الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 47836" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #ff0000">هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #ff0000"></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #ff0000"></span><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"><span style="color: #800000">لما كان المقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات</span>، وفطامها عن المألوفات، وتعديل قوتها الشهوانية، لتستعد لطلب ما فيه غاية سعادتها ونعيمها، وقبول ما تزكو به مما فيه حياتها الأبدية، ويكسر الجوع والظمأ من حدتها وسورتها، ويذكرها بحال الأكباد الجائعة من المساكين، وتضيق مجاري الشيطان من العبد بتضييق مجاري الطعام والشراب، وتحبس قوى الأعضاء عن استرسالها لحكم الطبيعة فيما يضرها في معاشها ومعادها، ويُسكّنُ كل عضو منها وكل قوة عن جماحه، وتلجم بلجامه، فهو لجام المتقين، وجُنَّة المحاربين، ورياضة الأبرار والمقربين، وهو لرب العالمين من بين سائر الأعمال، فإن الصائم لا يفعل شيئاً، وإنما يترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل معبوده، فهو ترك محبوبات النفس وتلذذاتها إيثاراً لمحبة الله ومرضاته، وهو سرُّ بين العبد وربه لا يطَّلِعُ عليه سواه، والعباد قد يطلعُون منه على ترك المفطرات الظاهرة، وأما كونه ترك طعامه وشرابه وشهوته من أجل معبوده، فهو أمر لا يطلع عليه بشر، وذلك حقيقة الصوم.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"><span style="color: #800000">وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة</span>، والقوى الباطنة، وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها، أفسدتها، واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى كما قال - تعالى -: ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)) [البقرة/185]. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الصوم جُنَّة". وأمر من اشتدت عليه شهوة النكاح، ولا قدرة له عليه بالصيام، وجعله وجاء هذه الشهوة.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"><span style="color: #800000">والمقصود:</span> أن مصالح الصوم لما كانت مشهودة بالعقول السليمة، والفطر المستقيمة، شرعه الله لعباده رحمة بهم، وإحساناً إليهم، وحِميةً لهم وجُنَّةً.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"><span style="color: #800000">وكان هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه أكمل الهدي</span>، وأعظم تحصيل للمقصود، وأسهله على النفوس.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"><span style="color: #800000">ولما كان فطم النفوس عن مألوفاتها وشهواتها من أشق الأمور وأصعبها</span>، تأخر فرضه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة، لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة، وألفت أوامر القرآن، فنقلت إليه بالتدريج.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"><span style="color: #800000">وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة</span>، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد صام تسع رمضانات، وفرض أولاً على وجه التخيير بينه وبين أن يُطعِم عن كل يوم مسكيناً، ثم نقل من ذلك التخيير إلى تحتم الصوم، وجعل الإطعام للشيخ الكبير والمرأة إذا لم يطيقا الصيام، فإنهما يفطران ويطعمان عن كل يوم مسكيناً، ورخص للمريض والمسافر أن يفطرا ويقضيا، وللحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما كذلك، فإن خافتا على ولديهما، زادتا مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم، فإن فطرهما لم يكن لخوف مرض، وإنما كان مع الصحة، فجبر بإطعام المسكين كفطر الصحيح في أول الإسلام.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"><span style="color: #800000">وكان للصوم رتب ثلاث، إحداها: إيجابه بوصف التخيير. </span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"><span style="color: #800000">والثانية:</span> تحتمه، لكن كان الصائم إذا نام قبل أن يَطْعَمَ حَرُمَ عليه الطعام والشراب إلى الليلة القابلة، فنسخ ذلك بالرتبة الثالثة، وهي التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"><span style="color: #800000">وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان</span>، الإكثار من أنواع العبادات، فكان جبريل - عليه الصلاة والسلام - يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، يُكثر فيه من الصدقة والإحسان، وتلاوة القرآن، والصلاة، والذكر، والاعتكاف.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"></span><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"><span style="font-size: 22px">[عن زاد المعاد 2/28 - 32)</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"><span style="font-size: 22px"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: navy"></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 47836, member: 1"] [center][size=6][color=#ff0000]هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام [/color][font=traditional arabic][color=navy][color=#800000]لما كان المقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات[/color]، وفطامها عن المألوفات، وتعديل قوتها الشهوانية، لتستعد لطلب ما فيه غاية سعادتها ونعيمها، وقبول ما تزكو به مما فيه حياتها الأبدية، ويكسر الجوع والظمأ من حدتها وسورتها، ويذكرها بحال الأكباد الجائعة من المساكين، وتضيق مجاري الشيطان من العبد بتضييق مجاري الطعام والشراب، وتحبس قوى الأعضاء عن استرسالها لحكم الطبيعة فيما يضرها في معاشها ومعادها، ويُسكّنُ كل عضو منها وكل قوة عن جماحه، وتلجم بلجامه، فهو لجام المتقين، وجُنَّة المحاربين، ورياضة الأبرار والمقربين، وهو لرب العالمين من بين سائر الأعمال، فإن الصائم لا يفعل شيئاً، وإنما يترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل معبوده، فهو ترك محبوبات النفس وتلذذاتها إيثاراً لمحبة الله ومرضاته، وهو سرُّ بين العبد وربه لا يطَّلِعُ عليه سواه، والعباد قد يطلعُون منه على ترك المفطرات الظاهرة، وأما كونه ترك طعامه وشرابه وشهوته من أجل معبوده، فهو أمر لا يطلع عليه بشر، وذلك حقيقة الصوم.[/color][/font] [font=traditional arabic][color=navy][color=#800000]وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة[/color]، والقوى الباطنة، وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها، أفسدتها، واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى كما قال - تعالى -: ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)) [البقرة/185]. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الصوم جُنَّة". وأمر من اشتدت عليه شهوة النكاح، ولا قدرة له عليه بالصيام، وجعله وجاء هذه الشهوة.[/color][/font] [font=traditional arabic][color=navy][color=#800000]والمقصود:[/color] أن مصالح الصوم لما كانت مشهودة بالعقول السليمة، والفطر المستقيمة، شرعه الله لعباده رحمة بهم، وإحساناً إليهم، وحِميةً لهم وجُنَّةً.[/color][/font] [font=traditional arabic][color=navy][color=#800000]وكان هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه أكمل الهدي[/color]، وأعظم تحصيل للمقصود، وأسهله على النفوس.[/color][/font] [font=traditional arabic][color=navy][color=#800000]ولما كان فطم النفوس عن مألوفاتها وشهواتها من أشق الأمور وأصعبها[/color]، تأخر فرضه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة، لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة، وألفت أوامر القرآن، فنقلت إليه بالتدريج.[/color][/font] [font=traditional arabic][color=navy][color=#800000]وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة[/color]، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد صام تسع رمضانات، وفرض أولاً على وجه التخيير بينه وبين أن يُطعِم عن كل يوم مسكيناً، ثم نقل من ذلك التخيير إلى تحتم الصوم، وجعل الإطعام للشيخ الكبير والمرأة إذا لم يطيقا الصيام، فإنهما يفطران ويطعمان عن كل يوم مسكيناً، ورخص للمريض والمسافر أن يفطرا ويقضيا، وللحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما كذلك، فإن خافتا على ولديهما، زادتا مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم، فإن فطرهما لم يكن لخوف مرض، وإنما كان مع الصحة، فجبر بإطعام المسكين كفطر الصحيح في أول الإسلام.[/color][/font] [font=traditional arabic][color=navy][color=#800000]وكان للصوم رتب ثلاث، إحداها: إيجابه بوصف التخيير. [/color][/color][/font] [font=traditional arabic][color=navy][color=#800000]والثانية:[/color] تحتمه، لكن كان الصائم إذا نام قبل أن يَطْعَمَ حَرُمَ عليه الطعام والشراب إلى الليلة القابلة، فنسخ ذلك بالرتبة الثالثة، وهي التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة.[/color][/font] [font=traditional arabic][color=navy][color=#800000]وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان[/color]، الإكثار من أنواع العبادات، فكان جبريل - عليه الصلاة والسلام - يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، يُكثر فيه من الصدقة والإحسان، وتلاوة القرآن، والصلاة، والذكر، والاعتكاف.[/color][/font] [/size][font=traditional arabic][color=navy][size=6][عن زاد المعاد 2/28 - 32) [/size][/color][/font][/center][font=traditional arabic][color=navy] [/color][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام