الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
هذا ما نشرت جريدة الكترونية عن العلامة تقي الدين الهلالي رحمه الله
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="طالب الماهر" data-source="post: 63239" data-attributes="member: 2691"><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">رحلته للتدريس والتمدرس</span></span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> بعد الحج <span style="color: royalblue">توجه إلى الهند</span> لينال بغيته من علم الحديث فالتقى علماء كبار هناك فأفاد واستفاد؛ ومن أهم العلماء الذين التقى بهم هناك <span style="color: olive">المحدث العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري </span>صاحب "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي " و<span style="color: seagreen">أخذ عنه من علم الحديث وأجازه </span>وقد قرّظه بقصيدة يُهيب فيها بطلاب العلم إلى التمسك بالحديث والاستفادة من الشرح المذكور، وقد طبعت تلك القصيدة في الجزء الرابع من الطبعة الهندية؛ كما <span style="color: royalblue">أقام عند الشيخ محمد بن حسين بن محسن الحديدي الأنصاري اليماني</span> نزيل الهند آنذاك و<span style="color: seagreen">قرأ عليه أطرافا من الكتب الستة وأجازه أيضا</span>. شغل ك<span style="color: darkorange">رئيس أساتذة الأدب العربي في كلية ندوة العلماء في مدينة لكنهو بالهند</span>.</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> ومن الهند <span style="color: purple">توجه إلى الزبير في العراق</span>، حيث التقى العالم الموريتاني <span style="color: purple">المحقق الشيخ محمد أمين الشنقيطي الزبيري</span>، مؤسس مدرسة النجاة الأهلية بالزبير، وهو غير العلامة المفسر صاحب "أضواء البيان" واستفاد من علمه، و<span style="color: royalblue">مكث بالعراق نحو ثلاث سنين</span> ثم سافر إلى السعودية مرورا بمصر حيث أعطاه <span style="color: royalblue">السيد محمد رشيد رضا</span> توصية وتعريفاً إلى الملك عبد العزيز آل سعود قال فيها:</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: blue">«</span><span style="color: red">إن محمدا تقي الدين الهلالي المغربي أفضل من جاءكم من علماء الآفاق، فأرجو أن تستفيدوا من علمه،</span><span style="color: blue">»</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> فبقي في ضيافة الملك عبد العزيز بضعة أشهر إلى أن <span style="color: darkorange">عين مراقبا للتدريس في المسجد النبوي</span> وبقي بالمدينة سنتين ثم نقل إلى المسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي بمكة وأقام بها سنة واحدة.</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: darkorange">عين تقي الدين الهلالي للإمامة في المسجد النبوي</span>، وكان في صلاته تطويل استاء منه الناس ، وكان جوابه لهم : إني لن أُفسد صلاتي من أجلكم. فغضب وسافر إلى العراق وإلتحق بجامعة بغداد.</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> فكان يَدْرسُ ويُدرّس بالجامعة، وتزوج عراقية، فتوجّه بعدها إلى الهند ، وإلتحق بالجامعة هنالك ، فكان دارساً ومُدرسا، من بين <span style="color: green">تلامذته أبو الحسن الندوي</span>، و<span style="color: darkred">تزوج هندية</span>.</span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: magenta"></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: magenta"><span style="font-size: 18px"> الدكتوراه في ألمانيا</span></span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> كتب شكيب أرسلان، وهو صديق لتقي الدين الهلالي، توصية إلى أحد أصدقائه بوزارة الخارجية الألمانية قال فيها:</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> «"<span style="color: red">عندي شاب مغربي أديب ما دخل ألمانيا مثله، وهو يريد أن يدرِّس في إحدى الجامعـات، فعسى أن تجدوا له مكاناً لتدريس الأدب العربي براتب يستعين به على الدراسة"[10]</span>»</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> فسافر إلى ألمانيا و <span style="color: seagreen">عين محاضراً في جامعة بون</span>، ثم صار طالباً بالجامعة مع كونه محاضراً فيها. وفي سنة 1940م <span style="color: seagreen">قدم رسالة الدكتوراه في جامعة برلين</span>، حيث كان طالباً ومحاضراً ومشرفاً على الإذاعة العربية، فند في رسالته مزاعم المستشرقين أمثال: مارتن هارثمن، وكارل بروكلمان، وكان موضوع رسالة الدكتوراه "<span style="color: plum">ترجمة مقدمة كتاب الجماهر من الجواهر مع تعليقات عليها</span>"، وكان مجلس الامتحان والمناقشة من عشرة من العلماء، وقد وافقوا بالإجماع على منحه شهادة الدكتوراه في الأدب العربي. و<span style="color: darkred">تزوج بألمانية</span>.</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: sienna">قال العلامة حماد الأنصاري عن تقي الدين الهلالي</span>:</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: red">«</span>" <span style="color: dimgray">كان في اللغة العربية إماماً، وكان على مذهب ظاهري، وهو شيخي استفدت منه كثيراً، وكان سلفي العقيدة لو قرأت كتابه في التوحيد لعلمت أنه لا يعرف التوحيد الذي في القرآن مثله </span>"<span style="color: red">»</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: seagreen">اتصل بالزعيم الألماني</span> الفوهرر <span style="color: seagreen">هتلر</span>، فلما توسّم منه تعاطفه نحو العرب والمسلمين، أقنعه أن يُنشئ إذاعة عربية موجهة إلى العرب بلغتهم، وصادف ذلك وجود يونس بحري، فوافق هتلر على فكرة الإذاعة وصار تقي الدين الهلالي من كان يُعدّ المواد الإذاعية التي ستذيعها الإذاعة ، في حين أن يونس بحري هو من سيتولّى إذاعتها، بصوته المميز والذي كان يبدأ الإذاعة بجملته الشهيرة حَيِّ العرب.</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> كان الهلالي دائم الثناء على هتلر ، وكان يُكذب كل ما يسيئ إلى الزعيم النازي ، وبخاصة الهولوكوست، حيث كان ينفي صحة وقوع ذلك جملة وتفصيلا.</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: magenta">العودة للعراق</span></span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> أثناء الحرب العالمية الثانية سافر الشيخ إلى المغرب، وبعد انتهاء الحرب سافر إلى العراق سنة 1947م وقام بالتدريس في كلية الملكة عالية ببغداد. يروي الهلالي عن صديقه محمد العقيل في العراق فيقول:</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> «<span style="color: teal">كان أبوقاسم مبتدئاً بالعمل التجاري، فوعدني أنه إذا فتح الله عليه واتسعت تجارته فلن يتخلى عني، وكان ذلك أوائل الثلاثينيات الميلادية، ولما عدت إلى العراق سنة 1947م بعد غربة طويلة، ذكَّرته بوعده، وطلبت منه المساعدة لشراء بيت لسكناي ببغداد</span> وكان ذلك من خلال قصيدة نظمتها وأرسلتها له:</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> ومطلع القصيدة:</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: darkorange">أبا قاسم قد جئتُ أستنجز الذي</span></span><span style="color: darkorange"><span style="font-size: 18px"><span style="font-size: 18px">---</span>وعدت به قدماً وأنت كريمُ</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: darkorange"><span style="font-size: 18px"> أعيذك بالرحمن من شرِّ مارد</span><span style="font-size: 18px"><span style="font-size: 18px">---</span>يزين لك الإخلافَ وهو ذميم[11]</span></span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: green">فكانت استجابته سريعة ووفى بوعده جزاه الله خيراً</span>.»</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> إلى أن قام الانقلاب العسكري في العراق فغادرها إلى المغرب سنة 1959م.</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: magenta">المقاومة</span></span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> <span style="color: darkolivegreen">انتظم مع المجاهدين ضد الاستعمار</span>، وله دور كبير في هذا، ضد فرنسا وبريطانيا وإسبانيا؛ لتحرير بلاده. يتبين عدائه للمحتل من خلال<span style="color: red"> بعض أقواله</span>:[12]</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> «<span style="color: red">أعادي فرنسا ما حييتُ وإن أمت فأوصي أحبائي يعادونها بعدي</span>»</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"> يروي الدبلوماسي المغربي محمد بن عودة، عن زيارة تقي الدين الهلالي لمدينة تطوان، حيث كان هدفه تسليم رسالة من مفتي فلسطين أمين الحسيني إلى عبد الخالق الطريس. وسبب إقامة تقي الدين الهلالي في تطوان هي أنه كان يذيع من إذاعة برلين برنامجا يشارك فيه نخبة من الوطنيين العرب أمثال الحاج أمين الحسيني والكيلاني والأمير شكيب أرسلان، وكان يخصصه للدفاع عن حقوق الدول العربية والإسلامية المستعمرة من طرف الفرنسيين والإنجليز، ولذلك اغتنمت كل من فرنسا وإسبانيا فرصة وجوده في تطوان لمنعه من مغادرة المغرب والعودة إلى برلين فكان ذلك هو سبب إقامته في هذه المدينة.[13]</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="طالب الماهر, post: 63239, member: 2691"] [right][size=5][color=red]رحلته للتدريس والتمدرس[/color][/size] [size=5] [/size] [size=5] بعد الحج [color=royalblue]توجه إلى الهند[/color] لينال بغيته من علم الحديث فالتقى علماء كبار هناك فأفاد واستفاد؛ ومن أهم العلماء الذين التقى بهم هناك [color=olive]المحدث العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري [/color]صاحب "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي " و[color=seagreen]أخذ عنه من علم الحديث وأجازه [/color]وقد قرّظه بقصيدة يُهيب فيها بطلاب العلم إلى التمسك بالحديث والاستفادة من الشرح المذكور، وقد طبعت تلك القصيدة في الجزء الرابع من الطبعة الهندية؛ كما [color=royalblue]أقام عند الشيخ محمد بن حسين بن محسن الحديدي الأنصاري اليماني[/color] نزيل الهند آنذاك و[color=seagreen]قرأ عليه أطرافا من الكتب الستة وأجازه أيضا[/color]. شغل ك[color=darkorange]رئيس أساتذة الأدب العربي في كلية ندوة العلماء في مدينة لكنهو بالهند[/color].[/size] [size=5] [/size] [size=5] ومن الهند [color=purple]توجه إلى الزبير في العراق[/color]، حيث التقى العالم الموريتاني [color=purple]المحقق الشيخ محمد أمين الشنقيطي الزبيري[/color]، مؤسس مدرسة النجاة الأهلية بالزبير، وهو غير العلامة المفسر صاحب "أضواء البيان" واستفاد من علمه، و[color=royalblue]مكث بالعراق نحو ثلاث سنين[/color] ثم سافر إلى السعودية مرورا بمصر حيث أعطاه [color=royalblue]السيد محمد رشيد رضا[/color] توصية وتعريفاً إلى الملك عبد العزيز آل سعود قال فيها:[/size] [size=5] [/size] [size=5] [color=blue]«[/color][color=red]إن محمدا تقي الدين الهلالي المغربي أفضل من جاءكم من علماء الآفاق، فأرجو أن تستفيدوا من علمه،[/color][color=blue]»[/color][/size] [size=5] فبقي في ضيافة الملك عبد العزيز بضعة أشهر إلى أن [color=darkorange]عين مراقبا للتدريس في المسجد النبوي[/color] وبقي بالمدينة سنتين ثم نقل إلى المسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي بمكة وأقام بها سنة واحدة.[/size] [size=5] [/size] [size=5] [color=darkorange]عين تقي الدين الهلالي للإمامة في المسجد النبوي[/color]، وكان في صلاته تطويل استاء منه الناس ، وكان جوابه لهم : إني لن أُفسد صلاتي من أجلكم. فغضب وسافر إلى العراق وإلتحق بجامعة بغداد.[/size] [size=5] [/size] [size=5] فكان يَدْرسُ ويُدرّس بالجامعة، وتزوج عراقية، فتوجّه بعدها إلى الهند ، وإلتحق بالجامعة هنالك ، فكان دارساً ومُدرسا، من بين [color=green]تلامذته أبو الحسن الندوي[/color]، و[color=darkred]تزوج هندية[/color].[/size] [size=5] [/size][color=magenta] [size=5] الدكتوراه في ألمانيا[/size][/color] [size=5] [/size] [size=5] كتب شكيب أرسلان، وهو صديق لتقي الدين الهلالي، توصية إلى أحد أصدقائه بوزارة الخارجية الألمانية قال فيها:[/size] [size=5] [/size] [size=5] «"[color=red]عندي شاب مغربي أديب ما دخل ألمانيا مثله، وهو يريد أن يدرِّس في إحدى الجامعـات، فعسى أن تجدوا له مكاناً لتدريس الأدب العربي براتب يستعين به على الدراسة"[10][/color]»[/size] [size=5] فسافر إلى ألمانيا و [color=seagreen]عين محاضراً في جامعة بون[/color]، ثم صار طالباً بالجامعة مع كونه محاضراً فيها. وفي سنة 1940م [color=seagreen]قدم رسالة الدكتوراه في جامعة برلين[/color]، حيث كان طالباً ومحاضراً ومشرفاً على الإذاعة العربية، فند في رسالته مزاعم المستشرقين أمثال: مارتن هارثمن، وكارل بروكلمان، وكان موضوع رسالة الدكتوراه "[color=plum]ترجمة مقدمة كتاب الجماهر من الجواهر مع تعليقات عليها[/color]"، وكان مجلس الامتحان والمناقشة من عشرة من العلماء، وقد وافقوا بالإجماع على منحه شهادة الدكتوراه في الأدب العربي. و[color=darkred]تزوج بألمانية[/color].[/size] [size=5] [/size] [size=5] [color=sienna]قال العلامة حماد الأنصاري عن تقي الدين الهلالي[/color]:[/size] [size=5] [color=red]«[/color]" [color=dimgray]كان في اللغة العربية إماماً، وكان على مذهب ظاهري، وهو شيخي استفدت منه كثيراً، وكان سلفي العقيدة لو قرأت كتابه في التوحيد لعلمت أنه لا يعرف التوحيد الذي في القرآن مثله [/color]"[color=red]»[/color][/size] [size=5] [color=seagreen]اتصل بالزعيم الألماني[/color] الفوهرر [color=seagreen]هتلر[/color]، فلما توسّم منه تعاطفه نحو العرب والمسلمين، أقنعه أن يُنشئ إذاعة عربية موجهة إلى العرب بلغتهم، وصادف ذلك وجود يونس بحري، فوافق هتلر على فكرة الإذاعة وصار تقي الدين الهلالي من كان يُعدّ المواد الإذاعية التي ستذيعها الإذاعة ، في حين أن يونس بحري هو من سيتولّى إذاعتها، بصوته المميز والذي كان يبدأ الإذاعة بجملته الشهيرة حَيِّ العرب.[/size] [size=5] [/size] [size=5] كان الهلالي دائم الثناء على هتلر ، وكان يُكذب كل ما يسيئ إلى الزعيم النازي ، وبخاصة الهولوكوست، حيث كان ينفي صحة وقوع ذلك جملة وتفصيلا.[/size] [size=5] [/size] [size=5] [color=magenta]العودة للعراق[/color][/size] [size=5] [/size] [size=5] أثناء الحرب العالمية الثانية سافر الشيخ إلى المغرب، وبعد انتهاء الحرب سافر إلى العراق سنة 1947م وقام بالتدريس في كلية الملكة عالية ببغداد. يروي الهلالي عن صديقه محمد العقيل في العراق فيقول:[/size] [size=5] [/size] [size=5] «[color=teal]كان أبوقاسم مبتدئاً بالعمل التجاري، فوعدني أنه إذا فتح الله عليه واتسعت تجارته فلن يتخلى عني، وكان ذلك أوائل الثلاثينيات الميلادية، ولما عدت إلى العراق سنة 1947م بعد غربة طويلة، ذكَّرته بوعده، وطلبت منه المساعدة لشراء بيت لسكناي ببغداد[/color] وكان ذلك من خلال قصيدة نظمتها وأرسلتها له:[/size] [size=5] ومطلع القصيدة:[/size] [size=5] [color=darkorange]أبا قاسم قد جئتُ أستنجز الذي[/color][/size][color=darkorange][size=5][size=5]---[/size]وعدت به قدماً وأنت كريمُ[/size] [size=5] أعيذك بالرحمن من شرِّ مارد[/size][size=5][size=5]---[/size]يزين لك الإخلافَ وهو ذميم[11][/size][/color] [size=5] [/size] [size=5] [color=green]فكانت استجابته سريعة ووفى بوعده جزاه الله خيراً[/color].»[/size] [size=5] [/size] [size=5] إلى أن قام الانقلاب العسكري في العراق فغادرها إلى المغرب سنة 1959م.[/size] [size=5] [/size] [size=5] [color=magenta]المقاومة[/color][/size] [size=5] [/size] [size=5] [color=darkolivegreen]انتظم مع المجاهدين ضد الاستعمار[/color]، وله دور كبير في هذا، ضد فرنسا وبريطانيا وإسبانيا؛ لتحرير بلاده. يتبين عدائه للمحتل من خلال[color=red] بعض أقواله[/color]:[12][/size] [size=5] [/size] [size=5] «[color=red]أعادي فرنسا ما حييتُ وإن أمت فأوصي أحبائي يعادونها بعدي[/color]»[/size] [size=5] يروي الدبلوماسي المغربي محمد بن عودة، عن زيارة تقي الدين الهلالي لمدينة تطوان، حيث كان هدفه تسليم رسالة من مفتي فلسطين أمين الحسيني إلى عبد الخالق الطريس. وسبب إقامة تقي الدين الهلالي في تطوان هي أنه كان يذيع من إذاعة برلين برنامجا يشارك فيه نخبة من الوطنيين العرب أمثال الحاج أمين الحسيني والكيلاني والأمير شكيب أرسلان، وكان يخصصه للدفاع عن حقوق الدول العربية والإسلامية المستعمرة من طرف الفرنسيين والإنجليز، ولذلك اغتنمت كل من فرنسا وإسبانيا فرصة وجوده في تطوان لمنعه من مغادرة المغرب والعودة إلى برلين فكان ذلك هو سبب إقامته في هذه المدينة.[13][/size][/right] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
هذا ما نشرت جريدة الكترونية عن العلامة تقي الدين الهلالي رحمه الله