الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
حال السلف في رمضان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="فجر الدعوة" data-source="post: 15292" data-attributes="member: 14"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong><span style="color: #ff0000">4 ـ الاجتهاد في قراءة القرآن:</span></strong> سأذكرك يا أخي هنا بأمرين عن حال السلف الصالح: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أ ـ كثرة قراءة القرآن. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ب ـ البكاء عند قراءته أو سماعه خشوعاً وإخباتاً لله تبارك وتعالى. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong>كثرة قراءة القرآن:</strong> شهر رمضان هو شهر القرآن، فينبغي أن يكثر العبد المسلم من قراءته، وقد كان من حال السلف العناية بكتاب الله، فكان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه يختم القرآن كل يوم مرة، وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر، فكانوا يقرءون القرآن في الصلاة وفي غيرها، فكان للشافعي في رمضان ستون ختمة، يقرؤها في غير الصلاة، وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً، وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر في كل ليلة، وكان الزهري إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف، وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن. وقال ابن رجب: إنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان والأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً لفضيلة الزمان والمكان، وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم، كما سبق. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong>البكاء عند تلاوة القرآن:</strong> لم يكن من هدي السلف هذّ القرآن هذّ الشعر دون تدبر وفهم، وإنما كانوا يتأثرون بكلام الله عز وجل ويحركون به القلوب. ففي البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> اقرأ علي <strong>}</strong></span>، فقلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟! فقال: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> إني أحب أن أسمعه من غيري <strong>}</strong></span> قال فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغت: <img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /><span style="color: #ff0000"> فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً </span><img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> [النساء:41] قال: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> حسبك <strong>}</strong></span>، فالتفت فإذا عيناه تذرفان. وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت: <img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /><span style="color: #ff0000"> أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ </span><img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> [النجم:60،59] فبكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> لا يلج النار من بكى من خشية الله <strong>}</strong></span> وقد قرأ ابن عمر سورة المطففين حتى بلغ: <img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /><span style="color: #ff0000"> يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ </span><img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> [المطففين:6] فبكى حتى خر، وامتنع من قراءة ما بعدها. وعن مزاحم بن زفر قال: صلى بنا سفيان الثوري المغرب فقرأ حتى بلغ: <img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /><span style="color: #ff0000"> إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ </span><img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> [الفاتحة:5] بكى حتى انقطعت قراءته، ثم عاد فقرأ الحمد. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وعن إبراهيم بن الأشعث قال: ( سمعت فضيلا يقول ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد، وهو يبكي ويردد هذه الآية: <img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /><span style="color: #ff0000"> وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ </span><img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> [محمد:31] وجعل يقول: ونبلو أخباركم، ويردد وتبلوا أخبارنا، إن بلوت أخبارنا فضحتنا وهتكت أستارنا، إنك إن بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا، ويبكي ). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong><span style="color: #ff0000">5 ـ الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس:</span></strong> كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة - أي الفجر - جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس [أخرجه مسلم] وأخرج الترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة <strong>}</strong></span> [صححه الألباني]، هذا في كل الأيام فكيف بأيام رمضان؟ </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">فيا أخي.. رعاك الله استعن على تحصيل هذا الثواب الجزيل بنوم الليل.. والاقتداء بالصالحين، ومجاهدة النفس في ذات الله وعلو الهمة لبلوغ الذروة من منازل الجنة. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong><span style="color: #ff0000">6 ـ الاعتكاف</span>:</strong> كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام؛ فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً [أخرجه البخاري]. فالاعتكاف من العبادات التي تجمع كثيراً من الطاعات من التلاوة والصلاة والذكر والدعاء وغيرها. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وقد يتصور من لم يجربه صعوبته وشقته، وهو يسير على من يسره الله عليه، فمن تسلح بالنية الصالحة، والعزيمة الصادقة أعانه الله. وأكد الاعتكاف في العشر الأواخر تحرياً لليلة القدر، وهو الخلوة الشرعية فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره، وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه، وعكف قلبه وقالبه على ربه وما يقربه منه، فما بقي له هم سوى الله وما يرضيه عنه. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong><span style="color: #ff0000">7 ـ العمرة في رمضان:</span></strong> ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> عمرة في رمضان تعدل حجة <strong>}</strong></span> [أخرجه البخاري ومسلم]، وفي رواية <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> حجة معي <strong>}</strong></span> فهنيئاً لك ـ يا أخي ـ بحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم . </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong><span style="color: #ff0000">8 ـ تحري ليلة القدر:</span></strong> قال الله تعالى: <img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /><span style="color: #ff0000"> إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ </span><img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> [القدر:1-3] وقال صلى الله عليه وسلم : <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه <strong>}</strong></span> [أخرجه البخاري ومسلم]. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها وكان يوقظ أهله ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر. وفي المسند عن عبادة مرفوعاً: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر <strong>}</strong></span> وللنسائي نحوه، قال الحافظ: إسناده على شرط الصحيح. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وورد عن بعض السلف من الصحابة والتابعين والاغتسال والتطيب في ليالي العشر تحرياً لليلة القدر التي شرفها الله ورفع قدرها. فيا من أضاع عمره في لا شيء، استدرك ما فاتك في ليلة القدر، فإنها تحسب من العمر، العمل فيها خير من العمل في ألف شهر سواها، من حُرِم خيرها فقد حُرم. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وهي في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الوتر من لياليه الآخرة، وأرجى الليالي سبع وعشرين، لما روى مسلم عن أبي بن كعب رضي الله عنه: ( والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، وهي ليلة سبع وعشرين ). وكان أُبي يحلف على ذلك ويقول: ( بالآية والعلامة التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن الشمس تطلع صبيحتها لا شعاع لها ). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وعن عائشة قالت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول؟ قال: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني <strong>}</strong></span> [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني]. </span></span></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #ff0000">9 ـ الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار:</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أخي الكريم: أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الذكر والدعاء وبخاصة في أوقات الإجابة ومنها: </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">- عند الإفطار فللصائم عند فطره دعوة لا ترد. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">- ثلث الليل الآخر حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له <strong>}</strong></span>. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">- الاستغفار بالأسحار: قال تعالى: <img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /><span style="color: #ff0000"> وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ </span><img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> [الذاريات:18]. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #ff0000"><strong>وأخيراً..</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أخي الكريم.. وبعد هذه الجولة في رياض الجنة نتفيء ظلال الأعمال الصالحة، أنبهك إلى أمر مهم... أتردي ما هو؟ إنه الإخلاص.. نعم الإخلاص.. فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجموع والعطش؟ وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب؟ أعاذنا الله وإياك من ذلك. ولذلك نجد النبي يؤكد على هذه القضية.. <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> إيماناً واحتساباً <strong>}</strong></span>. وقد حرص السلف على إخفاء أعمالهم خوفاً على أنفسهم. فهذا التابعي الجليل أيوب السختياني يحدث عنه حماد بن زيد فيقول: ( كان أيوب ربما حدث بالحديث فيرق فيلتفت فيتمخط ويقول: ما أشد الزكام؟ يظهر أنه مزكوم لإخفاء البكاء ). وعن محمد بن واسع قال: ( لقد أدركت رجالاً كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة وقد بلّ ما تحت خده من دموعه، لا تشعر به امرأته. ولقد أدركت رجالاً يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي جنبه ). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وكان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك فإذا كان عند الصباح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة. وعن ابن أبي عدي قال: ( صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله وكان خرازاً يحمل معه غذاءه من عندهم فيتصدق به في الطريق، ويرجع عشياً فيفطر معهم ). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">قال سفيان الثوري: ( بلغني أن العبد يعمل العمل سراً، فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه فيكتب في العلانية، ثم لا يزال به الشيطان حتى يحب أن يحمد عليه فينسخ من العلانية فيثبت في الرياء ). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #ff0000"><strong>اللهو في رمضان:</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أخي.. أظن أني قد أطلت عليك وأنا أحثك على اغتنام الوقت.. قطعت عليك الوقت. ولكن أتأذن لي أن نعرج سوياً على ظاهرة خطيرة وبخاصة في رمضان. إنها ظاهرة إضاعة الوقت وتقطيعه في غير طاعة الله.. إنها الغفلة والإعراض عن الرحمات والنفحات الإلهية، قال تعالى: <img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /><span style="color: #ff0000"> وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى، وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى </span><img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> [طه:124-127]. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وكم تتألم نفسك ويتقطع قلبك حسرات على ما تراه من شباب المسلمين الذين امتلأت بهم الأرصفة والملاعب في ليالي رمضان الفاضلة.. كم من حرمات الله ومعاصيه التي يجاهر بها في ليالي رمضان المباركة. نعم إن المسلم ليغار على أوقات المسلمين وعلى زهرة شبابهم أن تبذل في غير طاعة الله. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ولكن.. !!! لا بأس عليك.. إن الطريق لسعادتك وسعادة إخوانك الدعوة والدعاء. نعم دعوة من غفل من أبناء المسلمين وهدايتهم الصراط المستقيم. والدعاء لهم بظهر الغيب لعل الله أن يستجيب فلا نشقى أبداً. </span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="فجر الدعوة, post: 15292, member: 14"] [CENTER][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=#ff0000]4 ـ الاجتهاد في قراءة القرآن:[/COLOR][/B] سأذكرك يا أخي هنا بأمرين عن حال السلف الصالح: [/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أ ـ كثرة قراءة القرآن. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ب ـ البكاء عند قراءته أو سماعه خشوعاً وإخباتاً لله تبارك وتعالى. [/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B]كثرة قراءة القرآن:[/B] شهر رمضان هو شهر القرآن، فينبغي أن يكثر العبد المسلم من قراءته، وقد كان من حال السلف العناية بكتاب الله، فكان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه يختم القرآن كل يوم مرة، وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر، فكانوا يقرءون القرآن في الصلاة وفي غيرها، فكان للشافعي في رمضان ستون ختمة، يقرؤها في غير الصلاة، وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً، وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر في كل ليلة، وكان الزهري إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف، وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن. وقال ابن رجب: إنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان والأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً لفضيلة الزمان والمكان، وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم، كما سبق. [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B]البكاء عند تلاوة القرآن:[/B] لم يكن من هدي السلف هذّ القرآن هذّ الشعر دون تدبر وفهم، وإنما كانوا يتأثرون بكلام الله عز وجل ويحركون به القلوب. ففي البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [COLOR=#0000ff][B]{[/B] اقرأ علي [B]}[/B][/COLOR]، فقلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟! فقال: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] إني أحب أن أسمعه من غيري [B]}[/B][/COLOR] قال فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغت: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#ff0000] فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [النساء:41] قال: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] حسبك [B]}[/B][/COLOR]، فالتفت فإذا عيناه تذرفان. وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#ff0000] أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [النجم:60،59] فبكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [COLOR=#0000ff][B]{[/B] لا يلج النار من بكى من خشية الله [B]}[/B][/COLOR] وقد قرأ ابن عمر سورة المطففين حتى بلغ: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#ff0000] يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [المطففين:6] فبكى حتى خر، وامتنع من قراءة ما بعدها. وعن مزاحم بن زفر قال: صلى بنا سفيان الثوري المغرب فقرأ حتى بلغ: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#ff0000] إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [الفاتحة:5] بكى حتى انقطعت قراءته، ثم عاد فقرأ الحمد. [/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وعن إبراهيم بن الأشعث قال: ( سمعت فضيلا يقول ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد، وهو يبكي ويردد هذه الآية: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#ff0000] وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [محمد:31] وجعل يقول: ونبلو أخباركم، ويردد وتبلوا أخبارنا، إن بلوت أخبارنا فضحتنا وهتكت أستارنا، إنك إن بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا، ويبكي ). [/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=#ff0000]5 ـ الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس:[/COLOR][/B] كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة - أي الفجر - جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس [أخرجه مسلم] وأخرج الترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة [B]}[/B][/COLOR] [صححه الألباني]، هذا في كل الأيام فكيف بأيام رمضان؟ [/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]فيا أخي.. رعاك الله استعن على تحصيل هذا الثواب الجزيل بنوم الليل.. والاقتداء بالصالحين، ومجاهدة النفس في ذات الله وعلو الهمة لبلوغ الذروة من منازل الجنة. [/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=#ff0000]6 ـ الاعتكاف[/COLOR]:[/B] كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام؛ فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً [أخرجه البخاري]. فالاعتكاف من العبادات التي تجمع كثيراً من الطاعات من التلاوة والصلاة والذكر والدعاء وغيرها. [/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وقد يتصور من لم يجربه صعوبته وشقته، وهو يسير على من يسره الله عليه، فمن تسلح بالنية الصالحة، والعزيمة الصادقة أعانه الله. وأكد الاعتكاف في العشر الأواخر تحرياً لليلة القدر، وهو الخلوة الشرعية فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره، وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه، وعكف قلبه وقالبه على ربه وما يقربه منه، فما بقي له هم سوى الله وما يرضيه عنه. [/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=#ff0000]7 ـ العمرة في رمضان:[/COLOR][/B] ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] عمرة في رمضان تعدل حجة [B]}[/B][/COLOR] [أخرجه البخاري ومسلم]، وفي رواية [COLOR=#0000ff][B]{[/B] حجة معي [B]}[/B][/COLOR] فهنيئاً لك ـ يا أخي ـ بحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم . [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=#ff0000]8 ـ تحري ليلة القدر:[/COLOR][/B] قال الله تعالى: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#ff0000] إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [القدر:1-3] وقال صلى الله عليه وسلم : [COLOR=#0000ff][B]{[/B] من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه [B]}[/B][/COLOR] [أخرجه البخاري ومسلم]. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها وكان يوقظ أهله ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر. وفي المسند عن عبادة مرفوعاً: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر [B]}[/B][/COLOR] وللنسائي نحوه، قال الحافظ: إسناده على شرط الصحيح. [/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وورد عن بعض السلف من الصحابة والتابعين والاغتسال والتطيب في ليالي العشر تحرياً لليلة القدر التي شرفها الله ورفع قدرها. فيا من أضاع عمره في لا شيء، استدرك ما فاتك في ليلة القدر، فإنها تحسب من العمر، العمل فيها خير من العمل في ألف شهر سواها، من حُرِم خيرها فقد حُرم. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وهي في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الوتر من لياليه الآخرة، وأرجى الليالي سبع وعشرين، لما روى مسلم عن أبي بن كعب رضي الله عنه: ( والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، وهي ليلة سبع وعشرين ). وكان أُبي يحلف على ذلك ويقول: ( بالآية والعلامة التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن الشمس تطلع صبيحتها لا شعاع لها ). [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وعن عائشة قالت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول؟ قال: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني [B]}[/B][/COLOR] [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني]. [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#ff0000]9 ـ الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أخي الكريم: أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الذكر والدعاء وبخاصة في أوقات الإجابة ومنها: [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]- عند الإفطار فللصائم عند فطره دعوة لا ترد. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]- ثلث الليل الآخر حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له [B]}[/B][/COLOR]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]- الاستغفار بالأسحار: قال تعالى: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#ff0000] وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [الذاريات:18]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#ff0000][B]وأخيراً..[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أخي الكريم.. وبعد هذه الجولة في رياض الجنة نتفيء ظلال الأعمال الصالحة، أنبهك إلى أمر مهم... أتردي ما هو؟ إنه الإخلاص.. نعم الإخلاص.. فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجموع والعطش؟ وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب؟ أعاذنا الله وإياك من ذلك. ولذلك نجد النبي يؤكد على هذه القضية.. [COLOR=#0000ff][B]{[/B] إيماناً واحتساباً [B]}[/B][/COLOR]. وقد حرص السلف على إخفاء أعمالهم خوفاً على أنفسهم. فهذا التابعي الجليل أيوب السختياني يحدث عنه حماد بن زيد فيقول: ( كان أيوب ربما حدث بالحديث فيرق فيلتفت فيتمخط ويقول: ما أشد الزكام؟ يظهر أنه مزكوم لإخفاء البكاء ). وعن محمد بن واسع قال: ( لقد أدركت رجالاً كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة وقد بلّ ما تحت خده من دموعه، لا تشعر به امرأته. ولقد أدركت رجالاً يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي جنبه ). [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وكان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك فإذا كان عند الصباح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة. وعن ابن أبي عدي قال: ( صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله وكان خرازاً يحمل معه غذاءه من عندهم فيتصدق به في الطريق، ويرجع عشياً فيفطر معهم ). [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]قال سفيان الثوري: ( بلغني أن العبد يعمل العمل سراً، فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه فيكتب في العلانية، ثم لا يزال به الشيطان حتى يحب أن يحمد عليه فينسخ من العلانية فيثبت في الرياء ). [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#ff0000][B]اللهو في رمضان:[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أخي.. أظن أني قد أطلت عليك وأنا أحثك على اغتنام الوقت.. قطعت عليك الوقت. ولكن أتأذن لي أن نعرج سوياً على ظاهرة خطيرة وبخاصة في رمضان. إنها ظاهرة إضاعة الوقت وتقطيعه في غير طاعة الله.. إنها الغفلة والإعراض عن الرحمات والنفحات الإلهية، قال تعالى: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#ff0000] وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى، وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [طه:124-127]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وكم تتألم نفسك ويتقطع قلبك حسرات على ما تراه من شباب المسلمين الذين امتلأت بهم الأرصفة والملاعب في ليالي رمضان الفاضلة.. كم من حرمات الله ومعاصيه التي يجاهر بها في ليالي رمضان المباركة. نعم إن المسلم ليغار على أوقات المسلمين وعلى زهرة شبابهم أن تبذل في غير طاعة الله. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ولكن.. !!! لا بأس عليك.. إن الطريق لسعادتك وسعادة إخوانك الدعوة والدعاء. نعم دعوة من غفل من أبناء المسلمين وهدايتهم الصراط المستقيم. والدعاء لهم بظهر الغيب لعل الله أن يستجيب فلا نشقى أبداً. [/SIZE][/FONT][/CENTER] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
حال السلف في رمضان