه ببقية الأمور؛ فمن علم أن الله سميع بصير أغناه ضميره المؤمن اليقظ عن نوازع الشر ولابد للوالدين من غرس هذا المفهوم بشتى الطرق؛ لأن من <span style="color: #4e6619">أعظم </span><span style="color: #4e6619">وسائل </span>الرقابة الرقابة الذاتية في وسط هذا العالم الغارق بالمغريات والمفسدات من <span style="color: #4e6619">وسائل </span>الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية تفنن بها أصحاب الفساد وليس لنا من ملجأ إلا بالله {ففروا إلى الله}.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'simplified arabic'">5-</span></span></strong><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'simplified arabic'">الصلاة: حيث أمره بإقامتها بشروطها وواجباتها ومستحباتها وأركانها إقامة كاملة؛</span></span></strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"> وذلك لما لها من أثر تربوي عظيم تنهى فيه عن الفحشاء والمنكر وترزق صاحبها نورا في الدنيا وفي الحشر ويوم النشر، ولابد من تربية الأبناء عليها من سن السابعة وضرب المتهاونين في سن العاشرة وأخذهم للمساجد وترهيبهم من تركها لأن تركها كفر والعياذ بالله .</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'simplified arabic'">6-</span></span></strong><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'simplified arabic'">الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: فلابد أن يعرف بوجوب هذه الفريضة فيكون جنديا حاميا لحمى الإسلام نافعا لأمته</span></span></strong><span style="font-family: 'simplified arabic'">، لا يرى الحق فيسكت عن تبليغه ويرى الباطل فيتلجلج عن قمعه؛ حتى تكون له شخصية قوية تبتعد عن الباطل وأهله وتقترب من أهل الخير، فلا تجالس أهل المنكرات ولا تصاحبهم، وإنما تصاحب أصحاب الحق.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'simplified arabic'">7-</span></span></strong><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'simplified arabic'">الصبر: حيث إن البلاء شقيق للمؤمن لا ينفك عنه، والمؤمنون سنة الله بهم أنهم مبتلون للتمحيص والرفعة وللاختبار ولتكفير سيئاتهم.. </span></span></strong><span style="font-family: 'simplified arabic'">وجاء الصبر بعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لأن هذا الداعي لابد له أن يبتلى ويضطهد كما هو الحال مع الأنبياء والصالحين ولن تجد الطريق دائما مفروشا بالورود!</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'simplified arabic'">8-</span></span></strong><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'simplified arabic'">النهي عن التكبر: حيث إن الكبر أشرس السيئات الأخلاقية الانحرافية ويتولد منه بقية الأخلاق الردية الباطلة،</span></span></strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"> ويُترك بسببها كثير من الدين القويم والخلق الكريم.. فنهى <span style="color: #4e6619">لقمان </span>عن تصعير الخد تكبرا وغرورا .</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: red"><span style="font-family: 'simplified arabic'">9-</span></span></strong><strong><span style="color: blue"><span style="font-family: 'simplified arabic'">التوسط في الكلام والمشي: حيث إن المشي بكبر من صفات أهل الدناءة والشر، ورفع الصوت من الصفات البهيمية التي يوصف بها الحمار</span></span></strong><span style="font-family: 'simplified arabic'">، فهذا مستنكر مستقبح من أهل الإيمان وفيها إزعاج حسي للسامع وبغض له ويدل على كبره والعياذ بالله!</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">ختاما نسأل الله أن يصلح أبناءنا، وأن يجعلهم متبعين لكتاب الله ولسنة رسوله [ وأن يحشرنا وإياهم في الفردوس الأعلى. </span></span></p> <p style="text-align: center"></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="آلداعي, post: 30720, member: 2180"] [center][font=simplified arabic][size=5][color=#0000ff]من يفكر في وسيلة لتربية ابنه فليس هناك [color=#4e6619]أعظم [/color]من وسيلة القرآن كما في [color=#4e6619]وصية [/color][color=#4e6619]لقمان [/color]لابنه فهي نصيحة جامعة للأدب لمن تأملها؛ قال تعالى:[/color][color=windowtext] {[/color][/size][/font][color=red][font=simplified arabic][size=5]وإذ قال [color=#4e6619]لقمان [/color]لابنه وهو يعظه يا بنيّ لا تُشرك باللّه إن الشرك لظلم عظيم، ووصّينا الإنسانَ بوالديهِ حملتهُ أُمُهُ وَهْناً على وَهْنٍ وفِصَالُهُ في عَامينِ أنِ اشكرُ لي ولِوَالديكَ إليّ المصِيرُ، وإِنْ جَاهدَاك على أَنْ تُشرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ علم فَلا تُطِعهُمَا وصَاحِبهُمَا في الدُّنيَا مَعرُوفاً واتّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إليّ ثم إليّ مرجِعُكمْ فأُنَبِّئُكم بما كُنتم تعمَلونَ، يا بُنيّ إنّها إنْ تَكُ مِثقَال حبّةٍ مِنْ خَردلٍ فَتكنُ فِي صَخْرةٍ أو في السَّمواتِ أو في الأَرضِ يَأتِ بِهَا اللّهُ إنّ اللّهَ لطيف خبير، يا بُنيّ أقم الصَّلاة وَأْمُر بالمعْرُوفِ وَانْهَ عنِ المنكَرِ واصبِرْ على مَا أَصابَكَ إنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزِم الأُمُورِ، ولا تصعّر خدَّكَ للنَّاسِ ولا تَمشِ في الأَرضِ مَرَحاً إنّ اللّهَ لا يُحِبُ كُلَّ مُختَالٍ فَخُورٍ، وأقصِدْ فِي مشْيِكَ واغْضُضْ مِن صَوتِكَ إنّ أنكَرَ الأَصواتِ لصَوتُ الحمِيرِ[/size][/font][/color][size=5][color=windowtext][font=simplified arabic]} (لقمان: 12-19).[/font][/color][/size] [size=5][b][color=blue][font=simplified arabic]وأبرز هذه الوصايا للأبناء في هذه الآية التي هي قواعد لمن تدبرها، ما يلي:[/font][/color][/b][/size] [size=5][b][color=red][font=simplified arabic]1-[/font][/color][/b][b][color=blue][font=simplified arabic]الرفق في التربية: حيث إن الأب نادى ابنه بلفظ البنوة المشعر بالشفقة والرحمة، وهكذا تكون النصيحة فما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه.[/font][/color][/b][/size] [size=5][b][color=red][font=simplified arabic]2-[/font][/color][/b][b][color=blue][font=simplified arabic]التوحيد وترك الشرك: فهو أولى الأولويات ولابد من تعليم الابن أن الله هو المقصود بالعبادة، ولابد من إفراده بالعبادة بكل أنواع العبادات من صلاة وصيام وطواف ونذر ودعاء، فالله هو المستحق لها لأنه الإله وحده فلا رب غيره وضده هو الشرك وهو صرف العبادة لغير الله سواء كان حجرا أو قبرا أو نبيا أو وليا،[/font][/color][/b][color=windowtext][font=simplified arabic] وهو أخطر ذنب عصي الله به حيث إن صاحبه مخلد في النار مستحق للعذاب والغضب والعقوبة، ولا يحمل صاحب الشرك بعده أي ذرة من إيمانه ومن تجمل بهذه العقيدة فلابد من الموالاة لأصحابها والبغض لأعدائها.[/font][/color][/size] [size=5][b][color=red][font=simplified arabic]3-[/font][/color][/b][b][color=blue][font=simplified arabic]طاعة الوالدين: حيث إنهما سبب وجوده بعد الله عز وجل والبر بهما من [color=#4e6619]أعظم [/color]الأخلاق والأعمال، ومن أوجب الواجبات حتى لو كانا مشركين ويدعوان إلى الشرك[/font][/color][/b][color=windowtext][font=simplified arabic]..لابد من صحبتهما بالمعروف وبالقول الحسن والفعل الكريم الجميل والتواضع لهما وقضاء حوائجهما وعدم الكبر والترفع عليهما ولو أساءا، بل لابد من الصبر ولاشك أن بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله ومع ذلك ضاع عند الكثير الأجر الكبير.[/font][/color][/size] [size=5][b][color=red][font=simplified arabic]4-[/font][/color][/b][b][color=blue][font=simplified arabic]المراقبة والخوف والخشية لله: حيث نصح [color=#4e6619]لقمان [/color]ابنه بأن الله مطلع عليه ويعلم السر وأخفى، [/font][/color][/b][color=windowtext][font=simplified arabic]ويعلم مكان الذرة التي في باطن الأرض أو في وسط الصخور أو في الجو كعلمه ببقية الأمور؛ فمن علم أن الله سميع بصير أغناه ضميره المؤمن اليقظ عن نوازع الشر ولابد للوالدين من غرس هذا المفهوم بشتى الطرق؛ لأن من [color=#4e6619]أعظم [/color][color=#4e6619]وسائل [/color]الرقابة الرقابة الذاتية في وسط هذا العالم الغارق بالمغريات والمفسدات من [color=#4e6619]وسائل [/color]الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية تفنن بها أصحاب الفساد وليس لنا من ملجأ إلا بالله {ففروا إلى الله}.[/font][/color][/size] [size=5][b][color=red][font=simplified arabic]5-[/font][/color][/b][b][color=blue][font=simplified arabic]الصلاة: حيث أمره بإقامتها بشروطها وواجباتها ومستحباتها وأركانها إقامة كاملة؛[/font][/color][/b][color=windowtext][font=simplified arabic] وذلك لما لها من أثر تربوي عظيم تنهى فيه عن الفحشاء والمنكر وترزق صاحبها نورا في الدنيا وفي الحشر ويوم النشر، ولابد من تربية الأبناء عليها من سن السابعة وضرب المتهاونين في سن العاشرة وأخذهم للمساجد وترهيبهم من تركها لأن تركها كفر والعياذ بالله .[/font][/color][/size] [size=5][b][color=red][font=simplified arabic]6-[/font][/color][/b][b][color=blue][font=simplified arabic]الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: فلابد أن يعرف بوجوب هذه الفريضة فيكون جنديا حاميا لحمى الإسلام نافعا لأمته[/font][/color][/b][color=windowtext][font=simplified arabic]، لا يرى الحق فيسكت عن تبليغه ويرى الباطل فيتلجلج عن قمعه؛ حتى تكون له شخصية قوية تبتعد عن الباطل وأهله وتقترب من أهل الخير، فلا تجالس أهل المنكرات ولا تصاحبهم، وإنما تصاحب أصحاب الحق.[/font][/color][/size] [size=5][b][color=red][font=simplified arabic]7-[/font][/color][/b][b][color=blue][font=simplified arabic]الصبر: حيث إن البلاء شقيق للمؤمن لا ينفك عنه، والمؤمنون سنة الله بهم أنهم مبتلون للتمحيص والرفعة وللاختبار ولتكفير سيئاتهم.. [/font][/color][/b][color=windowtext][font=simplified arabic]وجاء الصبر بعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لأن هذا الداعي لابد له أن يبتلى ويضطهد كما هو الحال مع الأنبياء والصالحين ولن تجد الطريق دائما مفروشا بالورود![/font][/color][/size] [size=5][b][color=red][font=simplified arabic]8-[/font][/color][/b][b][color=blue][font=simplified arabic]النهي عن التكبر: حيث إن الكبر أشرس السيئات الأخلاقية الانحرافية ويتولد منه بقية الأخلاق الردية الباطلة،[/font][/color][/b][color=windowtext][font=simplified arabic] ويُترك بسببها كثير من الدين القويم والخلق الكريم.. فنهى [color=#4e6619]لقمان [/color]عن تصعير الخد تكبرا وغرورا .[/font][/color][/size] [size=5][b][color=red][font=simplified arabic]9-[/font][/color][/b][b][color=blue][font=simplified arabic]التوسط في الكلام والمشي: حيث إن المشي بكبر من صفات أهل الدناءة والشر، ورفع الصوت من الصفات البهيمية التي يوصف بها الحمار[/font][/color][/b][color=windowtext][font=simplified arabic]، فهذا مستنكر مستقبح من أهل الإيمان وفيها إزعاج حسي للسامع وبغض له ويدل على كبره والعياذ بالله![/font][/color][/size] [color=windowtext][font=simplified arabic][size=5]ختاما نسأل الله أن يصلح أبناءنا، وأن يجعلهم متبعين لكتاب الله ولسنة رسوله [ وأن يحشرنا وإياهم في الفردوس الأعلى. [/size][/font][/color] [/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركــــــــن براعم القرءان
وصية لقمان من أعظم وسائل التربية على الإطلاق