الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
حال الاسانيد اليوم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 4739" data-attributes="member: 329"><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px"><p style="text-align: right">[frame="7 10"]بسم الله الرحمن الرحيم</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">مما لا شك فيه أن الإسناد خصِّصية هذه الأمة وقد كانت عادة المسندين من أهل الحديث والقرآن يمحصون الأسانيد ويدققونها على مر العصور وذكروها في كتبهم ويأتي ذكر هذه الأسانيد في كتبهم لبيان ضعيف الأسانيد فيها وبيان صحيحها وإن كان عالية السند.</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">وقام الأعلام رحمهم الله بوضع أسماء ومصطلحات تساعد على معرفة هذه الأسانيد والمتون مثل ( صحيح – متواتر- ضعيف – شاذ – مكذوب – مبهم – مدلس – آحاد ) وغيرها كثير لا تخفى على طالب علم والتي يجب عليه ان يعرفها ومعرفتها لا تتأتى إلا بدراستها وفهمها فهما مستفيضا مع حفظ المتون </p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">ونأسف اليوم إذ إننا نجد بعض طلاب علم القرآن لا يدرسون هذه المصطلحات ولا يعفرونها وهم يحملون إجازات وأسانيد وإذا سألتهم عن أحد هذه المصطلحات تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت ويقول ما علاقة مصطلحات الحديث بالقرآن ؟</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">فهذه المصطلحات ليست حكرا على أهل الحديث من طلابه ومتخصِّصيه فقط ،فوجب على اهل القرآن ممن يحملون أسانيد أن يعرفوها ويدرسوها.</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">ثم إن قارئ القرآن ممن يحمل الأسانيد ودرس المصطلح أن يدقق في أسانيده وينظر فيها ويعرف الرجال الذين في الإسناد وهذا ليس من باب التشكيك بل من باب المعرفة والتيقن وان كان الأولى قبل أن يجاز أو يبدأ القراءة على شيخه أن يسال عن هذا الشيخ الذي سيأخذ عنه الإسناد ويتبين منه وهذا أمر لا يعجب بعض الشيوخ . لكن في هذا الزمن وجب السؤال والبيان لوجود بعض الثغرات في عالم الإسناد. وعلى المجاز أن ينظر في السند إن كان معتل .</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">وقد يُذكر إسناد غريب وغير مشهور ويكون عال فيظن الطالب أن هذا هو السند الصحيح بدون أن يدقق نظره فيه بعين البصيرة وهذا ما يقع فيه أغلب المجازين ممن يأخذ مثل هذه الأسانيد من بعض المحتالين الذين همهم المال أو الشهرة . والمجاز لا يعلم بأن الإسناد مضروب أو فيه سقط أو غير ذلك فلا يغرنَّ المجاز علو السند إذا لم يعرف رجال السند ممن ليسوا بالعدول و الضابطين وإن كان أمر علو السند مطلوب إلا أن التأكد من الرجال في وقتنا هذا أصبح آمر ضروري قبل أن يطير المجاز فرحا بالسند فيكتشف بعدها أنه مضروب وغير سليم فيصدم . والبعض يغض الطرف عن هذا الأمر خصوصا إذا كان ممن يحب الشهرة او عرضا من الدنيا الا من رحم الله.</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">وقد تجد بعض الشيوخ يجيز بطرق منقطعة الإسناد مثل رواية حفص من طريق هبيرة إذ أن سندها عال إلا انه منقطع الإسناد وقد خالف القراء العشر في العديد من المسائل </p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">وقد تكون هذه الأسانيد الغريبة والعالية مما يجهل مصدرها إما من شيوخ الصوفية والذين يقولون إن فلانا حدثني يقظة وقد تجد بينه وبين فلان مئات السنين قد تكون قرون ومثل هذه الأكاذيب المعروفة عن الصوفية وغلاتها أعاذنا الله منهم ومن أهوائهم وفتنهم .</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">وقد تجدهم ممن يريدون المال أو الشهرة ويستغلون لهفة الطلاب في الإسناد بأي طريقة وبأي ثمن فيبيعون الإسناد بأثمنة خيالية وكل هذه الحالات موجودة .</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">وحال الإسناد والأسانيد اليوم وما صار إليه ينبني على عدة امور من بينها :</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">-عدم معرفة قيمة الأسناد صراحة . وهذا لطائفة من الناس وحتى طلاب العلم والذين يتلاعبون بالإسناد والأسانيد لو يتفكرون في هذا الحديث لكفاهم وهو قوله صلى الله عليه وسلم ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) حتى إن بعض الصحابة يخافون أن يتكلموا في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتأكدوا منها خوفا من هذا الحديث وان يقولوا فيه ما لم يسمعوا أو يعلموا فكيف بحالنا اليوم . وهذا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بكلام الله عز وجل قال تعالى ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته) . </p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">- التهافت على علو السند بأي طريقة وبأي شكل من الإشكال حتى لو أدى إلى طرق مخالفة لما أسسه أهل الفن </p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">- حب التصدر للإقراء والرياسة.</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">- هجمات المستشرقين على الأسانيد ووضع هفوات فيها للتشكيك في القرآن وإضعاف همم طلاب العلم .</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">وبعد هذا يجب علينا أن نتأكد من الأسانيد قصد أن نحمي أنفسنا وأسانيدنا وأولادنا والأجيال القادمة من هذه الثغرات التي تضرب القرآن والأسانيد والحديث فبحماية الأسانيد اليوم نحمي أجيالا قادمة وإذا أسرفنا وتهاونا ضاع كل شيء وفقدنا الأمانة العلمية وضاع علم الإسناد واندثرت قيمته ولحقتنا الأجيال القادمة بالتهاون والتلاعب . والتاريخ دائما يعيد نفسه ويدون ما جرى وحدث وما كان .</p></span></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 22px"><span style="font-size: 18px">ومع هذا فان الله حفظ كتابه وقيض له رجالا عظماء يبينون للناس ويبصرونهم للحق . [/frame]</p><p></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 4739, member: 329"] [size="6"][size="5"][right][frame="7 10"]بسم الله الرحمن الرحيم مما لا شك فيه أن الإسناد خصِّصية هذه الأمة وقد كانت عادة المسندين من أهل الحديث والقرآن يمحصون الأسانيد ويدققونها على مر العصور وذكروها في كتبهم ويأتي ذكر هذه الأسانيد في كتبهم لبيان ضعيف الأسانيد فيها وبيان صحيحها وإن كان عالية السند. وقام الأعلام رحمهم الله بوضع أسماء ومصطلحات تساعد على معرفة هذه الأسانيد والمتون مثل ( صحيح – متواتر- ضعيف – شاذ – مكذوب – مبهم – مدلس – آحاد ) وغيرها كثير لا تخفى على طالب علم والتي يجب عليه ان يعرفها ومعرفتها لا تتأتى إلا بدراستها وفهمها فهما مستفيضا مع حفظ المتون ونأسف اليوم إذ إننا نجد بعض طلاب علم القرآن لا يدرسون هذه المصطلحات ولا يعفرونها وهم يحملون إجازات وأسانيد وإذا سألتهم عن أحد هذه المصطلحات تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت ويقول ما علاقة مصطلحات الحديث بالقرآن ؟ فهذه المصطلحات ليست حكرا على أهل الحديث من طلابه ومتخصِّصيه فقط ،فوجب على اهل القرآن ممن يحملون أسانيد أن يعرفوها ويدرسوها. ثم إن قارئ القرآن ممن يحمل الأسانيد ودرس المصطلح أن يدقق في أسانيده وينظر فيها ويعرف الرجال الذين في الإسناد وهذا ليس من باب التشكيك بل من باب المعرفة والتيقن وان كان الأولى قبل أن يجاز أو يبدأ القراءة على شيخه أن يسال عن هذا الشيخ الذي سيأخذ عنه الإسناد ويتبين منه وهذا أمر لا يعجب بعض الشيوخ . لكن في هذا الزمن وجب السؤال والبيان لوجود بعض الثغرات في عالم الإسناد. وعلى المجاز أن ينظر في السند إن كان معتل . وقد يُذكر إسناد غريب وغير مشهور ويكون عال فيظن الطالب أن هذا هو السند الصحيح بدون أن يدقق نظره فيه بعين البصيرة وهذا ما يقع فيه أغلب المجازين ممن يأخذ مثل هذه الأسانيد من بعض المحتالين الذين همهم المال أو الشهرة . والمجاز لا يعلم بأن الإسناد مضروب أو فيه سقط أو غير ذلك فلا يغرنَّ المجاز علو السند إذا لم يعرف رجال السند ممن ليسوا بالعدول و الضابطين وإن كان أمر علو السند مطلوب إلا أن التأكد من الرجال في وقتنا هذا أصبح آمر ضروري قبل أن يطير المجاز فرحا بالسند فيكتشف بعدها أنه مضروب وغير سليم فيصدم . والبعض يغض الطرف عن هذا الأمر خصوصا إذا كان ممن يحب الشهرة او عرضا من الدنيا الا من رحم الله. وقد تجد بعض الشيوخ يجيز بطرق منقطعة الإسناد مثل رواية حفص من طريق هبيرة إذ أن سندها عال إلا انه منقطع الإسناد وقد خالف القراء العشر في العديد من المسائل وقد تكون هذه الأسانيد الغريبة والعالية مما يجهل مصدرها إما من شيوخ الصوفية والذين يقولون إن فلانا حدثني يقظة وقد تجد بينه وبين فلان مئات السنين قد تكون قرون ومثل هذه الأكاذيب المعروفة عن الصوفية وغلاتها أعاذنا الله منهم ومن أهوائهم وفتنهم . وقد تجدهم ممن يريدون المال أو الشهرة ويستغلون لهفة الطلاب في الإسناد بأي طريقة وبأي ثمن فيبيعون الإسناد بأثمنة خيالية وكل هذه الحالات موجودة . وحال الإسناد والأسانيد اليوم وما صار إليه ينبني على عدة امور من بينها : -عدم معرفة قيمة الأسناد صراحة . وهذا لطائفة من الناس وحتى طلاب العلم والذين يتلاعبون بالإسناد والأسانيد لو يتفكرون في هذا الحديث لكفاهم وهو قوله صلى الله عليه وسلم ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) حتى إن بعض الصحابة يخافون أن يتكلموا في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتأكدوا منها خوفا من هذا الحديث وان يقولوا فيه ما لم يسمعوا أو يعلموا فكيف بحالنا اليوم . وهذا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بكلام الله عز وجل قال تعالى ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته) . - التهافت على علو السند بأي طريقة وبأي شكل من الإشكال حتى لو أدى إلى طرق مخالفة لما أسسه أهل الفن - حب التصدر للإقراء والرياسة. - هجمات المستشرقين على الأسانيد ووضع هفوات فيها للتشكيك في القرآن وإضعاف همم طلاب العلم . وبعد هذا يجب علينا أن نتأكد من الأسانيد قصد أن نحمي أنفسنا وأسانيدنا وأولادنا والأجيال القادمة من هذه الثغرات التي تضرب القرآن والأسانيد والحديث فبحماية الأسانيد اليوم نحمي أجيالا قادمة وإذا أسرفنا وتهاونا ضاع كل شيء وفقدنا الأمانة العلمية وضاع علم الإسناد واندثرت قيمته ولحقتنا الأجيال القادمة بالتهاون والتلاعب . والتاريخ دائما يعيد نفسه ويدون ما جرى وحدث وما كان . ومع هذا فان الله حفظ كتابه وقيض له رجالا عظماء يبينون للناس ويبصرونهم للحق . [/frame][/right][/size][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
حال الاسانيد اليوم